❞ مقدمة عن الكتاب :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
اعتنى ديننا الإسلامي الحنيف بعبادة الزكاة، وجعلها أحد مبانيه العظام التي لا يستقيم إلا بها، ويكفي لبيان قدرها وعظيم شأنها أن ورد ذكرها في القرآن الكريم في أكثر من ثلاثين موضعا، من ذلك قوله تعالى: \" وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ\" [النور:56] وقوله سبحانه: \" وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ\" [البينة:5]، وقد فُرضت لحكم عظيمة ومنافع عميمة، إذ ليس الهدف منها مجرد جمع المال وتقديمه لمستحقيه من الفقراء والمحتاجين فحسب، وإنما الهدف منها أن يصير الإنسان سيدًا للمال لا عبدًا له، وإن كان ظاهرها نقصان المال، ففي حقيقتها نموه وبركته، فإن أداها المسلم بامتنان واطمئنان، برئت ذمته وفاز برضى المعطي المنان، فالمال ماله سبحانه، والفضل فضله، والجود جوده وكرمه.
إلا أنه في وقتنا المعاصر، أصبحت معظم بلداننا الإسلامية تعاني من تعطيل شبه كامل لهذه الفريضة، إما جهلا بأحكامها، أو تهاونا في أدائها، وكان نتيجة ذلك أن استفحل الفقر وازدادت البطالة، فقد أثبتت الإحصائيات أن ما يزيد عن 25 دولة من بلاد المسلمين ترزح تحت وطأة الفقر على الرغم مما تزخر به الأمة من ثروات،فلو أقام المسلمون هذا الركن العظيم من دينهم، لما وجد فيهم فقير مدقع، ولا ذو غرم مفجع.
ومن منطلق تفعيل مسؤوليتها الاجتماعية، دأبت البنوك الإسلامية على الاهتمام بفريضة الزكاة، واعتبرت الدور الذي تقوم به في هذا الإطار منسجما ومتكاملا مع باقي الأدوار الاقتصادية والاجتماعية التي تقوم بها، بل وجزءا لا يتجزأ من صميم عملها ومهامها، خاصة في ظل غياب دور الدولة في جباية الزكاة وتوزيعها على مستحقيها، كما هو الحال في العديد من البلدان الإسلامية، حيث تقوم مجموعة من هذه المؤسسات بجمع الأموال الزكوية في صناديق خاصة، لتوزيعها على مستحقيها من مصارفها الشرعية.. ❝ ⏤
❞ مقدمة عن الكتاب :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
اعتنى ديننا الإسلامي الحنيف بعبادة الزكاة، وجعلها أحد مبانيه العظام التي لا يستقيم إلا بها، ويكفي لبيان قدرها وعظيم شأنها أن ورد ذكرها في القرآن الكريم في أكثر من ثلاثين موضعا، من ذلك قوله تعالى: ˝ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ˝ [النور:56] وقوله سبحانه: ˝ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ˝ [البينة:5]، وقد فُرضت لحكم عظيمة ومنافع عميمة، إذ ليس الهدف منها مجرد جمع المال وتقديمه لمستحقيه من الفقراء والمحتاجين فحسب، وإنما الهدف منها أن يصير الإنسان سيدًا للمال لا عبدًا له، وإن كان ظاهرها نقصان المال، ففي حقيقتها نموه وبركته، فإن أداها المسلم بامتنان واطمئنان، برئت ذمته وفاز برضى المعطي المنان، فالمال ماله سبحانه، والفضل فضله، والجود جوده وكرمه.
إلا أنه في وقتنا المعاصر، أصبحت معظم بلداننا الإسلامية تعاني من تعطيل شبه كامل لهذه الفريضة، إما جهلا بأحكامها، أو تهاونا في أدائها، وكان نتيجة ذلك أن استفحل الفقر وازدادت البطالة، فقد أثبتت الإحصائيات أن ما يزيد عن 25 دولة من بلاد المسلمين ترزح تحت وطأة الفقر على الرغم مما تزخر به الأمة من ثروات،فلو أقام المسلمون هذا الركن العظيم من دينهم، لما وجد فيهم فقير مدقع، ولا ذو غرم مفجع.
ومن منطلق تفعيل مسؤوليتها الاجتماعية، دأبت البنوك الإسلامية على الاهتمام بفريضة الزكاة، واعتبرت الدور الذي تقوم به في هذا الإطار منسجما ومتكاملا مع باقي الأدوار الاقتصادية والاجتماعية التي تقوم بها، بل وجزءا لا يتجزأ من صميم عملها ومهامها، خاصة في ظل غياب دور الدولة في جباية الزكاة وتوزيعها على مستحقيها، كما هو الحال في العديد من البلدان الإسلامية، حيث تقوم مجموعة من هذه المؤسسات بجمع الأموال الزكوية في صناديق خاصة، لتوزيعها على مستحقيها من مصارفها الشرعية. ❝
❞ الفساد الإعلامي وتبادل الأدوار
ما أشبهه برقعة الشطرنج
أيها الإخوة الأحباب من أراد أن يتعرف علي ما وصل إليه الفساد الإعلامي في عصرنا الحالي فلينظر في لعبة الشطرنج النموذج الحي لتبادل الأدوار للوصول إلي غاية واحدة وهي تدمير الجيش المقابل وحماية ما يقال عنه الكنج ولا أقول عنه الملك إذ أنه لا ملك إلا الله سبحانه وتعالي ولا يجوز في حق الملك القدوس أن يقال له كما يقال لهذه القطعة الخزفية أو الخشبية التي ترمز لقائد هذا الجيش في هذه اللعبة
لكن دعونا نمثل بالجيش الأسود بجيش الإعلاميين الذين يعملون لهدف واحد وهو حماية قائدهم الذي يوجههم إلي كل خسة وإلي كل عمل دنئ لخدمة القائد العام الذي لا أظنه إلا الشيطان الرجيم ضد مجتمع الفضيلة الذي يسعي لنشر الخير وهداية الناس وفق المنهج الإلهي الذي أوحاه رب العزة سبحانه وتعالي إلي الأنبياء والمرسلين وهذا الذي يمثله الجيش الأبيض
ولا أعني بالإعلام هنا هو إعلامنا المصري أو الإعلام العربي وحده إذ أنه جزء من النفير العالمي الذي يقود البشرية وفق رؤية الأمم المتحدة الماسونية التي تسوس العالم و لا هم لهم إلا دمار الملايين لا يتورعون عن قتل البشر من أجل هيمنة الماسونية
وميثاقهم كما قال الكتابيون أسلافهم (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل) وهم يعنون بالأميين إنما هم العرب أتباع سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين
فمن نظر إلي رقعة الشطرنج فيجد اختلافات وتعدد في قطع الجيش الأسود لكنهم مهما تنوعت أسماءهم وقدراتهم القتالية لكنهم يشتركون في هدف واحد جندوا من أجله وهو هلاك المصلحين أجمعين
فإن نظرت إلي قطع الشطرنج بالجيش الأسود إنما تجد قائدهم الشيطان الأعظم ووزيره المخلص الماهر وتجد الفيلة والأحصنة والعساكر والطبيات وكلهم يقاتلون بأمر شيطانهم الكبير لا يتورعون عن قتل أو طعن كل ما يقف في وجههم من الجيش الأبيض وغايتهم إفساد الدنيا والدين
لكن كل منهم يقاتل علي قدر حجمه وتجمعهم جميعا الأوامر العليا ونهايتها تدمير القيم وإفساد الدين
فتبا لهؤلاء المجندين ضد قيم البشر وألف تب لهؤلاء أعداء الدين
فيا أيها الإعلاميين لا تغتروا بعلو نفيركم وقوة من يقفون خلفكم فإن كان الشيطان يقف خلفكم فإننا نؤمن ان ربنا المعبود استوي علي عرشه العظيم
فهو الذي وصف لنا حالكم ومدي وهنكم وضعفكم فقال
(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا .(1النساء)
ولا شك عندنا أن هذا الإعلام العالمي إنما يقوده شياطين العالم القابعين في نيويوك حيث مقر هذه المنظمة المهيمنة علي العالم بجميع منظماتها الفرعية التي تغطي شتي بلدان الأرض من أقصاها إلي أقصاها فلم تترك شأنا من شؤون البشر إلا وتتدخل فيه لتحوله إلي خدمة مصالحها فإن تعارض مع مصالحها إنما تتسلط عليه حتي تفنيه فيالها من سرطان استفحل خطره ولا منجي منها إلا الاستعانة برب العالمين
فهي تتدخل فيما نأكل ونشرب وفيما نتداوي وفيما نسمع ونري وفيما نفكر وفيما نلبس وفيما نلهو حتي أوشكت أن تتحكم فينا في خلواتنا فإلي الله المشتكى في كل وقت وحين
ولا يخفي علينا هوليود الأمريكية مصنع الأفكار الشيطانية التي يصوروها لنا في صورة أفلام أو مسرحيات أو مسلسلات أو حتي برامج حوارية ويضعون أجندات أو مسودات لما يجب أن يعرض علينا من أفكار ومعتقدات ليتسلمها جنودهم الذين ينعقون بها علي شاشاتنا من تليفزيون وسينما ومسرح وحتي في صفحات الجرايد والمجلات وحديثا في صفحات التواصل الاجتماعي والشبكات العنكبوتية
فجميعها تتناول وتدندن حول نفس القضايا في كل الميادين
فمن جاء لنا بالعري والخلاعة وهتك الأعراض الذي نراه ليل نهار في إعلامنا ومسلسلاتنا إلا تقليد هوليود الغربية ومن جاء بأفكار اللواط والسحاق والتحول الجنسي إلا السينماء الغربية ومن علم الناس الخروج علي أحكام الشريعة ومهاجمة رجال الدين الإصلاحيين إلا الأفكار الغربية فجميع هذه الضلالات إنما ينعق بها الإعلام الغربي ويصدق عليها إعلام الدول الأوربية و الأمريكية
وكأن الفساد صار الأصل وكأن الإصلاحيين هم أهل الفساد في الأرض وشر البرية
ولا يظن الناس أن هوليود هي مجرد دار السنيما الأمريكية إنما هي أحد جنود الأمم المتحدة الأمريكية ففيها تصنع كل الأفكار الشيطانية والتي ينشروها في العالم باسم الفن الراقي والسنيما العالمية بل وينفقون عليها أموال طائلة لتنتشر في بلداننا العربية معتمدين علي جنودهم الفنانين والممثلين الذين ينفذون مؤامراتهم في الدول العربية فإن كانت هوليود هي أحد وزراء المنظمة الأمريكية فإن صعاليك الفن والتمثيل هم جنودها في بلداننا العربية الذي ينفذون مؤامرات هوليود ويدعون أنهم فنانون ومبدعون وهيئات ترفيهية تلك التي انتشرت في كل بلداننا حتي كان آخرهم بلد الحرمين مهبط الوحي ومعقل الشريعة الربانية
انتهي........................ ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ الفساد الإعلامي وتبادل الأدوار
ما أشبهه برقعة الشطرنج
أيها الإخوة الأحباب من أراد أن يتعرف علي ما وصل إليه الفساد الإعلامي في عصرنا الحالي فلينظر في لعبة الشطرنج النموذج الحي لتبادل الأدوار للوصول إلي غاية واحدة وهي تدمير الجيش المقابل وحماية ما يقال عنه الكنج ولا أقول عنه الملك إذ أنه لا ملك إلا الله سبحانه وتعالي ولا يجوز في حق الملك القدوس أن يقال له كما يقال لهذه القطعة الخزفية أو الخشبية التي ترمز لقائد هذا الجيش في هذه اللعبة
لكن دعونا نمثل بالجيش الأسود بجيش الإعلاميين الذين يعملون لهدف واحد وهو حماية قائدهم الذي يوجههم إلي كل خسة وإلي كل عمل دنئ لخدمة القائد العام الذي لا أظنه إلا الشيطان الرجيم ضد مجتمع الفضيلة الذي يسعي لنشر الخير وهداية الناس وفق المنهج الإلهي الذي أوحاه رب العزة سبحانه وتعالي إلي الأنبياء والمرسلين وهذا الذي يمثله الجيش الأبيض
ولا أعني بالإعلام هنا هو إعلامنا المصري أو الإعلام العربي وحده إذ أنه جزء من النفير العالمي الذي يقود البشرية وفق رؤية الأمم المتحدة الماسونية التي تسوس العالم و لا هم لهم إلا دمار الملايين لا يتورعون عن قتل البشر من أجل هيمنة الماسونية
وميثاقهم كما قال الكتابيون أسلافهم (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل) وهم يعنون بالأميين إنما هم العرب أتباع سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين
فمن نظر إلي رقعة الشطرنج فيجد اختلافات وتعدد في قطع الجيش الأسود لكنهم مهما تنوعت أسماءهم وقدراتهم القتالية لكنهم يشتركون في هدف واحد جندوا من أجله وهو هلاك المصلحين أجمعين
فإن نظرت إلي قطع الشطرنج بالجيش الأسود إنما تجد قائدهم الشيطان الأعظم ووزيره المخلص الماهر وتجد الفيلة والأحصنة والعساكر والطبيات وكلهم يقاتلون بأمر شيطانهم الكبير لا يتورعون عن قتل أو طعن كل ما يقف في وجههم من الجيش الأبيض وغايتهم إفساد الدنيا والدين
لكن كل منهم يقاتل علي قدر حجمه وتجمعهم جميعا الأوامر العليا ونهايتها تدمير القيم وإفساد الدين
فتبا لهؤلاء المجندين ضد قيم البشر وألف تب لهؤلاء أعداء الدين
فيا أيها الإعلاميين لا تغتروا بعلو نفيركم وقوة من يقفون خلفكم فإن كان الشيطان يقف خلفكم فإننا نؤمن ان ربنا المعبود استوي علي عرشه العظيم
فهو الذي وصف لنا حالكم ومدي وهنكم وضعفكم فقال
(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا .(1النساء)
ولا شك عندنا أن هذا الإعلام العالمي إنما يقوده شياطين العالم القابعين في نيويوك حيث مقر هذه المنظمة المهيمنة علي العالم بجميع منظماتها الفرعية التي تغطي شتي بلدان الأرض من أقصاها إلي أقصاها فلم تترك شأنا من شؤون البشر إلا وتتدخل فيه لتحوله إلي خدمة مصالحها فإن تعارض مع مصالحها إنما تتسلط عليه حتي تفنيه فيالها من سرطان استفحل خطره ولا منجي منها إلا الاستعانة برب العالمين
فهي تتدخل فيما نأكل ونشرب وفيما نتداوي وفيما نسمع ونري وفيما نفكر وفيما نلبس وفيما نلهو حتي أوشكت أن تتحكم فينا في خلواتنا فإلي الله المشتكى في كل وقت وحين
ولا يخفي علينا هوليود الأمريكية مصنع الأفكار الشيطانية التي يصوروها لنا في صورة أفلام أو مسرحيات أو مسلسلات أو حتي برامج حوارية ويضعون أجندات أو مسودات لما يجب أن يعرض علينا من أفكار ومعتقدات ليتسلمها جنودهم الذين ينعقون بها علي شاشاتنا من تليفزيون وسينما ومسرح وحتي في صفحات الجرايد والمجلات وحديثا في صفحات التواصل الاجتماعي والشبكات العنكبوتية
فجميعها تتناول وتدندن حول نفس القضايا في كل الميادين
فمن جاء لنا بالعري والخلاعة وهتك الأعراض الذي نراه ليل نهار في إعلامنا ومسلسلاتنا إلا تقليد هوليود الغربية ومن جاء بأفكار اللواط والسحاق والتحول الجنسي إلا السينماء الغربية ومن علم الناس الخروج علي أحكام الشريعة ومهاجمة رجال الدين الإصلاحيين إلا الأفكار الغربية فجميع هذه الضلالات إنما ينعق بها الإعلام الغربي ويصدق عليها إعلام الدول الأوربية و الأمريكية
وكأن الفساد صار الأصل وكأن الإصلاحيين هم أهل الفساد في الأرض وشر البرية
ولا يظن الناس أن هوليود هي مجرد دار السنيما الأمريكية إنما هي أحد جنود الأمم المتحدة الأمريكية ففيها تصنع كل الأفكار الشيطانية والتي ينشروها في العالم باسم الفن الراقي والسنيما العالمية بل وينفقون عليها أموال طائلة لتنتشر في بلداننا العربية معتمدين علي جنودهم الفنانين والممثلين الذين ينفذون مؤامراتهم في الدول العربية فإن كانت هوليود هي أحد وزراء المنظمة الأمريكية فإن صعاليك الفن والتمثيل هم جنودها في بلداننا العربية الذي ينفذون مؤامرات هوليود ويدعون أنهم فنانون ومبدعون وهيئات ترفيهية تلك التي انتشرت في كل بلداننا حتي كان آخرهم بلد الحرمين مهبط الوحي ومعقل الشريعة الربانية
انتهي. ❝
❞ “هذا الكلام وقع قديماً فى الستينات.. فلما وجد الرئيس جمال عبدالناصر أن الأمر استفحل و زاد عن حده, أمر الجيش بالنزول إلى الشوارع للقضاء على العفاريت بالبنادق!”. ❝ ⏤أحمد عبد المجيد
❞ هذا الكلام وقع قديماً فى الستينات. فلما وجد الرئيس جمال عبدالناصر أن الأمر استفحل و زاد عن حده, أمر الجيش بالنزول إلى الشوارع للقضاء على العفاريت بالبنادق!”. ❝
❞ إنَّ الرِّقَّةَ والجزالةَ واللِّينَ والجَفاءَ لا تَرْجِعُ في الشِّعْرِ إلى لُغةِ الشَّاعِرِ، ولا عَصْرِهِ؛ ولكن لعواطفِه، ومعانيهِ، وذوْقِهِ، وللطَّريقةِ الَّتي نشأَ عليها، وللشَّاعرِ الَّذي يحتذيهِ؛ فإنَّ الشَّاعرَ لا ينبتُ كما تنبتُ الشَّجَرةُ؛ بل هُوَ يروي شِعْرَ غيرِه، فيعملُ عليه، ثُمَّ تعرضُ له أمورٌ من نفسِهِ ودَهْرِهِ وعَيْشِه؛ فتؤثِّر فيه قُوَّةً وضَعْفًا، وقد كانوا لا يعدُّونَ الشَّاعِرَ إلَّا مَن رَوَى لغيرِهِ؛ لأنَّه مَتَى رَوَى اسْتَفْحَلَ. ❝ ⏤د. محمد رجب البيومي
❞ إنَّ الرِّقَّةَ والجزالةَ واللِّينَ والجَفاءَ لا تَرْجِعُ في الشِّعْرِ إلى لُغةِ الشَّاعِرِ، ولا عَصْرِهِ؛ ولكن لعواطفِه، ومعانيهِ، وذوْقِهِ، وللطَّريقةِ الَّتي نشأَ عليها، وللشَّاعرِ الَّذي يحتذيهِ؛ فإنَّ الشَّاعرَ لا ينبتُ كما تنبتُ الشَّجَرةُ؛ بل هُوَ يروي شِعْرَ غيرِه، فيعملُ عليه، ثُمَّ تعرضُ له أمورٌ من نفسِهِ ودَهْرِهِ وعَيْشِه؛ فتؤثِّر فيه قُوَّةً وضَعْفًا، وقد كانوا لا يعدُّونَ الشَّاعِرَ إلَّا مَن رَوَى لغيرِهِ؛ لأنَّه مَتَى رَوَى اسْتَفْحَلَ. ❝
❞ إنَّ الرِّقَّةَ والجزالةَ واللِّينَ والجَفاءَ لا تَرْجِعُ في الشِّعْرِ إلى لُغةِ الشَّاعِرِ، ولا عَصْرِهِ؛ ولكن لعواطفِه، ومعانيهِ، وذوْقِهِ، وللطَّريقةِ الَّتي نشأَ عليها، وللشَّاعرِ الَّذي يحتذيهِ؛ فإنَّ الشَّاعرَ لا ينبتُ كما تنبتُ الشَّجَرةُ؛ بل هُوَ يروي شِعْرَ غيرِه، فيعملُ عليه، ثُمَّ تعرضُ له أمورٌ من نفسِهِ ودَهْرِهِ وعَيْشِه؛ فتؤثِّر فيه قُوَّةً وضَعْفًا، وقد كانوا لا يعدُّونَ الشَّاعِرَ إلَّا مَن رَوَى لغيرِهِ؛ لأنَّه مَتَى رَوَى اسْتَفْحَلَ. ❝ ⏤مصطفى صادق الرافعي
❞ إنَّ الرِّقَّةَ والجزالةَ واللِّينَ والجَفاءَ لا تَرْجِعُ في الشِّعْرِ إلى لُغةِ الشَّاعِرِ، ولا عَصْرِهِ؛ ولكن لعواطفِه، ومعانيهِ، وذوْقِهِ، وللطَّريقةِ الَّتي نشأَ عليها، وللشَّاعرِ الَّذي يحتذيهِ؛ فإنَّ الشَّاعرَ لا ينبتُ كما تنبتُ الشَّجَرةُ؛ بل هُوَ يروي شِعْرَ غيرِه، فيعملُ عليه، ثُمَّ تعرضُ له أمورٌ من نفسِهِ ودَهْرِهِ وعَيْشِه؛ فتؤثِّر فيه قُوَّةً وضَعْفًا، وقد كانوا لا يعدُّونَ الشَّاعِرَ إلَّا مَن رَوَى لغيرِهِ؛ لأنَّه مَتَى رَوَى اسْتَفْحَلَ. ❝