❞ ما زلت صغير لاكن اعلم ان هناك من( يضهرون الاسلام ويخفون الباطل ) وانا مكتوفه الايدي فتاه صغيره وذات قلب محطم معَ الحقائق انادي انادي هل من مجيب
اصعب شيء في الحياة عندما تقف ولا بوسعك ان تفعل اي شيء
الموت ارحم من هذا العناء
ومن طرف اخر تفكر وينتابني القول يجب ان ابقى على قيد الحياة واغير فنحن الاسلام لا نستحق كل هاذا
تكلمت عن الذين يخفون الباطل اجل قبل بضعه اشهر كنت امارس حياتي المعتاده الى وان اسمع قد تحررت سوريا ،
كنت في دهشتا من هذا الامر هل هم كانو على مر هذهِ السنين في حرب
وبفضل الشاشات والذين وثقو كل شي رئينا الهلاك الذي اصابهم تألمنا وبكينا معهم كانت فاجعه كبير وعن سجن صيدنا الذي اهلك الكثير ويتم َ الكثير وتعذب الكثير مهما تحدثنا فلا نستطيع فك عذابهم ولا بوسعنا تغيير شيء قد مضى ، تألمتم؟ نعم - بكيتم ؟ نعم -وانا كذالك
بالتأكيد كل فرد منا لامَ نفسه ويحس بالذنب إذا لماذا انا على قيد الحيات وهم من يعانو لماذ لماذ ✋🏻 يكفي
ما اردت ايصالهُ هو ان لا نندم مرتاً اخرى ما دامه هنالك فرصه -فرصه ؟ نعم هنالك من الذين ما زالو يعانوا ،
فلسطين فلسطين 🇵🇸 الى اين الى اين يريدون الوصول ، كنا نسأل هذا السؤال
لاكن بكل لسانٍ وقح قالوها
يريدون اباده الجميع الا يكفيهم ما فعلوه اجابو
لا نريد الدم الفلسطيني ،
وهنا ينفذ الكلام مني
وما بوسعي فعل شيء
اين العرب اين العرب اين العروبه اين - اين الاصاله
سأتحدث بأبيات قصيره عن رئيس العرب مع انه لا يوصف
عنما توفا فرح الجميع وذكرو اخطائه الصغيره انضرو الان الى اين وصلنا اعلم حتي الذي فرح بموته سيعود ويدعو لهُ
وربي ما ينلام صدام حسين
من ذب ٣٩ صاروخ وعنده جنهن مسحته للعين
اروحن فدوه لعينك يمه من ردت اتحررهه لفلسطين 🇵🇸
اشو من دورت الزلم وكَال بس ذبولي ٤٠
باوعت بالكَاع اشو نزلت بينه
كَلت ساتر يارب نصرك لفلسطين 🤲🏻🇵🇸
لمحت الزلم لاطخين الشوارب بالطين
حاولت اجذب العين واكَول لا هذوله العرب دومهم متحدين ،
وأنه والله ما اوكَف لوما يغدروني الحواوين
(حشه السامعين )
#✌🏻. ❝ ⏤هديل مثنى الشرطي
❞ ما زلت صغير لاكن اعلم ان هناك من( يضهرون الاسلام ويخفون الباطل ) وانا مكتوفه الايدي فتاه صغيره وذات قلب محطم معَ الحقائق انادي انادي هل من مجيب
اصعب شيء في الحياة عندما تقف ولا بوسعك ان تفعل اي شيء
الموت ارحم من هذا العناء
ومن طرف اخر تفكر وينتابني القول يجب ان ابقى على قيد الحياة واغير فنحن الاسلام لا نستحق كل هاذا
تكلمت عن الذين يخفون الباطل اجل قبل بضعه اشهر كنت امارس حياتي المعتاده الى وان اسمع قد تحررت سوريا ،
كنت في دهشتا من هذا الامر هل هم كانو على مر هذهِ السنين في حرب
وبفضل الشاشات والذين وثقو كل شي رئينا الهلاك الذي اصابهم تألمنا وبكينا معهم كانت فاجعه كبير وعن سجن صيدنا الذي اهلك الكثير ويتم َ الكثير وتعذب الكثير مهما تحدثنا فلا نستطيع فك عذابهم ولا بوسعنا تغيير شيء قد مضى ، تألمتم؟ نعم - بكيتم ؟ نعم -وانا كذالك
بالتأكيد كل فرد منا لامَ نفسه ويحس بالذنب إذا لماذا انا على قيد الحيات وهم من يعانو لماذ لماذ ✋🏻 يكفي
ما اردت ايصالهُ هو ان لا نندم مرتاً اخرى ما دامه هنالك فرصه -فرصه ؟ نعم هنالك من الذين ما زالو يعانوا ،
فلسطين فلسطين 🇵🇸 الى اين الى اين يريدون الوصول ، كنا نسأل هذا السؤال
لاكن بكل لسانٍ وقح قالوها
يريدون اباده الجميع الا يكفيهم ما فعلوه اجابو
لا نريد الدم الفلسطيني ،
وهنا ينفذ الكلام مني
وما بوسعي فعل شيء
اين العرب اين العرب اين العروبه اين - اين الاصاله
سأتحدث بأبيات قصيره عن رئيس العرب مع انه لا يوصف
عنما توفا فرح الجميع وذكرو اخطائه الصغيره انضرو الان الى اين وصلنا اعلم حتي الذي فرح بموته سيعود ويدعو لهُ
وربي ما ينلام صدام حسين
من ذب ٣٩ صاروخ وعنده جنهن مسحته للعين
اروحن فدوه لعينك يمه من ردت اتحررهه لفلسطين 🇵🇸
اشو من دورت الزلم وكَال بس ذبولي ٤٠
باوعت بالكَاع اشو نزلت بينه
كَلت ساتر يارب نصرك لفلسطين 🤲🏻🇵🇸
لمحت الزلم لاطخين الشوارب بالطين
حاولت اجذب العين واكَول لا هذوله العرب دومهم متحدين ،
وأنه والله ما اوكَف لوما يغدروني الحواوين
❞ التغيير الحقيقي، بيكون معاه صعوبتين..
الصعوبة الأولى.. إنك هاتكون عامل زى الطفل المولود جديد.. بتخرج للحياة ومعاك كل المخاوف زى ما معاك كل الفرص.. بتتعرف على نفسك وعلى اللى الناس وكأنك بتشوفهم لأول مرة.. بتختار اختيارات جديدة.. و تمشى فى سكك مختلفة.. حتى لو كانت مُوحشة.. أو مهجورة..
الصعوبة التانية.. هى إن التغيير ليه تمن.. والتمن ده ممكن يكون غالى جداً... ❝ ⏤محمد طه
❞ التغيير الحقيقي، بيكون معاه صعوبتين.
الصعوبة الأولى. إنك هاتكون عامل زى الطفل المولود جديد. بتخرج للحياة ومعاك كل المخاوف زى ما معاك كل الفرص. بتتعرف على نفسك وعلى اللى الناس وكأنك بتشوفهم لأول مرة. بتختار اختيارات جديدة. و تمشى فى سكك مختلفة. حتى لو كانت مُوحشة. أو مهجورة.
الصعوبة التانية. هى إن التغيير ليه تمن. والتمن ده ممكن يكون غالى جداً. ❝
❞ ليس هناك أغرب من عادة شرب الدخان ..
أن يصرف رجل عاقل نقوده في إحراق بعض المخلفات و استنشاق دخانها اللاسع الخانق الكريه .
يدخن و يسعل و يبصق .. ثم يعود فيبتلع الدخان و يسعل و يبصق .. و يقول بصوت أجش مشروخ إنه يشكو من برد مزمن ، و إنه لهذا السبب استبدل الدخان الإنجليزي بالدخان التركي !
ثم ينفث حلقات الدخان و هو يحملق في الفراغ و فمه مفتوح ، و قد وضع ساقاً على ساق ، و سبح بخياله في حالة انعدام وزن لا يفكر في شيء .. مشهد كاريكاتوري من مسرح لا معقول .
قصة بلهاء من خمس دقائق تبدأ بشطة عود كبريت ، ثم حركات استعراضية من رجل عجيب يأخذ أوضاعاً بهلوانية في كرسيه و يسترخي و يسرح و يشفط و ينفخ و يسعل و يبصق .
و نفهم من القصة أنه يدفع من قوته و قوت عياله في سبيل هذا الدخان ..
ثم يعود فيدفع مرة أخرى ليعالج نفسه من هذا السعال و الدخان ..
ثم يعود فيدفع مرة ثالثة لينظف أسنانه من أوساخ هذا الدخان ..
ثم يروي لنا أنه قرأ في المجلة عن تسبب التدخين في السرطان و في نفس الصفحة قرأ إعلانات عن فوائد التدخين .
فإذا سألته و ماذا ستفعل ؟
قال لك سأستبدل لفافة التبغ بالسيجار ، أو السيجار بالشيشة ، أو الشيشة بالجوزة !
و تراه يصوم عن الطعام و لا يستطيع أن يصوم عن السيجارة ..
و تراه يستمر في هذا الإنتحار الصغير كل يوم فيلقي بنقوده و صحته في البحر ، و يقف يتفرج على الإثنين يغرقان و هو يسعل و يبصق و يلهث ..
رجل مخبول تماماً ..
و لكن هذا المخبول هو كل الناس ..
كل الناس ينتحرون لسبب غير مفهوم ..
العملة الصعبة التي تنفق في استيراد التبغ و السيجار و المعسل في العالم كافية لحل مشاكل المجاعة و الفقر و الجهل و المرض ..
و الإنسان المجنون ابتكر وسائل انتحار أخرى .. غير التبغ ، مثل الأفيون ، و الحشيش ، و الكوكايين ، و الهيرويين ، و عقار الهلوسة و الخمور بأنواعها .. و لم يكتف بهذا فاخترع أسلحة القتل السريع الأكيد مثل الرصاصة ، و القنبلة ، و الغاز السام .
ثم عاد فابتكر الأعذار و المبررات الجاهزة للقتل .. مثل الصراع الطبقي و تغيير التاريخ ، و إنقاذ الحرية !
و الحرية ذاتها كانت دائماً هي المخدر الأكبر ..
المدخن يقول لك : أنا أدخن لأني حر .
و مدمن المخدرات يقول لك : أنا حر .
و الذي يطلق أول رصاصة يطلقها ليكون حراً
و دائماً الحرية هي أول ما تجهز عليه هذه الأسلحة ..
و دائماً الحرية هي الضحية ..
و الإنسان القاتل و المقتول هما الضحية ..
و الجنون العام هو الحقيقة ..
و هو طابع هذا الإنسان العاقل اللامعقول اللغز ...
مقال / الجنون العام
من كتاب / الشيطان يحكم
للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله ). ❝ ⏤مصطفى محمود
❞ ليس هناك أغرب من عادة شرب الدخان .
أن يصرف رجل عاقل نقوده في إحراق بعض المخلفات و استنشاق دخانها اللاسع الخانق الكريه .
يدخن و يسعل و يبصق . ثم يعود فيبتلع الدخان و يسعل و يبصق . و يقول بصوت أجش مشروخ إنه يشكو من برد مزمن ، و إنه لهذا السبب استبدل الدخان الإنجليزي بالدخان التركي !
ثم ينفث حلقات الدخان و هو يحملق في الفراغ و فمه مفتوح ، و قد وضع ساقاً على ساق ، و سبح بخياله في حالة انعدام وزن لا يفكر في شيء . مشهد كاريكاتوري من مسرح لا معقول .
قصة بلهاء من خمس دقائق تبدأ بشطة عود كبريت ، ثم حركات استعراضية من رجل عجيب يأخذ أوضاعاً بهلوانية في كرسيه و يسترخي و يسرح و يشفط و ينفخ و يسعل و يبصق .
و نفهم من القصة أنه يدفع من قوته و قوت عياله في سبيل هذا الدخان .
ثم يعود فيدفع مرة أخرى ليعالج نفسه من هذا السعال و الدخان .
ثم يعود فيدفع مرة ثالثة لينظف أسنانه من أوساخ هذا الدخان .
ثم يروي لنا أنه قرأ في المجلة عن تسبب التدخين في السرطان و في نفس الصفحة قرأ إعلانات عن فوائد التدخين .
فإذا سألته و ماذا ستفعل ؟
قال لك سأستبدل لفافة التبغ بالسيجار ، أو السيجار بالشيشة ، أو الشيشة بالجوزة !
و تراه يصوم عن الطعام و لا يستطيع أن يصوم عن السيجارة .
و تراه يستمر في هذا الإنتحار الصغير كل يوم فيلقي بنقوده و صحته في البحر ، و يقف يتفرج على الإثنين يغرقان و هو يسعل و يبصق و يلهث .
رجل مخبول تماماً .
و لكن هذا المخبول هو كل الناس .
كل الناس ينتحرون لسبب غير مفهوم .
العملة الصعبة التي تنفق في استيراد التبغ و السيجار و المعسل في العالم كافية لحل مشاكل المجاعة و الفقر و الجهل و المرض .
و الإنسان المجنون ابتكر وسائل انتحار أخرى . غير التبغ ، مثل الأفيون ، و الحشيش ، و الكوكايين ، و الهيرويين ، و عقار الهلوسة و الخمور بأنواعها . و لم يكتف بهذا فاخترع أسلحة القتل السريع الأكيد مثل الرصاصة ، و القنبلة ، و الغاز السام .
ثم عاد فابتكر الأعذار و المبررات الجاهزة للقتل . مثل الصراع الطبقي و تغيير التاريخ ، و إنقاذ الحرية !
و الحرية ذاتها كانت دائماً هي المخدر الأكبر .
المدخن يقول لك : أنا أدخن لأني حر .
و مدمن المخدرات يقول لك : أنا حر .
و الذي يطلق أول رصاصة يطلقها ليكون حراً
و دائماً الحرية هي أول ما تجهز عليه هذه الأسلحة .
و دائماً الحرية هي الضحية .
و الإنسان القاتل و المقتول هما الضحية .
و الجنون العام هو الحقيقة .
و هو طابع هذا الإنسان العاقل اللامعقول اللغز ..
مقال / الجنون العام
من كتاب / الشيطان يحكم
للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله ). ❝
❞ \"كونك الأفضل دائمًا، كونك متميزاً في كافة المجالات، ليس له علاقة برغبتك في التغيير، حاول أن تتغير للأفضل دائماً، لكن لا تحاول أن تصل للكمال حتى لا تفقد ما لديك من نعم\",✍️
رانيا محمد. ❝ ⏤Rania Mohamed
❞ ˝كونك الأفضل دائمًا، كونك متميزاً في كافة المجالات، ليس له علاقة برغبتك في التغيير، حاول أن تتغير للأفضل دائماً، لكن لا تحاول أن تصل للكمال حتى لا تفقد ما لديك من نعم˝,✍️
رانيا محمد. ❝