❞ الاسلامي
نبذة قصيرة عن فيديو التوراة والإنجيل والقرآن والعلم (دراسة علمية):
التوراة والإنجيل والقرآن والعلم (بالإنجليزية The Bible, the Qur\'an, and Science) هو كتاب من تأليف الطبيب الفرنسي موريس بوكاي
خلص المؤلف أن كل الاشارات العلمية في القران الكريم ( على الرغم من كثرتها ) متوافقة تماما مع حقائق العلم الحديث ، بخلاف الاشارات العلمية في التوراة والانجيل
من هنا يؤكد المؤلف على أنه من غير الممكن أن يكون القران من تأليف محمد ، وذلك لما فيه من معلومات لم تكن معروفة في هذا الوقت ، كما أنه من غير الممكن أن يكون محمد قد نقل في القران من التوراة أو الانجيل ، وذلك لاختلاف الاشارات العلمية في كل كتاب عن غيره ، فضلا عن تفرد القران الكريم بالاشارات العلمية المتوافقة مع معطيات العلم الحديث
فهو كتاب مهمّ جداً لإعادة دراسة النصرانيّة واليهوديّة بشكل علميّ، من خلال زمن تدوين الكتب المقدّسة عندهم، وهذا يوحي بموضوع مهم وهو: \"تدون الكتب المقدّسة للأديان الثلاثة\"، ليظهر للمنصف أنّ القرآن كتاب الله المقدّس المحفوظ، يقول بوكاي: \"فمن عصر رواية التوراة إلى عصر تنزيل القرآن هل حصل الناس على معلومات من شأنها أن تُلقي نوراً على حدث مثل هذا؟ بالتأكيد لا، فمن العهد القديم إلى القرآن كانت الوثيقة الوحيدة التي في حوزة الناس عن هذه الحكاية القديمة هي التوراة بالتحديد.
وكاتب هذة الدراسة طبيب فرنسي .. وأحد الذين عنوا بالدراسات العلمية ومقابلتها بالكتب المقدسة .. وهو هنا يقدم إسهامأ جديدأ في هذا الموضوع ويعالجه معالجة علمية . ويذكر من الأمثلة ما يثبت به إمكان دراسة ما في القرآن الكريم دراسة تطبيقية . تزيد في تفهم بعض آياته التي ظلت قرونأ مستغلقة على الفهم . و يفتح الطريق أمام مزيد من البحث والمناقشات المفيدة .. ❝ ⏤موريس بوكاي
❞ الاسلامي
نبذة قصيرة عن فيديو التوراة والإنجيل والقرآن والعلم (دراسة علمية):
التوراة والإنجيل والقرآن والعلم (بالإنجليزية The Bible, the Qur˝an, and Science) هو كتاب من تأليف الطبيب الفرنسي موريس بوكاي
خلص المؤلف أن كل الاشارات العلمية في القران الكريم ( على الرغم من كثرتها ) متوافقة تماما مع حقائق العلم الحديث ، بخلاف الاشارات العلمية في التوراة والانجيل
من هنا يؤكد المؤلف على أنه من غير الممكن أن يكون القران من تأليف محمد ، وذلك لما فيه من معلومات لم تكن معروفة في هذا الوقت ، كما أنه من غير الممكن أن يكون محمد قد نقل في القران من التوراة أو الانجيل ، وذلك لاختلاف الاشارات العلمية في كل كتاب عن غيره ، فضلا عن تفرد القران الكريم بالاشارات العلمية المتوافقة مع معطيات العلم الحديث
فهو كتاب مهمّ جداً لإعادة دراسة النصرانيّة واليهوديّة بشكل علميّ، من خلال زمن تدوين الكتب المقدّسة عندهم، وهذا يوحي بموضوع مهم وهو: ˝تدون الكتب المقدّسة للأديان الثلاثة˝، ليظهر للمنصف أنّ القرآن كتاب الله المقدّس المحفوظ، يقول بوكاي: ˝فمن عصر رواية التوراة إلى عصر تنزيل القرآن هل حصل الناس على معلومات من شأنها أن تُلقي نوراً على حدث مثل هذا؟ بالتأكيد لا، فمن العهد القديم إلى القرآن كانت الوثيقة الوحيدة التي في حوزة الناس عن هذه الحكاية القديمة هي التوراة بالتحديد.
وكاتب هذة الدراسة طبيب فرنسي . وأحد الذين عنوا بالدراسات العلمية ومقابلتها بالكتب المقدسة . وهو هنا يقدم إسهامأ جديدأ في هذا الموضوع ويعالجه معالجة علمية . ويذكر من الأمثلة ما يثبت به إمكان دراسة ما في القرآن الكريم دراسة تطبيقية . تزيد في تفهم بعض آياته التي ظلت قرونأ مستغلقة على الفهم . و يفتح الطريق أمام مزيد من البحث والمناقشات المفيدة. ❝
❞ دين مسيلمة
بقلم د محمد عمر
ايها السادة اعلمو رحمنا الله واياكم ان مسيلمة بني حنيفة او ما عرف باسم مسيلمة الكذاب انما هو من اشهر مدعي النبوة بعد وفاة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
ولم يكن هو وحده من ادعي النبوة فقد ظهر عدد كثير منهم وهم مستمرون في الظهور حتي يكون اخرهم المسيخ الدجال الذي يظهر في اخر الزمان .
وهو احدي العلامات الكبري للساعة فيدعي الصلاح ثم يدعي انه نبي ثم يخرج عليهم بالاكذوبة الكبري حيث يقول انا الله
وسوف يمده الله تبارك وتعالي بعدد من الخوارق فتنة للناس حتي تكون نهايتة علي يد المسيح ابن مريم فيطعنه بحربة فيقضي عليه وهذه من علامات الساعة المجمع عليها.
ولسنا اليوم بصدد الحديث عن المسيخ الدجال الذي هو اخر مدعي النبوة
انما بصدد الحديث عن مسيلمة بني حنيفة من اوائل مدعي النبوة الذي قضي عليه وعلي جموعة سيف الله المسلول خالد بن الوليد في معركة من اشهر معارك الردة وهي معركة اليمامة
حيث قاد الجيش الاسلامي عكرمة بن ابي جهل ثم شرحبيل بن حسنة وكانت الغلبة لجيش مسيلمة الذي كان قوامه اربعين الف مقاتل ضد ثلاثة الاف من المسلمين ولم تحسم المعركة لصالح المسلمين الا بمدد خالد بن الوليد جمعنا الله به في الجنة .
والسؤال الان
ماذا كانت جريمة مسيلمة واتباعه؟
فقد يقول قائل انما كانوا مرتدين وهذا حق .
لكن كيف كانت ردتهم ؟
هل قال مسيلمة انا كفرت بالله الواحد الاحد الذين خلق السموات والارض وكفرت بالبعث والحساب؟
هل قال انا كفرت بالملائكة والكتب فانا لا اؤمن بجبريل وميكائيل واسرافيل ولا اؤمن بالتوراة والانجيل والقران؟
هل قال ان اكفر بالرسل جميعا فلا اؤمن بابراهيم ولا بموسي وعيسي ونوح وغيرهم؟
هل قال انا لا اؤمن بمحمد صلي الله عليه وسلم ولا برسالته
هل قال انا اكفر بالقران والسنة؟
هل قال ان اكذب بقدر الله في خلقه؟
هل قال ان اكفر بفرضية الصلاة والزكاة وفرضية الحج؟
ايها السادة انتبهوا فالامر جلل
انما ارتد مسيلمة رغم اقرارة باركان الاسلام والايمان جميعا واقرارة بنبوة رسول الله لكن زعم ان محمد عهد بالنبوة من بعده الي مسيلمة.
وكانه يريد ان يظل باب الوحي مفتوحا بعد وفاة النبي جاحدا بذلك قول الله تبارك وتعالي( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)
تلك التي قالي فيها الشافعي من زعم ان هناك شئ من الدين لم يعلمه النبي فقد زعم ان محمد خان الرسالة لان الله عز وجل يقول (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )فمن لم يكن يرمئذ دين فهو ليس اليوم بدين.
وقد أكد سيدنا عمر علي هذا الكلام فقال لا عذر لاحد في ضالة ركبها حسبها هدي ولا في هدي تركه حسبه ضلال فقد بينت الامور وعلي الناس الاتباع .
قال تعالي( اتبعو ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعو من دونه اولياء قليلا ما تذكرون)
نعم ايها الاخوة فان مسيلمة بهذا الزعم بالنبوة انما كذب الله تبارك وتعالي في كمال الدين
وكذلك كذبه في ختام النبوة حيث قال ربنا تبارك وتعال (ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين )
ذاك الذي اكده النبي يوم ان قال( لي خمسة اسماء قال انا محمد وانا احمد وانا الحاشر وانا العاقب وانا الماحي وانا خاتم النبيين فلا نبي بعدي )
لكن مسيلمة جحد هؤلاء وزعم امام الناس انه يؤمن بالقران والسنة ومؤمن بنبوة محمد اشرف الخلق علي الاطلاق.
وما اراد الا فتح باب الوحي بعد رسول الله فيزعم ان جبريل ياتيه ليلقنه شرع جديد لا ينسخ به شرع رسول الله انما يزعم انه استكمالا للوحي وتلك هي الاكذوبة التي استحق بها ان يقتل رده وان يعذب بها في النار عذابا ابديا كونه مرتد خارج عن الاسلام.
ايها الاخوة
انتبهوا فان مسيلمة ما سب النبي ولا انكر البعث ولا سب الذات الالهية ولا انكر الشريعة انما يريد ان يستكملها بفتح باب الوحي بعد رسول الله.
ايها الاخوة تري من هم احفاد مسيلمة واتباعه اليوم
ما رايكم فيمن يضع لك ادعية من نظم خياله ويسمي لك هذا دعاء تفريج الكروب وهذا دعاء الرزق وهذا دعاء الاسراء والمعراج وهذا دعاء نصف شعبان وهذا دعاء ليلة المولد الشريف
اين سندكم في هذا ؟
هل قال الرسول به ؟ اين نصه ؟اين سنده؟ لا شئ الا زعم هولاء
ما رايكم بمن يضع لك وردا ثم يقول عليك ان تقراه عشر او عشرين او ثلاثين مرة او يسمي لك عدد ويقول لك اقراه فياتيك الولد او الرزق او تكشف عنك الكروب.
ما رايكم بمن يسمي لك سور القران فهذة تجب الرزق وهذه تحقق الستر وهذا تجلب الولد وهذه تدخل الجنة وهذه تقي من عذاب القبر دون اي سند من قول الله وقول رسوله
ما ريكم بمن يضع لك كتاب عن ادعية الطواف والسعي في الحج والعمرة ويقول هذا دعاء الشوط الاول وهذا للثاني والثالث وهكذا من قال بها اءتوني بدليل من كتاب الله وسنة نبيه ونحن اول المتبعين
ما رايكم بمن ياتي ببرده كتبت بعد حياة رسول الله بثلاثمائة سنة او اكثر وهو يلزم الناس بالتعبد بها لله
ايها السادة
تري هل كان مسيلمة يبغي غير هذا
هل كان يريد ابطال الشرع
هل كان يريد الغاء الصلاة وابطال الصيام والحج
كلا والله ما كان يريد غير هذا وهو اضافة احكام تعبدية لله تعالي خارج ما امر الله عزوجل به نبيه في القران والسنة
والله عز وجل يقول( اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تتذكرون)
ويقول (فليحزر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم)
ويقول( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )
ويقول (يا ايها الذين امنو اطيعوا الله ورسوله ولا تولو عنه وانتم تسمعون ولا تكونو كالذين قالو سمعنا وهم لا يسمعون)
نعم ايها الاخوة
فان قلت لهم من اين جئتم بهذا بعد رسول الله يقول لك راها سيدي في الرؤيا او جاءه النبي واخبره او القي في روعه حتي بلغ بهم المقال ان قالوا اطلع سيدي في اللوح المحفوظ ومنهم من قال ان سيده التقي الله تبارك وتعالي فاخبره .
هكذا يريد القوم من الناس وما نراهم الا اشباه مسيلمة عاملهم الله بما يستحقون
د محمد عمر. ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ دين مسيلمة
بقلم د محمد عمر
ايها السادة اعلمو رحمنا الله واياكم ان مسيلمة بني حنيفة او ما عرف باسم مسيلمة الكذاب انما هو من اشهر مدعي النبوة بعد وفاة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
ولم يكن هو وحده من ادعي النبوة فقد ظهر عدد كثير منهم وهم مستمرون في الظهور حتي يكون اخرهم المسيخ الدجال الذي يظهر في اخر الزمان .
وهو احدي العلامات الكبري للساعة فيدعي الصلاح ثم يدعي انه نبي ثم يخرج عليهم بالاكذوبة الكبري حيث يقول انا الله
وسوف يمده الله تبارك وتعالي بعدد من الخوارق فتنة للناس حتي تكون نهايتة علي يد المسيح ابن مريم فيطعنه بحربة فيقضي عليه وهذه من علامات الساعة المجمع عليها.
ولسنا اليوم بصدد الحديث عن المسيخ الدجال الذي هو اخر مدعي النبوة
انما بصدد الحديث عن مسيلمة بني حنيفة من اوائل مدعي النبوة الذي قضي عليه وعلي جموعة سيف الله المسلول خالد بن الوليد في معركة من اشهر معارك الردة وهي معركة اليمامة
حيث قاد الجيش الاسلامي عكرمة بن ابي جهل ثم شرحبيل بن حسنة وكانت الغلبة لجيش مسيلمة الذي كان قوامه اربعين الف مقاتل ضد ثلاثة الاف من المسلمين ولم تحسم المعركة لصالح المسلمين الا بمدد خالد بن الوليد جمعنا الله به في الجنة .
والسؤال الان
ماذا كانت جريمة مسيلمة واتباعه؟
فقد يقول قائل انما كانوا مرتدين وهذا حق .
لكن كيف كانت ردتهم ؟
هل قال مسيلمة انا كفرت بالله الواحد الاحد الذين خلق السموات والارض وكفرت بالبعث والحساب؟
هل قال انا كفرت بالملائكة والكتب فانا لا اؤمن بجبريل وميكائيل واسرافيل ولا اؤمن بالتوراة والانجيل والقران؟
هل قال ان اكفر بالرسل جميعا فلا اؤمن بابراهيم ولا بموسي وعيسي ونوح وغيرهم؟
هل قال انا لا اؤمن بمحمد صلي الله عليه وسلم ولا برسالته
هل قال انا اكفر بالقران والسنة؟
هل قال ان اكذب بقدر الله في خلقه؟
هل قال ان اكفر بفرضية الصلاة والزكاة وفرضية الحج؟
ايها السادة انتبهوا فالامر جلل
انما ارتد مسيلمة رغم اقرارة باركان الاسلام والايمان جميعا واقرارة بنبوة رسول الله لكن زعم ان محمد عهد بالنبوة من بعده الي مسيلمة.
وكانه يريد ان يظل باب الوحي مفتوحا بعد وفاة النبي جاحدا بذلك قول الله تبارك وتعالي( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)
تلك التي قالي فيها الشافعي من زعم ان هناك شئ من الدين لم يعلمه النبي فقد زعم ان محمد خان الرسالة لان الله عز وجل يقول (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )فمن لم يكن يرمئذ دين فهو ليس اليوم بدين.
وقد أكد سيدنا عمر علي هذا الكلام فقال لا عذر لاحد في ضالة ركبها حسبها هدي ولا في هدي تركه حسبه ضلال فقد بينت الامور وعلي الناس الاتباع .
قال تعالي( اتبعو ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعو من دونه اولياء قليلا ما تذكرون)
نعم ايها الاخوة فان مسيلمة بهذا الزعم بالنبوة انما كذب الله تبارك وتعالي في كمال الدين
وكذلك كذبه في ختام النبوة حيث قال ربنا تبارك وتعال (ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين )
ذاك الذي اكده النبي يوم ان قال( لي خمسة اسماء قال انا محمد وانا احمد وانا الحاشر وانا العاقب وانا الماحي وانا خاتم النبيين فلا نبي بعدي )
لكن مسيلمة جحد هؤلاء وزعم امام الناس انه يؤمن بالقران والسنة ومؤمن بنبوة محمد اشرف الخلق علي الاطلاق.
وما اراد الا فتح باب الوحي بعد رسول الله فيزعم ان جبريل ياتيه ليلقنه شرع جديد لا ينسخ به شرع رسول الله انما يزعم انه استكمالا للوحي وتلك هي الاكذوبة التي استحق بها ان يقتل رده وان يعذب بها في النار عذابا ابديا كونه مرتد خارج عن الاسلام.
ايها الاخوة
انتبهوا فان مسيلمة ما سب النبي ولا انكر البعث ولا سب الذات الالهية ولا انكر الشريعة انما يريد ان يستكملها بفتح باب الوحي بعد رسول الله.
ايها الاخوة تري من هم احفاد مسيلمة واتباعه اليوم
ما رايكم فيمن يضع لك ادعية من نظم خياله ويسمي لك هذا دعاء تفريج الكروب وهذا دعاء الرزق وهذا دعاء الاسراء والمعراج وهذا دعاء نصف شعبان وهذا دعاء ليلة المولد الشريف
اين سندكم في هذا ؟
هل قال الرسول به ؟ اين نصه ؟اين سنده؟ لا شئ الا زعم هولاء
ما رايكم بمن يضع لك وردا ثم يقول عليك ان تقراه عشر او عشرين او ثلاثين مرة او يسمي لك عدد ويقول لك اقراه فياتيك الولد او الرزق او تكشف عنك الكروب.
ما رايكم بمن يسمي لك سور القران فهذة تجب الرزق وهذه تحقق الستر وهذا تجلب الولد وهذه تدخل الجنة وهذه تقي من عذاب القبر دون اي سند من قول الله وقول رسوله
ما ريكم بمن يضع لك كتاب عن ادعية الطواف والسعي في الحج والعمرة ويقول هذا دعاء الشوط الاول وهذا للثاني والثالث وهكذا من قال بها اءتوني بدليل من كتاب الله وسنة نبيه ونحن اول المتبعين
ما رايكم بمن ياتي ببرده كتبت بعد حياة رسول الله بثلاثمائة سنة او اكثر وهو يلزم الناس بالتعبد بها لله
ايها السادة
تري هل كان مسيلمة يبغي غير هذا
هل كان يريد ابطال الشرع
هل كان يريد الغاء الصلاة وابطال الصيام والحج
كلا والله ما كان يريد غير هذا وهو اضافة احكام تعبدية لله تعالي خارج ما امر الله عزوجل به نبيه في القران والسنة
والله عز وجل يقول( اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تتذكرون)
ويقول (فليحزر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم)
ويقول( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )
ويقول (يا ايها الذين امنو اطيعوا الله ورسوله ولا تولو عنه وانتم تسمعون ولا تكونو كالذين قالو سمعنا وهم لا يسمعون)
نعم ايها الاخوة
فان قلت لهم من اين جئتم بهذا بعد رسول الله يقول لك راها سيدي في الرؤيا او جاءه النبي واخبره او القي في روعه حتي بلغ بهم المقال ان قالوا اطلع سيدي في اللوح المحفوظ ومنهم من قال ان سيده التقي الله تبارك وتعالي فاخبره .
هكذا يريد القوم من الناس وما نراهم الا اشباه مسيلمة عاملهم الله بما يستحقون
د محمد عمر. ❝
❞ وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)
و الكتاب المستبين التوراة ، يقال : استبان كذا أي : صار بينا ، واستبانه فلان مثل تبين الشيء بنفسه وتبينه فلان .. ❝ ⏤محمد بن صالح العثيمين
❞ وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)
و الكتاب المستبين التوراة ، يقال : استبان كذا أي : صار بينا ، واستبانه فلان مثل تبين الشيء بنفسه وتبينه فلان. ❝
❞ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)
حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة قرأ ابن عاصم وعامر وحمزة والكسائي " حامية " أي حارة . الباقون حمئة أي كثيرة الحمأة وهي الطينة السوداء ، تقول : حمأت البئر حمأ ( بالتسكين ) إذا نزعت حمأتها . وحمئت البئر حمأ ( بالتحريك ) كثرت حمأتها . ويجوز أن تكون " حامية " من الحمأة فخففت الهمزة وقلبت ياء . وقد يجمع بين القراءتين فيقال : كانت حارة وذات حمأة . وقال عبد الله بن عمرو : نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الشمس حين غربت ; فقال : نار الله الحامية لولا ما يزعها من أمر الله لأحرقت ما على الأرض . وقال ابن عباس : ( أقرأنيها أبي كما أقرأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عين حمئة ; وقال معاوية : هي " حامية " فقال عبد الله بن عمرو بن العاص : فأنا مع أمير المؤمنين ; فجعلوا كعبا بينهم حكما وقالوا : يا كعب كيف تجد هذا في التوراة ؟ فقال : أجدها تغرب في عين سوداء ، فوافق ابن عباس ) وقال الشاعر وهو تبع اليماني :
قد كان ذو القرنين قبلي مسلما ملكا تدين له الملوك وتسجد
بلغ المغارب والمشارق يبتغي أسباب أمر من حكيم مرشد
فرأى مغيب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد
الخلب : الطين : والثأط : الحمأة . والحرمد : الأسود . وقال القفال قال بعض العلماء : ليس المراد أنه انتهى إلى الشمس مغربا ومشرقا وصل إلى جرمها ومسها ; لأنها تدور مع السماء حول الأرض من غير أن تلتصق بالأرض ، وهي أعظم من أن تدخل في عين من عيون الأرض ، بل هي أكبر من الأرض أضعافا مضاعفة ، بل المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة من جهة المغرب ومن جهة المشرق ، فوجدها في رأي العين تغرب في عين حمئة ، كما أنا نشاهدها في الأرض الملساء كأنها تدخل في الأرض ; ولهذا قال : وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ولم يرد أنها تطلع عليهم بأن تماسهم وتلاصقهم ، بل أراد أنهم أول من تطلع عليهم . وقال القتبي : ويجوز أن تكون هذه العين من البحر ، ويجوز أن تكون الشمس تغيب وراءها أو معها أو عندها ، فيقام حرف الصفة مقام صاحبه والله أعلم .
ووجد عندها قوما أي عند العين ، أو عند نهاية العين ، وهم أهل جابرس ، ويقال لها بالسريانية : جرجيسا ; يسكنها قوم من نسل ثمود بقيتهم الذين آمنوا بصالح ; ذكره السهيلي . وقال وهب بن منبه : ( كان ذو القرنين رجلا من الروم ابن عجوز من عجائزهم ليس لها ولد غيره وكان اسمه الإسكندر ، فلما بلغ وكان عبدا صالحا قال الله - تعالى - : يا ذا القرنين إني باعثك إلى أمم الأرض وهم أمم مختلفة ألسنتهم ، وهم أمم جميع الأرض ، وهم أصناف : أمتان بينهما طول الأرض كله ، وأمتان بينهما عرض الأرض كله ، وأمم في وسط الأرض منهم الجن والإنس ويأجوج ومأجوج ; فأما اللتان بينهما طول الأرض فأمة عند مغرب الشمس يقال لها ناسك ، وأما الأخرى فعند مطلعها ويقال لها منسك . وأما اللتان بينهما عرض الأرض فأمة في قطر الأرض الأيمن يقال لها هاويل ; وأما الأخرى التي في قطر الأرض الأيسر يقال لها تاويل . فقال ذو القرنين : إلهي قد ندبتني لأمر عظيم لا يقدر قدره إلا أنت ; فأخبرني عن هذه الأمم بأي قوة أكاثرهم ؟ وبأي صبر أقاسيهم ؟ وبأي لسان أناطقهم ؟ فكيف لي بأن أفقه لغتهم وليس عندي قوة ؟ فقال الله - تعالى - : سأظفرك بما حملتك ; أشرح لك صدرك فتسمع كل شيء ، وأثبت لك فهمك فتفقه كل شيء ، وألبسك الهيبة فلا يروعك شيء ، وأسخر لك النور والظلمة فيكونان جندا من جنودك ، يهديك النور من أمامك ، وتحفظك الظلمة من ورائك ; فلما قيل له ذلك سار بمن اتبعه ، فانطلق إلى الأمة التي عند مغرب الشمس ; لأنها كانت أقرب الأمم منه وهي ناسك ، فوجد جموعا لا يحصيها إلا الله - تعالى - وقوة وبأسا لا يطيقه إلا الله . وألسنة مختلفة ، وأهواء متشتتة فكاثرهم بالظلمة ; فضرب حولهم ثلاث عساكر من جند الظلمة قدر ما أحاط بهم من كل مكان ، حتى جمعتهم في مكان واحد ، ثم دخل عليهم بالنور فدعاهم إلى الله - تعالى - وإلى عبادته ، فمنهم من آمن به ومنهم من كفر وصد عنه ، فأدخل على الذين تولوا الظلمة فغشيتهم من كل مكان ، فدخلت إلى أفواههم وأنوفهم وأعينهم وبيوتهم وغشيتهم من كل مكان ، فتحيروا وماجوا وأشفقوا أن يهلكوا ، فعجوا إلى الله - تعالى - بصوت واحد : إنا آمنا ; فكشفها عنهم ، وأخذهم عنوة ، ودخلوا في دعوته ، فجند من أهل المغرب أمما عظيمة فجعلهم جندا واحدا ، ثم انطلق بهم يقودهم ، والظلمة تسوقهم وتحرسه من خلفه ، والنور أمامهم يقوده ويدله ، وهو يسير في ناحية الأرض اليمنى يريد الأمة التي في قطر الأرض الأيمن وهي هاويل ، وسخر الله - تعالى - يده وقلبه وعقله ونظره فلا يخطئ إذا عمل عملا ، فإذا أتوا مخاضة أو بحرا بنى سفنا من ألواح صغار مثل النعال فنظمها في ساعة ، ثم جعل فيها جميع من معه من تلك الأمم ، فإذا قطع البحار والأنهار فتقها ودفع إلى كل رجل لوحا فلا يكترث بحمله ، فانتهى إلى هاويل وفعل بهم كفعله بناسك فآمنوا ، ففرغ منهم ، وأخذ جيوشهم وانطلق إلى ناحية الأرض الأخرى حتى انتهى إلى منسك عند مطلع الشمس ، فعمل فيها وجند منها جنودا كفعله في الأولى ، ثم كر مقبلا حتى أخذ ناحية الأرض اليسرى يريد تاويل ، وهي الأمة التي تقابل هاويل بينهما عرض الأرض ، ففعل فيها كفعله فيما قبلها ، ثم عطف إلى الأمم التي في وسط الأرض من الجن الإنس ويأجوج ومأجوج ، فلما كان في بعض الطريق مما يلي منقطع الترك من المشرق قالت له أمة صالحة من الإنس : يا ذا القرنين إن بين هذين الجبلين خلقا من خلق الله - تعالى - كثيرا ليس لهم عدد ، وليس فيهم مشابهة من الإنس ، وهم أشباه البهائم ; يأكلون العشب ، ويفترسون الدواب والوحش كما تفترسها السباع ، ويأكلون حشرات الأرض كلها من الحيات والعقارب والوزغ وكل ذي روح مما خلق الله - تعالى - في الأرض ، وليس لله - تعالى - خلق ينمو نماءهم في العام الواحد ، فإن طالت المدة فسيملئون الأرض ، ويجلون أهلها فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ؟ . . . ) وذكر الحديث ; وسيأتي من صفة يأجوج ومأجوج والترك إذ هم نوع منهم ما فيه كفاية .
قوله تعالى : قلنا ياذا القرنين قال القشيري أبو نصر : إن كان نبيا فهو وحي ، وإن لم يكن نبيا فهو إلهام من الله - تعالى - .
إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال إبراهيم بن السري : خيره بين هذين كما خير محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقال : فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم ونحوه . وقال أبو إسحاق الزجاج : المعنى أن الله - تعالى - خيره بين هذين الحكمين ; قال النحاس : ورد علي بن سليمان عليه قوله ; لأنه لم يصح أن ذا القرنين نبي فيخاطب بهذا ، فكيف يقول لربه - عز وجل - : ثم يرد إلى ربه ؟ وكيف يقول : فسوف نعذبه فيخاطب بالنون ؟ قال : التقدير ; قلنا يا محمد قالوا يا ذا القرنين . قال أبو جعفر النحاس : هذا الذي قاله أبو الحسن لا يلزم منه شيء . أما قوله : قلنا ياذا القرنين فيجوز أن يكون الله - عز وجل - خاطبه على لسان نبي في وقته ، ويجوز أن يكون قال له هذا كما قال لنبيه : فإما منا بعد وإما فداء ، وأما إشكال فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فإن تقديره أن الله - تعالى - لما خيره بين القتل في قوله - تعالى - : إما أن تعذب وبين الاستبقاء في قوله جل وعز : وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال لأولئك القوم : أما من ظلم أي من أقام على الكفر منكم .
فسوف نعذبه أي بالقتل .
ثم يرد إلى ربه أي يوم القيامة .
فيعذبه عذابا نكرا أي شديدا في جهنم .
وأما من آمن وعمل صالحا أي تاب من الكفر .
. قال أحمد بن يحيى : أن في موضع نصب في إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال : ولو رفعت كان صوابا بمعنى فإما هو ، كما قال :
فسيرا فإما حاجة تقضيانها وإما مقيل صالح وصديق. ❝ ⏤محمد بن صالح العثيمين
❞ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)
حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة قرأ ابن عاصم وعامر وحمزة والكسائي " حامية " أي حارة . الباقون حمئة أي كثيرة الحمأة وهي الطينة السوداء ، تقول : حمأت البئر حمأ ( بالتسكين ) إذا نزعت حمأتها . وحمئت البئر حمأ ( بالتحريك ) كثرت حمأتها . ويجوز أن تكون " حامية " من الحمأة فخففت الهمزة وقلبت ياء . وقد يجمع بين القراءتين فيقال : كانت حارة وذات حمأة . وقال عبد الله بن عمرو : نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الشمس حين غربت ; فقال : نار الله الحامية لولا ما يزعها من أمر الله لأحرقت ما على الأرض . وقال ابن عباس : ( أقرأنيها أبي كما أقرأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عين حمئة ; وقال معاوية : هي " حامية " فقال عبد الله بن عمرو بن العاص : فأنا مع أمير المؤمنين ; فجعلوا كعبا بينهم حكما وقالوا : يا كعب كيف تجد هذا في التوراة ؟ فقال : أجدها تغرب في عين سوداء ، فوافق ابن عباس ) وقال الشاعر وهو تبع اليماني :
قد كان ذو القرنين قبلي مسلما ملكا تدين له الملوك وتسجد
بلغ المغارب والمشارق يبتغي أسباب أمر من حكيم مرشد
فرأى مغيب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد
الخلب : الطين : والثأط : الحمأة . والحرمد : الأسود . وقال القفال قال بعض العلماء : ليس المراد أنه انتهى إلى الشمس مغربا ومشرقا وصل إلى جرمها ومسها ; لأنها تدور مع السماء حول الأرض من غير أن تلتصق بالأرض ، وهي أعظم من أن تدخل في عين من عيون الأرض ، بل هي أكبر من الأرض أضعافا مضاعفة ، بل المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة من جهة المغرب ومن جهة المشرق ، فوجدها في رأي العين تغرب في عين حمئة ، كما أنا نشاهدها في الأرض الملساء كأنها تدخل في الأرض ; ولهذا قال : وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ولم يرد أنها تطلع عليهم بأن تماسهم وتلاصقهم ، بل أراد أنهم أول من تطلع عليهم . وقال القتبي : ويجوز أن تكون هذه العين من البحر ، ويجوز أن تكون الشمس تغيب وراءها أو معها أو عندها ، فيقام حرف الصفة مقام صاحبه والله أعلم .
ووجد عندها قوما أي عند العين ، أو عند نهاية العين ، وهم أهل جابرس ، ويقال لها بالسريانية : جرجيسا ; يسكنها قوم من نسل ثمود بقيتهم الذين آمنوا بصالح ; ذكره السهيلي . وقال وهب بن منبه : ( كان ذو القرنين رجلا من الروم ابن عجوز من عجائزهم ليس لها ولد غيره وكان اسمه الإسكندر ، فلما بلغ وكان عبدا صالحا قال الله - تعالى - : يا ذا القرنين إني باعثك إلى أمم الأرض وهم أمم مختلفة ألسنتهم ، وهم أمم جميع الأرض ، وهم أصناف : أمتان بينهما طول الأرض كله ، وأمتان بينهما عرض الأرض كله ، وأمم في وسط الأرض منهم الجن والإنس ويأجوج ومأجوج ; فأما اللتان بينهما طول الأرض فأمة عند مغرب الشمس يقال لها ناسك ، وأما الأخرى فعند مطلعها ويقال لها منسك . وأما اللتان بينهما عرض الأرض فأمة في قطر الأرض الأيمن يقال لها هاويل ; وأما الأخرى التي في قطر الأرض الأيسر يقال لها تاويل . فقال ذو القرنين : إلهي قد ندبتني لأمر عظيم لا يقدر قدره إلا أنت ; فأخبرني عن هذه الأمم بأي قوة أكاثرهم ؟ وبأي صبر أقاسيهم ؟ وبأي لسان أناطقهم ؟ فكيف لي بأن أفقه لغتهم وليس عندي قوة ؟ فقال الله - تعالى - : سأظفرك بما حملتك ; أشرح لك صدرك فتسمع كل شيء ، وأثبت لك فهمك فتفقه كل شيء ، وألبسك الهيبة فلا يروعك شيء ، وأسخر لك النور والظلمة فيكونان جندا من جنودك ، يهديك النور من أمامك ، وتحفظك الظلمة من ورائك ; فلما قيل له ذلك سار بمن اتبعه ، فانطلق إلى الأمة التي عند مغرب الشمس ; لأنها كانت أقرب الأمم منه وهي ناسك ، فوجد جموعا لا يحصيها إلا الله - تعالى - وقوة وبأسا لا يطيقه إلا الله . وألسنة مختلفة ، وأهواء متشتتة فكاثرهم بالظلمة ; فضرب حولهم ثلاث عساكر من جند الظلمة قدر ما أحاط بهم من كل مكان ، حتى جمعتهم في مكان واحد ، ثم دخل عليهم بالنور فدعاهم إلى الله - تعالى - وإلى عبادته ، فمنهم من آمن به ومنهم من كفر وصد عنه ، فأدخل على الذين تولوا الظلمة فغشيتهم من كل مكان ، فدخلت إلى أفواههم وأنوفهم وأعينهم وبيوتهم وغشيتهم من كل مكان ، فتحيروا وماجوا وأشفقوا أن يهلكوا ، فعجوا إلى الله - تعالى - بصوت واحد : إنا آمنا ; فكشفها عنهم ، وأخذهم عنوة ، ودخلوا في دعوته ، فجند من أهل المغرب أمما عظيمة فجعلهم جندا واحدا ، ثم انطلق بهم يقودهم ، والظلمة تسوقهم وتحرسه من خلفه ، والنور أمامهم يقوده ويدله ، وهو يسير في ناحية الأرض اليمنى يريد الأمة التي في قطر الأرض الأيمن وهي هاويل ، وسخر الله - تعالى - يده وقلبه وعقله ونظره فلا يخطئ إذا عمل عملا ، فإذا أتوا مخاضة أو بحرا بنى سفنا من ألواح صغار مثل النعال فنظمها في ساعة ، ثم جعل فيها جميع من معه من تلك الأمم ، فإذا قطع البحار والأنهار فتقها ودفع إلى كل رجل لوحا فلا يكترث بحمله ، فانتهى إلى هاويل وفعل بهم كفعله بناسك فآمنوا ، ففرغ منهم ، وأخذ جيوشهم وانطلق إلى ناحية الأرض الأخرى حتى انتهى إلى منسك عند مطلع الشمس ، فعمل فيها وجند منها جنودا كفعله في الأولى ، ثم كر مقبلا حتى أخذ ناحية الأرض اليسرى يريد تاويل ، وهي الأمة التي تقابل هاويل بينهما عرض الأرض ، ففعل فيها كفعله فيما قبلها ، ثم عطف إلى الأمم التي في وسط الأرض من الجن الإنس ويأجوج ومأجوج ، فلما كان في بعض الطريق مما يلي منقطع الترك من المشرق قالت له أمة صالحة من الإنس : يا ذا القرنين إن بين هذين الجبلين خلقا من خلق الله - تعالى - كثيرا ليس لهم عدد ، وليس فيهم مشابهة من الإنس ، وهم أشباه البهائم ; يأكلون العشب ، ويفترسون الدواب والوحش كما تفترسها السباع ، ويأكلون حشرات الأرض كلها من الحيات والعقارب والوزغ وكل ذي روح مما خلق الله - تعالى - في الأرض ، وليس لله - تعالى - خلق ينمو نماءهم في العام الواحد ، فإن طالت المدة فسيملئون الأرض ، ويجلون أهلها فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ؟ . . . ) وذكر الحديث ; وسيأتي من صفة يأجوج ومأجوج والترك إذ هم نوع منهم ما فيه كفاية .
قوله تعالى : قلنا ياذا القرنين قال القشيري أبو نصر : إن كان نبيا فهو وحي ، وإن لم يكن نبيا فهو إلهام من الله - تعالى - .
إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال إبراهيم بن السري : خيره بين هذين كما خير محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقال : فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم ونحوه . وقال أبو إسحاق الزجاج : المعنى أن الله - تعالى - خيره بين هذين الحكمين ; قال النحاس : ورد علي بن سليمان عليه قوله ; لأنه لم يصح أن ذا القرنين نبي فيخاطب بهذا ، فكيف يقول لربه - عز وجل - : ثم يرد إلى ربه ؟ وكيف يقول : فسوف نعذبه فيخاطب بالنون ؟ قال : التقدير ; قلنا يا محمد قالوا يا ذا القرنين . قال أبو جعفر النحاس : هذا الذي قاله أبو الحسن لا يلزم منه شيء . أما قوله : قلنا ياذا القرنين فيجوز أن يكون الله - عز وجل - خاطبه على لسان نبي في وقته ، ويجوز أن يكون قال له هذا كما قال لنبيه : فإما منا بعد وإما فداء ، وأما إشكال فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فإن تقديره أن الله - تعالى - لما خيره بين القتل في قوله - تعالى - : إما أن تعذب وبين الاستبقاء في قوله جل وعز : وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال لأولئك القوم : أما من ظلم أي من أقام على الكفر منكم .
فسوف نعذبه أي بالقتل .
ثم يرد إلى ربه أي يوم القيامة .
فيعذبه عذابا نكرا أي شديدا في جهنم .
وأما من آمن وعمل صالحا أي تاب من الكفر .
. قال أحمد بن يحيى : أن في موضع نصب في إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال : ولو رفعت كان صوابا بمعنى فإما هو ، كما قال :
فسيرا فإما حاجة تقضيانها وإما مقيل صالح وصديق. ❝