❞ و كان اليوم جمعة في شتاء قارص من يناير و قد صحا من نومه مُتأخِراً بعد ليلة عب فيها من اللذة ما شاء و اعتصر من ضرع الحياة أقصى ما استطاعت الحياة أن تعطيه ، و أغفَى في حضن امرأة و ذاق أحلى قبلة و استمتع بأجمل عِناق .
و أمام إغراء المال قل من كُنَّ يستطعن الصمود .. و من حسن حظه أن أكثر الجميلات
المُترَفات من النساء كُنَّ مثله متخصصات في نفس فنه الرفيع .. و هو كيف يأخذن من الحياة خلاصتها دون أن يشغلن أنفسهن بأن يعطينها شيئاً .
و لهذا كانت الصفقة دائماً طيبة .. و كانت دائماً رابحة .
و لم يُخطئ تقديره مرة واحدة .
و كانت عادته في تلك الأيام بعد أن يلتهم إفطاره الدَسِم أن يمضي يفتش مَناحِله ، و أن يقضي الساعات يتأمل ذلك السعي الدءوب لألوف النحلات الشغالة و هي تمضي إلى الحقول لتعمل في دأب و صمت في جمع الرحيق من الزهور لتعود مُحَمَّلة بمحصولها الوافر قبل الغروب .
و في صمت تعمل في تحويل هذا الرحيق في بطونها إلى شهد .. ثم تصبه في الخلايا لتخزنه ثم تختم عليه بالشمع .. ثم توزع بينها الوظائف ..
البعض يرعى البيض .. و البعض يُطعِم اليرقات الضغيرة التي خرجت من الفقس .. و البعض يطعم الملكة بالغذاء الملكي و ينظفها و يغسلها .. و البعض يمرح بأجنحته على باب الخلية ليكيف هواءها .. و البعض يحرس الباب من الأعداء و ينتشر حول الخلية ليستطلع أخبار أي عدو ..
بينما ألوف الذكور تأكل و تنام في كسل .. و تعيش بلا عمل في انتظار ذلك اليوم الوحيد من كل سنة حينما تغادر الملكة الخلية و تُحَلِق بأجنحتها في الجو .. فيتبعها سرب الذكور .. فتظل ترتفع و ترتفع .. و الذكور يتسابقون خلفها .. حتى يلحق بها أقواهم ، و لهذا الذكر الأقوى من الجميع تترك الملكة نفسها ليلقحها ..
و بعد التلقيح تعود الملكة إلى الخلية لتبدأ دورة جديدة من التكاثر و وضع البيض ..
أما الذكور فيعودون إلى الخلية ليلاقوا حـتفهم .. إذ لم تعد لهم فائدة .. و أصبح تركهم يأكلون عالة على الجميع تبذيراً لا معنى له ..
و لهذا كانت النحلات الشغالة تستقبلهم عند الباب باللدغ و الضرب و الركل .. ثم تلقي بهم إلى الخارج ليتكفل البرد و الجوع بالقضاء على البقية الباقية منهم .
و كان حظ صاحبنا في ذلك اليوم البارد من يناير أن يرى هذه المجزرة الغريبة التي تجري أمام عينيه كأنها شريط سينمائي .
رأى الذكور العائدين بعد التلقيح تقتلهم النحلات الشغالة واحداً بعد الآخر .. و تُلقي بهم في البرد و العراء .
و كان غريباً أن يتأمل حال هذا المجتمع الحشري العجيب حيث لا تحتل العملية الجنسية إلا يوماً واحدا ..ً بل لحظة واحدة من يوم من عامٍ كامل يمضي كله في عمل دءوب مخلص للبناء و الإنتاج .
لحظة واحدة ذات يوم كل عام ينال ينال أحد الذكور حظاً من تلك اللذة .. ثم يجد بعد ذلك مَنْ يقتله على الباب و يقول له . . شـــكـراً . . لـقد أديــت وظيـفـتــك . . و لم يعد لنا بك حاجة ..
ثم تدور العجلة بعد ذلك لعام كامل .. لا يذكر أحد تلك اللذة و لا يفكر فيها و لا يسعى إليها .. و إنما ينقطع الكل للبناء و الإنتاج و تكوين الشهد .. الذي يأكله صاحبنا ..
صاحبنا الذي فرغ كل حياته و كل يوم و كل لحظة من سِني عمره في سعي دءوب مستمر لجني اللذة أينما وجدها .. في القاهرة أو روما أو باريس أو لندن أو آثينا .. و كل ما يأتي من أعمال إنما هو في خدمة تلك اللذات و لتكثيرها و تنويعها .
و ذلك هو الإنسان .. و تلك هي الحشرة .. التي نعتبرها في أدنى الدرك الحيواني .
هل كانت مصادفة في ذلك اليوم و صاحبنا يقلب الأمر في فكره .. و قد اعتمد رأسه بين يديه و غرق في التأمل .. أن مرقت رصاصة طائشة من ساحات التدريب القريبة و اخترقت ذلك الرأس .. و أسكتت ما فيه من الفِكر إلى الأبد .. !
أكانت رصاصة طائشة حقاً كما ذُكِر بعد ذلك في محضر البوليس .. أم كانت رصاصة من بندقية مخدوع عرف طريقه إلى رأس غريمه .. أم كانت رصاصة وَجَّهتها العناية الإلهية و قادها مَلَك الموت إلى ذلك الرأس .. هامِساً كعادته في أدب جَم كما يفعل كل الملائكة ..
شـــكـرا . . لـقــد أديــت وظيفـتــك . . و لـم تـعــد للدنيــا بــك حـاجــة .
قصة / شكراً لقد أديت وظيفتك
من كتاب / نقطة الغليان
للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله). ❝ ⏤مصطفى محمود
❞ و كان اليوم جمعة في شتاء قارص من يناير و قد صحا من نومه مُتأخِراً بعد ليلة عب فيها من اللذة ما شاء و اعتصر من ضرع الحياة أقصى ما استطاعت الحياة أن تعطيه ، و أغفَى في حضن امرأة و ذاق أحلى قبلة و استمتع بأجمل عِناق .
و أمام إغراء المال قل من كُنَّ يستطعن الصمود . و من حسن حظه أن أكثر الجميلات
المُترَفات من النساء كُنَّ مثله متخصصات في نفس فنه الرفيع . و هو كيف يأخذن من الحياة خلاصتها دون أن يشغلن أنفسهن بأن يعطينها شيئاً .
و لهذا كانت الصفقة دائماً طيبة . و كانت دائماً رابحة .
و لم يُخطئ تقديره مرة واحدة .
و كانت عادته في تلك الأيام بعد أن يلتهم إفطاره الدَسِم أن يمضي يفتش مَناحِله ، و أن يقضي الساعات يتأمل ذلك السعي الدءوب لألوف النحلات الشغالة و هي تمضي إلى الحقول لتعمل في دأب و صمت في جمع الرحيق من الزهور لتعود مُحَمَّلة بمحصولها الوافر قبل الغروب .
و في صمت تعمل في تحويل هذا الرحيق في بطونها إلى شهد . ثم تصبه في الخلايا لتخزنه ثم تختم عليه بالشمع . ثم توزع بينها الوظائف .
البعض يرعى البيض . و البعض يُطعِم اليرقات الضغيرة التي خرجت من الفقس . و البعض يطعم الملكة بالغذاء الملكي و ينظفها و يغسلها . و البعض يمرح بأجنحته على باب الخلية ليكيف هواءها . و البعض يحرس الباب من الأعداء و ينتشر حول الخلية ليستطلع أخبار أي عدو .
بينما ألوف الذكور تأكل و تنام في كسل . و تعيش بلا عمل في انتظار ذلك اليوم الوحيد من كل سنة حينما تغادر الملكة الخلية و تُحَلِق بأجنحتها في الجو . فيتبعها سرب الذكور . فتظل ترتفع و ترتفع . و الذكور يتسابقون خلفها . حتى يلحق بها أقواهم ، و لهذا الذكر الأقوى من الجميع تترك الملكة نفسها ليلقحها .
و بعد التلقيح تعود الملكة إلى الخلية لتبدأ دورة جديدة من التكاثر و وضع البيض .
أما الذكور فيعودون إلى الخلية ليلاقوا حـتفهم . إذ لم تعد لهم فائدة . و أصبح تركهم يأكلون عالة على الجميع تبذيراً لا معنى له .
و لهذا كانت النحلات الشغالة تستقبلهم عند الباب باللدغ و الضرب و الركل . ثم تلقي بهم إلى الخارج ليتكفل البرد و الجوع بالقضاء على البقية الباقية منهم .
و كان حظ صاحبنا في ذلك اليوم البارد من يناير أن يرى هذه المجزرة الغريبة التي تجري أمام عينيه كأنها شريط سينمائي .
رأى الذكور العائدين بعد التلقيح تقتلهم النحلات الشغالة واحداً بعد الآخر . و تُلقي بهم في البرد و العراء .
و كان غريباً أن يتأمل حال هذا المجتمع الحشري العجيب حيث لا تحتل العملية الجنسية إلا يوماً واحدا .ً بل لحظة واحدة من يوم من عامٍ كامل يمضي كله في عمل دءوب مخلص للبناء و الإنتاج .
لحظة واحدة ذات يوم كل عام ينال ينال أحد الذكور حظاً من تلك اللذة . ثم يجد بعد ذلك مَنْ يقتله على الباب و يقول له . . شـــكـراً . . لـقد أديــت وظيـفـتــك . . و لم يعد لنا بك حاجة .
ثم تدور العجلة بعد ذلك لعام كامل . لا يذكر أحد تلك اللذة و لا يفكر فيها و لا يسعى إليها . و إنما ينقطع الكل للبناء و الإنتاج و تكوين الشهد . الذي يأكله صاحبنا .
صاحبنا الذي فرغ كل حياته و كل يوم و كل لحظة من سِني عمره في سعي دءوب مستمر لجني اللذة أينما وجدها . في القاهرة أو روما أو باريس أو لندن أو آثينا . و كل ما يأتي من أعمال إنما هو في خدمة تلك اللذات و لتكثيرها و تنويعها .
و ذلك هو الإنسان . و تلك هي الحشرة . التي نعتبرها في أدنى الدرك الحيواني .
هل كانت مصادفة في ذلك اليوم و صاحبنا يقلب الأمر في فكره . و قد اعتمد رأسه بين يديه و غرق في التأمل . أن مرقت رصاصة طائشة من ساحات التدريب القريبة و اخترقت ذلك الرأس . و أسكتت ما فيه من الفِكر إلى الأبد . !
أكانت رصاصة طائشة حقاً كما ذُكِر بعد ذلك في محضر البوليس . أم كانت رصاصة من بندقية مخدوع عرف طريقه إلى رأس غريمه . أم كانت رصاصة وَجَّهتها العناية الإلهية و قادها مَلَك الموت إلى ذلك الرأس . هامِساً كعادته في أدب جَم كما يفعل كل الملائكة .
شـــكـرا . . لـقــد أديــت وظيفـتــك . . و لـم تـعــد للدنيــا بــك حـاجــة .
قصة / شكراً لقد أديت وظيفتك
من كتاب / نقطة الغليان
للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله). ❝
❞ الحيوانات تستطيع أن تباشر عملية التوليد بالغريزة ، وهي تعرف كيف تقطع الحبل السري ، وأين ومتى تقطعه عن الجنين .
والدجاجة تستطيع أن تميز البيضة الفاسدة بين البيضات التي ترقد عليها فتنبذها وتلقي بها بعيداً ، وتستطيع أن تميز البيضة الغير ملقحة من البيضة الملقحة .. وهي تقوم بإلهام غريزي بتقليب البيض الذي ترقد عليه كل عدد معلوم من الساعات .. و لولا هذا التقليب لماتت الأجنة بسبب التصاقها بالقشرة .
و الفرخ الوليد يعرف أين أضعف مكان في البيضة لينقره بمنقاره ويخرج .
والنحل يعرف كيف يبني بيوته السداسية بدون مسطرة وبدون برجل .. والنحلات الشغالة العائدة من الحقل تقوم بعمل خريطة طبوغرافية دقيقة بمكان الزهور ، وذلك عن طريق الرقص وعمل إشارات بحركات بطنها تدل باقي الشغالة على جغرافية المكان بدقة لا تخيب .
وأعجب من ذلك كله هو ذلك الطب الغريزي الذي يمارسه حيوان " الوارا " حينما يلدغة ثعبان ، فإنه يلجأ إلى نوع من العشب الصحراوي يسميه البدو " الرامرام " ويحُك فيه جرحه . وقد لوحظ أن هذا الحيوان لا يدخل في معركة مع الثعبان إلا إذا كان على مقربة من هذا العشب ، فإذا لم يجد هذا العشب فإنه لا يدخل في مواجهة مع الثعبان ويبادر بالهرب ..
و قد أثبتت التجارب أن هذا العشب يشفي بالفعل من لدغة الثعبان ، والإسم العلمي لهذا العشب هو Htliotropium ramosismum ومفعوله العلاجي راجع إلى تأثيره على الجهاز المناعي في الكبد .
وهذه حقائق علمية لم تُعرف إلا أخيراً .. فكيف أدرك حيوان " الوارا " هذه الحقائق ، ومن أين علم بها ..؟!
ذلك هو الإلهام المباشر والطب الإلهي بلا شك .
وهو مما أوحى به الله للحيوان .. مصداقاً للآية :
" وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجرِ ومما يعرِشون "
وهذا مما حدا بالمسلمين الأوائل إلى الإهتمام بالأعشاب .
وخرج من العرب عشابون عظام أمثال داود الأنطاكى وابن البيطار وكوهين العطّار وعمّار الموصلي .
وقد جاء الوقت الذي نعمل فيه على إحياء تراثنا الطبي العربي .. لقد قَدَمت الصين من تراثها الطبي الشعبي أسطورة الإبر الذهبية ونحن نستطيع إذا عكفنا على تراثنا الطبي الإسلامي أن نقدم الكثير .
لقد ظلت أوروبا حتى أوائل القرن التاسع عشر لا تعرف إلا الأقرباذين العربي ، ولا تعتمد في طبها إلا على مخطوطات ابن سينا والرازي والزهراوي وابن النفيس .
ومازالت أوروبا تسمي بعض المركبات الكيماوية بأسمائها العربية ..
فالطرطير هو ال TARTAR ، والبورق هو BORIC ، والكحول هو ALCOHOL ، والشراب هو SIRUP.
وكانت الحضارة الإسلامية هي الجامعة التي أخذت عنها أوروبا علومها الطبية في عصورها الوسطى المظلمة .
وقد حاول بعض المستشرقين أن يطمس هذا التاريخ ، فقال إن العرب كانوا مجرد ناقلين ومترجمين عن جالينوس وأبو قراط ، وأن الطب العربي طب منقول عن اليونان والهند والفرس ومصر ، وليس فيه جهد إبداعي .. وهو افتراء تُكذبه مخطوطات الرازي وما جاء فيها من تصويبات كثيرة لأبوقراط وجالينوس .
فنرى الرازي يُخَطِىء أبو قراط في قوله بأن ماء الإستسقاء ascitis يصل إلى الرئة ويسبب السعال ، ويصف هذا الرأي بأنه سَمِج .. كما يخطئه في أن هُزال الجسم يزيد من رواسب البول .. ويقول هذا رأي خطأ لا يجوز .
كما نرى ابن النفيس يخطىء جالينوس في زعمه بأن هناك ثقباً بين البُطين الأيمن والبُطين الأيسر في القلب وأنهما متصلان ، ويقول إنه لا اتصال بين البطين الأيمن والأيسر ، وإن دم البطين الأيمن والأيسر لا يمتزجان إلا في الحالات المرضية .
كما نرى البغدادي يصحح ما زعمه جالينوس من أن الفك الأسفل عظمتان .. ويقول هما عظمة واحدة .
ومعلوم أن ابن النفيس كان أول من اكتشف الدورة الدموية الرئوية الصغرى .
وقد اكتشفها الراهب الإسباني سرفيتوس بعده بثلاثمائة سنة ، ونشر وصفاً لها في مجلته الدينية .. فلما بلغت هذه المجلة جون كالفين في سويسرا استدعاه إلى جنيف وحاكمه واتهمه بالزندقه وحكم عليه بالحرق .
هذا كان تاريخهم مع علمائهم ، وهذا كان تاريخنا .
بل إن أوروبا لم تنهض من كبوتها إلا حينما أخذت بالنظرة الإسلامية إلى العلم .
إن تصحيح هذه الأوهام أمر ضروري .
.. فأسوأ ما تصاب به أمة أن تكون بلا ذاكرة .
وما أكثر ما استحدث هؤلاء الرواد القدماء في صناعة الطب .
كان الزهراوي أول من عالج حصوة المثانة بالتفتيت ..
وكانت له محاولات متطورة في علاج البواسير والناصور والأورام السرطانية والفَتق .
وكان الرازي أول من تكلم عن التشخيص المقارَن differential diagnosis حينما تختلط الأمراض وتتشابه علامتها ..
وقد وصف الجهاز الهضمي بدقة كما وصف تشريح المعدة وطبقات العضلات المختلفة فيها .. تماماً كما نصفها اليوم .. وفرَّق بين النزيف المتسبَب من القرحة والنزيف المتسبَب من بواسير المريء ووصف أقراص الطباشير للحموضة ، وهو علاج نستعمله الآن .. وقدم وصفاً دقيقاً لمرضى الكزاز tetanus وقال عن وجه المريض بهذا الداء .. إنه يبدو كما لو كان يضحك ، وهو ما نسميه الآن risus sardonicus وقال إن مريض الكزاز يموت مختنقاً بسبب تشنج عضلات التنفس وتوقف حركاتها ، وهو كلام علمي دقيق .
وللرازي رأي جيد في علاج الحروق بالماء البارد ، وتلك آخر صيحة الآن في علاج الحروق .. حيث يوضع الذراع أو الساق المحروقة في الماء البارد دقيقتين لتقليل الألم ولتقليل فقدان البلازما .
ويقول ابن سينا في خلع الفقرات .. إن كانت الفقرة الأولى في العنق .. مات صاحبها في الحال .. لأن عصب التنفس ينضغط فلا يفعل فعله ، وإن كانت من الفقرات السفلية لم يمتنع التنفس ولكن يمتنع التبرز والتبول .. وهذا كلام علمي دقيق .
وقد سبق الزهراوي الجراحين بألف عام إلى اكتشاف جراحة دوالي الساق بطريقة سل العروق stripping of veins وهو أسلوب لم يُعرف إلا منذ ثلاثين عاماً .
وقد عرف العرب التخدير باستعمال البرودة الشديدة والأعشاب المرقدة ، كالحشيش والسكران والداتورا والبلادونا .
وعرفوا طب الأسنان وخلعها وحشوها ، وذكر الرازي سبعة أنواع من المعاجين والمساحيق لعلاج الأسنان وهي لا تخرج في تركيبها عن المعاجين الحالية من حيث احتوائها على المواد العطرية والمواد المطهِرة والمواد الحاكة والمواد القابضة والمواد المزيلة للروائح .. كما عرفوا فتح الضرس بالمثقاب وإماتة عصب الضرس باستخدام الزرنيخ .
واشتغلت المرأة العربية بالتمريض والطب من قديم .. وفي أيام النبي عليه الصلاة والسلام كانت رفيدة الأسلمية تتخذ خيمة في المسجد تداوي فيها الجرحى في الحرب .. وفي أواخر الدولة الأموية كانت زينب طبيبة بني أود من الماهرات في صناعة الكحالة ومداواة آلام العين .
وكان العرب أول من استحضر أحماض الكبريتيك والنيتريك والماء الملكي وأيدروكسيد الصوديوم والنشادر ونترات الفضة وكلوريد الزئبق ويوديد الزئبق والأنتيمون وكثيراً غيرها .
وكان الرازي أول من جرب أملاح الزئبق على القرود ليرى مفعولها ، وأول من استخدم الزئبق في المراهم .
وعرف العرب في تحضير الأدوية و وسائل التقطير والتبخير والترشيح والتصعيد والتذويب والطبخ والتبلور .. وكان ابن سينا أول من غلف الحبوب بالذهب والفضة ، وكان الزهراوي أول من حضَّر الأقراص بالكبس في قوالب خاصة .
وسبق العرب العالم في ابتكار نظام المستشفيات .. وكانوا في بيمارستان قلاوون يرفهون عن المرضى بالموسيقى وتلاوة القرآن .. وكانوا يعطون كل مريض منحة مالية عند خروجه حتى لا يُعجِّل إلى العودة إلى عمله في فترة النقاهة .
ومن أقوال الرازي .. ينبغي للطبيب أن يوهم المريض بالصحة ويرجيه بها وإن كان غير واثق بذلك ، فمزاج الجسم تابع لأخلاق النفس ، وتلك نظرة نفسية عميقة من طبيب قديم .
وكان يقول .. لا تعالج بالدواء إذا استطعت أن تعالج بالغذاء وحده .. ولا تعطي دواءً مركباً إذا استطعت أن تعالج بدواء بسيط .
وفي تحرزهم في مسألة الأدوية هذه نرى طبيباً كبيراً من أطبائهم هو أبو العلاء ابن زهر الأندلسي يقول :
أقسم بالله أني ما سقيت دواء قط مسهلاً إلا واشتغل بالي قبله بأيام وبعده بأيام فإنما هي سموم ، فكيف حال مدبر السم ومسقيه .
وهذا طبيب كبير يتردد في كتابة دواء ملين ويقلق ويشتغل باله مخافة الإضرار بمريضه .
فأين هذا الطبيب من أطباء اليوم الذين يكتبون المضادات الحيوية والكورتيزون دون تحرز وهي سموم قتالة .
إنما هي أخلاقيات المسلم الذي يخاف ربه ..
ومِن النظرة الإيمانية أن تبدأ علاج المريض بأقرب الأشياء إلى طبيعته بمجرد تعديل قائمة غذائه .. فإذا لم يفلح العلاج لجأت إلى أعشاب من بيئته تقدمها له دون أن تغير طبيعتها ودون إضافة أو استخلاص أو تجزئة .. إيماناً بأن الله وضع العناصر الشافية في داخل هذه العبوة النباتية لحكمة .
وهذه النظرة صحيحة .. ولها شواهد علمية تؤيدها .. ففي التداوي بالنبات المسمى " بذر جوتونا " واسمه العلمي PLANTAGO OYATA لوحظ أن استخلاص العنصر الدوائي وهو القشر من البذور وتناوله منفرداً لعلاج القولون يؤدي إلى مضاعفات حساسية .. ولا تظهر هذه المضاعفات في حالة تناول البذور على حالتها الخام .
وهذا لا يعني ألا نقوم بالتجارب وندرس ونستخلص . بل المراد ألا نتدخل إلا للضرورة .. وأن ننظر باحترام إلى الطبيعة ومنتجاتها باعتبارها صناعة يد إلهية حكيمة لا تخطىء .
وعسل النحل وخواصه الشفائية شاهد على هذا الأمر .
وفي القرآن إشارات إلى مسائل مازالت إلى الآن من قبيل الأسرار ، فحينما يشكو أيوب لربه من مس الشيطان ..
" ربِ إني مسنيَ الشيطان بنصب وعذاب " .
يقول له ربه ..
" اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب " .
الله يصف له ماء الينابيع ليشرب ويغتسل .. ليذهب عن جسمه من هذا المس الضار .
وفي آية أخرى عن الماء يقول القرآن ..
" ويُنزل من السماء ماء ليطهركم به ويُذهب عنكم رجس الشيطان "
فيصف الماء بخاصيتين .. خاصية التنظيف والتطهير ، وخاصية أخرى هي إذهاب مس الشيطان .
وفي حديث شريف يقول النبي عليه الصلاة والسلام في علاج المحسود ..
" يتوضأ الحاسد ويغتسل المحسود من وضوئه " .
إنه الماء مرة أخرى يوصف ليذهب المسوس الروحية الضارة التي أحدثتها العين .
فما هي تلك الخاصية الغيبية للماء ؟
ذلك باب شريف للبحث ، قد يتضح لنا بيانه في المستقبل .
وقد ظن البعض خطأً أن التداوي ليس من الإسلام وأنه ناقض للتوَكُل ، وقال البعض لرسول الله .. انتداوَى يا رسول الله .. أيَرُد الدواء قدر الله .. ؟؟
فقال النبي عليه الصلاة والسلام .. " إنما نرد قدر الله بقدر الله ، فما خرج شيء عن قدر الله " .
وفي الإسلام لمحات من الطب الوقائي لو اتبعتها البلاد الإسلامية لاختفت البلهارسيا والإنكلستوما من القارة الأفريقية ، ولوفرت الملايين التي تنفَق على العلاج بلا جدوى .
فقد نهى النبي عن التبرز في الماء وفي الظل وفي طريق الناس وفي الحديث الثابت ..
" ولا يبولَن أحدكم في الماء ثم يتوضأ منه " .
"اتقوا الملاعن الثلاث : التبرز في الماء ، وفي ظل ، وفي طريق الناس " .
وتلك حلقة البلهارسيا المفرغة التي لا تنتهي .. تنزل البويضات في الماء .. فتفقس اليرقات وتسبح إلى القواقع .. ومن القواقع يخرج السركاريا ليصيب الإنسان من جديد ، فإذا كسرنا حلقة التبول والتبرز في الماء .. انتهت البلهارسيا إلى غير رجعة .
والنظافة أول الشعائر الدينية عند المسلم .. فلا صلاة بغير وضوء ولا إسلام بغير غُسل ولا ملبس إلا الطاهر .
يقول القرآن ..
" وثيابك فطَهِّر " .
والقرآن هو الكتاب السماوي الوحيد الذي نص على الطهارة والنظافة والإغتسال .
وقد وضع الإسلام الأسس الثابته للصحة النفسية ، وذلك بالصبر والتوكل والتسليم والتفويض والحمد والشكر بعد الإجتهاد وبذل الوسع .
" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " .
" عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ".
" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ".
" لا تيأسوا من رَوح الله إنه لا ييأس من رَوح الله إلا القوم الكافرون " .
وذلك هو الطب النفسي الإلهي الذي عجز فرسان الطب النفسي المادي أن يلحقوا به .. والذي مازال هو الباب الوحيد للسكينة والأمن حينما تسد جميع الأبواب .
مقال / الإسلام والطب
من كتاب / القرآن كائن حي
للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله ). ❝ ⏤مصطفى محمود
❞ الحيوانات تستطيع أن تباشر عملية التوليد بالغريزة ، وهي تعرف كيف تقطع الحبل السري ، وأين ومتى تقطعه عن الجنين .
والدجاجة تستطيع أن تميز البيضة الفاسدة بين البيضات التي ترقد عليها فتنبذها وتلقي بها بعيداً ، وتستطيع أن تميز البيضة الغير ملقحة من البيضة الملقحة . وهي تقوم بإلهام غريزي بتقليب البيض الذي ترقد عليه كل عدد معلوم من الساعات . و لولا هذا التقليب لماتت الأجنة بسبب التصاقها بالقشرة .
و الفرخ الوليد يعرف أين أضعف مكان في البيضة لينقره بمنقاره ويخرج .
والنحل يعرف كيف يبني بيوته السداسية بدون مسطرة وبدون برجل . والنحلات الشغالة العائدة من الحقل تقوم بعمل خريطة طبوغرافية دقيقة بمكان الزهور ، وذلك عن طريق الرقص وعمل إشارات بحركات بطنها تدل باقي الشغالة على جغرافية المكان بدقة لا تخيب .
وأعجب من ذلك كله هو ذلك الطب الغريزي الذي يمارسه حيوان ˝ الوارا ˝ حينما يلدغة ثعبان ، فإنه يلجأ إلى نوع من العشب الصحراوي يسميه البدو ˝ الرامرام ˝ ويحُك فيه جرحه . وقد لوحظ أن هذا الحيوان لا يدخل في معركة مع الثعبان إلا إذا كان على مقربة من هذا العشب ، فإذا لم يجد هذا العشب فإنه لا يدخل في مواجهة مع الثعبان ويبادر بالهرب .
و قد أثبتت التجارب أن هذا العشب يشفي بالفعل من لدغة الثعبان ، والإسم العلمي لهذا العشب هو Htliotropium ramosismum ومفعوله العلاجي راجع إلى تأثيره على الجهاز المناعي في الكبد .
وهذه حقائق علمية لم تُعرف إلا أخيراً . فكيف أدرك حيوان ˝ الوارا ˝ هذه الحقائق ، ومن أين علم بها .؟!
ذلك هو الإلهام المباشر والطب الإلهي بلا شك .
وهو مما أوحى به الله للحيوان . مصداقاً للآية :
˝ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجرِ ومما يعرِشون ˝
وهذا مما حدا بالمسلمين الأوائل إلى الإهتمام بالأعشاب .
وخرج من العرب عشابون عظام أمثال داود الأنطاكى وابن البيطار وكوهين العطّار وعمّار الموصلي .
وقد جاء الوقت الذي نعمل فيه على إحياء تراثنا الطبي العربي . لقد قَدَمت الصين من تراثها الطبي الشعبي أسطورة الإبر الذهبية ونحن نستطيع إذا عكفنا على تراثنا الطبي الإسلامي أن نقدم الكثير .
لقد ظلت أوروبا حتى أوائل القرن التاسع عشر لا تعرف إلا الأقرباذين العربي ، ولا تعتمد في طبها إلا على مخطوطات ابن سينا والرازي والزهراوي وابن النفيس .
ومازالت أوروبا تسمي بعض المركبات الكيماوية بأسمائها العربية .
فالطرطير هو ال TARTAR ، والبورق هو BORIC ، والكحول هو ALCOHOL ، والشراب هو SIRUP.
وكانت الحضارة الإسلامية هي الجامعة التي أخذت عنها أوروبا علومها الطبية في عصورها الوسطى المظلمة .
وقد حاول بعض المستشرقين أن يطمس هذا التاريخ ، فقال إن العرب كانوا مجرد ناقلين ومترجمين عن جالينوس وأبو قراط ، وأن الطب العربي طب منقول عن اليونان والهند والفرس ومصر ، وليس فيه جهد إبداعي . وهو افتراء تُكذبه مخطوطات الرازي وما جاء فيها من تصويبات كثيرة لأبوقراط وجالينوس .
فنرى الرازي يُخَطِىء أبو قراط في قوله بأن ماء الإستسقاء ascitis يصل إلى الرئة ويسبب السعال ، ويصف هذا الرأي بأنه سَمِج . كما يخطئه في أن هُزال الجسم يزيد من رواسب البول . ويقول هذا رأي خطأ لا يجوز .
كما نرى ابن النفيس يخطىء جالينوس في زعمه بأن هناك ثقباً بين البُطين الأيمن والبُطين الأيسر في القلب وأنهما متصلان ، ويقول إنه لا اتصال بين البطين الأيمن والأيسر ، وإن دم البطين الأيمن والأيسر لا يمتزجان إلا في الحالات المرضية .
كما نرى البغدادي يصحح ما زعمه جالينوس من أن الفك الأسفل عظمتان . ويقول هما عظمة واحدة .
ومعلوم أن ابن النفيس كان أول من اكتشف الدورة الدموية الرئوية الصغرى .
وقد اكتشفها الراهب الإسباني سرفيتوس بعده بثلاثمائة سنة ، ونشر وصفاً لها في مجلته الدينية . فلما بلغت هذه المجلة جون كالفين في سويسرا استدعاه إلى جنيف وحاكمه واتهمه بالزندقه وحكم عليه بالحرق .
هذا كان تاريخهم مع علمائهم ، وهذا كان تاريخنا .
بل إن أوروبا لم تنهض من كبوتها إلا حينما أخذت بالنظرة الإسلامية إلى العلم .
إن تصحيح هذه الأوهام أمر ضروري .
. فأسوأ ما تصاب به أمة أن تكون بلا ذاكرة .
وما أكثر ما استحدث هؤلاء الرواد القدماء في صناعة الطب .
كان الزهراوي أول من عالج حصوة المثانة بالتفتيت .
وكانت له محاولات متطورة في علاج البواسير والناصور والأورام السرطانية والفَتق .
وكان الرازي أول من تكلم عن التشخيص المقارَن differential diagnosis حينما تختلط الأمراض وتتشابه علامتها .
وقد وصف الجهاز الهضمي بدقة كما وصف تشريح المعدة وطبقات العضلات المختلفة فيها . تماماً كما نصفها اليوم . وفرَّق بين النزيف المتسبَب من القرحة والنزيف المتسبَب من بواسير المريء ووصف أقراص الطباشير للحموضة ، وهو علاج نستعمله الآن . وقدم وصفاً دقيقاً لمرضى الكزاز tetanus وقال عن وجه المريض بهذا الداء . إنه يبدو كما لو كان يضحك ، وهو ما نسميه الآن risus sardonicus وقال إن مريض الكزاز يموت مختنقاً بسبب تشنج عضلات التنفس وتوقف حركاتها ، وهو كلام علمي دقيق .
وللرازي رأي جيد في علاج الحروق بالماء البارد ، وتلك آخر صيحة الآن في علاج الحروق . حيث يوضع الذراع أو الساق المحروقة في الماء البارد دقيقتين لتقليل الألم ولتقليل فقدان البلازما .
ويقول ابن سينا في خلع الفقرات . إن كانت الفقرة الأولى في العنق . مات صاحبها في الحال . لأن عصب التنفس ينضغط فلا يفعل فعله ، وإن كانت من الفقرات السفلية لم يمتنع التنفس ولكن يمتنع التبرز والتبول . وهذا كلام علمي دقيق .
وقد سبق الزهراوي الجراحين بألف عام إلى اكتشاف جراحة دوالي الساق بطريقة سل العروق stripping of veins وهو أسلوب لم يُعرف إلا منذ ثلاثين عاماً .
وقد عرف العرب التخدير باستعمال البرودة الشديدة والأعشاب المرقدة ، كالحشيش والسكران والداتورا والبلادونا .
وعرفوا طب الأسنان وخلعها وحشوها ، وذكر الرازي سبعة أنواع من المعاجين والمساحيق لعلاج الأسنان وهي لا تخرج في تركيبها عن المعاجين الحالية من حيث احتوائها على المواد العطرية والمواد المطهِرة والمواد الحاكة والمواد القابضة والمواد المزيلة للروائح . كما عرفوا فتح الضرس بالمثقاب وإماتة عصب الضرس باستخدام الزرنيخ .
واشتغلت المرأة العربية بالتمريض والطب من قديم . وفي أيام النبي عليه الصلاة والسلام كانت رفيدة الأسلمية تتخذ خيمة في المسجد تداوي فيها الجرحى في الحرب . وفي أواخر الدولة الأموية كانت زينب طبيبة بني أود من الماهرات في صناعة الكحالة ومداواة آلام العين .
وكان العرب أول من استحضر أحماض الكبريتيك والنيتريك والماء الملكي وأيدروكسيد الصوديوم والنشادر ونترات الفضة وكلوريد الزئبق ويوديد الزئبق والأنتيمون وكثيراً غيرها .
وكان الرازي أول من جرب أملاح الزئبق على القرود ليرى مفعولها ، وأول من استخدم الزئبق في المراهم .
وعرف العرب في تحضير الأدوية و وسائل التقطير والتبخير والترشيح والتصعيد والتذويب والطبخ والتبلور . وكان ابن سينا أول من غلف الحبوب بالذهب والفضة ، وكان الزهراوي أول من حضَّر الأقراص بالكبس في قوالب خاصة .
وسبق العرب العالم في ابتكار نظام المستشفيات . وكانوا في بيمارستان قلاوون يرفهون عن المرضى بالموسيقى وتلاوة القرآن . وكانوا يعطون كل مريض منحة مالية عند خروجه حتى لا يُعجِّل إلى العودة إلى عمله في فترة النقاهة .
ومن أقوال الرازي . ينبغي للطبيب أن يوهم المريض بالصحة ويرجيه بها وإن كان غير واثق بذلك ، فمزاج الجسم تابع لأخلاق النفس ، وتلك نظرة نفسية عميقة من طبيب قديم .
وكان يقول . لا تعالج بالدواء إذا استطعت أن تعالج بالغذاء وحده . ولا تعطي دواءً مركباً إذا استطعت أن تعالج بدواء بسيط .
وفي تحرزهم في مسألة الأدوية هذه نرى طبيباً كبيراً من أطبائهم هو أبو العلاء ابن زهر الأندلسي يقول :
أقسم بالله أني ما سقيت دواء قط مسهلاً إلا واشتغل بالي قبله بأيام وبعده بأيام فإنما هي سموم ، فكيف حال مدبر السم ومسقيه .
وهذا طبيب كبير يتردد في كتابة دواء ملين ويقلق ويشتغل باله مخافة الإضرار بمريضه .
فأين هذا الطبيب من أطباء اليوم الذين يكتبون المضادات الحيوية والكورتيزون دون تحرز وهي سموم قتالة .
إنما هي أخلاقيات المسلم الذي يخاف ربه .
ومِن النظرة الإيمانية أن تبدأ علاج المريض بأقرب الأشياء إلى طبيعته بمجرد تعديل قائمة غذائه . فإذا لم يفلح العلاج لجأت إلى أعشاب من بيئته تقدمها له دون أن تغير طبيعتها ودون إضافة أو استخلاص أو تجزئة . إيماناً بأن الله وضع العناصر الشافية في داخل هذه العبوة النباتية لحكمة .
وهذه النظرة صحيحة . ولها شواهد علمية تؤيدها . ففي التداوي بالنبات المسمى ˝ بذر جوتونا ˝ واسمه العلمي PLANTAGO OYATA لوحظ أن استخلاص العنصر الدوائي وهو القشر من البذور وتناوله منفرداً لعلاج القولون يؤدي إلى مضاعفات حساسية . ولا تظهر هذه المضاعفات في حالة تناول البذور على حالتها الخام .
وهذا لا يعني ألا نقوم بالتجارب وندرس ونستخلص . بل المراد ألا نتدخل إلا للضرورة . وأن ننظر باحترام إلى الطبيعة ومنتجاتها باعتبارها صناعة يد إلهية حكيمة لا تخطىء .
وعسل النحل وخواصه الشفائية شاهد على هذا الأمر .
وفي القرآن إشارات إلى مسائل مازالت إلى الآن من قبيل الأسرار ، فحينما يشكو أيوب لربه من مس الشيطان .
˝ ربِ إني مسنيَ الشيطان بنصب وعذاب ˝ .
يقول له ربه .
˝ اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ˝ .
الله يصف له ماء الينابيع ليشرب ويغتسل . ليذهب عن جسمه من هذا المس الضار .
وفي آية أخرى عن الماء يقول القرآن .
˝ ويُنزل من السماء ماء ليطهركم به ويُذهب عنكم رجس الشيطان ˝
فيصف الماء بخاصيتين . خاصية التنظيف والتطهير ، وخاصية أخرى هي إذهاب مس الشيطان .
وفي حديث شريف يقول النبي عليه الصلاة والسلام في علاج المحسود .
˝ يتوضأ الحاسد ويغتسل المحسود من وضوئه ˝ .
إنه الماء مرة أخرى يوصف ليذهب المسوس الروحية الضارة التي أحدثتها العين .
فما هي تلك الخاصية الغيبية للماء ؟
ذلك باب شريف للبحث ، قد يتضح لنا بيانه في المستقبل .
وقد ظن البعض خطأً أن التداوي ليس من الإسلام وأنه ناقض للتوَكُل ، وقال البعض لرسول الله . انتداوَى يا رسول الله . أيَرُد الدواء قدر الله . ؟؟
فقال النبي عليه الصلاة والسلام . ˝ إنما نرد قدر الله بقدر الله ، فما خرج شيء عن قدر الله ˝ .
وفي الإسلام لمحات من الطب الوقائي لو اتبعتها البلاد الإسلامية لاختفت البلهارسيا والإنكلستوما من القارة الأفريقية ، ولوفرت الملايين التي تنفَق على العلاج بلا جدوى .
فقد نهى النبي عن التبرز في الماء وفي الظل وفي طريق الناس وفي الحديث الثابت .
˝ ولا يبولَن أحدكم في الماء ثم يتوضأ منه ˝ .
˝اتقوا الملاعن الثلاث : التبرز في الماء ، وفي ظل ، وفي طريق الناس ˝ .
وتلك حلقة البلهارسيا المفرغة التي لا تنتهي . تنزل البويضات في الماء . فتفقس اليرقات وتسبح إلى القواقع . ومن القواقع يخرج السركاريا ليصيب الإنسان من جديد ، فإذا كسرنا حلقة التبول والتبرز في الماء . انتهت البلهارسيا إلى غير رجعة .
والنظافة أول الشعائر الدينية عند المسلم . فلا صلاة بغير وضوء ولا إسلام بغير غُسل ولا ملبس إلا الطاهر .
يقول القرآن .
˝ وثيابك فطَهِّر ˝ .
والقرآن هو الكتاب السماوي الوحيد الذي نص على الطهارة والنظافة والإغتسال .
وقد وضع الإسلام الأسس الثابته للصحة النفسية ، وذلك بالصبر والتوكل والتسليم والتفويض والحمد والشكر بعد الإجتهاد وبذل الوسع .
˝ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ˝ .
˝ عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ˝.
˝ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ˝.
˝ لا تيأسوا من رَوح الله إنه لا ييأس من رَوح الله إلا القوم الكافرون ˝ .
وذلك هو الطب النفسي الإلهي الذي عجز فرسان الطب النفسي المادي أن يلحقوا به . والذي مازال هو الباب الوحيد للسكينة والأمن حينما تسد جميع الأبواب .
مقال / الإسلام والطب
من كتاب / القرآن كائن حي
للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله ). ❝
❞ اعلام الحكومة الخفية يسعي لهدم فريضة الصيام الربانية
أيها الإخوة الأحباب هذا تحذير من هؤلاء الابواق الاعلامية المتحدثة باسم الحكومة الخفية التي انتشرت وسط بلاد المسلمين لهدم أصول الدين تحقيقا لنبؤءة النبي في اندراس الإسلام وضياع الأحكام تحت ذريعة التخفيف علي الناس والمحافظة علي أرواحهم .
فبالأمس القريب وبإيعاذ من منظمة الصحة العالمية أحد واهم أذرع الأخطبوط الماسوني للحرب علي الشريعة والقضاء علي دين الإسلام خرجت علينا هذه المنظمة بتعليمات إغلاق المسجد الحرام والمسجد النبوي وجميع مساجد الارض
وتوقف السعي والطواف وتخريب مني وعرفات بل ومنع الدخول إلي ساحة المسجد الحرام للمحافظة علي أرواح الناس وكأنهم حريصين علي حياتنا اكثر من ربناولكن هدفهم الحقيقي هو تعطيل الصلاة والحج لبيت الله الحرام .
حيلة ماسونية تزول منها الجبال ثم لما أذن الله بفتح المسجد الحرام احتالو علي هدم الصلوات بفكرة التباعد وترك الفجوات فشوهو الصلوات وعطلو الجمع والجماعات فإلي الله نشكو ضعف أمرنا
فبحيلة واحدة كادوا أن يطيحوا بركنين عظيمين من أركان الإسلام لولا أن من الله علينا لخسف بنا ولجاءنا عذاب الاستئصال لولا وعد الله لنبيه بسبب الاستغفار
قال تعالي ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾.
نحمد الله أن كشف عنا حيلهم وأزال عنا مكرهم وخداعهم وعادت مساجدنا إلي عمرانها وعاد حرم الله لاستقبال زواره فلله الحمد والمنة
وها هو المكر يتجه صوب الفريضة الرابعة والركن الرابع من أركان ديننا ألا وهو الصيام فخرج علينا ماسون بوجوههم الكالحة يبيحون للناس الإفطار في رمضان من غير مبرر لتهوين أمر الصيام في قلوب المسلمين وكأنهم أحرص علي حياة البشر من خالقهم
وتعالو بنا نتعرف علي تدليس وخداع هذه المنظمات لإقناع الناس بالإفطار بلا عذر وتهوين حرمة شهر رمضان في قلوب الناس .
قال تعالي (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)
فمن يتدبر هذه الآيات يعلم علم اليقين أن الصوم فرض علي كل مسلم رجلا كان أو امرأة فرضه ربنا تبارك وتعالي و حدد أعذاره وحدد الرخص والكفارات
قال تعالي ( فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر ) بمعني أن من باغته المرض الحاد العارض أو باغته السفر المفاجئ فلم يستطع أن يصوم أباح الله عز وجل له أن يفطر في مرض أو سفر علي عهد بأن يقضي أيام فطره بعد انتهاء شهر رمضان
قال تعالي ( فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام أخري ) حتي أنهي هذه الأحكام بقوله ( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )
أما من أصابه المرض المزمن أو طعن في الكبر فلم يطيق أعباء الصيام وهو عذر دائم لا يرجي تغيره انما شرع له خالقه أن يفطر ويخرج فدية عن كل يوم من أيام رمضان وهي إطعام مسكين من أوسط ما تطعم .
حتي من حاضت في رمضان أو نفثت وجب عليها ان تقطع صيامها في الحال حتي تنقضي ايام حيضها أو نفاثها لتعود فتقضي ما افطرته من ايام بعد انتهاء حيضها أو نفاثها
والسوال الان
اين تجدون الحمل والرضاعة وسط هذه الأعذار فهل الحمل يعد مرض وهل الرضاعة تعد من الأعذار المستديمة التي تعرض حياة الطفل للهلكة
لكن هؤلاء استحدثوا مبرر جديد من عقولهم وهو وجود الحمل أو الرضاعة ويريدون أن يقنعونا أن من صامت صام معها جنينها فتعرض للهلكة ونسو أن طعام الجنين وغذاءه إنما يصله عن طريق الحبل السري المتصل بالمشيمة والتي صارت تعمل كأنها عضو إضافي مؤقت من أعضاء الجسم .
فقلب الأم الذي يستمر في النبض في الإفطار والصيام لدفع الدم إلي جميع أعضاء جسم الأم بما فيهم المشيمة لا يتأثر بوجود الصيام أو الإفطار فجسم الأم يحتوي علي مخزون من الجلوكوز والماء والعناصر الحيوية التي تكفي جسم الإنسان حتي لو صام صياما متواصلا لمدة ثلاثة أيام والقلب لا يميز بين الإمداد الدموي للمخ أو الكلي أو الكبد أو المشينه وغيرها من جميع أعضاء الجسم فلماذا يصر هؤلاء علي أن الصيام حرمان للطفل وحده من الغذاء والماء دون حرمان للأعضاء الداخلية للأم ؟
ملحوظة هامة جدا
وزن الجنين حتي سن ثلاثة أشهر من عمر الحمل لا يتجاوز 28 الي 30 جرام فقط تتضاعف 900 جرام فقط حتي عمر ستة أشهر من الحمل بما لا يصل الي كيلو جرام واحد لتصل إلي اثنين كيلو ونصف فقط حتي اكتمال الحمل عند تسعة أشهر وهي أقل من وزن الكبد في الإنسان او اقل من وزن المخ فلم تخافون علي إمداد الطفل بالغذاء ولا تخافون علي إمداد الكبد أو المخ للأم أم أنكم مدلثون كذبة .
ملحوظة أخري
الحمل يعد عملية فسيولوجية لا تؤثر بالسلب علي حياة الأم وإلا لو كانت تضر بصحة الأم لكان الله عز وجل ظالما للأمهات فهو يعرضهن للموت والخطر المحقق من جراء الحمل
ملحوظة ثالثة
إن صيام شهر رمضان هو شهر واحد من بين التسعة أشهر وليس صيام مدة الحمل كاملة التي يحتج بها هؤلاء الشياطين ليبرروا للنساء وجوب الفطر لمجرد وجود الحمل فيالهم من شياطين فإلي هؤلاء اتباع الماسونية الذين يريدون أن يبيحوا الفطر للحامل لمجرد الحمل نقول لهم اتقوا الله فالله قاسم ظهركم. فالحمل عملية فسيولوجية والصيام بأمر الله مصلحة لا تضر بالأم ولا بالطفل
ثانيا الرضاعة التي يحتج بها هؤلاء الفسقة ليبرروا للمرأة المرضع وجوب الفطر لضمان سلامة الأطفال نقول لهم
أولا يا أيها الكذبة المراة النفساء منعها ربنا تبارك وتعالي وحرم عليها أن تصوم خلال مدة النفاس وهي مدة تصل إلي ٦ اسابيع فأين الخطر علي الطفل خلال الشهر ونصف الشهر الأول بعد ولادته يا أيها الكذبة
ثانيا الثدي غدة تتغذي من شريان خاص بها هو أحد فروع الشريان الأورطي الذي يغذي جميع جسد المرأة بما فيهم الكبد والكليتين والمخ والرئتين وغيرها من الأعضاء الموجودة بجسد المرأة فلماذا جعلتم الصيام يؤثر علي غدة الثدي وحدها دون بقية أعضاء جسم المرأة لدرجة أنها إن صامت وهي ترضع بعد ٤٥ يوم من ولادتها إنما جف لبن الثدي ومات طفلها من الجوع والعطش
يا أيها الكذبة قبل أن يجف ثدي المرة من أثر الصيام كان حري بها أن يجف بداخلها الكبد والكلي ويتبخر المخ من أثر الصيام لكنكم كذبة مدلسون ما تسعون إلا لتعطيل الصيام وتكذبون علي الناس بأنكم تحافظون علي صحة الأم والطفل
ثم لما تصوم المرأة من الفجر إلي غروب الشمس وهي تشرب وتأكل طوال الليل إلي مطلع الفجر هل بمجرد أذان الفجر يجف لبن الثدي يا أيها الكذبة ألا تستمر نسبة السوائل والجلوكوز والعناصر الغذائية علي الأقل ٦ ساعات في معدة الأم قبل أن تنتقل إلي الدم بمعني أن المرأة تستمر حتي أذان العصر وهي في حالة ري كامل فتكون فترة العطش واحتمال نقص الغذاء هي مرحلة ما بين العصر والمغرب فهل هذه الفترة كفيلة بأن تهبط سكر المرأة وتوصلها إلي جفاف يقتل جنينها أو رضيعها إن لم يقتلها هي شخصيا
يا أيها الشياطين
اعلموا أن الحمل والرضاعة إنما هو من الوظائف الفسيولوجية فلم حولتموها إلي أمراض تبيح الفطر بل وتفرض علي حد زعمكم الفطر حماية للأم وطفلها قال تعالي ( حملته امه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ) وقال تعالي وحمله وفصاله ثلاثون شهر)فلو أن الأمر بهذه الخطورة لمنع الله المرأة من الصيام أثناء الحمل والرضاعة لكنكم مدلسون .
تكذبون علي الناس بقصص من خرافاتكم وأكاذيبكم إن أمراة صامت فهبط سكرها فمات جنيها وامرأة صامت فتعرضت للجفاف فمات رضيعها ولو انكم قلتم أنها مريضة بداء كذا لاباح الله لها الفطر لعلة المرض لكنكم كذبة حولتم الحمل والرضاعة وحدها إلي مرض مميت قاتلكم الله
ثم تكذبون علي الناس وتقولون إن امرأة أرادت أن تصوم فحولت رضيعها إلي اللبن الصناعي خوفا عليه من الجوع أثناء صيامها فأصابته الحساسية من اللبن الصناعي وأنتم كذبة فمعظم النساء لا ترضع حفاظا علي رشاقتها وقوامها وعدم ترهل ثديها وهذا هو السبب الحقيقي للرضعات الصناعية وليس الكذب علي الناس بأن الصيام والخوف علي الأطفال وإلا فهل هرمون إدرار اللبن المعروف باسم البرولاكتين علميا يقل أثناء الصيام ؟
هل كل من صامت جف ثديها أم أنها أكاذيبكم أيها المدلسون
أيها الإخوة الأحباب أفيقوا من غفلتكم فالمكر لا ينتهي وحيل الماسونية لا حد لها وهي موجهه لأصول الدين الآن ألا فاستعينوا بالله واثبتوا فإننا في جهاد شديد للمحافظة علي هويتنا في عصر ضاع فيه العلم ونخشي أن نصل إلي زمن اندراس الشريعة بالكلية ساعتها نقول أدركنا أبناءنا علي كلمة كانو يقولونها لا إله إلا الله فهي المنجية في هذا الوقت من عذاب النار وبئس المصيرانتهي................... ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ اعلام الحكومة الخفية يسعي لهدم فريضة الصيام الربانية
أيها الإخوة الأحباب هذا تحذير من هؤلاء الابواق الاعلامية المتحدثة باسم الحكومة الخفية التي انتشرت وسط بلاد المسلمين لهدم أصول الدين تحقيقا لنبؤءة النبي في اندراس الإسلام وضياع الأحكام تحت ذريعة التخفيف علي الناس والمحافظة علي أرواحهم .
فبالأمس القريب وبإيعاذ من منظمة الصحة العالمية أحد واهم أذرع الأخطبوط الماسوني للحرب علي الشريعة والقضاء علي دين الإسلام خرجت علينا هذه المنظمة بتعليمات إغلاق المسجد الحرام والمسجد النبوي وجميع مساجد الارض
وتوقف السعي والطواف وتخريب مني وعرفات بل ومنع الدخول إلي ساحة المسجد الحرام للمحافظة علي أرواح الناس وكأنهم حريصين علي حياتنا اكثر من ربناولكن هدفهم الحقيقي هو تعطيل الصلاة والحج لبيت الله الحرام .
حيلة ماسونية تزول منها الجبال ثم لما أذن الله بفتح المسجد الحرام احتالو علي هدم الصلوات بفكرة التباعد وترك الفجوات فشوهو الصلوات وعطلو الجمع والجماعات فإلي الله نشكو ضعف أمرنا
فبحيلة واحدة كادوا أن يطيحوا بركنين عظيمين من أركان الإسلام لولا أن من الله علينا لخسف بنا ولجاءنا عذاب الاستئصال لولا وعد الله لنبيه بسبب الاستغفار
قال تعالي ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾.
نحمد الله أن كشف عنا حيلهم وأزال عنا مكرهم وخداعهم وعادت مساجدنا إلي عمرانها وعاد حرم الله لاستقبال زواره فلله الحمد والمنة
وها هو المكر يتجه صوب الفريضة الرابعة والركن الرابع من أركان ديننا ألا وهو الصيام فخرج علينا ماسون بوجوههم الكالحة يبيحون للناس الإفطار في رمضان من غير مبرر لتهوين أمر الصيام في قلوب المسلمين وكأنهم أحرص علي حياة البشر من خالقهم
وتعالو بنا نتعرف علي تدليس وخداع هذه المنظمات لإقناع الناس بالإفطار بلا عذر وتهوين حرمة شهر رمضان في قلوب الناس .
قال تعالي (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)
فمن يتدبر هذه الآيات يعلم علم اليقين أن الصوم فرض علي كل مسلم رجلا كان أو امرأة فرضه ربنا تبارك وتعالي و حدد أعذاره وحدد الرخص والكفارات
قال تعالي ( فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر ) بمعني أن من باغته المرض الحاد العارض أو باغته السفر المفاجئ فلم يستطع أن يصوم أباح الله عز وجل له أن يفطر في مرض أو سفر علي عهد بأن يقضي أيام فطره بعد انتهاء شهر رمضان
قال تعالي ( فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام أخري ) حتي أنهي هذه الأحكام بقوله ( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )
أما من أصابه المرض المزمن أو طعن في الكبر فلم يطيق أعباء الصيام وهو عذر دائم لا يرجي تغيره انما شرع له خالقه أن يفطر ويخرج فدية عن كل يوم من أيام رمضان وهي إطعام مسكين من أوسط ما تطعم .
حتي من حاضت في رمضان أو نفثت وجب عليها ان تقطع صيامها في الحال حتي تنقضي ايام حيضها أو نفاثها لتعود فتقضي ما افطرته من ايام بعد انتهاء حيضها أو نفاثها
والسوال الان
اين تجدون الحمل والرضاعة وسط هذه الأعذار فهل الحمل يعد مرض وهل الرضاعة تعد من الأعذار المستديمة التي تعرض حياة الطفل للهلكة
لكن هؤلاء استحدثوا مبرر جديد من عقولهم وهو وجود الحمل أو الرضاعة ويريدون أن يقنعونا أن من صامت صام معها جنينها فتعرض للهلكة ونسو أن طعام الجنين وغذاءه إنما يصله عن طريق الحبل السري المتصل بالمشيمة والتي صارت تعمل كأنها عضو إضافي مؤقت من أعضاء الجسم .
فقلب الأم الذي يستمر في النبض في الإفطار والصيام لدفع الدم إلي جميع أعضاء جسم الأم بما فيهم المشيمة لا يتأثر بوجود الصيام أو الإفطار فجسم الأم يحتوي علي مخزون من الجلوكوز والماء والعناصر الحيوية التي تكفي جسم الإنسان حتي لو صام صياما متواصلا لمدة ثلاثة أيام والقلب لا يميز بين الإمداد الدموي للمخ أو الكلي أو الكبد أو المشينه وغيرها من جميع أعضاء الجسم فلماذا يصر هؤلاء علي أن الصيام حرمان للطفل وحده من الغذاء والماء دون حرمان للأعضاء الداخلية للأم ؟
ملحوظة هامة جدا
وزن الجنين حتي سن ثلاثة أشهر من عمر الحمل لا يتجاوز 28 الي 30 جرام فقط تتضاعف 900 جرام فقط حتي عمر ستة أشهر من الحمل بما لا يصل الي كيلو جرام واحد لتصل إلي اثنين كيلو ونصف فقط حتي اكتمال الحمل عند تسعة أشهر وهي أقل من وزن الكبد في الإنسان او اقل من وزن المخ فلم تخافون علي إمداد الطفل بالغذاء ولا تخافون علي إمداد الكبد أو المخ للأم أم أنكم مدلثون كذبة .
ملحوظة أخري
الحمل يعد عملية فسيولوجية لا تؤثر بالسلب علي حياة الأم وإلا لو كانت تضر بصحة الأم لكان الله عز وجل ظالما للأمهات فهو يعرضهن للموت والخطر المحقق من جراء الحمل
ملحوظة ثالثة
إن صيام شهر رمضان هو شهر واحد من بين التسعة أشهر وليس صيام مدة الحمل كاملة التي يحتج بها هؤلاء الشياطين ليبرروا للنساء وجوب الفطر لمجرد وجود الحمل فيالهم من شياطين فإلي هؤلاء اتباع الماسونية الذين يريدون أن يبيحوا الفطر للحامل لمجرد الحمل نقول لهم اتقوا الله فالله قاسم ظهركم. فالحمل عملية فسيولوجية والصيام بأمر الله مصلحة لا تضر بالأم ولا بالطفل
ثانيا الرضاعة التي يحتج بها هؤلاء الفسقة ليبرروا للمرأة المرضع وجوب الفطر لضمان سلامة الأطفال نقول لهم
أولا يا أيها الكذبة المراة النفساء منعها ربنا تبارك وتعالي وحرم عليها أن تصوم خلال مدة النفاس وهي مدة تصل إلي ٦ اسابيع فأين الخطر علي الطفل خلال الشهر ونصف الشهر الأول بعد ولادته يا أيها الكذبة
ثانيا الثدي غدة تتغذي من شريان خاص بها هو أحد فروع الشريان الأورطي الذي يغذي جميع جسد المرأة بما فيهم الكبد والكليتين والمخ والرئتين وغيرها من الأعضاء الموجودة بجسد المرأة فلماذا جعلتم الصيام يؤثر علي غدة الثدي وحدها دون بقية أعضاء جسم المرأة لدرجة أنها إن صامت وهي ترضع بعد ٤٥ يوم من ولادتها إنما جف لبن الثدي ومات طفلها من الجوع والعطش
يا أيها الكذبة قبل أن يجف ثدي المرة من أثر الصيام كان حري بها أن يجف بداخلها الكبد والكلي ويتبخر المخ من أثر الصيام لكنكم كذبة مدلسون ما تسعون إلا لتعطيل الصيام وتكذبون علي الناس بأنكم تحافظون علي صحة الأم والطفل
ثم لما تصوم المرأة من الفجر إلي غروب الشمس وهي تشرب وتأكل طوال الليل إلي مطلع الفجر هل بمجرد أذان الفجر يجف لبن الثدي يا أيها الكذبة ألا تستمر نسبة السوائل والجلوكوز والعناصر الغذائية علي الأقل ٦ ساعات في معدة الأم قبل أن تنتقل إلي الدم بمعني أن المرأة تستمر حتي أذان العصر وهي في حالة ري كامل فتكون فترة العطش واحتمال نقص الغذاء هي مرحلة ما بين العصر والمغرب فهل هذه الفترة كفيلة بأن تهبط سكر المرأة وتوصلها إلي جفاف يقتل جنينها أو رضيعها إن لم يقتلها هي شخصيا
يا أيها الشياطين
اعلموا أن الحمل والرضاعة إنما هو من الوظائف الفسيولوجية فلم حولتموها إلي أمراض تبيح الفطر بل وتفرض علي حد زعمكم الفطر حماية للأم وطفلها قال تعالي ( حملته امه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ) وقال تعالي وحمله وفصاله ثلاثون شهر)فلو أن الأمر بهذه الخطورة لمنع الله المرأة من الصيام أثناء الحمل والرضاعة لكنكم مدلسون .
تكذبون علي الناس بقصص من خرافاتكم وأكاذيبكم إن أمراة صامت فهبط سكرها فمات جنيها وامرأة صامت فتعرضت للجفاف فمات رضيعها ولو انكم قلتم أنها مريضة بداء كذا لاباح الله لها الفطر لعلة المرض لكنكم كذبة حولتم الحمل والرضاعة وحدها إلي مرض مميت قاتلكم الله
ثم تكذبون علي الناس وتقولون إن امرأة أرادت أن تصوم فحولت رضيعها إلي اللبن الصناعي خوفا عليه من الجوع أثناء صيامها فأصابته الحساسية من اللبن الصناعي وأنتم كذبة فمعظم النساء لا ترضع حفاظا علي رشاقتها وقوامها وعدم ترهل ثديها وهذا هو السبب الحقيقي للرضعات الصناعية وليس الكذب علي الناس بأن الصيام والخوف علي الأطفال وإلا فهل هرمون إدرار اللبن المعروف باسم البرولاكتين علميا يقل أثناء الصيام ؟
هل كل من صامت جف ثديها أم أنها أكاذيبكم أيها المدلسون
أيها الإخوة الأحباب أفيقوا من غفلتكم فالمكر لا ينتهي وحيل الماسونية لا حد لها وهي موجهه لأصول الدين الآن ألا فاستعينوا بالله واثبتوا فإننا في جهاد شديد للمحافظة علي هويتنا في عصر ضاع فيه العلم ونخشي أن نصل إلي زمن اندراس الشريعة بالكلية ساعتها نقول أدركنا أبناءنا علي كلمة كانو يقولونها لا إله إلا الله فهي المنجية في هذا الوقت من عذاب النار وبئس المصيرانتهي. ❝
❞ اعلام الحكومة الخفية يسعي لهدم فريضة الصيام الربانية
أيها الإخوة الأحباب هذا تحذير من هؤلاء الابواق الاعلامية المتحدثة باسم الحكومة الخفية التي انتشرت وسط بلاد المسلمين لهدم أصول الدين تحقيقا لنبؤءة النبي في اندراس الإسلام وضياع الأحكام تحت ذريعة التخفيف علي الناس والمحافظة علي أرواحهم .
فبالأمس القريب وبإيعاذ من منظمة الصحة العالمية أحد واهم أذرع الأخطبوط الماسوني للحرب علي الشريعة والقضاء علي دين الإسلام خرجت علينا هذه المنظمة بتعليمات إغلاق المسجد الحرام والمسجد النبوي وجميع مساجد الارض
وتوقف السعي والطواف وتخريب مني وعرفات بل ومنع الدخول إلي ساحة المسجد الحرام للمحافظة علي أرواح الناس وكأنهم حريصين علي حياتنا اكثر من ربناولكن هدفهم الحقيقي هو تعطيل الصلاة والحج لبيت الله الحرام .
حيلة ماسونية تزول منها الجبال ثم لما أذن الله بفتح المسجد الحرام احتالو علي هدم الصلوات بفكرة التباعد وترك الفجوات فشوهو الصلوات وعطلو الجمع والجماعات فإلي الله نشكو ضعف أمرنا
فبحيلة واحدة كادوا أن يطيحوا بركنين عظيمين من أركان الإسلام لولا أن من الله علينا لخسف بنا ولجاءنا عذاب الاستئصال لولا وعد الله لنبيه بسبب الاستغفار
قال تعالي ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾.
نحمد الله أن كشف عنا حيلهم وأزال عنا مكرهم وخداعهم وعادت مساجدنا إلي عمرانها وعاد حرم الله لاستقبال زواره فلله الحمد والمنة
وها هو المكر يتجه صوب الفريضة الرابعة والركن الرابع من أركان ديننا ألا وهو الصيام فخرج علينا ماسون بوجوههم الكالحة يبيحون للناس الإفطار في رمضان من غير مبرر لتهوين أمر الصيام في قلوب المسلمين وكأنهم أحرص علي حياة البشر من خالقهم
وتعالو بنا نتعرف علي تدليس وخداع هذه المنظمات لإقناع الناس بالإفطار بلا عذر وتهوين حرمة شهر رمضان في قلوب الناس .
قال تعالي (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)
فمن يتدبر هذه الآيات يعلم علم اليقين أن الصوم فرض علي كل مسلم رجلا كان أو امرأة فرضه ربنا تبارك وتعالي و حدد أعذاره وحدد الرخص والكفارات
قال تعالي ( فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر ) بمعني أن من باغته المرض الحاد العارض أو باغته السفر المفاجئ فلم يستطع أن يصوم أباح الله عز وجل له أن يفطر في مرض أو سفر علي عهد بأن يقضي أيام فطره بعد انتهاء شهر رمضان
قال تعالي ( فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام أخري ) حتي أنهي هذه الأحكام بقوله ( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )
أما من أصابه المرض المزمن أو طعن في الكبر فلم يطيق أعباء الصيام وهو عذر دائم لا يرجي تغيره انما شرع له خالقه أن يفطر ويخرج فدية عن كل يوم من أيام رمضان وهي إطعام مسكين من أوسط ما تطعم .
حتي من حاضت في رمضان أو نفثت وجب عليها ان تقطع صيامها في الحال حتي تنقضي ايام حيضها أو نفاثها لتعود فتقضي ما افطرته من ايام بعد انتهاء حيضها أو نفاثها
والسوال الان
اين تجدون الحمل والرضاعة وسط هذه الأعذار فهل الحمل يعد مرض وهل الرضاعة تعد من الأعذار المستديمة التي تعرض حياة الطفل للهلكة
لكن هؤلاء استحدثوا مبرر جديد من عقولهم وهو وجود الحمل أو الرضاعة ويريدون أن يقنعونا أن من صامت صام معها جنينها فتعرض للهلكة ونسو أن طعام الجنين وغذاءه إنما يصله عن طريق الحبل السري المتصل بالمشيمة والتي صارت تعمل كأنها عضو إضافي مؤقت من أعضاء الجسم .
فقلب الأم الذي يستمر في النبض في الإفطار والصيام لدفع الدم إلي جميع أعضاء جسم الأم بما فيهم المشيمة لا يتأثر بوجود الصيام أو الإفطار فجسم الأم يحتوي علي مخزون من الجلوكوز والماء والعناصر الحيوية التي تكفي جسم الإنسان حتي لو صام صياما متواصلا لمدة ثلاثة أيام والقلب لا يميز بين الإمداد الدموي للمخ أو الكلي أو الكبد أو المشينه وغيرها من جميع أعضاء الجسم فلماذا يصر هؤلاء علي أن الصيام حرمان للطفل وحده من الغذاء والماء دون حرمان للأعضاء الداخلية للأم ؟
ملحوظة هامة جدا
وزن الجنين حتي سن ثلاثة أشهر من عمر الحمل لا يتجاوز 28 الي 30 جرام فقط تتضاعف 900 جرام فقط حتي عمر ستة أشهر من الحمل بما لا يصل الي كيلو جرام واحد لتصل إلي اثنين كيلو ونصف فقط حتي اكتمال الحمل عند تسعة أشهر وهي أقل من وزن الكبد في الإنسان او اقل من وزن المخ فلم تخافون علي إمداد الطفل بالغذاء ولا تخافون علي إمداد الكبد أو المخ للأم أم أنكم مدلثون كذبة .
ملحوظة أخري
الحمل يعد عملية فسيولوجية لا تؤثر بالسلب علي حياة الأم وإلا لو كانت تضر بصحة الأم لكان الله عز وجل ظالما للأمهات فهو يعرضهن للموت والخطر المحقق من جراء الحمل
ملحوظة ثالثة
إن صيام شهر رمضان هو شهر واحد من بين التسعة أشهر وليس صيام مدة الحمل كاملة التي يحتج بها هؤلاء الشياطين ليبرروا للنساء وجوب الفطر لمجرد وجود الحمل فيالهم من شياطين فإلي هؤلاء اتباع الماسونية الذين يريدون أن يبيحوا الفطر للحامل لمجرد الحمل نقول لهم اتقوا الله فالله قاسم ظهركم. فالحمل عملية فسيولوجية والصيام بأمر الله مصلحة لا تضر بالأم ولا بالطفل
ثانيا الرضاعة التي يحتج بها هؤلاء الفسقة ليبرروا للمرأة المرضع وجوب الفطر لضمان سلامة الأطفال نقول لهم
أولا يا أيها الكذبة المراة النفساء منعها ربنا تبارك وتعالي وحرم عليها أن تصوم خلال مدة النفاس وهي مدة تصل إلي ٦ اسابيع فأين الخطر علي الطفل خلال الشهر ونصف الشهر الأول بعد ولادته يا أيها الكذبة
ثانيا الثدي غدة تتغذي من شريان خاص بها هو أحد فروع الشريان الأورطي الذي يغذي جميع جسد المرأة بما فيهم الكبد والكليتين والمخ والرئتين وغيرها من الأعضاء الموجودة بجسد المرأة فلماذا جعلتم الصيام يؤثر علي غدة الثدي وحدها دون بقية أعضاء جسم المرأة لدرجة أنها إن صامت وهي ترضع بعد ٤٥ يوم من ولادتها إنما جف لبن الثدي ومات طفلها من الجوع والعطش
يا أيها الكذبة قبل أن يجف ثدي المرة من أثر الصيام كان حري بها أن يجف بداخلها الكبد والكلي ويتبخر المخ من أثر الصيام لكنكم كذبة مدلسون ما تسعون إلا لتعطيل الصيام وتكذبون علي الناس بأنكم تحافظون علي صحة الأم والطفل
ثم لما تصوم المرأة من الفجر إلي غروب الشمس وهي تشرب وتأكل طوال الليل إلي مطلع الفجر هل بمجرد أذان الفجر يجف لبن الثدي يا أيها الكذبة ألا تستمر نسبة السوائل والجلوكوز والعناصر الغذائية علي الأقل ٦ ساعات في معدة الأم قبل أن تنتقل إلي الدم بمعني أن المرأة تستمر حتي أذان العصر وهي في حالة ري كامل فتكون فترة العطش واحتمال نقص الغذاء هي مرحلة ما بين العصر والمغرب فهل هذه الفترة كفيلة بأن تهبط سكر المرأة وتوصلها إلي جفاف يقتل جنينها أو رضيعها إن لم يقتلها هي شخصيا
يا أيها الشياطين
اعلموا أن الحمل والرضاعة إنما هو من الوظائف الفسيولوجية فلم حولتموها إلي أمراض تبيح الفطر بل وتفرض علي حد زعمكم الفطر حماية للأم وطفلها قال تعالي ( حملته امه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ) وقال تعالي وحمله وفصاله ثلاثون شهر)فلو أن الأمر بهذه الخطورة لمنع الله المرأة من الصيام أثناء الحمل والرضاعة لكنكم مدلسون .
تكذبون علي الناس بقصص من خرافاتكم وأكاذيبكم إن أمراة صامت فهبط سكرها فمات جنيها وامرأة صامت فتعرضت للجفاف فمات رضيعها ولو انكم قلتم أنها مريضة بداء كذا لاباح الله لها الفطر لعلة المرض لكنكم كذبة حولتم الحمل والرضاعة وحدها إلي مرض مميت قاتلكم الله
ثم تكذبون علي الناس وتقولون إن امرأة أرادت أن تصوم فحولت رضيعها إلي اللبن الصناعي خوفا عليه من الجوع أثناء صيامها فأصابته الحساسية من اللبن الصناعي وأنتم كذبة فمعظم النساء لا ترضع حفاظا علي رشاقتها وقوامها وعدم ترهل ثديها وهذا هو السبب الحقيقي للرضعات الصناعية وليس الكذب علي الناس بأن الصيام والخوف علي الأطفال وإلا فهل هرمون إدرار اللبن المعروف باسم البرولاكتين علميا يقل أثناء الصيام ؟
هل كل من صامت جف ثديها أم أنها أكاذيبكم أيها المدلسون
أيها الإخوة الأحباب أفيقوا من غفلتكم فالمكر لا ينتهي وحيل الماسونية لا حد لها وهي موجهه لأصول الدين الآن ألا فاستعينوا بالله واثبتوا فإننا في جهاد شديد للمحافظة علي هويتنا في عصر ضاع فيه العلم ونخشي أن نصل إلي زمن اندراس الشريعة بالكلية ساعتها نقول أدركنا أبناءنا علي كلمة كانو يقولونها لا إله إلا الله فهي المنجية في هذا الوقت من عذاب النار وبئس المصيرانتهي................... ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ اعلام الحكومة الخفية يسعي لهدم فريضة الصيام الربانية
أيها الإخوة الأحباب هذا تحذير من هؤلاء الابواق الاعلامية المتحدثة باسم الحكومة الخفية التي انتشرت وسط بلاد المسلمين لهدم أصول الدين تحقيقا لنبؤءة النبي في اندراس الإسلام وضياع الأحكام تحت ذريعة التخفيف علي الناس والمحافظة علي أرواحهم .
فبالأمس القريب وبإيعاذ من منظمة الصحة العالمية أحد واهم أذرع الأخطبوط الماسوني للحرب علي الشريعة والقضاء علي دين الإسلام خرجت علينا هذه المنظمة بتعليمات إغلاق المسجد الحرام والمسجد النبوي وجميع مساجد الارض
وتوقف السعي والطواف وتخريب مني وعرفات بل ومنع الدخول إلي ساحة المسجد الحرام للمحافظة علي أرواح الناس وكأنهم حريصين علي حياتنا اكثر من ربناولكن هدفهم الحقيقي هو تعطيل الصلاة والحج لبيت الله الحرام .
حيلة ماسونية تزول منها الجبال ثم لما أذن الله بفتح المسجد الحرام احتالو علي هدم الصلوات بفكرة التباعد وترك الفجوات فشوهو الصلوات وعطلو الجمع والجماعات فإلي الله نشكو ضعف أمرنا
فبحيلة واحدة كادوا أن يطيحوا بركنين عظيمين من أركان الإسلام لولا أن من الله علينا لخسف بنا ولجاءنا عذاب الاستئصال لولا وعد الله لنبيه بسبب الاستغفار
قال تعالي ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾.
نحمد الله أن كشف عنا حيلهم وأزال عنا مكرهم وخداعهم وعادت مساجدنا إلي عمرانها وعاد حرم الله لاستقبال زواره فلله الحمد والمنة
وها هو المكر يتجه صوب الفريضة الرابعة والركن الرابع من أركان ديننا ألا وهو الصيام فخرج علينا ماسون بوجوههم الكالحة يبيحون للناس الإفطار في رمضان من غير مبرر لتهوين أمر الصيام في قلوب المسلمين وكأنهم أحرص علي حياة البشر من خالقهم
وتعالو بنا نتعرف علي تدليس وخداع هذه المنظمات لإقناع الناس بالإفطار بلا عذر وتهوين حرمة شهر رمضان في قلوب الناس .
قال تعالي (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)
فمن يتدبر هذه الآيات يعلم علم اليقين أن الصوم فرض علي كل مسلم رجلا كان أو امرأة فرضه ربنا تبارك وتعالي و حدد أعذاره وحدد الرخص والكفارات
قال تعالي ( فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر ) بمعني أن من باغته المرض الحاد العارض أو باغته السفر المفاجئ فلم يستطع أن يصوم أباح الله عز وجل له أن يفطر في مرض أو سفر علي عهد بأن يقضي أيام فطره بعد انتهاء شهر رمضان
قال تعالي ( فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام أخري ) حتي أنهي هذه الأحكام بقوله ( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )
أما من أصابه المرض المزمن أو طعن في الكبر فلم يطيق أعباء الصيام وهو عذر دائم لا يرجي تغيره انما شرع له خالقه أن يفطر ويخرج فدية عن كل يوم من أيام رمضان وهي إطعام مسكين من أوسط ما تطعم .
حتي من حاضت في رمضان أو نفثت وجب عليها ان تقطع صيامها في الحال حتي تنقضي ايام حيضها أو نفاثها لتعود فتقضي ما افطرته من ايام بعد انتهاء حيضها أو نفاثها
والسوال الان
اين تجدون الحمل والرضاعة وسط هذه الأعذار فهل الحمل يعد مرض وهل الرضاعة تعد من الأعذار المستديمة التي تعرض حياة الطفل للهلكة
لكن هؤلاء استحدثوا مبرر جديد من عقولهم وهو وجود الحمل أو الرضاعة ويريدون أن يقنعونا أن من صامت صام معها جنينها فتعرض للهلكة ونسو أن طعام الجنين وغذاءه إنما يصله عن طريق الحبل السري المتصل بالمشيمة والتي صارت تعمل كأنها عضو إضافي مؤقت من أعضاء الجسم .
فقلب الأم الذي يستمر في النبض في الإفطار والصيام لدفع الدم إلي جميع أعضاء جسم الأم بما فيهم المشيمة لا يتأثر بوجود الصيام أو الإفطار فجسم الأم يحتوي علي مخزون من الجلوكوز والماء والعناصر الحيوية التي تكفي جسم الإنسان حتي لو صام صياما متواصلا لمدة ثلاثة أيام والقلب لا يميز بين الإمداد الدموي للمخ أو الكلي أو الكبد أو المشينه وغيرها من جميع أعضاء الجسم فلماذا يصر هؤلاء علي أن الصيام حرمان للطفل وحده من الغذاء والماء دون حرمان للأعضاء الداخلية للأم ؟
ملحوظة هامة جدا
وزن الجنين حتي سن ثلاثة أشهر من عمر الحمل لا يتجاوز 28 الي 30 جرام فقط تتضاعف 900 جرام فقط حتي عمر ستة أشهر من الحمل بما لا يصل الي كيلو جرام واحد لتصل إلي اثنين كيلو ونصف فقط حتي اكتمال الحمل عند تسعة أشهر وهي أقل من وزن الكبد في الإنسان او اقل من وزن المخ فلم تخافون علي إمداد الطفل بالغذاء ولا تخافون علي إمداد الكبد أو المخ للأم أم أنكم مدلثون كذبة .
ملحوظة أخري
الحمل يعد عملية فسيولوجية لا تؤثر بالسلب علي حياة الأم وإلا لو كانت تضر بصحة الأم لكان الله عز وجل ظالما للأمهات فهو يعرضهن للموت والخطر المحقق من جراء الحمل
ملحوظة ثالثة
إن صيام شهر رمضان هو شهر واحد من بين التسعة أشهر وليس صيام مدة الحمل كاملة التي يحتج بها هؤلاء الشياطين ليبرروا للنساء وجوب الفطر لمجرد وجود الحمل فيالهم من شياطين فإلي هؤلاء اتباع الماسونية الذين يريدون أن يبيحوا الفطر للحامل لمجرد الحمل نقول لهم اتقوا الله فالله قاسم ظهركم. فالحمل عملية فسيولوجية والصيام بأمر الله مصلحة لا تضر بالأم ولا بالطفل
ثانيا الرضاعة التي يحتج بها هؤلاء الفسقة ليبرروا للمرأة المرضع وجوب الفطر لضمان سلامة الأطفال نقول لهم
أولا يا أيها الكذبة المراة النفساء منعها ربنا تبارك وتعالي وحرم عليها أن تصوم خلال مدة النفاس وهي مدة تصل إلي ٦ اسابيع فأين الخطر علي الطفل خلال الشهر ونصف الشهر الأول بعد ولادته يا أيها الكذبة
ثانيا الثدي غدة تتغذي من شريان خاص بها هو أحد فروع الشريان الأورطي الذي يغذي جميع جسد المرأة بما فيهم الكبد والكليتين والمخ والرئتين وغيرها من الأعضاء الموجودة بجسد المرأة فلماذا جعلتم الصيام يؤثر علي غدة الثدي وحدها دون بقية أعضاء جسم المرأة لدرجة أنها إن صامت وهي ترضع بعد ٤٥ يوم من ولادتها إنما جف لبن الثدي ومات طفلها من الجوع والعطش
يا أيها الكذبة قبل أن يجف ثدي المرة من أثر الصيام كان حري بها أن يجف بداخلها الكبد والكلي ويتبخر المخ من أثر الصيام لكنكم كذبة مدلسون ما تسعون إلا لتعطيل الصيام وتكذبون علي الناس بأنكم تحافظون علي صحة الأم والطفل
ثم لما تصوم المرأة من الفجر إلي غروب الشمس وهي تشرب وتأكل طوال الليل إلي مطلع الفجر هل بمجرد أذان الفجر يجف لبن الثدي يا أيها الكذبة ألا تستمر نسبة السوائل والجلوكوز والعناصر الغذائية علي الأقل ٦ ساعات في معدة الأم قبل أن تنتقل إلي الدم بمعني أن المرأة تستمر حتي أذان العصر وهي في حالة ري كامل فتكون فترة العطش واحتمال نقص الغذاء هي مرحلة ما بين العصر والمغرب فهل هذه الفترة كفيلة بأن تهبط سكر المرأة وتوصلها إلي جفاف يقتل جنينها أو رضيعها إن لم يقتلها هي شخصيا
يا أيها الشياطين
اعلموا أن الحمل والرضاعة إنما هو من الوظائف الفسيولوجية فلم حولتموها إلي أمراض تبيح الفطر بل وتفرض علي حد زعمكم الفطر حماية للأم وطفلها قال تعالي ( حملته امه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ) وقال تعالي وحمله وفصاله ثلاثون شهر)فلو أن الأمر بهذه الخطورة لمنع الله المرأة من الصيام أثناء الحمل والرضاعة لكنكم مدلسون .
تكذبون علي الناس بقصص من خرافاتكم وأكاذيبكم إن أمراة صامت فهبط سكرها فمات جنيها وامرأة صامت فتعرضت للجفاف فمات رضيعها ولو انكم قلتم أنها مريضة بداء كذا لاباح الله لها الفطر لعلة المرض لكنكم كذبة حولتم الحمل والرضاعة وحدها إلي مرض مميت قاتلكم الله
ثم تكذبون علي الناس وتقولون إن امرأة أرادت أن تصوم فحولت رضيعها إلي اللبن الصناعي خوفا عليه من الجوع أثناء صيامها فأصابته الحساسية من اللبن الصناعي وأنتم كذبة فمعظم النساء لا ترضع حفاظا علي رشاقتها وقوامها وعدم ترهل ثديها وهذا هو السبب الحقيقي للرضعات الصناعية وليس الكذب علي الناس بأن الصيام والخوف علي الأطفال وإلا فهل هرمون إدرار اللبن المعروف باسم البرولاكتين علميا يقل أثناء الصيام ؟
هل كل من صامت جف ثديها أم أنها أكاذيبكم أيها المدلسون
أيها الإخوة الأحباب أفيقوا من غفلتكم فالمكر لا ينتهي وحيل الماسونية لا حد لها وهي موجهه لأصول الدين الآن ألا فاستعينوا بالله واثبتوا فإننا في جهاد شديد للمحافظة علي هويتنا في عصر ضاع فيه العلم ونخشي أن نصل إلي زمن اندراس الشريعة بالكلية ساعتها نقول أدركنا أبناءنا علي كلمة كانو يقولونها لا إله إلا الله فهي المنجية في هذا الوقت من عذاب النار وبئس المصيرانتهي. ❝