❞ قد يكون لحوق مستأنف عن ابتداء مفعول لعلنا نحرز أو ننال إصابة بلا تزيد أو مزايده لمنازل أهلها بها أولي إنما مجملها استيقافات ,, أو وقوفات مع سرود {د , يوسف أبو عواد} عن نشأة الكون والستة أيام ,, ومجمله ان زيدونا بما زادكم الله ونفعنا بكم ...
تأصيلا لا يوجد نفي لكروية الجرم أو المجسم الكامل ,, لفتق نتاج عن رتق بيانه أرض وسماء من الخارج ككتله كاملة بينما طبيعية ,, الدحور والبئر والطحو هي المقيمة لمنعي الرتق بالتسطيح المبيح لما أسفله وأعلاه من سقف محفوظ ,, بلا إغفال للمثاني الأصلية { الفت ,, الرت ,, الطح ,, الدح } استحضار النص لما هو علم مُقام بارتباط الدلالة اللفظية والصوتية والجذرية أيا ما كان الذهاب بالتذوق بمثال المادة السوداء والجاذبية فبه ذهاب اللفظ لما يحتمله المعني {تفضيلاً} ,, بينما التجذير لا ينفي ولا يحيل اصلية المنعي الظاهر والمعلوم ,, فالأرض أصليتها الأرض وكذا السماء ومن ذلك يكون التناول علي اصلية المنطقي بالاسم أو الشئ لا توجيه بما يحتمله تفضيلاً علي أصله وإن اشترك بالمعني والمنعي فهو من والمنتمي للأصل ...
كما ذلك فالدحو البئر المستطيل الاهليجي ,, الأدحي بيض النعام ,, فإجماله التمهيد والبسط للاستعمال بما لا يقرر الحركة الكلية للجرم أو الجسم ,, الطحو للجرم أو الجسم أصلية تفعيله لاستعماله لا تحريكه ,, الانتقاص بالصفائح لا ينهي وجود لها انما هي تحولات وانتقالات قد تكون وصولاُ لطي السجل للكتاب ,, فالانقاص هو المستدام من الاستعمال والتعديل به نحو ما يعلمه الله وصولاً أن كما بدء الخلق يعيده ...
أصلية الخروج من الأقطار بما لا يفسد القضاء الإلهي تدليله عليه بما تدعي ناسا وشركاه وصولاً للمادة المظلمة الطاقية المجهولة وهي النافية للفراغ من بعد عذاب اثبات انعدام وجود فراغ بالمعني المقصود فالفراغ فعل أو حال تفعيل ,, فإن كان الخروج من السقف المحفوظ بما لا يخالف القضاء الالهي من حيث انعدام الإفساد فأين التدليل المقيم لذلك ,, فما زال الأمر كما فيزياء كونية محله ترنيمات لأعداد متجاورات ومعادلات متانمية ,, بينما التدليل المُقيم لتفنيد المادة المظلمة المزعومة إدراكاً لم يتواجد ولن يتواجد بما لا ينفي أن اصطلاح المادة المظلمة هو المصطلح المُقيم لاحتماليه مفتوحة لتدارك احتمالات بحسب التوافقات بينما الجزم فلم ولن يوجد فأصلية الخروج محكومة فعلياً شرطيا بالسلطان وذهاب بلفظ سلطان معلوم مدلوله !!!
جذرية الجبال وتصنيف أيجادها التفعيلي عن طريق الصفائح بمنطق اللقاء فهو التوجيه المقصود بينما المنعي أن اصلية الإلقاء معلومة تماماً ,, بينما احتمالية اللقاء قائمة بذهاب المعني الأصلي للإحتمال فهل كل لقاء به إلقاء أم ان كل إلقاء به لقاء !!!
جريان الأنهار والمناسيب بالعموم أصليته دفع من منبع لجريان قد يكون بانحدارات منها قوة دافعة تتكون بدفع للأعلى أو للمستويات المختلفة باستمرار انحدارية أواختلاف للمناسيب ,, فإن اصطلحنا علي ذلك كونه جاذبيه فليكن بما لا ينفي أن الأصلي هو الانحدارية ودافعية المنابع ,, كذا فارتباطاً بأصلية التفعيل المائي لكل شيء حي فهو ما يدفعنا انحداراً بمناسيب ,, فيكون التأصيل هو البحث عن أصلية الانحدار من المنابع ,, بينما تفعيله جانبا لصالح لفظ الجاذبية فليس حسماً جازماً إلا ما به إصطلاح جماعي نفي له قائم ...
الظل اختصار به ((لما نجيب لمبة ونعلقها في السقف ونلعب بيها فنلاقي الظل ممدود متحرك بحسب الألعاب ,, فإن حركنا الأرض اللي تحت اللمبة فذلك موضوع آخر ليس له علاقه بالظل أصلا ,, ودليله بالشمس هو مع تحرك الظل نسبياً وقطرياً بما يؤكد حركة المُظهر للظل والتي هي الشمس لا العكس ,, وليس به تدليل بتوازي الحركة أيا كان المنطق بين دليل الظل وما عليه إلقاء الظل والتي هي الأرض ,, فدلالة الظل بحدها هي القاطعة بحركة الشمس ونسبيتها تدليلاً بالظل علي مسطح ثابت يتيح انعكاس المظلل عنه وهو الجسم أيا كان ,, ليس به من قريب او بعيد تأكيد لحركة الأرض بينما هو تأكيد جريان الشمس ارتباط بفلكها الخاضع للسقف المحفوظ ,, المردود المتعدد للظل لا يعني حركة المظلل عليه بتاتاً ,, بل يعني مدي قوي واتساع المدلل علي الظل والتي الشمس ,, كذا فالظل إن كان حاله ناتجه عن أثر وجود ضوء علي جسم ,, فكيف هو فعل الفراسة المرتبط بتقصي الخطوات والسراب أفتوصيف لتلك المعقولات حالات !!!
أم أنها آثاريات ضابطة تدليليه لما يصير او قد صار عن أجسام ,, وطالما هي من آثاريات فهي ناتجه أشياء وما دامت أشياء فهي تسبح بحمد ربها ومادامت تسبح فهي موجوده ووجودها ينفي انها حالات ...
تنقل الظل علي الحركة الدورانية أوالقطرية المرتبطة بحركة الشمس هي دلالة إنمائية لثبوت المظلل عليه لا تدليل علي حراك المظلل عليه والتي هي الارض ,, وعنها أن كانت فكرة إسلامية أم لا وهي فكرة التسطيح الأرضي ,, فلا يعنينا بل ما يعنينا عدم الخروج عن مُحكم النص الإلهي بمعناه الأصلي بديا للفهم والادراك ومنه انتقالا مؤكدا بما يحتمله النص ذهابا ,, لا ذهابا بما يحتمله النص أدراكا لما به مغايرته أو عكسه ,, فإن من العلم ما لا يطابق نص إلهي حتي تاريخه بينما قد يكبر العلم ويصير مطابق وإن لم يكبر العلم فلا يعنينا ميول بالنص لصالحه إذ النقصان للعلوم لا النصوص الإلهية ...
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَیۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَاۤءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَیۡهِ دَلِیلا﴾ [الفرقان ٤٥]
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾ [القصص ٢٤]
ففي الآية بعاليه هل {تولي}هي اللجوء أم إعطاء الولاية للظل ,, وبمثل منه أفمن تولي للنوم أهو لجوء ام إعطاء الولاية للنوم بلا نسيان لتولي القبلة ,, ففي التزامنين باللجوء أو إعطاء الولاية ما يفيد هو الانتقال من حال إلي حال مرتبط بالفرد وعن من يلجئ إليه أو أعطاه ولايته فهو مستقل بذاته منفصل تماما عنه ,, بدليل لجوؤه وولايته له ...
﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾ [فاطر ٢١]
في الآية بعاليه هما تفاعلان ناتجان عن أسبقية تكوين لتحول صيرورته تكون بما هو ظل أو حرور فانعدام القدرة علي فهم أو امتلاك التكوين الخاص بالظل أو الحرور ,, فهو المطابق لادعاء المادة السوداء الطاقية ,, والتي تنتمي للطاقة ...
أخيرا بما هو وقوف فاستخراج النتاجات عن أصليات لا يفيد تفعيل الأصليات فإن اخراج هو بماء عن جليد فذلك لا يفي تصنيع الماء بجذريته كذا فاستنزال الغيث لا يفيد إمكانية النزول أو التصنيع الأصلي إنما هو المنتمي لأحدي التخريجات النتاجية ربما ثانويه أو جذريتها منتمية للأصلي بينما المفاتح الأصلية فهي السنة الكونية ,, تبارك الله أحسن الخالقين بما لا يعطي إمكانية النفخ في الروح لأحد من خلقه ,, ولله المثل الاعلي ...
استقلال الفهم بالآيات أو الآية المنفصلة لا ينفي انعزال بها إلا كما حاله أو ظرفاً نسقياً بينما مجموع الظرفية والخبر القرآني ما صار ولا يصير به أو عنه مخالفة أو اختلاف وعالية مثال {الظل} بثلاث وجوديات قرآنية لا يتناقض أو يختلف فيها أو يتبادل المعني والمنعي الخاص بالظل لا كما معني صريح ولا احتمالية ذهاب نصيه إدراكا أو فهما.... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ قد يكون لحوق مستأنف عن ابتداء مفعول لعلنا نحرز أو ننال إصابة بلا تزيد أو مزايده لمنازل أهلها بها أولي إنما مجملها استيقافات ,, أو وقوفات مع سرود ﴿د , يوسف أبو عواد﴾ عن نشأة الكون والستة أيام ,, ومجمله ان زيدونا بما زادكم الله ونفعنا بكم ..
تأصيلا لا يوجد نفي لكروية الجرم أو المجسم الكامل ,, لفتق نتاج عن رتق بيانه أرض وسماء من الخارج ككتله كاملة بينما طبيعية ,, الدحور والبئر والطحو هي المقيمة لمنعي الرتق بالتسطيح المبيح لما أسفله وأعلاه من سقف محفوظ ,, بلا إغفال للمثاني الأصلية ﴿ الفت ,, الرت ,, الطح ,, الدح ﴾ استحضار النص لما هو علم مُقام بارتباط الدلالة اللفظية والصوتية والجذرية أيا ما كان الذهاب بالتذوق بمثال المادة السوداء والجاذبية فبه ذهاب اللفظ لما يحتمله المعني ﴿تفضيلاً﴾ ,, بينما التجذير لا ينفي ولا يحيل اصلية المنعي الظاهر والمعلوم ,, فالأرض أصليتها الأرض وكذا السماء ومن ذلك يكون التناول علي اصلية المنطقي بالاسم أو الشئ لا توجيه بما يحتمله تفضيلاً علي أصله وإن اشترك بالمعني والمنعي فهو من والمنتمي للأصل ..
كما ذلك فالدحو البئر المستطيل الاهليجي ,, الأدحي بيض النعام ,, فإجماله التمهيد والبسط للاستعمال بما لا يقرر الحركة الكلية للجرم أو الجسم ,, الطحو للجرم أو الجسم أصلية تفعيله لاستعماله لا تحريكه ,, الانتقاص بالصفائح لا ينهي وجود لها انما هي تحولات وانتقالات قد تكون وصولاُ لطي السجل للكتاب ,, فالانقاص هو المستدام من الاستعمال والتعديل به نحو ما يعلمه الله وصولاً أن كما بدء الخلق يعيده ..
أصلية الخروج من الأقطار بما لا يفسد القضاء الإلهي تدليله عليه بما تدعي ناسا وشركاه وصولاً للمادة المظلمة الطاقية المجهولة وهي النافية للفراغ من بعد عذاب اثبات انعدام وجود فراغ بالمعني المقصود فالفراغ فعل أو حال تفعيل ,, فإن كان الخروج من السقف المحفوظ بما لا يخالف القضاء الالهي من حيث انعدام الإفساد فأين التدليل المقيم لذلك ,, فما زال الأمر كما فيزياء كونية محله ترنيمات لأعداد متجاورات ومعادلات متانمية ,, بينما التدليل المُقيم لتفنيد المادة المظلمة المزعومة إدراكاً لم يتواجد ولن يتواجد بما لا ينفي أن اصطلاح المادة المظلمة هو المصطلح المُقيم لاحتماليه مفتوحة لتدارك احتمالات بحسب التوافقات بينما الجزم فلم ولن يوجد فأصلية الخروج محكومة فعلياً شرطيا بالسلطان وذهاب بلفظ سلطان معلوم مدلوله !!!
جذرية الجبال وتصنيف أيجادها التفعيلي عن طريق الصفائح بمنطق اللقاء فهو التوجيه المقصود بينما المنعي أن اصلية الإلقاء معلومة تماماً ,, بينما احتمالية اللقاء قائمة بذهاب المعني الأصلي للإحتمال فهل كل لقاء به إلقاء أم ان كل إلقاء به لقاء !!!
جريان الأنهار والمناسيب بالعموم أصليته دفع من منبع لجريان قد يكون بانحدارات منها قوة دافعة تتكون بدفع للأعلى أو للمستويات المختلفة باستمرار انحدارية أواختلاف للمناسيب ,, فإن اصطلحنا علي ذلك كونه جاذبيه فليكن بما لا ينفي أن الأصلي هو الانحدارية ودافعية المنابع ,, كذا فارتباطاً بأصلية التفعيل المائي لكل شيء حي فهو ما يدفعنا انحداراً بمناسيب ,, فيكون التأصيل هو البحث عن أصلية الانحدار من المنابع ,, بينما تفعيله جانبا لصالح لفظ الجاذبية فليس حسماً جازماً إلا ما به إصطلاح جماعي نفي له قائم ..
الظل اختصار به ((لما نجيب لمبة ونعلقها في السقف ونلعب بيها فنلاقي الظل ممدود متحرك بحسب الألعاب ,, فإن حركنا الأرض اللي تحت اللمبة فذلك موضوع آخر ليس له علاقه بالظل أصلا ,, ودليله بالشمس هو مع تحرك الظل نسبياً وقطرياً بما يؤكد حركة المُظهر للظل والتي هي الشمس لا العكس ,, وليس به تدليل بتوازي الحركة أيا كان المنطق بين دليل الظل وما عليه إلقاء الظل والتي هي الأرض ,, فدلالة الظل بحدها هي القاطعة بحركة الشمس ونسبيتها تدليلاً بالظل علي مسطح ثابت يتيح انعكاس المظلل عنه وهو الجسم أيا كان ,, ليس به من قريب او بعيد تأكيد لحركة الأرض بينما هو تأكيد جريان الشمس ارتباط بفلكها الخاضع للسقف المحفوظ ,, المردود المتعدد للظل لا يعني حركة المظلل عليه بتاتاً ,, بل يعني مدي قوي واتساع المدلل علي الظل والتي الشمس ,, كذا فالظل إن كان حاله ناتجه عن أثر وجود ضوء علي جسم ,, فكيف هو فعل الفراسة المرتبط بتقصي الخطوات والسراب أفتوصيف لتلك المعقولات حالات !!!
أم أنها آثاريات ضابطة تدليليه لما يصير او قد صار عن أجسام ,, وطالما هي من آثاريات فهي ناتجه أشياء وما دامت أشياء فهي تسبح بحمد ربها ومادامت تسبح فهي موجوده ووجودها ينفي انها حالات ..
تنقل الظل علي الحركة الدورانية أوالقطرية المرتبطة بحركة الشمس هي دلالة إنمائية لثبوت المظلل عليه لا تدليل علي حراك المظلل عليه والتي هي الارض ,, وعنها أن كانت فكرة إسلامية أم لا وهي فكرة التسطيح الأرضي ,, فلا يعنينا بل ما يعنينا عدم الخروج عن مُحكم النص الإلهي بمعناه الأصلي بديا للفهم والادراك ومنه انتقالا مؤكدا بما يحتمله النص ذهابا ,, لا ذهابا بما يحتمله النص أدراكا لما به مغايرته أو عكسه ,, فإن من العلم ما لا يطابق نص إلهي حتي تاريخه بينما قد يكبر العلم ويصير مطابق وإن لم يكبر العلم فلا يعنينا ميول بالنص لصالحه إذ النقصان للعلوم لا النصوص الإلهية ..
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَیۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَاۤءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَیۡهِ دَلِیلا﴾ [الفرقان ٤٥]
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾ [القصص ٢٤]
ففي الآية بعاليه هل ﴿تولي﴾هي اللجوء أم إعطاء الولاية للظل ,, وبمثل منه أفمن تولي للنوم أهو لجوء ام إعطاء الولاية للنوم بلا نسيان لتولي القبلة ,, ففي التزامنين باللجوء أو إعطاء الولاية ما يفيد هو الانتقال من حال إلي حال مرتبط بالفرد وعن من يلجئ إليه أو أعطاه ولايته فهو مستقل بذاته منفصل تماما عنه ,, بدليل لجوؤه وولايته له ..
﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾ [فاطر ٢١]
في الآية بعاليه هما تفاعلان ناتجان عن أسبقية تكوين لتحول صيرورته تكون بما هو ظل أو حرور فانعدام القدرة علي فهم أو امتلاك التكوين الخاص بالظل أو الحرور ,, فهو المطابق لادعاء المادة السوداء الطاقية ,, والتي تنتمي للطاقة ..
أخيرا بما هو وقوف فاستخراج النتاجات عن أصليات لا يفيد تفعيل الأصليات فإن اخراج هو بماء عن جليد فذلك لا يفي تصنيع الماء بجذريته كذا فاستنزال الغيث لا يفيد إمكانية النزول أو التصنيع الأصلي إنما هو المنتمي لأحدي التخريجات النتاجية ربما ثانويه أو جذريتها منتمية للأصلي بينما المفاتح الأصلية فهي السنة الكونية ,, تبارك الله أحسن الخالقين بما لا يعطي إمكانية النفخ في الروح لأحد من خلقه ,, ولله المثل الاعلي ..
استقلال الفهم بالآيات أو الآية المنفصلة لا ينفي انعزال بها إلا كما حاله أو ظرفاً نسقياً بينما مجموع الظرفية والخبر القرآني ما صار ولا يصير به أو عنه مخالفة أو اختلاف وعالية مثال ﴿الظل﴾ بثلاث وجوديات قرآنية لا يتناقض أو يختلف فيها أو يتبادل المعني والمنعي الخاص بالظل لا كما معني صريح ولا احتمالية ذهاب نصيه إدراكا أو فهما. ❝
❞ تقاسيم الرواية: المتواتر: وهو الذي يرويه عدد من الناس تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. المسنَد: وهو ما اتصل سنده من رواته إلى منتهاه، أما ما انقطع سنده فهو (المرسل). المنقطع: ما سقط من رواته واحد. المعضِل: ما سقط من رواته أكثر من واحد. والمعَنعَن: الذي قيل فيه “عن فلان عن فلان” من غير لفظ صريح بالسماع أو التحديث أو الأخبار. المؤَنّن: قول الراوي: “حدثنا فلان أن فلاناً قال” ويشترط فيه وفيما قبله أن يكون المسند إليهم قد لقي بعضهم بعضاً مع السلامة من التدليس. الغريب: ما انفرد أحد الرواة بروايته، وينقسم باعتبار حالة راويه إلى غريب صحيح، وضعيف وحسن، وتسمى الكلمات التي ينفرد بها الراوية بالأفراد والآحاد. والمعلّل: وهو ما كان ظاهره السلامة لجمعه شروط الصحة لكن فيه علة خفية غامضة تظهر لأهل النقد عند التخريج. والشاذ: ما خالف الراوي الثقة فيه جماعة الثقات والمنكر: الذي لا يعرف من غير جهة راويه فلا متابع ولا شاهد. والموضوع: ما كان كذباً واختلاقاً، وهو المصنوع أيضاً. ❝ ⏤مصطفى صادق الرافعي
❞ تقاسيم الرواية: المتواتر: وهو الذي يرويه عدد من الناس تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. المسنَد: وهو ما اتصل سنده من رواته إلى منتهاه، أما ما انقطع سنده فهو (المرسل). المنقطع: ما سقط من رواته واحد. المعضِل: ما سقط من رواته أكثر من واحد. والمعَنعَن: الذي قيل فيه “عن فلان عن فلان” من غير لفظ صريح بالسماع أو التحديث أو الأخبار. المؤَنّن: قول الراوي: “حدثنا فلان أن فلاناً قال” ويشترط فيه وفيما قبله أن يكون المسند إليهم قد لقي بعضهم بعضاً مع السلامة من التدليس. الغريب: ما انفرد أحد الرواة بروايته، وينقسم باعتبار حالة راويه إلى غريب صحيح، وضعيف وحسن، وتسمى الكلمات التي ينفرد بها الراوية بالأفراد والآحاد. والمعلّل: وهو ما كان ظاهره السلامة لجمعه شروط الصحة لكن فيه علة خفية غامضة تظهر لأهل النقد عند التخريج. والشاذ: ما خالف الراوي الثقة فيه جماعة الثقات والمنكر: الذي لا يعرف من غير جهة راويه فلا متابع ولا شاهد. والموضوع: ما كان كذباً واختلاقاً، وهو المصنوع أيضاً. ❝
❞ دخل جمل على رســـول الله وكأنه يعرفه ،
ووضع فمه على أذن رســـــول الله ،
وأنصت له الرســـــول حتى فرغ من كلامه .. !!
ثم قال الرسول : أرسلـــوا إلى فلان بن فلان ..
فجئ به لرســــول الله صلى الله عليه وسلم
فقال له : أأنت صاحــــب هذا الجمل .. ؟
قال له : نعم يا رسول الله ..
فقال له : إنه يشكوك إلى الله لأنك تقسو عليه ، وتحمله أقسى مما يطيق ، وقد أصبح الجمل كبير السن
فقال الرسول لصاحب الجمل : بــعه لي ..
فباعه لرســـــــول الله ..
فقال الرسول للجمل :
اذهب كما تشاء وارعى كما تشــــاء ،
ولا تحزن على ما مضى ..
فأنحني الجمل على أذن رسول الله ، وكلمه بلغه لا يفهمها إلا رسول الله ،
والرسول يقول أمين . امين . امين .
وفي الرابعة بكى رســــــــول الله .. !!!
وسألت الصحابة الرسول : يارسول الله
لماذا أمنت ثلاث مرات ، وبكيت في الرابعة .. ؟
فقال النبي :
إن الجمل دعا لي الله قائلاً :
جزاك الله يا نبي القرآن عني وعن الاسلام خير ..
فقلت : آمــــــــين ..
ثم دعا قائلاً :
وأنقذ الله أمتك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ..
فقلت : آمــــــــين ..
ثم قال لي :
وستر الله أمتك يوم القيامة كما سترتني ..
فقلت : آمــــــــين ..
ثم قال :
ولا جعل الله بأســــهم بينــــهم ..
فبكـــــيت ،
لأنني أعلم أن بأس هذه الأمة سيكون بينهم شديد ..
إذا أتممت القراءة صل على رســــــــــــــول الله ..
*عليـہ أفضــل*الصــﷺـلاة والســﷺــلام*
المصدر :
الراوي : عبدالله بن جعفر بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 2549 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (2549) واللفظ له، وأحمد (1745). ❝ ⏤الكاتبه المصريه. آلاء اسماعيل حنفي ( أصغر باحثة علمية مصرية)
❞ دخل جمل على رســـول الله وكأنه يعرفه ،
ووضع فمه على أذن رســـــول الله ،
وأنصت له الرســـــول حتى فرغ من كلامه . !!
ثم قال الرسول : أرسلـــوا إلى فلان بن فلان .
فجئ به لرســــول الله صلى الله عليه وسلم
فقال له : أأنت صاحــــب هذا الجمل . ؟
قال له : نعم يا رسول الله .
فقال له : إنه يشكوك إلى الله لأنك تقسو عليه ، وتحمله أقسى مما يطيق ، وقد أصبح الجمل كبير السن
فقال الرسول لصاحب الجمل : بــعه لي .
فباعه لرســـــــول الله .
فقال الرسول للجمل :
اذهب كما تشاء وارعى كما تشــــاء ،
ولا تحزن على ما مضى .
فأنحني الجمل على أذن رسول الله ، وكلمه بلغه لا يفهمها إلا رسول الله ،
والرسول يقول أمين . امين . امين .
وفي الرابعة بكى رســــــــول الله . !!!
وسألت الصحابة الرسول : يارسول الله
لماذا أمنت ثلاث مرات ، وبكيت في الرابعة . ؟
فقال النبي :
إن الجمل دعا لي الله قائلاً :
جزاك الله يا نبي القرآن عني وعن الاسلام خير .
فقلت : آمــــــــين .
ثم دعا قائلاً :
وأنقذ الله أمتك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
فقلت : آمــــــــين .
ثم قال لي :
وستر الله أمتك يوم القيامة كما سترتني .
فقلت : آمــــــــين .
ثم قال :
ولا جعل الله بأســــهم بينــــهم .
فبكـــــيت ،
لأنني أعلم أن بأس هذه الأمة سيكون بينهم شديد .
إذا أتممت القراءة صل على رســــــــــــــول الله .
عليـہ أفضــل*˝الصــﷺـلاة والســﷺــلام*
المصدر :
الراوي : عبدالله بن جعفر بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 2549 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (2549) واللفظ له، وأحمد (1745). ❝
⏤
الكاتبه المصريه. آلاء اسماعيل حنفي ( أصغر باحثة علمية مصرية)
❞ حديث الجمعة: أهمية اختيار الصحبة الصالحة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل\".
الراوي: أبو هريرة | المحدث: الترمذي | المصدر: سنن الترمذي | خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح | التخريج: أخرجه الترمذي وأبو داود وأحمد.
في هذا الحديث الشريف، يُبيّن النبي صلى الله عليه وسلم مدى تأثير الأصدقاء على الإنسان، فالصاحب ينعكس على سلوك وأخلاق وتوجهات صديقه. لذلك، يدعو الحديث إلى انتقاء الأصحاب بعناية، لأنهم يؤثرون في حياتنا بشكل مباشر.
فالصحبة الصالحة تُعين المسلم على الخير، وتُعزز القيم النبيلة، بينما الصحبة السيئة قد تكون سببًا للضلال والانحراف لذا، حث الإسلام على مصاحبة أهل الخير والابتعاد عن رفقة السوء.
فلنحرص على اختيار أصدقاء يرفعوننا ويعينوننا على طاعة الله، ويكونون سببًا في نجاحنا في الدنيا والآخرة.
بقلم : فريدة نصر فرج. ❝ ⏤
❞ حديث الجمعة: أهمية اختيار الصحبة الصالحة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ˝المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل˝.
الراوي: أبو هريرة | المحدث: الترمذي | المصدر: سنن الترمذي | خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح | التخريج: أخرجه الترمذي وأبو داود وأحمد.
في هذا الحديث الشريف، يُبيّن النبي صلى الله عليه وسلم مدى تأثير الأصدقاء على الإنسان، فالصاحب ينعكس على سلوك وأخلاق وتوجهات صديقه. لذلك، يدعو الحديث إلى انتقاء الأصحاب بعناية، لأنهم يؤثرون في حياتنا بشكل مباشر.
فالصحبة الصالحة تُعين المسلم على الخير، وتُعزز القيم النبيلة، بينما الصحبة السيئة قد تكون سببًا للضلال والانحراف لذا، حث الإسلام على مصاحبة أهل الخير والابتعاد عن رفقة السوء.
فلنحرص على اختيار أصدقاء يرفعوننا ويعينوننا على طاعة الله، ويكونون سببًا في نجاحنا في الدنيا والآخرة.