❞ 🚨 \"تشيكارا\" – رواية لا تُقرأ، بل تُحيا… في عالم تتلاشى فيه الحدود بين الأمل واليأس، حيث يصبح الحلم بالحرية في بعض الأماكن كابوسًا بعيد المنال، يشتعل شعبٌ عظيم ليصنع من الألم شعلة لا تنطفئ. في قلب مدينة تشيكارا، بين أمواج العواصف و موجات الهزيمة، ينبثق القدَر، الذي يختاره الأبطال. لا شيء في هذا العالم يسير في طريقه السهل، ولكن الأبطال يولدون حيثما تتحد الإرادة مع القيم الثابتة. \"تشيكارا\" هي أكثر من مجرد رواية. هي دعوة لكل من يسعى لاستعادة حريته، هي تلك الصوت الجريء في عالم مليء بالصمت، الذي ينادي بأن القيم ليست مجرد كلماتٍ تُقال، بل هي الأساس الذي نبني عليه مقاومة ظلم هذا العالم. هي رسالة لكل من ضاعت هويته، أيقونة لكل من فقد طريقه، بأن الثورة لا تحتاج إلى سيوف، بل إلى إيمان حقيقي بالقيم التي تقودك نحو الحرية… الحرية التي تبدأ أولًا من داخلك. 📍 في \"تشيكارا\"، تعرف أن الوطن لا يُستعمر إذا كان في قلبك، بل يُحرر عندما يكون الأبطال فيه أصحاب إرادة، وحب عميق، وتضحية غير محدودة. أحمد رشاد أحمد، الكاتب اليمني الذي يجعل من الألم دربًا للأمل، يكتب لنا في \"تشيكارا\" قصة الإنسان المقاوم، الذي يدرك أن النضال ليس خيارًا، بل هو قدر لا مفر منه. 📚 استعد للغوص في هذه الرواية الملهمة التي ستأخذك إلى أعماق المقاومة وحقيقة أن النضال من أجل القيم لا يعرف الهزيمة. إنها القصة التي ستلهمك لاسترجاع هويتك، ولبناء مستقبل لا يُقهَر. ✨ \"تشيكارا\"، هي الرواية التي ستجعلك ترى الحرية كما لم تراها من قبل. 📍 قريبًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، جناح دار صفقات كتابية للنشر والتوزيع، صالة 1، A67. 📱 للطلب والاستفسار: 01016327947 #تشيكارا_أحمد_رشاد #دار_صفقات_كتابية_للنشر_والتوزيع #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2025 #رواية_الحرية #القدَر_والثورة. ❝ ⏤احمد رشاد احمد
❞ 🚨 ˝تشيكارا˝ – رواية لا تُقرأ، بل تُحيا…
في عالم تتلاشى فيه الحدود بين الأمل واليأس، حيث يصبح الحلم بالحرية في بعض الأماكن كابوسًا بعيد المنال، يشتعل شعبٌ عظيم ليصنع من الألم شعلة لا تنطفئ. في قلب مدينة تشيكارا، بين أمواج العواصف و موجات الهزيمة، ينبثق القدَر، الذي يختاره الأبطال. لا شيء في هذا العالم يسير في طريقه السهل، ولكن الأبطال يولدون حيثما تتحد الإرادة مع القيم الثابتة.
˝تشيكارا˝ هي أكثر من مجرد رواية. هي دعوة لكل من يسعى لاستعادة حريته، هي تلك الصوت الجريء في عالم مليء بالصمت، الذي ينادي بأن القيم ليست مجرد كلماتٍ تُقال، بل هي الأساس الذي نبني عليه مقاومة ظلم هذا العالم. هي رسالة لكل من ضاعت هويته، أيقونة لكل من فقد طريقه، بأن الثورة لا تحتاج إلى سيوف، بل إلى إيمان حقيقي بالقيم التي تقودك نحو الحرية… الحرية التي تبدأ أولًا من داخلك.
📍 في ˝تشيكارا˝، تعرف أن الوطن لا يُستعمر إذا كان في قلبك، بل يُحرر عندما يكون الأبطال فيه أصحاب إرادة، وحب عميق، وتضحية غير محدودة.
أحمد رشاد أحمد، الكاتب اليمني الذي يجعل من الألم دربًا للأمل، يكتب لنا في ˝تشيكارا˝ قصة الإنسان المقاوم، الذي يدرك أن النضال ليس خيارًا، بل هو قدر لا مفر منه.
📚 استعد للغوص في هذه الرواية الملهمة التي ستأخذك إلى أعماق المقاومة وحقيقة أن النضال من أجل القيم لا يعرف الهزيمة. إنها القصة التي ستلهمك لاسترجاع هويتك، ولبناء مستقبل لا يُقهَر.
✨ ˝تشيكارا˝، هي الرواية التي ستجعلك ترى الحرية كما لم تراها من قبل.
📍 قريبًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، جناح دار صفقات كتابية للنشر والتوزيع، صالة 1، A67.
❞ 6- كيف يساهم الإعلام في صناعة الغباء؟ إعلام الغبي يشبهه؛ فهو يفكر بلسانه لا بعقله، ويصدّق الأكاذيب ويكذّب الحقائق؛ فالحاكم الغبي يستمد قوّته وجبروته بفضل إعلام أغبى منه، يقوده الحمقى الذين يستخدمون كلمات لا يفهمون معانيها. حين قال (جوبلز ) - وزير الدعايا النازية -: \"أعطني إعلامًا بلا ضمير، أُعطِك شعبًا بلا وعي \"، لم يكن يتصور أن يكون هناك إعلامًا بلا عقل يفخر بغبائه لينفي عن نفسه تهمة النفاق. تشكّل أجهزة الدعايا والإعلام جناحًا لدى السلطة يضمن بقاءها؛ لذا تلجأ هذه الأجهزة لتزييف الوعي بالمبالغة في إظهار إنجازات السلطة، وتبرير أفعالها وتحويل هزائمها إلى انتصارات تاريخية، كما تضع صور وتماثيل رموز السلطة في كل مكان، وهو ما يسمى في علم النفس (الإعلان بالغَمْر ). تلجأ كذلك هذه الأجهزة للادّعاء؛ فتنسب للحاكم أفعالًا لم يفعلها، وتمنَحه بطولاتٍ لم يحصل عليها، غير أن هذا التزييف والادّعاء يتراكمان فيحجبان الحقيقة عن السلطة وعن الجماهير؛ فيجد الناس أنفسهم في حالة من الاضطراب والتناقض نتيجة لحالة الخداع التي تعرضوا لها، تدفعهم للغضب ومن ثم تحدث الانتفاضة أو الانفجار.. ❝ ⏤محمد توفيق
❞ 6- كيف يساهم الإعلام في صناعة الغباء؟ إعلام الغبي يشبهه؛ فهو يفكر بلسانه لا بعقله، ويصدّق الأكاذيب ويكذّب الحقائق؛ فالحاكم الغبي يستمد قوّته وجبروته بفضل إعلام أغبى منه، يقوده الحمقى الذين يستخدمون كلمات لا يفهمون معانيها. حين قال (جوبلز ) - وزير الدعايا النازية -: ˝أعطني إعلامًا بلا ضمير، أُعطِك شعبًا بلا وعي ˝، لم يكن يتصور أن يكون هناك إعلامًا بلا عقل يفخر بغبائه لينفي عن نفسه تهمة النفاق. تشكّل أجهزة الدعايا والإعلام جناحًا لدى السلطة يضمن بقاءها؛ لذا تلجأ هذه الأجهزة لتزييف الوعي بالمبالغة في إظهار إنجازات السلطة، وتبرير أفعالها وتحويل هزائمها إلى انتصارات تاريخية، كما تضع صور وتماثيل رموز السلطة في كل مكان، وهو ما يسمى في علم النفس (الإعلان بالغَمْر ). تلجأ كذلك هذه الأجهزة للادّعاء؛ فتنسب للحاكم أفعالًا لم يفعلها، وتمنَحه بطولاتٍ لم يحصل عليها، غير أن هذا التزييف والادّعاء يتراكمان فيحجبان الحقيقة عن السلطة وعن الجماهير؛ فيجد الناس أنفسهم في حالة من الاضطراب والتناقض نتيجة لحالة الخداع التي تعرضوا لها، تدفعهم للغضب ومن ثم تحدث الانتفاضة أو الانفجار. ❝