❞ إقطع إياسك من الخلق، ووجِّه رجاءك إلى الملك الحق، وانظر ماذا عملت وماذا عمل معك من أول نشأتك، ما صنع معك إلا جودًا وإحسانًا، وانظر ماذا صنعت معه فلا ترى إلا جفاءًا وعصيانًا. ❝ ⏤أحمد بن عطاء الله السكندري
❞ إقطع إياسك من الخلق، ووجِّه رجاءك إلى الملك الحق، وانظر ماذا عملت وماذا عمل معك من أول نشأتك، ما صنع معك إلا جودًا وإحسانًا، وانظر ماذا صنعت معه فلا ترى إلا جفاءًا وعصيانًا. ❝
❞ كيف نجد الله سبحانه وتعالى؟
نجد الله حيث أمرنا أن نجده، في الطرقات والمجالس، في أسواقنا وحتى في بيوتنا. لكن السؤال الأهم: هل نؤدي حقوقه؟ هل وعينا ما يجب علينا تجاهه؟
الله سبحانه وتعالى ليس غائبًا عن حياتنا، فهو معنا بعلمه، يرانا ويسمعنا، يهدينا ويرشدنا، يغفر لنا ويرحمنا. ورغم أننا كثيرًا ما ننشغل بدنيانا، وننسى أو نتناسى حقوق الله علينا، فإن رحمته تسبق عقوبته، وحلمه أوسع من ذنوبنا.
هل نعرف حقوق الله علينا؟
حين ننظر إلى أنفسنا، هل استشعرنا يومًا أن لنا واجبات تجاه خالقنا؟ هل تفكرنا في عظمته وجلاله، ووقفنا لحظة لنحاسب أنفسنا: هل أدينا حقوقه كما ينبغي؟
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم:
> \" وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
(النحل: 61)
تفسير الآية:
يخبرنا الله أنه لو عاقب الناس بظلمهم فورًا، لهلك الجميع، ولما بقيت دابة على الأرض. لكن حلمه ورحمته تجعله يؤخر العقوبة ليمنح الناس فرصة للتوبة، حتى يحين الأجل الذي لا تأخير فيه ولا تقديم.
هذه الآية تذكرنا أن الله يمهل ولا يهمل، وأن تأخير العقوبة ليس غفلة، بل رحمة وكرمًا، حتى نعود إليه بقلوب صادقة.
الله ينادينا إلى رحمته
الله سبحانه وتعالى لا يعجل بعقابنا، بل يسترنا أولًا، ثم ينادينا، ثم يغفر لنا إن تبنا بصدق. يقول في حديثه القدسي:
يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم
كم مرة عصينا الله، فأمهلنا؟ كم مرة أذنبنا، فسترنا؟ كم مرة غفلنا، فنادانا؟ لو شاء الله لأخذنا بذنوبنا، لكنه كريم، رحيم، غفور، ودود.
فلنعرف نعم الله علينا
نعيش في نعم لا تحصى، ومع ذلك نشتكي وننسى أن كل ما في حياتنا من خير هو من الله. النَفَس الذي نستنشقه، الطعام الذي نأكله، الأمان الذي نعيش فيه، الصحة، الرزق، كلها منه. فهل شكرنا؟
يقول الله تعالى:
وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ
(إبراهيم: 34)
كيف نجد الله؟
الله قريب، أقرب إلينا من حبل الوريد، نراه في كل شيء حولنا، في الشمس التي تشرق كل صباح، في قطرات المطر التي تحيي الأرض، في الرحمة التي يضعها في قلوبنا.
نجد الله في الصلاة، في الذكر، في القرآن، في حسن الخلق، في الصدقة، في البر بالوالدين، في الإحسان إلى الناس.
الله معنا دائمًا، لكنه يسألنا: \"فأين أنتم؟\"
-عمار عادل المصوعي. ❝ ⏤عمار عادل المصوعي
❞ كيف نجد الله سبحانه وتعالى؟
نجد الله حيث أمرنا أن نجده، في الطرقات والمجالس، في أسواقنا وحتى في بيوتنا. لكن السؤال الأهم: هل نؤدي حقوقه؟ هل وعينا ما يجب علينا تجاهه؟
الله سبحانه وتعالى ليس غائبًا عن حياتنا، فهو معنا بعلمه، يرانا ويسمعنا، يهدينا ويرشدنا، يغفر لنا ويرحمنا. ورغم أننا كثيرًا ما ننشغل بدنيانا، وننسى أو نتناسى حقوق الله علينا، فإن رحمته تسبق عقوبته، وحلمه أوسع من ذنوبنا.
هل نعرف حقوق الله علينا؟
حين ننظر إلى أنفسنا، هل استشعرنا يومًا أن لنا واجبات تجاه خالقنا؟ هل تفكرنا في عظمته وجلاله، ووقفنا لحظة لنحاسب أنفسنا: هل أدينا حقوقه كما ينبغي؟
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم:
> ˝ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
(النحل: 61)
تفسير الآية:
يخبرنا الله أنه لو عاقب الناس بظلمهم فورًا، لهلك الجميع، ولما بقيت دابة على الأرض. لكن حلمه ورحمته تجعله يؤخر العقوبة ليمنح الناس فرصة للتوبة، حتى يحين الأجل الذي لا تأخير فيه ولا تقديم.
هذه الآية تذكرنا أن الله يمهل ولا يهمل، وأن تأخير العقوبة ليس غفلة، بل رحمة وكرمًا، حتى نعود إليه بقلوب صادقة.
الله ينادينا إلى رحمته
الله سبحانه وتعالى لا يعجل بعقابنا، بل يسترنا أولًا، ثم ينادينا، ثم يغفر لنا إن تبنا بصدق. يقول في حديثه القدسي:
كم مرة عصينا الله، فأمهلنا؟ كم مرة أذنبنا، فسترنا؟ كم مرة غفلنا، فنادانا؟ لو شاء الله لأخذنا بذنوبنا، لكنه كريم، رحيم، غفور، ودود.
فلنعرف نعم الله علينا
نعيش في نعم لا تحصى، ومع ذلك نشتكي وننسى أن كل ما في حياتنا من خير هو من الله. النَفَس الذي نستنشقه، الطعام الذي نأكله، الأمان الذي نعيش فيه، الصحة، الرزق، كلها منه. فهل شكرنا؟
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" جريدة أحرفنا المنيرة \" بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟
ج/ أنا سما هشام ضياء الدين، أبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، أنا من ألارض المباركة أرض النيلين، شخصية إيجابية تعشق اللغة العربية و تستمتع بالكتابة.
س/ متى بدأت الكتابة؟
ج/ بدأت عندما كنت في الثالثة عشر من عمري ، كتبتُ أبياتاً متواضعة في الثناء على خير الخلق، سيدنا محمد ﷺ ، توقفت عن الكتابة لفترة من الزمن ،ثم عدت إليها و أصبحت اكتب بحب و شغف اكثر.
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/ أسرتي الحبيبة، حفظها الله وجعلها بركةً في حياتي و سنداً لي دائماً.
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟
ج/ نعم، مشاركتي في كتاب إطمئن أنا معك، و القادم أجمل بإذن الله.
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/ القراءة و كثرة الإطلاع ، الصبر ، الكتابة بكلمات متناسقه و عميقة، دقة الملاحظة، و التعلم المستمر و التطوير.
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/ صراحة لم تكن صعوبات كثيرة، الشي الوحيد هو إيجاد كلمات بليغة بالعربي و طريقة تناسق الكلمات و أرى أن كل هذا سيتحسن مع القراءة الكثيرة ان شاءالله.
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟
ج/ أمر المؤمن كله خير ، و آيه \"وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ\"
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟
ج/ البروفيسور عبد الله الطيب، الكاتب الطيب صالح ، الكاتب أدهم شرقاوي، الكاتبة حنان لاشين و العديد من الكُتّاب.
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/ داخل مجال الكتابة، مشاركتي في (كتاب إطمئن أنا معك) و هذا بالنسبة لي انجاز عظيم. و خارج الكتابة، أعمل على تطوير نفسي و التعلم بشكل مستمر لكي اكون افضل في كل ما أفعله.
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ أراها مزيجاً من الإثنين، فهي موهبة تحتاج إلى تطور و رعاية، و هواية يمكن تنميتها بالممارسة و القراءة.
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/ مثلي الأعلى هو سيدنا محمدﷺ ، لأنني تعلمت من سيرتة الكثير من الأشياء و الشيم الحميدة و ما زلت اتعلم.
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
ج/ إلى جانب الكتابة، أهوى التأمل في كل شي على هذا الكون و التدبر في آيات القرآن الكريم.
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟
ج/ بدأت بكتابة قصة ولكن لم اكملها لأن كل وقتي ممتلئ بدراستي و اجتهادي عليها لكي احصل على الدرجة الكاملة أن شاءالله.
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/ أن اصبح بروفيسور في الدراسات الإسلامية ان شاءالله، و أكتب الكثير من الكتب التي تدخل القلب و تترك أثرا جميلا في حياة القارئ، و أسعى لاكون كما يحب ربي و يكون لي أثرا طيب في الحياة.
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟
ج/ أن يكثر مِن قراءة القرآن الكريم، و أنواع ثانية من الكتب، و يكتب كل ما يشعر به دون تردد أو خوف، و يتقبل النقد البنّاء و يستفيد منه لتطوير نفسه.
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ جريدة أحرفنا المنيرة ˝ بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟
ج/ أنا سما هشام ضياء الدين، أبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، أنا من ألارض المباركة أرض النيلين، شخصية إيجابية تعشق اللغة العربية و تستمتع بالكتابة.
س/ متى بدأت الكتابة؟
ج/ بدأت عندما كنت في الثالثة عشر من عمري ، كتبتُ أبياتاً متواضعة في الثناء على خير الخلق، سيدنا محمد ﷺ ، توقفت عن الكتابة لفترة من الزمن ،ثم عدت إليها و أصبحت اكتب بحب و شغف اكثر.
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/ أسرتي الحبيبة، حفظها الله وجعلها بركةً في حياتي و سنداً لي دائماً.
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟
ج/ نعم، مشاركتي في كتاب إطمئن أنا معك، و القادم أجمل بإذن الله.
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/ القراءة و كثرة الإطلاع ، الصبر ، الكتابة بكلمات متناسقه و عميقة، دقة الملاحظة، و التعلم المستمر و التطوير.
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/ صراحة لم تكن صعوبات كثيرة، الشي الوحيد هو إيجاد كلمات بليغة بالعربي و طريقة تناسق الكلمات و أرى أن كل هذا سيتحسن مع القراءة الكثيرة ان شاءالله.
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟
ج/ أمر المؤمن كله خير ، و آيه ˝وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ˝
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟
ج/ البروفيسور عبد الله الطيب، الكاتب الطيب صالح ، الكاتب أدهم شرقاوي، الكاتبة حنان لاشين و العديد من الكُتّاب.
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/ داخل مجال الكتابة، مشاركتي في (كتاب إطمئن أنا معك) و هذا بالنسبة لي انجاز عظيم. و خارج الكتابة، أعمل على تطوير نفسي و التعلم بشكل مستمر لكي اكون افضل في كل ما أفعله.
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ أراها مزيجاً من الإثنين، فهي موهبة تحتاج إلى تطور و رعاية، و هواية يمكن تنميتها بالممارسة و القراءة.
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/ مثلي الأعلى هو سيدنا محمدﷺ ، لأنني تعلمت من سيرتة الكثير من الأشياء و الشيم الحميدة و ما زلت اتعلم.
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
ج/ إلى جانب الكتابة، أهوى التأمل في كل شي على هذا الكون و التدبر في آيات القرآن الكريم.
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟
ج/ بدأت بكتابة قصة ولكن لم اكملها لأن كل وقتي ممتلئ بدراستي و اجتهادي عليها لكي احصل على الدرجة الكاملة أن شاءالله.
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/ أن اصبح بروفيسور في الدراسات الإسلامية ان شاءالله، و أكتب الكثير من الكتب التي تدخل القلب و تترك أثرا جميلا في حياة القارئ، و أسعى لاكون كما يحب ربي و يكون لي أثرا طيب في الحياة.
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟
ج/ أن يكثر مِن قراءة القرآن الكريم، و أنواع ثانية من الكتب، و يكتب كل ما يشعر به دون تردد أو خوف، و يتقبل النقد البنّاء و يستفيد منه لتطوير نفسه.
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝
❞ \"وَفِي اْلسَّمَآءِ رِزْقُکُمْ وَمَاتُوعَدُونَ\"
بسم الذي رفع السماء بغير عمدٍ، بسم الذي جبر قلبي ليطمئن، بسم الله الخلق، بسم الله أحمده على رزقه، بسم الذي لا يغفل ولا ينام، بسم الذي جبر بخاطري، بسم الذي ڪان وعده حَقَّ، بسم الله الرحمن الرحيم، الغفور الجابر، أحمدك ربي على نعمك ورزقك، أحمدك ربي إنك على كل شيء قدير، الحمد لله على جبر خاطري، الحمد لله الذي لم يخيب دعواتي، يقين بك لا ينتهي بل يزداد يا خلقي، فالحمد لله حتى الرضا.
_نسمـة محمود
\"أقلامي مڪسورة\". ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ ˝وَفِي اْلسَّمَآءِ رِزْقُکُمْ وَمَاتُوعَدُونَ˝
بسم الذي رفع السماء بغير عمدٍ، بسم الذي جبر قلبي ليطمئن، بسم الله الخلق، بسم الله أحمده على رزقه، بسم الذي لا يغفل ولا ينام، بسم الذي جبر بخاطري، بسم الذي ڪان وعده حَقَّ، بسم الله الرحمن الرحيم، الغفور الجابر، أحمدك ربي على نعمك ورزقك، أحمدك ربي إنك على كل شيء قدير، الحمد لله على جبر خاطري، الحمد لله الذي لم يخيب دعواتي، يقين بك لا ينتهي بل يزداد يا خلقي، فالحمد لله حتى الرضا.
❞ 🌿🌸العلامة ابن السعدي رحمه الله:
\" عنوان سعادة العبد:
إخلاصه للمعبود،
وسعيه في نفع الخلق،
كما أن عنوان شقاوة العبد:
عدم هذين الأمرين منه،
فلا إخلاص ولا إحسان \".
📙تيسير الكريم الرحمن
📖صـــــفـــــحــــة ٣٠. ❝ ⏤عبدالرحمن بن ناصر السعدي