❞ مقدمة
يُحكى أن حكايا امرأة عجوز ، كتبتها بشفتيها الأميتين علی دفتر ذاكرتي ، فكبرت بها ومعها ، ترددت كثيراً قبل إلباس الكلمات ثوباً من فصاحة ، إذ أنّ اللغة المحكية جزء لا يتجزأ من الحكاية ، ثمّ إني قررت أن أكسوها حرفاً عربياً من غير سوء ، معتقداً . بذلك أني أطلقها من قفص صدري وذاكرتي إلى فضاء العربية الرحب . أنا هنا لا أكتب الحكايا بقدر ما أحررها ، ثمة أشياء في الحياة من الإجحاف أن تبقى ملك فرد ، أو أسرة ، أو قوم . ثمة أشياء كالهواء من حق كل فرد أن يتنفسه ولا يملك أحد حق منعه عن أحد ، ثمة أشياء كضوء الشمس لا يحق لأحد أن
يدعيها لنفسه ، و يصادرها ، وهذه الحكايات من هذا النوع ! أنا هنا أشرككم ببعض جدتي ، معتذرًا أني ما استطعت أن أحمل الكلمات شيئاً من صوتها ، الجزء الأجمل من كل حكاية ، صوتها العذب الذي ما زال يدق في أذني كجرس لا تكف عن تحريكه رياح الحنين !. ❝ ⏤أدهم شرقاوي
❞ مقدمة
يُحكى أن حكايا امرأة عجوز ، كتبتها بشفتيها الأميتين علی دفتر ذاكرتي ، فكبرت بها ومعها ، ترددت كثيراً قبل إلباس الكلمات ثوباً من فصاحة ، إذ أنّ اللغة المحكية جزء لا يتجزأ من الحكاية ، ثمّ إني قررت أن أكسوها حرفاً عربياً من غير سوء ، معتقداً . بذلك أني أطلقها من قفص صدري وذاكرتي إلى فضاء العربية الرحب . أنا هنا لا أكتب الحكايا بقدر ما أحررها ، ثمة أشياء في الحياة من الإجحاف أن تبقى ملك فرد ، أو أسرة ، أو قوم . ثمة أشياء كالهواء من حق كل فرد أن يتنفسه ولا يملك أحد حق منعه عن أحد ، ثمة أشياء كضوء الشمس لا يحق لأحد أن
يدعيها لنفسه ، و يصادرها ، وهذه الحكايات من هذا النوع ! أنا هنا أشرككم ببعض جدتي ، معتذرًا أني ما استطعت أن أحمل الكلمات شيئاً من صوتها ، الجزء الأجمل من كل حكاية ، صوتها العذب الذي ما زال يدق في أذني كجرس لا تكف عن تحريكه رياح الحنين !. ❝
❞ لقد كبرنا فجأه، أصبحنا ندرك مرارة الحياة، وفقدان الشغف، ندرك معنى اليوم لك، وغداً عليك، أصبنا بنوبات عديدة من الاكتئاب، والسعاده، غُصنا في الوحدة، عَلمنا أن البعد عن البشر حياة، أصبحنا نفكر بأمس، وغد قبل اليوم الذي نعيش به.
نخشى الحب، لم تعد تغرينا قصص ديزني، وحكايات جدتي ايضاً على الرغم من لهفتنا الشديدة لتكوين اسرة لطيفة.
لدينا خوف من المستقبل شديد، خوف من تكرار الماضي، نخشى تكرار الخطأ الذي مررنا به أمس، كل مانريده أن ننعم في وحدتنا بالحياه التي نريدها، بدون خوف من بشرٍا، مستقبلاٍ، أو ماضٍ، لدينا كتب نعشق قرائتها، و ورود نحب رؤيتها،نريد أن ننعم بسعادة أبديه فقط.
هل نستطيع فعلها؟!
حنين جمعه *ضياء القمر*. ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ لقد كبرنا فجأه، أصبحنا ندرك مرارة الحياة، وفقدان الشغف، ندرك معنى اليوم لك، وغداً عليك، أصبنا بنوبات عديدة من الاكتئاب، والسعاده، غُصنا في الوحدة، عَلمنا أن البعد عن البشر حياة، أصبحنا نفكر بأمس، وغد قبل اليوم الذي نعيش به.
نخشى الحب، لم تعد تغرينا قصص ديزني، وحكايات جدتي ايضاً على الرغم من لهفتنا الشديدة لتكوين اسرة لطيفة.
لدينا خوف من المستقبل شديد، خوف من تكرار الماضي، نخشى تكرار الخطأ الذي مررنا به أمس، كل مانريده أن ننعم في وحدتنا بالحياه التي نريدها، بدون خوف من بشرٍا، مستقبلاٍ، أو ماضٍ، لدينا كتب نعشق قرائتها، و ورود نحب رؤيتها،نريد أن ننعم بسعادة أبديه فقط.
هل نستطيع فعلها؟!
❞ المجموعة القصصية حدثتني جدتي
للكاتبة أريج دكه الشرفا
قبل أن تبدأ رحلتك مع هذا الكتاب الذي كُتب بقلم فلسطيني أصيل، تعبر الحدود بقطار يقوده القلم، تجتاز معبر رفح دون أوراق رسمية أو تصاريح عبور رغم أنف المعتدين والعابثين بتاريخ بلادنا، لا تنس أن تحمل معك حلم الشعوب العربية أجمعين.
بمجرد تأملك للغلاف ستذهب بخيالك لتجلس بين قدمي تلك الجدة الفلسطينية التي ستروي لك قصص برائحة خير تلك الأرض الصامدة، استنشق ربيع بلادنا وجمالها بلا خريف، تلك الرائحة التي ستصل إليك بمجرد تأمل ذلك الغلاف وما يحمله من أصالة ومعاني لن تندثر أبدًا، سيهدأ خوفك من المستقبل لأنه ما زال فينا تلك الجدة الحكيمة وهذه الطفلة الذكية النبيهة التي تعلمت الدرس بمهارة ستدركها مع بدأ أولى الصفحات حيث إهداء الكاتبة الذي يؤكد أن ما بداخل هذه الأوراق ستكون قصص يملئها الترابط الأسري والحب والعطاء، قصص بطعم جذورنا التي نعتقد أننا نسيناها مع ضغوط الحياة، مذاقها بنكهة خيرات بلادنا وأصالة أهلها، ورائحتها عبير موسم حصاد الزيتون في فلسطين الحبيبة.
تتمتع كاتبة هذا الكتاب بقلم متمكن من حروفه قادر على التعبير بطريقة رغم بلاغتها وتفردها إلّا أنها تصل سريعًا إلى القلب فلا تحتاج لبذل مجهود لقراءة ما بين الأسطر ولا الوصول لما ترمى إليه الكاتبة التي كتبت قصص هذا الكتاب بقلبها قبل قلمها فوصل إلى القلب فورًا.
جاءت المقدمة بوصف ملامح الجدة فيشعر معها القارئ أيًا كان جنسيته العربية أنها ملامح جدته، فنصيحة عليك أن تقرأ المقدمة وتغمض عينيك لتستدعي روح تلك الجدة التي وصفتها الكاتبة بحروف متقنة لتتجسد صورتها أمامك كاملة بشكل وهيئة وصفات وأفعال، ستجد نفسك دون أن تشعر تلتف حولها مع أولئك الأطفال، فتتناسى معهم تلك النيران التي لن تهدأ إلّا بذلك النصر المنشود وتستعد لسماع الحكايات.
قُسمت المجموعة إلى ثلاث أجزاء أولهم يحمل الفكاهة والعبرة، والثاني بمذاق اجتماعي مرير، والثالث حكايات من زمن غابر.
ستعيش على أرض غزة لبعض الوقت، ستكون فرد من عائلة الجدة، أعدك أنك ستبتسم من قلبك، وستفتح شهيتك للطعام فهنا ستجد كل ما لذ وطاب، بوصف دقيق لما هو من خير أراضينا وأجمل أصناف الطعام العربي الشهية.
أنصحك قبل الاستمرار في هذه الرحلة أن تملأ معدتك وتمتنع عن الحمية، فتلك القصص تعد كفاتح للشهية، ستكتشف كثير من أوجه الشبه بين عادات وتقاليد شعوبنا العربية، وستعرف ما كنت تتمنى معرفته عن غزة والحياة بها وأنت تبتسم تلك الابتسامة التي أهدتها لك الكاتبة رغم المعاناة التي يعيشها ذلك المجتمع على مرأى ومسمع العالم أجمع، سوف تعيش القصص مع أبطالها، لتأخذ في الأخير العبرة في سطور موجزة كأقراص الدواء لكل داء ذُكر، بحروف بليغة وموسيقى تطرب الأذن.
ستنهي التسع حكايات الأولى خفيفة الظل بابتسامة لم تفارقك وأنت تقلب في أوراقها، فلقد نجحت الكاتبة في نقل القارئ عبر أثيرها الخاص ليعيش معها تلك الأجواء والطقوس الخاصة بأهل غزة.
ولكنك سرعان ما تعود للواقع وأنت تبدأ القسم الثاني تاركًا الابتسامة أمانة في يد الكاتبة، لتعيش واقع مجتمعاتنا التي أتأكد مع كل قصة أنه متشابه بكل عاداته وتقاليده الحميدة منها والمريرة، ربما مرارة تزيد قسوة عن الاحتلال وتدني الظروف الاقتصادية، فاحتلال القلوب بما يخالف الدين والشرع أكثر مرارة من احتلال الأوطان، وقد نعترف جميعًا أنها عادات ذميمة لئيمة ولكن هذا ما وجدنا عليه آبائنا، ستنهي قصص هذا الجزء وربما تلوم على الكاتبة تلك الابتسامة التي أعطتها لك بيد لتسرقها باليد الأخرى، فزالت الابتسامة واقشعر البدن لقسوة العادات والتقاليد المهترئة.
وبعد هذا الفاصل المرير تجذبك الكاتبة للقسم الثالث في المجموعة، تغسل عقلك من كل ما رمت به داخله بومضات من هموم المجتمع، فتعتذر لك قبل أن تسقطك في عالم الخيال حتى لا تودع مجموعتها مهموم البال بكل تلك الأحوال، فتجد نفسك داخل المغارة، ولكنك لست كعلي بابا سعيد الحظ أو حتى تعيسة لتلتقي بالأربعين حرامي، إنها مغارة مرصودة حكايتها مؤكد ستعرفها بين سطور تلك المجموعة، وستخرج بها مع عبرة لم تخلو منها أي قصة، خيالية كانت أو حقيقية.
خمسة عشرة قصة لكل واحدة مغذى وهدف حافظت عليه الكاتبة منذ أول صفحات كتابها حتى آخرها، بإتقان وبراعة وتمكن محترف، يثبت أن أقلامنا العربية لن تنضب أبدًا، وأن الأدب النسائي جدير بالاحترام والتقدير طالما يوجد به أمثال أريج الشرفا، نساء تستطيع الوقوف أمام طلقات النيران وعبور الأسلاك الشائكة بمهارة لتصل بكلماتها وقصص بلادها لكل من يهمه الأمر، فتُخلد تاريخ بلادها وأرخته بمهارة، ليكون خير عون لأجيال تحاول الحفاظ على بقايا أصالتها المتناثرة مع لاجئين حول العالم.
إذ كنت تبحث عن هويتك المفقودة في تلك الصفحات ستجدها وقبل أن تغلقها ستعرف من سرقها وسبب سرقتها.
أعدك عزيزي القارئ أنك ستغلق الكتاب وتقف احتراما لهذا العمل الذي لم يكن مجموعة قصصية عادية بل كان إبداعًا متكامل يستحق التصفيق.
وأخيرًا وليس آخرًا لا أستطيع أن أتجاهل دور دار ديوان العرب للنشر والتوزيع التي تبنت هذا العمل الرائع وأظهرته للنور بما يليق به وباسم الدار.
#ديوان_العرب_للنشر_والتوزيع
#حقق_حلمك. ❝ ⏤أريج دكه الشرفا
❞ المجموعة القصصية حدثتني جدتي
للكاتبة أريج دكه الشرفا
قبل أن تبدأ رحلتك مع هذا الكتاب الذي كُتب بقلم فلسطيني أصيل، تعبر الحدود بقطار يقوده القلم، تجتاز معبر رفح دون أوراق رسمية أو تصاريح عبور رغم أنف المعتدين والعابثين بتاريخ بلادنا، لا تنس أن تحمل معك حلم الشعوب العربية أجمعين.
بمجرد تأملك للغلاف ستذهب بخيالك لتجلس بين قدمي تلك الجدة الفلسطينية التي ستروي لك قصص برائحة خير تلك الأرض الصامدة، استنشق ربيع بلادنا وجمالها بلا خريف، تلك الرائحة التي ستصل إليك بمجرد تأمل ذلك الغلاف وما يحمله من أصالة ومعاني لن تندثر أبدًا، سيهدأ خوفك من المستقبل لأنه ما زال فينا تلك الجدة الحكيمة وهذه الطفلة الذكية النبيهة التي تعلمت الدرس بمهارة ستدركها مع بدأ أولى الصفحات حيث إهداء الكاتبة الذي يؤكد أن ما بداخل هذه الأوراق ستكون قصص يملئها الترابط الأسري والحب والعطاء، قصص بطعم جذورنا التي نعتقد أننا نسيناها مع ضغوط الحياة، مذاقها بنكهة خيرات بلادنا وأصالة أهلها، ورائحتها عبير موسم حصاد الزيتون في فلسطين الحبيبة.
تتمتع كاتبة هذا الكتاب بقلم متمكن من حروفه قادر على التعبير بطريقة رغم بلاغتها وتفردها إلّا أنها تصل سريعًا إلى القلب فلا تحتاج لبذل مجهود لقراءة ما بين الأسطر ولا الوصول لما ترمى إليه الكاتبة التي كتبت قصص هذا الكتاب بقلبها قبل قلمها فوصل إلى القلب فورًا.
جاءت المقدمة بوصف ملامح الجدة فيشعر معها القارئ أيًا كان جنسيته العربية أنها ملامح جدته، فنصيحة عليك أن تقرأ المقدمة وتغمض عينيك لتستدعي روح تلك الجدة التي وصفتها الكاتبة بحروف متقنة لتتجسد صورتها أمامك كاملة بشكل وهيئة وصفات وأفعال، ستجد نفسك دون أن تشعر تلتف حولها مع أولئك الأطفال، فتتناسى معهم تلك النيران التي لن تهدأ إلّا بذلك النصر المنشود وتستعد لسماع الحكايات.
قُسمت المجموعة إلى ثلاث أجزاء أولهم يحمل الفكاهة والعبرة، والثاني بمذاق اجتماعي مرير، والثالث حكايات من زمن غابر.
ستعيش على أرض غزة لبعض الوقت، ستكون فرد من عائلة الجدة، أعدك أنك ستبتسم من قلبك، وستفتح شهيتك للطعام فهنا ستجد كل ما لذ وطاب، بوصف دقيق لما هو من خير أراضينا وأجمل أصناف الطعام العربي الشهية.
أنصحك قبل الاستمرار في هذه الرحلة أن تملأ معدتك وتمتنع عن الحمية، فتلك القصص تعد كفاتح للشهية، ستكتشف كثير من أوجه الشبه بين عادات وتقاليد شعوبنا العربية، وستعرف ما كنت تتمنى معرفته عن غزة والحياة بها وأنت تبتسم تلك الابتسامة التي أهدتها لك الكاتبة رغم المعاناة التي يعيشها ذلك المجتمع على مرأى ومسمع العالم أجمع، سوف تعيش القصص مع أبطالها، لتأخذ في الأخير العبرة في سطور موجزة كأقراص الدواء لكل داء ذُكر، بحروف بليغة وموسيقى تطرب الأذن.
ستنهي التسع حكايات الأولى خفيفة الظل بابتسامة لم تفارقك وأنت تقلب في أوراقها، فلقد نجحت الكاتبة في نقل القارئ عبر أثيرها الخاص ليعيش معها تلك الأجواء والطقوس الخاصة بأهل غزة.
ولكنك سرعان ما تعود للواقع وأنت تبدأ القسم الثاني تاركًا الابتسامة أمانة في يد الكاتبة، لتعيش واقع مجتمعاتنا التي أتأكد مع كل قصة أنه متشابه بكل عاداته وتقاليده الحميدة منها والمريرة، ربما مرارة تزيد قسوة عن الاحتلال وتدني الظروف الاقتصادية، فاحتلال القلوب بما يخالف الدين والشرع أكثر مرارة من احتلال الأوطان، وقد نعترف جميعًا أنها عادات ذميمة لئيمة ولكن هذا ما وجدنا عليه آبائنا، ستنهي قصص هذا الجزء وربما تلوم على الكاتبة تلك الابتسامة التي أعطتها لك بيد لتسرقها باليد الأخرى، فزالت الابتسامة واقشعر البدن لقسوة العادات والتقاليد المهترئة.
وبعد هذا الفاصل المرير تجذبك الكاتبة للقسم الثالث في المجموعة، تغسل عقلك من كل ما رمت به داخله بومضات من هموم المجتمع، فتعتذر لك قبل أن تسقطك في عالم الخيال حتى لا تودع مجموعتها مهموم البال بكل تلك الأحوال، فتجد نفسك داخل المغارة، ولكنك لست كعلي بابا سعيد الحظ أو حتى تعيسة لتلتقي بالأربعين حرامي، إنها مغارة مرصودة حكايتها مؤكد ستعرفها بين سطور تلك المجموعة، وستخرج بها مع عبرة لم تخلو منها أي قصة، خيالية كانت أو حقيقية.
خمسة عشرة قصة لكل واحدة مغذى وهدف حافظت عليه الكاتبة منذ أول صفحات كتابها حتى آخرها، بإتقان وبراعة وتمكن محترف، يثبت أن أقلامنا العربية لن تنضب أبدًا، وأن الأدب النسائي جدير بالاحترام والتقدير طالما يوجد به أمثال أريج الشرفا، نساء تستطيع الوقوف أمام طلقات النيران وعبور الأسلاك الشائكة بمهارة لتصل بكلماتها وقصص بلادها لكل من يهمه الأمر، فتُخلد تاريخ بلادها وأرخته بمهارة، ليكون خير عون لأجيال تحاول الحفاظ على بقايا أصالتها المتناثرة مع لاجئين حول العالم.
إذ كنت تبحث عن هويتك المفقودة في تلك الصفحات ستجدها وقبل أن تغلقها ستعرف من سرقها وسبب سرقتها.
أعدك عزيزي القارئ أنك ستغلق الكتاب وتقف احتراما لهذا العمل الذي لم يكن مجموعة قصصية عادية بل كان إبداعًا متكامل يستحق التصفيق.
وأخيرًا وليس آخرًا لا أستطيع أن أتجاهل دور دار ديوان العرب للنشر والتوزيع التي تبنت هذا العمل الرائع وأظهرته للنور بما يليق به وباسم الدار.
❞ اليوم الذكرى السنوية لوفاة جدتي ومنذ تلقيت خبر وفاتها والى الان لا زلت اذكرها بين دعواتي في صلواتي وقيامي سجودي ربي إنها أعز وأغلى ما فقدنا فاكتب لنا لقاء في جنتك اللهم ارحم من ماتت بالدنيا ولم تمت في قلوبنا اللهم وسع قبرها بنعيم لا يفنى واغفر لها واجعل الجنة دارها.تاريخ اليوم قد اقترن بالذاكرة انتزعت فيه قطعة من قلوبنا تجدد ذكرى رحيل ووفاة جدتي رحمها الله، مضت الدنيا وكأننا افتقدناك بالأمس سيظل عزائنا فيك عمرا حتى نلتقي رحمك الله واسكنك الفردوس الأعلى من الجنان.الى تلك الروح الطاهرة النقية الى تلك التفاصيل التي رسمت بداخلي دروب من الذكرى والحنين اشتقت اليك جدتي الى رائحتك الفريدة إلى وضع راسي على قدمك ليت السنوات في حضورك كانت بطيئة بطيئة جدا كخطوات اقدامك وانتي بجانبي ليتها لم تخلص لكنه القدر ذهب بك الى جنة الفردوس بإذن الله.. ❝ ⏤الكاتبه المصريه. آلاء اسماعيل حنفي ( أصغر باحثة علمية مصرية)
❞ اليوم الذكرى السنوية لوفاة جدتي ومنذ تلقيت خبر وفاتها والى الان لا زلت اذكرها بين دعواتي في صلواتي وقيامي سجودي ربي إنها أعز وأغلى ما فقدنا فاكتب لنا لقاء في جنتك اللهم ارحم من ماتت بالدنيا ولم تمت في قلوبنا اللهم وسع قبرها بنعيم لا يفنى واغفر لها واجعل الجنة دارها.تاريخ اليوم قد اقترن بالذاكرة انتزعت فيه قطعة من قلوبنا تجدد ذكرى رحيل ووفاة جدتي رحمها الله، مضت الدنيا وكأننا افتقدناك بالأمس سيظل عزائنا فيك عمرا حتى نلتقي رحمك الله واسكنك الفردوس الأعلى من الجنان.الى تلك الروح الطاهرة النقية الى تلك التفاصيل التي رسمت بداخلي دروب من الذكرى والحنين اشتقت اليك جدتي الى رائحتك الفريدة إلى وضع راسي على قدمك ليت السنوات في حضورك كانت بطيئة بطيئة جدا كخطوات اقدامك وانتي بجانبي ليتها لم تخلص لكنه القدر ذهب بك الى جنة الفردوس بإذن الله. ❝
⏤
الكاتبه المصريه. آلاء اسماعيل حنفي ( أصغر باحثة علمية مصرية)