❞ المؤامرات الماسونية وتتابع الأزمات
بتخطيط مسبق من الحكومة الخفية
بقلم د محمد عمر
أيها الإخوة الأحباب لابد أن تعلموا أن غاية الماسونية هي تحويل البشرية إلي الإلحاد لا هدف لها إلا ذلك
فهي تسعي إلي إخراج الناس من حظيرة الإيمان بالله إلي عقيدة اللا إله التي يحرصون علي تعليمها للناشئة وهي أنه لا إله والحياة وجدت بنظرية الانفجار الكوني العظيم الذي أوجد الكون بلا موجد
ولا شك أن هذا هو أشد أنواع الزندقة وهي بغية إبليس اللعين الذي يجيش الماسون من أجل هذا الهدف الذي يمثل المحطة النهائية للبشرية أولئك هم شرار الناس وعليهم تقوم الساعة
حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم لن تقوم الساعة إلا علي شرار الناس وكما قال لن تقوم الساعة حتي لا يقال في الأرض الله
من أجل ذلك فإن الماسونية تسعي إلي زعزعة الأمن وافتعال الأزمات للتضييق علي الناس وإفساد العقائد والتشريعات السماوية وإظهارها أمام الناس علي أنها نوع من الأساطير التي يجب التخلص منها فلم يعد لها فائدة وما هي إلا أساطير وخرافات إن هي إلا أساطير الأولين
فمن بين هذه الأزمات المفتعلة والتي عاشها الناس في العقد الحالي هي تتابع وتعاقب أربع أزمات
١- أزمة ثورات الربيع العربي
٢- حرب العصابات في سيناء التي خاضها الخوارج ضد الجيش المصري لاستنزاف قوته وإضعاف
الشرطة المصرية
٣-أزمة الكورونا المفتعلة لإفقار الدول والحكومات العربية
٤- أزمة الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار لإثارة الهلع بين الشعوب خوفا من الجوع بفعل شياطين الماسونية
فأما عن الأزمة الأولي
وهي ثورات الخراب العربي التي أججها الماسون في منطقتنا العربية وحدها دون بقية بقاع الأرض وكأنه لا ظلم إلا في بلاد العرب ولا فقر إلا بسبب الحكومات الإسلامية وإن كل دول العالم تتمتع بالغني والعدل والمساواة والحرية فجعلوها شعار الثورات (عيش -حرية -عدالة اجتماعية )
شعارات براقة أججوا بها الغضب في الشارع العربي حتي قامت الثورات في كل بلداننا العربية فأتت علي الأخضر واليابس
دمار لسوريا وليبيا واليمن وتونس وإزهاق أرواح وإحراق الممتلكات بسبب صراعات داخل البلدان ما بين نصف الشعوب والنصف الآخر والمحرض هو عصابات الماسونية والممول هي البنوك الغربية والنتاج الفعلي هلاك للأمة العربية وارتفاع قائمة الديون للبنوك الماسونية لولا أن من الله علينا لضاعت بلادنا مثل بقية البلاد العربية
فلما فشل الماسون في القضاء علي مصرنا العربية بفضل الله أولا ثم بأيدي جيشنا الوطني الذي حمي بلادنا من السقوط في مخططاتهم الشيطانية
ولما أدركوا قيمة وجود جيش وطني وقف ضد مخططاتهم الإجرامية وذلك بالتصدي لحكومة الخوارج التى تآمرت مع الغرب الماسوني ضد بلادنا العربية
ولا يخفي علينا ما قام به جيشنا الباسل في التصدي لهذا التيار الإخوانى الفاسد وإزالة حكومة الخوارج الداعمة للماسونية في يونيو ٢٠١٣ جاء المخطط الثاني ضد مصرنا العربية
الأزمة الثانية
وهي حرب العصابات في سيناء ضد جيشنا وشرطتنا لاستنزاف قدرة الدولة المصرية
نعم أيها الإخوة عصابات مرتزقة ممولة من المخابرات الغربية وأسلحة ومتفجرات وألغام مرت عبر الحدود الشرقية وكان من الأولي توجيهها ضد الكيان الصهيوني الغاشم لكنهم وجهوها إلي مصرنا العربية فكم أسقطت من شهداء من جيشنا وشرطتنا ومن جنودنا وضباطنا حراس الأمن في بلدنا
فياله من مكر وخداع من الماسونية
حرب ضروس استمرت سنوات علي سيناءنا المصرية والعدو فيها مخادع يرفع للناس راية الإسلام والشرعية وهم كلاب الخوارج ولائهم ليس لمصر المسلمة إنما للمخابرات الغربية
قطع الله دابر الخوارج كلاب النار وحفظ مصرنا وكل البلاد العربية
الأزمة الثالثة
ففيها جاء دور الحرب البيولوجية وهي حرب الفيروسات المخلقة التي روجوا لها إعلاميا لتدمير الاقتصاد واستنزاف الدول العربية وكم كذبوا علينا بإعملاهم الفاجر وكم صوروا لنا أفلام خادعة شبيهة بأفلام هوليود لتضخيم الحدث بزعم حماية البشرية فكم روجوا لها إعلاميا وكم باعوا من أدوية وكواشف طبية وكم حصلوا من التطعيمات المزعومة التي جاءت تخالف كل الأصول العلمية لكنها حرب اقتصادية مفتعلة لا هدف من ورائها إلا إفقار البشرية
وأخيرا جاء دور حرب الغلاء وارتفاع الأسعار بفعل ارتفاع سعر الدولا الذي تتحكم فيه الدول الغربية
جاهل من يظن أن سعر هذا الدولار له علاقة بمنتجات الدول إنما هو الاستنزاف المستمر لعصابات الماسونية لدول العالم من خلال ورقة تطبعها في مطابع البنوك الفيدرالية وهي التي تتحكم في سعر بيعها بنظام البلطجة المدعوم من الماسونية فمن يعارض النظام سلطوا عليه الأمم المتحدة والمحكمة الدولية التي تحاكم الأنظمة وتفرض عليها العقوبات الدولية فإن أبت ورفضت الاستسلام فرضوا عليها الحظر الاقتصادي وراقبوا حدودها الدولية حتي تستسلم أو يحولوا حكوماتها للمحاكمات كما فعلوا بأنظمة كانت قائمة وانهارت بفعل الماسونية
ألا أفيقوا أيها الموحدون من غفلتكم وانتبهوا للمخططات الماسونية التي لا ترضي إلا بتحويل العالم إلي الإلحاد آخر محطات الماسونية
انتهي............ ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ المؤامرات الماسونية وتتابع الأزمات
بتخطيط مسبق من الحكومة الخفية
بقلم د محمد عمر
أيها الإخوة الأحباب لابد أن تعلموا أن غاية الماسونية هي تحويل البشرية إلي الإلحاد لا هدف لها إلا ذلك
فهي تسعي إلي إخراج الناس من حظيرة الإيمان بالله إلي عقيدة اللا إله التي يحرصون علي تعليمها للناشئة وهي أنه لا إله والحياة وجدت بنظرية الانفجار الكوني العظيم الذي أوجد الكون بلا موجد
ولا شك أن هذا هو أشد أنواع الزندقة وهي بغية إبليس اللعين الذي يجيش الماسون من أجل هذا الهدف الذي يمثل المحطة النهائية للبشرية أولئك هم شرار الناس وعليهم تقوم الساعة
حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم لن تقوم الساعة إلا علي شرار الناس وكما قال لن تقوم الساعة حتي لا يقال في الأرض الله
من أجل ذلك فإن الماسونية تسعي إلي زعزعة الأمن وافتعال الأزمات للتضييق علي الناس وإفساد العقائد والتشريعات السماوية وإظهارها أمام الناس علي أنها نوع من الأساطير التي يجب التخلص منها فلم يعد لها فائدة وما هي إلا أساطير وخرافات إن هي إلا أساطير الأولين
فمن بين هذه الأزمات المفتعلة والتي عاشها الناس في العقد الحالي هي تتابع وتعاقب أربع أزمات
١- أزمة ثورات الربيع العربي
٢- حرب العصابات في سيناء التي خاضها الخوارج ضد الجيش المصري لاستنزاف قوته وإضعاف
الشرطة المصرية
٣-أزمة الكورونا المفتعلة لإفقار الدول والحكومات العربية
٤- أزمة الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار لإثارة الهلع بين الشعوب خوفا من الجوع بفعل شياطين الماسونية
فأما عن الأزمة الأولي
وهي ثورات الخراب العربي التي أججها الماسون في منطقتنا العربية وحدها دون بقية بقاع الأرض وكأنه لا ظلم إلا في بلاد العرب ولا فقر إلا بسبب الحكومات الإسلامية وإن كل دول العالم تتمتع بالغني والعدل والمساواة والحرية فجعلوها شعار الثورات (عيش -حرية -عدالة اجتماعية )
شعارات براقة أججوا بها الغضب في الشارع العربي حتي قامت الثورات في كل بلداننا العربية فأتت علي الأخضر واليابس
دمار لسوريا وليبيا واليمن وتونس وإزهاق أرواح وإحراق الممتلكات بسبب صراعات داخل البلدان ما بين نصف الشعوب والنصف الآخر والمحرض هو عصابات الماسونية والممول هي البنوك الغربية والنتاج الفعلي هلاك للأمة العربية وارتفاع قائمة الديون للبنوك الماسونية لولا أن من الله علينا لضاعت بلادنا مثل بقية البلاد العربية
فلما فشل الماسون في القضاء علي مصرنا العربية بفضل الله أولا ثم بأيدي جيشنا الوطني الذي حمي بلادنا من السقوط في مخططاتهم الشيطانية
ولما أدركوا قيمة وجود جيش وطني وقف ضد مخططاتهم الإجرامية وذلك بالتصدي لحكومة الخوارج التى تآمرت مع الغرب الماسوني ضد بلادنا العربية
ولا يخفي علينا ما قام به جيشنا الباسل في التصدي لهذا التيار الإخوانى الفاسد وإزالة حكومة الخوارج الداعمة للماسونية في يونيو ٢٠١٣ جاء المخطط الثاني ضد مصرنا العربية
الأزمة الثانية
وهي حرب العصابات في سيناء ضد جيشنا وشرطتنا لاستنزاف قدرة الدولة المصرية
نعم أيها الإخوة عصابات مرتزقة ممولة من المخابرات الغربية وأسلحة ومتفجرات وألغام مرت عبر الحدود الشرقية وكان من الأولي توجيهها ضد الكيان الصهيوني الغاشم لكنهم وجهوها إلي مصرنا العربية فكم أسقطت من شهداء من جيشنا وشرطتنا ومن جنودنا وضباطنا حراس الأمن في بلدنا
فياله من مكر وخداع من الماسونية
حرب ضروس استمرت سنوات علي سيناءنا المصرية والعدو فيها مخادع يرفع للناس راية الإسلام والشرعية وهم كلاب الخوارج ولائهم ليس لمصر المسلمة إنما للمخابرات الغربية
قطع الله دابر الخوارج كلاب النار وحفظ مصرنا وكل البلاد العربية
الأزمة الثالثة
ففيها جاء دور الحرب البيولوجية وهي حرب الفيروسات المخلقة التي روجوا لها إعلاميا لتدمير الاقتصاد واستنزاف الدول العربية وكم كذبوا علينا بإعملاهم الفاجر وكم صوروا لنا أفلام خادعة شبيهة بأفلام هوليود لتضخيم الحدث بزعم حماية البشرية فكم روجوا لها إعلاميا وكم باعوا من أدوية وكواشف طبية وكم حصلوا من التطعيمات المزعومة التي جاءت تخالف كل الأصول العلمية لكنها حرب اقتصادية مفتعلة لا هدف من ورائها إلا إفقار البشرية
وأخيرا جاء دور حرب الغلاء وارتفاع الأسعار بفعل ارتفاع سعر الدولا الذي تتحكم فيه الدول الغربية
جاهل من يظن أن سعر هذا الدولار له علاقة بمنتجات الدول إنما هو الاستنزاف المستمر لعصابات الماسونية لدول العالم من خلال ورقة تطبعها في مطابع البنوك الفيدرالية وهي التي تتحكم في سعر بيعها بنظام البلطجة المدعوم من الماسونية فمن يعارض النظام سلطوا عليه الأمم المتحدة والمحكمة الدولية التي تحاكم الأنظمة وتفرض عليها العقوبات الدولية فإن أبت ورفضت الاستسلام فرضوا عليها الحظر الاقتصادي وراقبوا حدودها الدولية حتي تستسلم أو يحولوا حكوماتها للمحاكمات كما فعلوا بأنظمة كانت قائمة وانهارت بفعل الماسونية
ألا أفيقوا أيها الموحدون من غفلتكم وانتبهوا للمخططات الماسونية التي لا ترضي إلا بتحويل العالم إلي الإلحاد آخر محطات الماسونية
انتهي. ❝
❞ مرحبًا أيّها المُحارب؛ أكاد أرى عينيك من بين السطور، ألمس في بريقهما شوقًا شديدًا لأخبار عائلة \"أبادول\". وكيف لا؟ ومنذ أن خطوت خطوتك الأولى على أرض مملكة البلاغة بدأت كرة الثلج تتدحرج بك، هل هَمَستْ إليك جدران بيت جدّك العتيق لتدعوك لكشف أسراره الغامضة؟، هل عثرت هنالك على كتابك المنشود؟، لماذا تتحسس غلافه بأطراف أناملك في وجل وحذر؟، دقّات قلبك تتواثب بشكل عجيب! هل نُقش على صفحاته الرمز الخاصّ بك؟ أتراه يتنفس ويعيش ويشعر بك؟ استمسك بجدائل الثّبات وأخبرني.. هل سألت جدك عن السرّ؟ لماذا صرت تراقب السماء في دأبٍ فلكيّ مفتّشًا عن الصقور؟ رويدًا رويدًا... فقد حان وقت البوح! سنكشف السّتار عن رتبة جديدة من رتب المحاربين!، هلُمّ لرحلةٍ سادسةٍ تختلف عن سابقاتها، أقبل وذُق لذّة الخيال ودعها تتدفق في عروقك، وتهيّأ لقفزة بين دفّتي الكتاب الّذي بين يديك، قفزة ستنقلك لعالم عجيب، الجميع هنا يُشيرون إليك بتحية التعظيم فأنت حقا محارب، فها أنت تتابع الرحلة السادسة ولم تملّ، وتقرأ ما يُسطر منذ أعوام وكأنك تترقّب في كلّ مرة مولودًا جديدًا لتُسرع وتحمله بين يديك لتهدهده بلطف. هيّا لنبني معًا جسورا لتعبرها أرواحنا الحائرة إلى مملكة البلاغة، أقبل ولا تتردد فلدينا الكثير من الأسرار التي لم تُكشف بعد، لا تفزع إن تغيّرت القوانين فقد يحدث ما لم يكن في الحُسبان، هناك خطب جليل آخر، ومُغامرة فريدة يخوضها أحبابنا، فهلمَّ لنخوضها معهم، وإن ساءت الأمور تذكّر: \"لا تكن بَيدقا وكُن أنت اللاعب.. ❝ ⏤حنان لاشين
❞ مرحبًا أيّها المُحارب؛ أكاد أرى عينيك من بين السطور، ألمس في بريقهما شوقًا شديدًا لأخبار عائلة ˝أبادول˝. وكيف لا؟ ومنذ أن خطوت خطوتك الأولى على أرض مملكة البلاغة بدأت كرة الثلج تتدحرج بك، هل هَمَستْ إليك جدران بيت جدّك العتيق لتدعوك لكشف أسراره الغامضة؟، هل عثرت هنالك على كتابك المنشود؟، لماذا تتحسس غلافه بأطراف أناملك في وجل وحذر؟، دقّات قلبك تتواثب بشكل عجيب! هل نُقش على صفحاته الرمز الخاصّ بك؟ أتراه يتنفس ويعيش ويشعر بك؟ استمسك بجدائل الثّبات وأخبرني. هل سألت جدك عن السرّ؟ لماذا صرت تراقب السماء في دأبٍ فلكيّ مفتّشًا عن الصقور؟ رويدًا رويدًا.. فقد حان وقت البوح! سنكشف السّتار عن رتبة جديدة من رتب المحاربين!، هلُمّ لرحلةٍ سادسةٍ تختلف عن سابقاتها، أقبل وذُق لذّة الخيال ودعها تتدفق في عروقك، وتهيّأ لقفزة بين دفّتي الكتاب الّذي بين يديك، قفزة ستنقلك لعالم عجيب، الجميع هنا يُشيرون إليك بتحية التعظيم فأنت حقا محارب، فها أنت تتابع الرحلة السادسة ولم تملّ، وتقرأ ما يُسطر منذ أعوام وكأنك تترقّب في كلّ مرة مولودًا جديدًا لتُسرع وتحمله بين يديك لتهدهده بلطف. هيّا لنبني معًا جسورا لتعبرها أرواحنا الحائرة إلى مملكة البلاغة، أقبل ولا تتردد فلدينا الكثير من الأسرار التي لم تُكشف بعد، لا تفزع إن تغيّرت القوانين فقد يحدث ما لم يكن في الحُسبان، هناك خطب جليل آخر، ومُغامرة فريدة يخوضها أحبابنا، فهلمَّ لنخوضها معهم، وإن ساءت الأمور تذكّر: ˝لا تكن بَيدقا وكُن أنت اللاعب. ❝