❞ هل تبحثون عن رواية تشعل حواسكم وتأخذكم في رحلة لا تُنسى؟ ˝ ˝ليالي الغجر˝ لإلهام حسنين رضوان هي الجواب! ✨ ˝ قصة حب عميقة، مغامرات مثيرة، وألغاز تحبس الأنفاس، كلها تجتمع في هذه الرواية الساحرة.˝ ستعيشون مع البطلة كل لحظة من الألم والحب والأمل، وستكتشفون عالم الغجر الغامض بجماله وعاداته الفريدة. ˝ لماذا ستعشقون هذه الرواية؟˝ أسلوب سلس وجذاب: الكاتبة تجعلكم تعيشون الأحداث وكأنها تحدث أمامكم مباشرة. شخصيات قوية: ستتعاطفون معهم وتشجعونهم في كل خطوة. قصة مؤثرة: ستبقى عالقة في ذاكرتكم لفترة طويلة. ˝ هل أنتم مستعدون لتجربة قراءة لا تُنسى؟˝ يمكنك اقتناء نسختك من متجرك المفضل حول عبر موقعنا على الرابط: https://tinyurl.com/24xr4unc للتواصل مع فريق التسويق : 00201122811065 أو عبر موقعنا: kinzypa.com. ❝ ⏤إلهام حسنين رضوان
❞ هل تبحثون عن رواية تشعل حواسكم وتأخذكم في رحلة لا تُنسى؟ ˝ ˝ليالي الغجر˝ لإلهام حسنين رضوان هي الجواب! ✨ ˝ قصة حب عميقة، مغامرات مثيرة، وألغاز تحبس الأنفاس، كلها تجتمع في هذه الرواية الساحرة.˝ ستعيشون مع البطلة كل لحظة من الألم والحب والأمل، وستكتشفون عالم الغجر الغامض بجماله وعاداته الفريدة. ˝ لماذا ستعشقون هذه الرواية؟˝ أسلوب سلس وجذاب: الكاتبة تجعلكم تعيشون الأحداث وكأنها تحدث أمامكم مباشرة. شخصيات قوية: ستتعاطفون معهم وتشجعونهم في كل خطوة. قصة مؤثرة: ستبقى عالقة في ذاكرتكم لفترة طويلة. ˝ هل أنتم مستعدون لتجربة قراءة لا تُنسى؟˝ يمكنك اقتناء نسختك من متجرك المفضل حول عبر موقعنا على الرابط: https://tinyurl.com/24xr4unc للتواصل مع فريق التسويق : 00201122811065 أو عبر موقعنا: kinzypa.com. ❝
❞ كلما طاردني حُلم الدراسة بالخارج، كنت أجلس مع كومة من الأوراق البيضاء كـحسابي البنكي أبحث عن طريقة لزيادة دخلي حتىٰ أوفر منه نفقة الدراسة، لكن كانت تنتهي تلك الجلسات بالعزم علىٰ صرف النظر عن ذلك الحُلم حتىٰ لا يُثقلني هـمّه. وما هي إلا أيام حتىٰ يُطاردني شبحه مرة أخرىٰ، فأجلس مُستغرقًا مع كومة الأوراق وكأنني أحمل هم كوكب الأرض باحثًا عن حلّ لتلك المعادلـة الصعبة التي تدور في رأسي ولا تكف عن الدوران.. حتىٰ جاءني الـحل!! كان هناك قرءانٌ يُتلىٰ ولم أكن منتبهًا له كان صوت القارئ قرارًا هادئًا حتىٰ جاءت الآية التي حلت لي المعادلة الصعبة فغدا صوت القارئ فيها جوابًا جليًّا وأخذ يكررها حتىٰ ظننت أنه يقرأها لي أنا! فبادلته الجواب.. وبعدها تغير كل شيء!. ❝ ⏤إسلام جمال
❞ كلما طاردني حُلم الدراسة بالخارج، كنت أجلس مع كومة من الأوراق البيضاء كـحسابي البنكي أبحث عن طريقة لزيادة دخلي حتىٰ أوفر منه نفقة الدراسة، لكن كانت تنتهي تلك الجلسات بالعزم علىٰ صرف النظر عن ذلك الحُلم حتىٰ لا يُثقلني هـمّه.
وما هي إلا أيام حتىٰ يُطاردني شبحه مرة أخرىٰ، فأجلس مُستغرقًا مع كومة الأوراق وكأنني أحمل هم كوكب الأرض باحثًا عن حلّ لتلك المعادلـة الصعبة التي تدور في رأسي ولا تكف عن الدوران.
حتىٰ جاءني الـحل!!
كان هناك قرءانٌ يُتلىٰ ولم أكن منتبهًا له كان صوت القارئ قرارًا هادئًا حتىٰ جاءت الآية التي حلت لي المعادلة الصعبة فغدا صوت القارئ فيها جوابًا جليًّا وأخذ يكررها حتىٰ ظننت أنه يقرأها لي أنا!
❞ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (47) قوله تعالى : وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله أي : تصدقوا على الفقراء . قال الحسن : يعني اليهود أمروا بإطعام الفقراء . وقيل : هم المشركون ، قال لهم فقراء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أعطونا ما زعمتم من أموالكم أنها لله ; وذلك قوله : وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فحرموهم وقالوا : لو شاء الله أطعمكم - استهزاء - فلا نطعمكم حتى ترجعوا إلى ديننا . قوله تعالى : " أنطعم " أي أنرزق من لو يشاء الله أطعمه كان بلغهم من قول المسلمين : أن الرازق هو الله . فقالوا هزءا : أنرزق من لو يشاء الله أغناه . وعن ابن عباس : كان بمكة زنادقة ، فإذا أمروا بالصدقة على المساكين قالوا : لا والله! أيفقره الله ونطعمه نحن . وكانوا يسمعون المؤمنين يعلقون أفعال الله تعالى بمشيئته فيقولون : لو شاء الله لأغنى فلانا ; ولو شاء الله لأعز ، ولو شاء الله لكان كذا . فأخرجوا هذا الجواب مخرج الاستهزاء بالمؤمنين ، وبما كانوا يقولونه من تعليق الأمور بمشيئة الله تعالى . وقيل : قالوا هذا تعلقا بقول المؤمنين لهم : أنفقوا مما رزقكم الله أي : فإذا كان الله رزقنا فهو قادر على أن يرزقكم ، فلم تلتمسون الرزق منا ؟ وكان هذا الاحتجاج باطلا ; لأن الله تعالى إذا ملك عبدا مالا ثم أوجب عليه فيه حقا فكأنه انتزع ذلك القدر منه ، فلا معنى للاعتراض . وقد صدقوا في قولهم : لو شاء الله أطعمهم ، ولكن كذبوا في الاحتجاج . ومثله قوله : سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا وقوله : قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون إن أنتم إلا في ضلال مبين قيل : هو من قول الكفار للمؤمنين ; أي : في سؤال المال وفي اتباعكم محمدا . قال معناه مقاتل وغيره . وقيل : هو من قول أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم . وقيل : من قول الله تعالى للكفار حين ردوا بهذا الجواب . وقيل : إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه - كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال : يا أبا بكر أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء ؟ قال : نعم . قال : فما باله لم يطعمهم ؟ قال : ابتلى قوما بالفقر ، وقوما بالغنى ، وأمر الفقراء بالصبر ، وأمر الأغنياء بالإعطاء . فقال : والله يا أبا بكر ما أنت إلا في ضلال ، أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم ثم تطعمهم أنت ؟ فنزلت هذه الآية ، ونزل قوله تعالى : فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى الآيات . وقيل : نزلت الآية في قوم من الزنادقة ، وقد كان فيهم أقوام يتزندقون فلا يؤمنون بالصانع ، واستهزءوا بالمسلمين بهذا القول ; ذكره القشيري والماوردي .. ❝ ⏤محمد بن صالح العثيمين
❞ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (47) قوله تعالى : وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله أي : تصدقوا على الفقراء . قال الحسن : يعني اليهود أمروا بإطعام الفقراء . وقيل : هم المشركون ، قال لهم فقراء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أعطونا ما زعمتم من أموالكم أنها لله ; وذلك قوله : وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فحرموهم وقالوا : لو شاء الله أطعمكم - استهزاء - فلا نطعمكم حتى ترجعوا إلى ديننا . قوله تعالى : ˝ أنطعم ˝ أي أنرزق من لو يشاء الله أطعمه كان بلغهم من قول المسلمين : أن الرازق هو الله . فقالوا هزءا : أنرزق من لو يشاء الله أغناه . وعن ابن عباس : كان بمكة زنادقة ، فإذا أمروا بالصدقة على المساكين قالوا : لا والله! أيفقره الله ونطعمه نحن . وكانوا يسمعون المؤمنين يعلقون أفعال الله تعالى بمشيئته فيقولون : لو شاء الله لأغنى فلانا ; ولو شاء الله لأعز ، ولو شاء الله لكان كذا . فأخرجوا هذا الجواب مخرج الاستهزاء بالمؤمنين ، وبما كانوا يقولونه من تعليق الأمور بمشيئة الله تعالى . وقيل : قالوا هذا تعلقا بقول المؤمنين لهم : أنفقوا مما رزقكم الله أي : فإذا كان الله رزقنا فهو قادر على أن يرزقكم ، فلم تلتمسون الرزق منا ؟ وكان هذا الاحتجاج باطلا ; لأن الله تعالى إذا ملك عبدا مالا ثم أوجب عليه فيه حقا فكأنه انتزع ذلك القدر منه ، فلا معنى للاعتراض . وقد صدقوا في قولهم : لو شاء الله أطعمهم ، ولكن كذبوا في الاحتجاج . ومثله قوله : سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا وقوله : قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون إن أنتم إلا في ضلال مبين قيل : هو من قول الكفار للمؤمنين ; أي : في سؤال المال وفي اتباعكم محمدا . قال معناه مقاتل وغيره . وقيل : هو من قول أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم . وقيل : من قول الله تعالى للكفار حين ردوا بهذا الجواب . وقيل : إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه - كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال : يا أبا بكر أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء ؟ قال : نعم . قال : فما باله لم يطعمهم ؟ قال : ابتلى قوما بالفقر ، وقوما بالغنى ، وأمر الفقراء بالصبر ، وأمر الأغنياء بالإعطاء . فقال : والله يا أبا بكر ما أنت إلا في ضلال ، أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم ثم تطعمهم أنت ؟ فنزلت هذه الآية ، ونزل قوله تعالى : فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى الآيات . وقيل : نزلت الآية في قوم من الزنادقة ، وقد كان فيهم أقوام يتزندقون فلا يؤمنون بالصانع ، واستهزءوا بالمسلمين بهذا القول ; ذكره القشيري والماوردي. ❝