❞ اقتباسه/ قررت الهروب من عالمها القاسي الذي إنتهك الحلم الذي صارعت من أجل تحقيقه؛ لتتوجه نحو عالم بعيد عن حياة المدينة فربما تجد هناك ضالتها وتحقق هدفها في التفوق، ولكن تفاجئنا الأقدار دومًا؛ بما لا نستطيع تقديرة عندما نواجه بداخله عالم خفي وأرواح تحتاج (لترياق للحياة) ربما تزهر بين يديها حياة لتلك الأجساد الواهنة وتكون سبب لهم في النجاة، وربما تقابل صراع من نوع آخر يدمر ما تبقى لها الأحلام، لتبقى العبرة المحتمة دوماً: \"إذا أردت النجاة فابحث عن الترياق بنفسك! وصارع من أجل البقاء\" لم يكن إعجاز علمي بل هو حقيقة غابت عنهم جميعاً فهروبه كان من أجل الحفاظ عليهم ليقرر بعدها العودة وتكون البشرى الكبرى بعودة الأمير النائم، لينضم هو الآخر إلى فريق المجاهدين الذين قاموا باستقبال هائل وتهليل كبير فتلك السعادة التي غمرت الوجوه جميعًا جعلت منها فراشة محلقة فتلك الوجوه التي استقبلتها قبل ذلك بوجوم وحزن هي الآن التي تتبادل بينهم الضحكات لينتشر الخبر بين الجميع لتجد نفسها أمام حشد من الناس يقفون في طوابير يطالبونها بالترياق ليأخذها \"آدم\" بعيدًا خوفا عليها ولكنها تستوقفه بهدوء كلماتها: _ لماذا جئت بي إلى هنا؟ سوف أوجه الجميع. _ لن أترككِ \"حياة\" كي تواجهين هؤلاء بمفردك. _ أنا لست بمفردي \"آدم\" أنت والجميع معي. _ أخشى عليكِ من التزاحم. كان خوفه في محله فباحة المشفى كانت تكتظ بالكثيرون من الأشخاص الذين تجمعوا، يريدون الترياق الذي تجرعه السيد \"غانم\" فتلك لم تكن سوى شبكة نصبت للنيل منهم لاقتناص \"حياة\" من باطن المشفى، لينجح أعوان الشيطان وبعض من رجال \"كبير\" في عمل بلبلة حول عائلة السيدة راضية ليتحرك بعض آخرون نحو حياة التي تحاول السيطرة على الوضع ولكنها تدخل في غيمة سوداء بين أيادي خفية. بينما هو يدور حول نفسه لقد كانت بحوزته ولكن ما حدث أفقده القدرة على التركيز عليها في خضم تلك المشاحنات التي زادت بشكل متعمد ليتأكد أنها وقعت فريسة في يد الشيطان الملقب ب\"كبير\". فهل ستعود إليه \"حياة\" من جديد لكي تكتمل النبؤة؟ هذا ما كان يدور في خلد الجميع فور مشاهدتهم لتيته التي تجلت فوق وجهه الذي طمست ملامحه من شدة القهر فحبيبته أخذت من بين يديه ولم يستطع حمايتها.... ❝ ⏤
❞ اقتباسه/ قررت الهروب من عالمها القاسي الذي إنتهك الحلم الذي صارعت من أجل تحقيقه؛ لتتوجه نحو عالم بعيد عن حياة المدينة فربما تجد هناك ضالتها وتحقق هدفها في التفوق، ولكن تفاجئنا الأقدار دومًا؛ بما لا نستطيع تقديرة عندما نواجه بداخله عالم خفي وأرواح تحتاج (لترياق للحياة)
ربما تزهر بين يديها حياة لتلك الأجساد الواهنة وتكون سبب لهم في النجاة، وربما تقابل صراع من نوع آخر يدمر ما تبقى لها الأحلام، لتبقى العبرة المحتمة دوماً: ˝إذا أردت النجاة فابحث عن الترياق بنفسك! وصارع من أجل البقاء˝
لم يكن إعجاز علمي بل هو حقيقة غابت عنهم جميعاً فهروبه كان من أجل الحفاظ عليهم ليقرر بعدها العودة وتكون البشرى الكبرى بعودة الأمير النائم، لينضم هو الآخر إلى فريق المجاهدين الذين قاموا باستقبال هائل وتهليل كبير فتلك السعادة التي غمرت الوجوه جميعًا جعلت منها فراشة محلقة فتلك الوجوه التي استقبلتها قبل ذلك بوجوم وحزن هي الآن التي تتبادل بينهم الضحكات لينتشر الخبر بين الجميع لتجد نفسها أمام حشد من الناس يقفون في طوابير يطالبونها بالترياق ليأخذها ˝آدم˝ بعيدًا خوفا عليها ولكنها تستوقفه بهدوء كلماتها: _ لماذا جئت بي إلى هنا؟ سوف أوجه الجميع.
_ لن أترككِ ˝حياة˝ كي تواجهين هؤلاء بمفردك.
_ أنا لست بمفردي ˝آدم˝ أنت والجميع معي.
_ أخشى عليكِ من التزاحم.
كان خوفه في محله فباحة المشفى كانت تكتظ بالكثيرون من الأشخاص الذين تجمعوا، يريدون الترياق الذي تجرعه السيد ˝غانم˝ فتلك لم تكن سوى شبكة نصبت للنيل منهم لاقتناص ˝حياة˝ من باطن المشفى، لينجح أعوان الشيطان وبعض من رجال ˝كبير˝ في عمل بلبلة حول عائلة السيدة راضية ليتحرك بعض آخرون نحو حياة التي تحاول السيطرة على الوضع ولكنها تدخل في غيمة سوداء بين أيادي خفية.
بينما هو يدور حول نفسه لقد كانت بحوزته ولكن ما حدث أفقده القدرة على التركيز عليها في خضم تلك المشاحنات التي زادت بشكل متعمد ليتأكد أنها وقعت فريسة في يد الشيطان الملقب ب˝كبير˝.
فهل ستعود إليه ˝حياة˝ من جديد لكي تكتمل النبؤة؟
هذا ما كان يدور في خلد الجميع فور مشاهدتهم لتيته التي تجلت فوق وجهه الذي طمست ملامحه من شدة القهر فحبيبته أخذت من بين يديه ولم يستطع حمايتها. ❝
❞ «الحديث في الهواتف» الذي أصبح يُسمى الارتباط، والذي تم اقتباسه من الأفلام والمسلسلات الهندية والتركية، أصبحت تسيطر على عقول الشباب والفتيات الآن، ومع ذلك، أود توضيح أن هذا التواصل ليس صحيحًا؛ قال المولى عز وجل في كتابه: ﴿ليس البر أن تدخلوا البيوت من ظهورها﴾، والظهر هو الخلف، والخلف هو الطريق غير المرغوب فيه، نعلم منذ سنوات أن من يريد فتاة يتقدم للزواج منها، لم يحدث أن تحدثوا في الهاتف قبل أن يتقدم لها، لذا، سنضرب مثالًا والله العظيم إذا تم فهم هذا المثال، لمنعوا مخالطة الشباب (يقول من يرى من الشباب قميصًا رجاليًا لافتًا للنظر وعلى الموضة؛ يشترونه مهما ارتفع سعره، ويظل الشاب متمسكًا بذلك القميص، ولا يهمله أثناء ارتدائه بأن يقع عليه زيت أو تراب أو عصير، ويشعر بالعصبية عندما يتسخ)، أنتِ أرخص عنده من القميص الذي يرتديه؛ لأنه اشترى القميص ولم يتمسك بكِ مثله، لو كان يحبك لكان تقدم للزواج منك، لكن الأمر عكس ذلك، ورأى أنكِ لم تمتنعين عن الحديث معه، فلماذا يتعب نفسه ويذهب لخطبتك وأنتم تفعلون ما يفعله المخطوبون وأكثر؟ العقل زينة، أختي في الله إذا لم يكن هناك زواج، الذين يتزوجون الآن أليسوا شباب؟ أريد إجابة على هذا السؤال، وتُقام أكبر حفلات الزفاف والخطوبة، فلماذا هناك شباب يتجهون إلى الأسلوب الأكثر قباحة، وهو الحديث في الهواتف؟ الكاتبة: منى علي أبو شوك.. ❝ ⏤Mona Ali
❞«الحديث في الهواتف»
الذي أصبح يُسمى الارتباط، والذي تم اقتباسه من الأفلام والمسلسلات الهندية والتركية، أصبحت تسيطر على عقول الشباب والفتيات الآن، ومع ذلك، أود توضيح أن هذا التواصل ليس صحيحًا؛ قال المولى عز وجل في كتابه: ﴿ليس البر أن تدخلوا البيوت من ظهورها﴾، والظهر هو الخلف، والخلف هو الطريق غير المرغوب فيه، نعلم منذ سنوات أن من يريد فتاة يتقدم للزواج منها، لم يحدث أن تحدثوا في الهاتف قبل أن يتقدم لها، لذا، سنضرب مثالًا والله العظيم إذا تم فهم هذا المثال، لمنعوا مخالطة الشباب (يقول من يرى من الشباب قميصًا رجاليًا لافتًا للنظر وعلى الموضة؛ يشترونه مهما ارتفع سعره، ويظل الشاب متمسكًا بذلك القميص، ولا يهمله أثناء ارتدائه بأن يقع عليه زيت أو تراب أو عصير، ويشعر بالعصبية عندما يتسخ)، أنتِ أرخص عنده من القميص الذي يرتديه؛ لأنه اشترى القميص ولم يتمسك بكِ مثله، لو كان يحبك لكان تقدم للزواج منك، لكن الأمر عكس ذلك، ورأى أنكِ لم تمتنعين عن الحديث معه، فلماذا يتعب نفسه ويذهب لخطبتك وأنتم تفعلون ما يفعله المخطوبون وأكثر؟ العقل زينة، أختي في الله إذا لم يكن هناك زواج، الذين يتزوجون الآن أليسوا شباب؟ أريد إجابة على هذا السؤال، وتُقام أكبر حفلات الزفاف والخطوبة، فلماذا هناك شباب يتجهون إلى الأسلوب الأكثر قباحة، وهو الحديث في الهواتف؟