❞ كل موهبة حقيقية مثل الأرض الخصبة..
يمكنها أن تثمر..
يمكنها أن تزهر..
لكن الأمر يعتمد دوماً على ماذا ستضع من بذور..
ربما ستضع القمح..
وربما ستضع الأفيون
. ❝ ⏤احمد خيرى العمرى
❞ كل موهبة حقيقية مثل الأرض الخصبة.
يمكنها أن تثمر.
يمكنها أن تزهر.
لكن الأمر يعتمد دوماً على ماذا ستضع من بذور.
ربما ستضع القمح.
وربما ستضع الأفيون. ❝
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" جريدة أحرفنا المنيرة \" بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
*س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟*
ج/ المدربة صفاء عبده عبدالله الفقيه، حلم يتأجج وطموح جامح وشغف لا منتهي. مدربة في التنمية البشرية والإدارية، كاتبة وشاعرة وموسيقية. في عامي الثالثة والعشرين، أحمل في طَيِّتي العديد من الأحلام والطموحات، وفي جَعْبتي شغفٌ فياضٌ يجرفني إلى كل أماكن الإبداع والنجاح.
---
*س/ متى بدأت الكتابة؟*
ج/ بدأ يراودني شغف الكتابة والتعبير عما يختلج في داخلي منذ أن بلغت الثالثة عشر من عمري، وبدأت بكتابة الأشعار والخواطر البسيطة. ولا أنكر أنها كانت ركيكةً وأحيانًا ضعيفةً، لكنني لم أستسلم أبدًا. حتى راودتني فكرة تأليف كتاب خاص بي في السابعة عشر من عمري، وقد شرعتُ في كتابته، ولكني لا أدري لماذا كان يساورني خوفٌ مريبٌ فتوقفتُ عن الكتابة. لكنني لم أدفن الفكرة أبدًا، بل ظلت حيةً بداخلي تدفعني إلى التطوير والبحث أكثر، حتى اشتعلت في الأول من شهر يونيو العام الرابع والعشرين بعد الألفين، حين حضرت إحدى الاحتفالات لتوقيع كتاب. اجتاحني جموحٌ قويٌّ جدًا عندما كانت الكاتبة امرأةً. تخلصت من كل مخاوفي، وعزمتُ أن أرفع أشرعتي وأبحر من جديد. وها أنا في منتصف رحلتي، بل أوشكتُ على الوصول.
---
*س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟*
ج/ في أولى خطواتي، لا أنكر الفضل لمن شجعتني على كتابة الأشعار وكانت الناقدة الأولى لها والمشجعة لي؛ أختي الكبرى بل أمي الثانية \"وسيلة الفقيه\". وأيضًا الفضل الكبير لمعلمتي \"كوكب الصياد\". أما بالنسبة لكتابي ومولودي الأول، فالفضل الكبير بعد الله ثم طموحي وشغفي، هو لزميلي في التدريب \"أحمد عبده\"، والكثيرين ممن لهم الأثر في دفعي بكلماتهم الإيجابية نحو حلمي.
---
*س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًّا؟*
ج/ لدي العديد من الأعمال والكتابات، ولكنها ما زالت حبيسة دفاتري وأوراقي. وأيضًا أعمل حاليًّا على مولودي الأول (كتابي الذي لطالما حلمتُ به)، وقريبًا سيتم نشره. كما لدي من الأعمال ما جُمِع في كتاب \"ما تبوح به الأنفس\".
---
*س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟*
ج/ أن تكون كاتبًا ملهمًا، صادقًا، واقعيًّا. مهما كانت كتاباتك، لا بد أن تكون صادقًا في حروفك، عميقًا في تعبيراتك. والأهم من هذا كله أن تكون أنت صاحب الفكرة، وأنت الذي يبنيها ويشيدها حرفًا حرفًا.
---
*س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟*
ج/ دائمًا ما أواجه صعوبات أثناء الكتابة؛ فالكاتب بحاجة إلى الهدوء والتركيز، وهذا شيء أشبه بالمعدوم في بيئتي المحيطة. لكنني دائمًا ما أتخطاها بالهروب إلى أماكن أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأهل والأصدقاء؛ أماكن أستطيع فيها أن أفترش حروفي في بلاط عقلي، وأبدأ بترتيبها وصياغتها بطريقة تحاكي الإبداع والشغف الذي بداخلي. كما أن من الصعوبات التي أواجهها هي تملمُل نفسي وضيقها، فأنا من الفينة إلى الأخرى يراودني شعورٌ بالضيق لعدم قدرتي على إنجاز حلمي بأسرع وقت. لكنني دائمًا ما أتذكر بأنني أستحق هذا النجاح، ولن أفوز به إلا إذا فزتُ على نفسي.
---
*س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأً في حياتك العملية والعامة؟*
ج/ مثلما أنك تستحق، غيرك يستحق. ومثلما أنك لا تُحب، غيرك لا يُحب. فنحن لم نُخلَق من روح الله عبثًا.
---
*س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟*
ج/ في مجال الكتابة الشعرية، تأثرت جدًّا بـ:
- *أبو الطيب المتنبي*
- *مجنون ليلى*
أما في المجال الأدبي والثقافي، فكان التأثير الأكبر لـ:
- *دوستويفسكي*
- *نجيب محفوظ*
---
*س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟*
ج/ كفتاة في مجتمع منغلق وبيئة محاصرة وشبه ميتةٍ ثقافيًّا، كان أعظم إنجازاتي هو أن أحلم. وأن يكون لي حلمٌ. ثاني أعظم إنجاز لي هو تخرجي من الثانوية العامة بتقدير جيد جدًّا. وما بعد الثانوية، سطرتُ إنجازاتي في الاعتماد على ذاتي وتحمل مسؤولية نفسي في كل شيء: مأكلٍ ومشربٍ وملبسٍ وتعليمٍ. فارتدت الجامعه تخصص إدارة أعمال في كلية التجارة جامعه صنعاء. كل ذلك لأواجه العالم بضعفي وخوفي وترددي، وحيدةً في غابة مليئة بكل ما هو موحشٌ ومخيفٌ. أحمل أحلامي، وأتسلح بها كسلاحٍ فتاكٍ أُشهره في وجه الخوف كلما سيطر على مشاعري. لأتحرر منه، وأمضي نحو تحقيق تلك الأحلام. كل هذه لا تُعَدُّ إنجازاتٍ في عين البعض، ولكنها في عيني عظيمةٌ جدًّا، وهي من صنعت الإنجازات الحقيقية. فأنا الآن مدربة معتمدة في مجال التنمية البشرية والإدارية، إعلامية في مجال التقديم الجماهيري، مُربيةٌ ومعلمة أجيال، كاتبةٌ وشاعرة متميزةٌ بمفرداتها ولغتها، مؤلفة كتاب \"المعشوقة الأزلية: طريق العودة إلى الذات\"، ومؤلفة رواية \"ما بين الواقع والحقيقة\".
---
*س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟*
ج/ هي موهبة تخلق مع الإنسان، فتصبح هوايته والمعبر الأول عنه. وما أجمل أن تجتمع الهواية والموهبة في شيءٍ واحدٍ! حينها فقط تتجلى الكتابة في أبهى حُللها.
---
*س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟*
ج/ أؤمن حقًّا أن لكل إنسان إبداعاته وفنونه، وأن لكل شخص ما يميزه عن الآخر بشكل منطقي ومنفصل. لذلك، فأنا هو المثل الأعلى لذاتي. على قدر تلك الحروب التي خضتُها إلى يومي هذا، وعلى قدر تلك العلوم التي أتعطش لها يومًا بعد يوم. فأنا المثل الأعلى لذاتي، وكل خطوة أخطوها تُعتبر بالنسبة لي شيءٌ عظيمٌ يُفتخر به.
---
*س/ هل لديك مواهب أخرى؟*
ج/ كثيرًا ما أحب الغناء والرسم، وكل ما له علاقة بالوجدان والمشاعر.
جُلُّ مواهبي تتمحور حول عواطفي واهتماماتي التي لطالما أسقيتها للناس، فما زادها إلا عذوبةً وصفاءً.
---
*س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟*
ج/ أطمح أن أكون كاتبةً مخضرمةً وقدوةً حسنةً وصاحبة أثرٍ طيبٍ في حياة الأجيال، وأن تُتداول كتاباتي وتكون مَثَلًا يُضرَب في الحياة، كما هو الحال في كتابات السابقين. لذلك وجّهت أعمالي إلى الكتابات التنموية والروايات ذات الأهداف السامية والآثار الإيجابية. أما بالنسبة للأعمال الشعرية، فأحب أن أحتفظ بها لنفسي؛ فهي كنزي الذي أستقي منه القوة.
---
*س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟*
ج/ حلمي أن أفعل شيئًا يكون سببًا في نجاة أحدهم من اليأس، أن أكون يدًا للعون ومنبعًا للأفكار. أسعى دائمًا لزرع بذور الخير في كل مكان أحطُّ فيه. أما عن أحلامي التي تخصني، فأنا أطمح بكل عزم أن أحصل على لقب \"الكاتبة صفاء الفقيه\"، وأنا أهلاً له
---
*س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟*
ج/ اكتب بصدق، خاطب روحك في كل شيء تكتبه، سواء كان غزليًّا أو توعويًّا أو حتى من وحي الخيال. اصنع السعادة بصدق. ومهما كانت العقبات التي ستواجهها في مسيرتك الكتابية، إياك أن تستسلم أو تتردد أو تحيد عن مسارك. بل تمسك واستمر. ليس بالضرورة أن تستمر بشكل متواصل، اجعل لنفسك أوقات استراحة، ولكن لا تستغنِ عن هدفك مطلقًا.
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ جريدة أحرفنا المنيرة ˝ بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
*س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟* ج/ المدربة صفاء عبده عبدالله الفقيه، حلم يتأجج وطموح جامح وشغف لا منتهي. مدربة في التنمية البشرية والإدارية، كاتبة وشاعرة وموسيقية. في عامي الثالثة والعشرين، أحمل في طَيِّتي العديد من الأحلام والطموحات، وفي جَعْبتي شغفٌ فياضٌ يجرفني إلى كل أماكن الإبداع والنجاح.
-
*س/ متى بدأت الكتابة؟* ج/ بدأ يراودني شغف الكتابة والتعبير عما يختلج في داخلي منذ أن بلغت الثالثة عشر من عمري، وبدأت بكتابة الأشعار والخواطر البسيطة. ولا أنكر أنها كانت ركيكةً وأحيانًا ضعيفةً، لكنني لم أستسلم أبدًا. حتى راودتني فكرة تأليف كتاب خاص بي في السابعة عشر من عمري، وقد شرعتُ في كتابته، ولكني لا أدري لماذا كان يساورني خوفٌ مريبٌ فتوقفتُ عن الكتابة. لكنني لم أدفن الفكرة أبدًا، بل ظلت حيةً بداخلي تدفعني إلى التطوير والبحث أكثر، حتى اشتعلت في الأول من شهر يونيو العام الرابع والعشرين بعد الألفين، حين حضرت إحدى الاحتفالات لتوقيع كتاب. اجتاحني جموحٌ قويٌّ جدًا عندما كانت الكاتبة امرأةً. تخلصت من كل مخاوفي، وعزمتُ أن أرفع أشرعتي وأبحر من جديد. وها أنا في منتصف رحلتي، بل أوشكتُ على الوصول.
-
*س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟* ج/ في أولى خطواتي، لا أنكر الفضل لمن شجعتني على كتابة الأشعار وكانت الناقدة الأولى لها والمشجعة لي؛ أختي الكبرى بل أمي الثانية ˝وسيلة الفقيه˝. وأيضًا الفضل الكبير لمعلمتي ˝كوكب الصياد˝. أما بالنسبة لكتابي ومولودي الأول، فالفضل الكبير بعد الله ثم طموحي وشغفي، هو لزميلي في التدريب ˝أحمد عبده˝، والكثيرين ممن لهم الأثر في دفعي بكلماتهم الإيجابية نحو حلمي.
-
*س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًّا؟* ج/ لدي العديد من الأعمال والكتابات، ولكنها ما زالت حبيسة دفاتري وأوراقي. وأيضًا أعمل حاليًّا على مولودي الأول (كتابي الذي لطالما حلمتُ به)، وقريبًا سيتم نشره. كما لدي من الأعمال ما جُمِع في كتاب ˝ما تبوح به الأنفس˝.
-
*س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟* ج/ أن تكون كاتبًا ملهمًا، صادقًا، واقعيًّا. مهما كانت كتاباتك، لا بد أن تكون صادقًا في حروفك، عميقًا في تعبيراتك. والأهم من هذا كله أن تكون أنت صاحب الفكرة، وأنت الذي يبنيها ويشيدها حرفًا حرفًا.
-
*س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟* ج/ دائمًا ما أواجه صعوبات أثناء الكتابة؛ فالكاتب بحاجة إلى الهدوء والتركيز، وهذا شيء أشبه بالمعدوم في بيئتي المحيطة. لكنني دائمًا ما أتخطاها بالهروب إلى أماكن أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأهل والأصدقاء؛ أماكن أستطيع فيها أن أفترش حروفي في بلاط عقلي، وأبدأ بترتيبها وصياغتها بطريقة تحاكي الإبداع والشغف الذي بداخلي. كما أن من الصعوبات التي أواجهها هي تملمُل نفسي وضيقها، فأنا من الفينة إلى الأخرى يراودني شعورٌ بالضيق لعدم قدرتي على إنجاز حلمي بأسرع وقت. لكنني دائمًا ما أتذكر بأنني أستحق هذا النجاح، ولن أفوز به إلا إذا فزتُ على نفسي.
-
*س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأً في حياتك العملية والعامة؟* ج/ مثلما أنك تستحق، غيرك يستحق. ومثلما أنك لا تُحب، غيرك لا يُحب. فنحن لم نُخلَق من روح الله عبثًا.
-
*س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟* ج/ في مجال الكتابة الشعرية، تأثرت جدًّا بـ:
- *أبو الطيب المتنبي*
- *مجنون ليلى*
أما في المجال الأدبي والثقافي، فكان التأثير الأكبر لـ:
- *دوستويفسكي*
- *نجيب محفوظ*
-
*س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟* ج/ كفتاة في مجتمع منغلق وبيئة محاصرة وشبه ميتةٍ ثقافيًّا، كان أعظم إنجازاتي هو أن أحلم. وأن يكون لي حلمٌ. ثاني أعظم إنجاز لي هو تخرجي من الثانوية العامة بتقدير جيد جدًّا. وما بعد الثانوية، سطرتُ إنجازاتي في الاعتماد على ذاتي وتحمل مسؤولية نفسي في كل شيء: مأكلٍ ومشربٍ وملبسٍ وتعليمٍ. فارتدت الجامعه تخصص إدارة أعمال في كلية التجارة جامعه صنعاء. كل ذلك لأواجه العالم بضعفي وخوفي وترددي، وحيدةً في غابة مليئة بكل ما هو موحشٌ ومخيفٌ. أحمل أحلامي، وأتسلح بها كسلاحٍ فتاكٍ أُشهره في وجه الخوف كلما سيطر على مشاعري. لأتحرر منه، وأمضي نحو تحقيق تلك الأحلام. كل هذه لا تُعَدُّ إنجازاتٍ في عين البعض، ولكنها في عيني عظيمةٌ جدًّا، وهي من صنعت الإنجازات الحقيقية. فأنا الآن مدربة معتمدة في مجال التنمية البشرية والإدارية، إعلامية في مجال التقديم الجماهيري، مُربيةٌ ومعلمة أجيال، كاتبةٌ وشاعرة متميزةٌ بمفرداتها ولغتها، مؤلفة كتاب ˝المعشوقة الأزلية: طريق العودة إلى الذات˝، ومؤلفة رواية ˝ما بين الواقع والحقيقة˝.
-
*س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟* ج/ هي موهبة تخلق مع الإنسان، فتصبح هوايته والمعبر الأول عنه. وما أجمل أن تجتمع الهواية والموهبة في شيءٍ واحدٍ! حينها فقط تتجلى الكتابة في أبهى حُللها.
-
*س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟* ج/ أؤمن حقًّا أن لكل إنسان إبداعاته وفنونه، وأن لكل شخص ما يميزه عن الآخر بشكل منطقي ومنفصل. لذلك، فأنا هو المثل الأعلى لذاتي. على قدر تلك الحروب التي خضتُها إلى يومي هذا، وعلى قدر تلك العلوم التي أتعطش لها يومًا بعد يوم. فأنا المثل الأعلى لذاتي، وكل خطوة أخطوها تُعتبر بالنسبة لي شيءٌ عظيمٌ يُفتخر به.
-
*س/ هل لديك مواهب أخرى؟* ج/ كثيرًا ما أحب الغناء والرسم، وكل ما له علاقة بالوجدان والمشاعر.
جُلُّ مواهبي تتمحور حول عواطفي واهتماماتي التي لطالما أسقيتها للناس، فما زادها إلا عذوبةً وصفاءً.
-
*س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟* ج/ أطمح أن أكون كاتبةً مخضرمةً وقدوةً حسنةً وصاحبة أثرٍ طيبٍ في حياة الأجيال، وأن تُتداول كتاباتي وتكون مَثَلًا يُضرَب في الحياة، كما هو الحال في كتابات السابقين. لذلك وجّهت أعمالي إلى الكتابات التنموية والروايات ذات الأهداف السامية والآثار الإيجابية. أما بالنسبة للأعمال الشعرية، فأحب أن أحتفظ بها لنفسي؛ فهي كنزي الذي أستقي منه القوة.
-
*س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟* ج/ حلمي أن أفعل شيئًا يكون سببًا في نجاة أحدهم من اليأس، أن أكون يدًا للعون ومنبعًا للأفكار. أسعى دائمًا لزرع بذور الخير في كل مكان أحطُّ فيه. أما عن أحلامي التي تخصني، فأنا أطمح بكل عزم أن أحصل على لقب ˝الكاتبة صفاء الفقيه˝، وأنا أهلاً له
-
*س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟* ج/ اكتب بصدق، خاطب روحك في كل شيء تكتبه، سواء كان غزليًّا أو توعويًّا أو حتى من وحي الخيال. اصنع السعادة بصدق. ومهما كانت العقبات التي ستواجهها في مسيرتك الكتابية، إياك أن تستسلم أو تتردد أو تحيد عن مسارك. بل تمسك واستمر. ليس بالضرورة أن تستمر بشكل متواصل، اجعل لنفسك أوقات استراحة، ولكن لا تستغنِ عن هدفك مطلقًا.
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" جريدة أحرفنا المنيرة \" بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟
ج/ انا بثينه فتاة العشرين من نوفمبر
س/ متى بدأت الكتابة؟
ج/ قبل سنه ونصف
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/ لم اجد احد شجعني في البداية سوى نفسي
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟
ج/ نعم
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/ أن يكون لديه الشغف القوي والاستمرار في تغذية هذه الموهبة الروحيه
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/ مزيج من اليأس والإحباط ولكن بفضل الله وتوكلي عليه محت كل هذه الأمور السلبيه
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟
ج/ الصبر والعزيمه أساس النجاح
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟
ج/ ادهم الشرقاوي وفهد البشارة
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/ انجازاتي كثيره
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ موهبه كلما تتطور تصبح كامنه بقلب الكاتب
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/ محمد عليه افضل الصلاه والسلام
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
ج/ نعم
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟
ج/ بإذن الله سأصدر رواية الكترونيه
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/ أن تكون كلماتي تلامس قلب كل قارىء
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟
ج/ أن تكون ذات شخصيه تعتمد على نفسك وتشجعها لان هذا المجال يعتمد عليك انت قبل اي احد
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ جريدة أحرفنا المنيرة ˝ بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟
ج/ انا بثينه فتاة العشرين من نوفمبر
س/ متى بدأت الكتابة؟
ج/ قبل سنه ونصف
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/ لم اجد احد شجعني في البداية سوى نفسي
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟
ج/ نعم
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/ أن يكون لديه الشغف القوي والاستمرار في تغذية هذه الموهبة الروحيه
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/ مزيج من اليأس والإحباط ولكن بفضل الله وتوكلي عليه محت كل هذه الأمور السلبيه
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟
ج/ الصبر والعزيمه أساس النجاح
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟
ج/ ادهم الشرقاوي وفهد البشارة
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/ انجازاتي كثيره
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ موهبه كلما تتطور تصبح كامنه بقلب الكاتب
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/ محمد عليه افضل الصلاه والسلام
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
ج/ نعم
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟
ج/ بإذن الله سأصدر رواية الكترونيه
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/ أن تكون كلماتي تلامس قلب كل قارىء
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟
ج/ أن تكون ذات شخصيه تعتمد على نفسك وتشجعها لان هذا المجال يعتمد عليك انت قبل اي احد
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝
❞ أصلي
نسرد أحداث قصتنا فى الشتاء حيث العزلة
و الإحتياج الى بعض الدفء فإن بطل قصتنا يحاول أن يصنع زاوية يخلد إليها في مجتمع دائري الحيرة هذا واقع يعيشه (أصلى )
عندما تتحايل على الأقدار تجعل من نفسك سخرية في عربخانة التائهين.
الفكرة ..!!! لا تكن مثل الصقر الذي أخذ يتعجب من جماله علي تلك البحيرة فأصبه الغرور من روعة ريشه ، قوته و هنا صار سخرية .
و ذات يوم دكت معدته بالجوع فوجد أمامه جيفة لعنزاء عانس أسمها (ماجي) أقبل عليها بشراها غطت شهوة جوعه علي وجع نتفه ... أكل ، شبع ، ثم عاد إلي البحيرة بصحبة غروره ثم نظر فيها بأمعان الساكرين وجد نفسه
(حسن فايق) !!!!! ... أدخل نفسه إلي دائرة عربخانة المسخور عليهم ... تصل هذه الكوميديا الموقف المعبرة فى بعض الاحيان الى الهزل المحرك الذي يدفع (أصلى) ان يكمل حياته و هو وحيد منذ ان كان صغير لا يعرف من الاسرة التى أوجدته فى هذه الحياه التى دائما تشعره بالوحدة والكأبة التى تصل به فى بعض الحيان انه يشاهد التلفاز فى وضع التشفير وهو فى قمة الاستمتاع
أصلي عمره تجاوز الثلاثين و يعمل فى احدى المصانع هكذا يجنى رزقه ولكن اصلى يملك موهبة اذا أمتلكها جميع البشر فلا يوجد بينا مريض إلا و اذا وجد ضي الأمل
او وحيدا إلا اذا شعر برحمة الأنس ............ هذه الموهبة هى الاحساس الذى فقد عندما حلت التكنولوجيا وجعلتنا حبساء فى طى الغرف نصارع انفسنا و نخاف الاخر الأسطوري
و بعضنا بعض .
هذه الموهبه عطر الله في الارض أنها موهبة التراحم يجلس كل ليلة اصلى ويقوم بتاليف عنوان من وحى خياله ثم يكتب له برقية او خطاب عن حساس يراوده و من الغريب ان صاحب العنوان يكون منتظر هذا الجواب من احد ما قريب له او ابنه وقد انقطعت اخباره منذ فترة أو رسالة نصح ياتى اصلى لكى يقوم بحياء الامل فى قلبهم بالوصل من جديد .
انه يفعل ذلك دائما عندما تغلبه الوحدة و يعزف الوقت اقاعه المستفز لكى يرقص الفراغ رقصته التى تشعر اصلى ان الأنفس الخمسه الذين يحيون بداخله فقط .. آتون له لكى يحاسبونه عن ما فعل فى يومه
هذه الانفس تتمثل فى اصلى (نرف) صاحب شخصية
الانا العليا , اصلى (الروش ) الذى يهتم بالشهوات وكيفية قضاء الحظة والوصول بها لمنتهى المتعة , اصلى ( المحترم ) صاحب القيم والاخلاقيات , واصلى (للرضا ) الذى يبتسم دئما دون تعليق وكانه معجب بافعاله بهذه البسمة , واصلى (للتقليل ) الذى يحتكره دائما بهذه النظرات دون تعليق منه كانه يقول له انك صغير ايها الحشره .
الانفس الخمسه يعاتبوه دائما ويجب عليه تقديم كشف الحساب ماذا فعل ولما فعل ذلك و ماكان يجب انا يفعله
وهم يجعلونه هاربا فى الطرقات باحثا عن شى جديد يحياه وفى يده خطاب.
وتبدا احداث قصتنا فى التصاعد عندما ينزل اصلى الى حاره الوطنيين لكى يرسل خطاب للسيده العجوز (ام ياسر) ويتعرف على اناس بالكاد يحيون انه عالم اخر يمثل مصر
عاش اصلى بداخل هذه الحاره وتعلق بها حيث تعرف على المعلم ( هزاع ) صاحب المقهى و ( شفاطه ) و ( المتكلم – اخرس ) و ( زويل المشد ) عالم مخترع لا يسمع و ( طه نجيب ) اديب كفيف واخيرا ( ابو حنك ) سائق التوكتوك .
حيث انه كان يعتقد انه كالشمعه التى تبعث النور للاخرين وتحترق من اجلهم وسيعلم بعد ذلك أن هذا هو قمه الظلم .
أصلي يملك حلول عبقريه لحل مشاكلهم ومنها مشكله البطاله .
وتتحول احداث قصتنا تماما عندما يلتقى اصلى بذات الوجه
الملائكى ( احساس )التى جعلته يعشق ويتمسك بالحياه.
ان اصلى مدين لهؤلاء بفضل كبير لانهم جعلوه اكثر حريه وسعاده وانطلاقه وتعلم على يدهم الكثير عندما اخبره المعلم هزاع ذات يوم بحكمه جعلته يتصالح مع الانفس الخمسه التى بداخله وهى الانسان له عده اوجه كحجر النرد يجب عليه أن يختار منهم الوجه الذى يربح به.
اما المشكله الكبرى التى تغير احداث قصتنا أن ( احساس ) اقترضت مبلغ كبير من البنك لكى ترمم به منزلها حتي لا تزيد من فجوة الإعاقة لأخوها (فايز ) المعاق ....لان عملها بالمكتبه لايجدى نفعا .
سرعان ما تكفل اصلى بحل هذه المشكله الكبرى ببيع شقته ليسدد الدين عن ( احساس ) مما جعل الانفس الخمسه
تعنفه وتتصارع معه بشكل اقوى من المعتاد فنزل على وجه وهو يحمل الاموال فاذا بسياره مسرعة تصدمه والناس من حوله فى هلع والدماء تسيل من فمه واذا به ينهض ويحدثهم و ذهب لكى يكمل ما خطط له لهؤلاء الفقراء و( احساس ) ولكنه وجد مشكله كبرى ... انه لا يسمعون اليه و لا يعيرونه ادنى اهتمام فإذا به
يقف أمام المرآة فيكتشف شى خطير جدا .
انه ماااااااااااااااااات منذ ذالك الحادث .. ❝ ⏤كريم يونس
❞ أصلي
نسرد أحداث قصتنا فى الشتاء حيث العزلة
و الإحتياج الى بعض الدفء فإن بطل قصتنا يحاول أن يصنع زاوية يخلد إليها في مجتمع دائري الحيرة هذا واقع يعيشه (أصلى )
عندما تتحايل على الأقدار تجعل من نفسك سخرية في عربخانة التائهين.
الفكرة .!!! لا تكن مثل الصقر الذي أخذ يتعجب من جماله علي تلك البحيرة فأصبه الغرور من روعة ريشه ، قوته و هنا صار سخرية .
و ذات يوم دكت معدته بالجوع فوجد أمامه جيفة لعنزاء عانس أسمها (ماجي) أقبل عليها بشراها غطت شهوة جوعه علي وجع نتفه .. أكل ، شبع ، ثم عاد إلي البحيرة بصحبة غروره ثم نظر فيها بأمعان الساكرين وجد نفسه
(حسن فايق) !!!!! .. أدخل نفسه إلي دائرة عربخانة المسخور عليهم .. تصل هذه الكوميديا الموقف المعبرة فى بعض الاحيان الى الهزل المحرك الذي يدفع (أصلى) ان يكمل حياته و هو وحيد منذ ان كان صغير لا يعرف من الاسرة التى أوجدته فى هذه الحياه التى دائما تشعره بالوحدة والكأبة التى تصل به فى بعض الحيان انه يشاهد التلفاز فى وضع التشفير وهو فى قمة الاستمتاع
أصلي عمره تجاوز الثلاثين و يعمل فى احدى المصانع هكذا يجنى رزقه ولكن اصلى يملك موهبة اذا أمتلكها جميع البشر فلا يوجد بينا مريض إلا و اذا وجد ضي الأمل
او وحيدا إلا اذا شعر برحمة الأنس ...... هذه الموهبة هى الاحساس الذى فقد عندما حلت التكنولوجيا وجعلتنا حبساء فى طى الغرف نصارع انفسنا و نخاف الاخر الأسطوري
و بعضنا بعض .
هذه الموهبه عطر الله في الارض أنها موهبة التراحم يجلس كل ليلة اصلى ويقوم بتاليف عنوان من وحى خياله ثم يكتب له برقية او خطاب عن حساس يراوده و من الغريب ان صاحب العنوان يكون منتظر هذا الجواب من احد ما قريب له او ابنه وقد انقطعت اخباره منذ فترة أو رسالة نصح ياتى اصلى لكى يقوم بحياء الامل فى قلبهم بالوصل من جديد .
انه يفعل ذلك دائما عندما تغلبه الوحدة و يعزف الوقت اقاعه المستفز لكى يرقص الفراغ رقصته التى تشعر اصلى ان الأنفس الخمسه الذين يحيون بداخله فقط . آتون له لكى يحاسبونه عن ما فعل فى يومه
هذه الانفس تتمثل فى اصلى (نرف) صاحب شخصية
الانا العليا , اصلى (الروش ) الذى يهتم بالشهوات وكيفية قضاء الحظة والوصول بها لمنتهى المتعة , اصلى ( المحترم ) صاحب القيم والاخلاقيات , واصلى (للرضا ) الذى يبتسم دئما دون تعليق وكانه معجب بافعاله بهذه البسمة , واصلى (للتقليل ) الذى يحتكره دائما بهذه النظرات دون تعليق منه كانه يقول له انك صغير ايها الحشره .
الانفس الخمسه يعاتبوه دائما ويجب عليه تقديم كشف الحساب ماذا فعل ولما فعل ذلك و ماكان يجب انا يفعله
وهم يجعلونه هاربا فى الطرقات باحثا عن شى جديد يحياه وفى يده خطاب.
وتبدا احداث قصتنا فى التصاعد عندما ينزل اصلى الى حاره الوطنيين لكى يرسل خطاب للسيده العجوز (ام ياسر) ويتعرف على اناس بالكاد يحيون انه عالم اخر يمثل مصر
عاش اصلى بداخل هذه الحاره وتعلق بها حيث تعرف على المعلم ( هزاع ) صاحب المقهى و ( شفاطه ) و ( المتكلم – اخرس ) و ( زويل المشد ) عالم مخترع لا يسمع و ( طه نجيب ) اديب كفيف واخيرا ( ابو حنك ) سائق التوكتوك .
حيث انه كان يعتقد انه كالشمعه التى تبعث النور للاخرين وتحترق من اجلهم وسيعلم بعد ذلك أن هذا هو قمه الظلم .
أصلي يملك حلول عبقريه لحل مشاكلهم ومنها مشكله البطاله .
وتتحول احداث قصتنا تماما عندما يلتقى اصلى بذات الوجه
الملائكى ( احساس )التى جعلته يعشق ويتمسك بالحياه.
ان اصلى مدين لهؤلاء بفضل كبير لانهم جعلوه اكثر حريه وسعاده وانطلاقه وتعلم على يدهم الكثير عندما اخبره المعلم هزاع ذات يوم بحكمه جعلته يتصالح مع الانفس الخمسه التى بداخله وهى الانسان له عده اوجه كحجر النرد يجب عليه أن يختار منهم الوجه الذى يربح به.
اما المشكله الكبرى التى تغير احداث قصتنا أن ( احساس ) اقترضت مبلغ كبير من البنك لكى ترمم به منزلها حتي لا تزيد من فجوة الإعاقة لأخوها (فايز ) المعاق ..لان عملها بالمكتبه لايجدى نفعا .
سرعان ما تكفل اصلى بحل هذه المشكله الكبرى ببيع شقته ليسدد الدين عن ( احساس ) مما جعل الانفس الخمسه
تعنفه وتتصارع معه بشكل اقوى من المعتاد فنزل على وجه وهو يحمل الاموال فاذا بسياره مسرعة تصدمه والناس من حوله فى هلع والدماء تسيل من فمه واذا به ينهض ويحدثهم و ذهب لكى يكمل ما خطط له لهؤلاء الفقراء و( احساس ) ولكنه وجد مشكله كبرى .. انه لا يسمعون اليه و لا يعيرونه ادنى اهتمام فإذا به
يقف أمام المرآة فيكتشف شى خطير جدا .
انه ماااااااااااااااااات منذ ذالك الحادث. ❝