❞ تذكرت المقولة القديمة : طبيب يعرف كل شئ ولا يفعل شيئاً، هو الطبيب الباطنى .. وطبيب لا يعرف شيئاً ويفعل كل شئ هو الجراح .. وطبيب يعرف و يفعل كل شئ لكن بعد فوات الأوان ..هو طبيب علم الأمراض. ❝ ⏤أحمد خالد توفيق
❞ تذكرت المقولة القديمة : طبيب يعرف كل شئ ولا يفعل شيئاً، هو الطبيب الباطنى . وطبيب لا يعرف شيئاً ويفعل كل شئ هو الجراح . وطبيب يعرف و يفعل كل شئ لكن بعد فوات الأوان .هو طبيب علم الأمراض. ❝
❞ أحيانا يكون الأمل قاسيا جدا.. حتى تحت نصل السكين، يقول لك الأمل: لا تقنط.. الغوث آت حتما.. إن هذه الأشياء تحدث للآخرين فقط!
الأذكياء فقط هم من كفوا عن التطلع إلى النجاة.. الذين عرفوا أنهم لن يعيشوا لمجرد أنهم هم. ❝ ⏤أحمد خالد توفيق
❞ أحيانا يكون الأمل قاسيا جدا. حتى تحت نصل السكين، يقول لك الأمل: لا تقنط. الغوث آت حتما. إن هذه الأشياء تحدث للآخرين فقط!
الأذكياء فقط هم من كفوا عن التطلع إلى النجاة. الذين عرفوا أنهم لن يعيشوا لمجرد أنهم هم. ❝
❞ قصة قصيرة !
مستشفى الموت
ساعة بلا عقاربٍ ،يتحرك ظلُ ثلاثي على الجدان ،كأنه يحاول أن يتقن رقصة الموت الأخيرة يطير بجناحيه في كل اتجاه ،أصبح الأمر روتينا هنا داخل حجرة الموت ،سرائر من العجائز أصغرهم سنا في السبعين وأكبرهم تكمل غدا مئة عام من تجارب الحياة وسط بستان من الكآبة التي تنشر سمومها بين الحاضرين ، يبتسم عجوز لا يكاد يستقيم واقفا ، تساقط شعره بعد أن تزوج من المرض الخبيث ، يمسح على صدره المفتوح ناحية هدير البحر ، يرتفع صوت مذياعٍ لمقدم أخبار الصباح ، يحدث الناس عن وباء ، موت .... تنسد نفسه، تغيرت ملامح وجه ، ضخت العروق سموم الإرهاق ، انخفض السكر بدأت نبضات القلب تزداد دون توقف ، نادت سيدة فقدت كل شيء إلا الإنسانية ، الطبيب المداوم ، إنه مشهد متكرر هنا كل يوم !
رائحة الموت !
أصوات في كل مكان، تسابق وتدافع ، لوحة مبكية جاهزة للرسم ، عنوان كتاب ينتظر مؤلفا يعشق الروايات الحزينة ، سيارة الإسعاف لا تتوقف عن الحركة ، صوتها المخيف أضحى نغمة جوال لأهل المستشفى ، الدماء تسيل من سيدة في التسعين تبكي ماضي ولدها الذي تركها ورحل بحثا عن لقمة عيش في الغربة ، كانت تخبره مع كل اشراقة صباحية أن الوطن أم ومن لم يحافظ عليه لن يحافظ على أمه التي ولدته .
الكآبة !
ضيفة يكرها الجميع لا لشيء إلا لأنها تأتي بلا موعد ،ولا ترحل إلى بعد فترة من المقام ،داخل هذا المشفى الذي تهب فيه روائح الجنائز ، إنها الساعة العاشرة صباحاً ، بتوقيت الألم ،هنا حيث يتحرك جيش أبيض يحمل حقنا كبيرة ،يصرخ رجل أصبح قلبه صلبا من كثرة مشاهد الوفيات والحوادث داخل هذا المكان الذي يحتاج إلى دخان من السعادة ، أسرعت ممرضة قصيرة القامة تبدو عينها من بعيد تنزف دماء التعب ، تعطرت من رائحة الموت ، أوقفها شاب بتسريحة شعره التي تشبه الديك الرومي ، يسأل عن أبيه الذي توفي منذ أسبوع ،ولم يعلم أنه نقل إلى المستشفى إلا بعد أن عاد من عطلته مع أصدقاء كانوا يحتسون المشروبات ويتغزلون بالنساء في الشوارع واليوم يفيق على نبأ نعي والده .
نهاية الطريق !
ضجيج الأحزان ، همسات الرحيل الأخيرة ، لقد أوشكت الرحلة على النهاية ، الأكسجين في نقصان والطواقم تفقد السيطرة ، نغمات مفعمة باليأس تعزف بين جدران كل غرفة ، أخير ا اتقن الظل رقصة الرحيل وبدأ يعزف أوتار الماضي ، سنين الدراسة، لقيا الأحبة ، صور أعياد الميلاد مع العائلة .... كل شيء هنا يشير إلى النهاية ، وفجأة انقطع الكهرباء عن المستشفى ، أطلقت صفارة الإنذار قبل الكارثة ، مسحت التسعينية على جبين الرجل العجوز وهي تقول كانت حياةً جميلة أتمنى لك رحلة طيبة إلى عالم الآخرة ، تمتم ممرض بكلمات متقطعة لا يفهم منها إلا أن الجميع قد ماتوا دون وداع ، أديت الرقصة الاخيرة انتهى كل شيء !. ❝ ⏤ismail cheikh
❞ قصة قصيرة !
مستشفى الموت
ساعة بلا عقاربٍ ،يتحرك ظلُ ثلاثي على الجدان ،كأنه يحاول أن يتقن رقصة الموت الأخيرة يطير بجناحيه في كل اتجاه ،أصبح الأمر روتينا هنا داخل حجرة الموت ،سرائر من العجائز أصغرهم سنا في السبعين وأكبرهم تكمل غدا مئة عام من تجارب الحياة وسط بستان من الكآبة التي تنشر سمومها بين الحاضرين ، يبتسم عجوز لا يكاد يستقيم واقفا ، تساقط شعره بعد أن تزوج من المرض الخبيث ، يمسح على صدره المفتوح ناحية هدير البحر ، يرتفع صوت مذياعٍ لمقدم أخبار الصباح ، يحدث الناس عن وباء ، موت .. تنسد نفسه، تغيرت ملامح وجه ، ضخت العروق سموم الإرهاق ، انخفض السكر بدأت نبضات القلب تزداد دون توقف ، نادت سيدة فقدت كل شيء إلا الإنسانية ، الطبيب المداوم ، إنه مشهد متكرر هنا كل يوم !
رائحة الموت !
أصوات في كل مكان، تسابق وتدافع ، لوحة مبكية جاهزة للرسم ، عنوان كتاب ينتظر مؤلفا يعشق الروايات الحزينة ، سيارة الإسعاف لا تتوقف عن الحركة ، صوتها المخيف أضحى نغمة جوال لأهل المستشفى ، الدماء تسيل من سيدة في التسعين تبكي ماضي ولدها الذي تركها ورحل بحثا عن لقمة عيش في الغربة ، كانت تخبره مع كل اشراقة صباحية أن الوطن أم ومن لم يحافظ عليه لن يحافظ على أمه التي ولدته .
الكآبة !
ضيفة يكرها الجميع لا لشيء إلا لأنها تأتي بلا موعد ،ولا ترحل إلى بعد فترة من المقام ،داخل هذا المشفى الذي تهب فيه روائح الجنائز ، إنها الساعة العاشرة صباحاً ، بتوقيت الألم ،هنا حيث يتحرك جيش أبيض يحمل حقنا كبيرة ،يصرخ رجل أصبح قلبه صلبا من كثرة مشاهد الوفيات والحوادث داخل هذا المكان الذي يحتاج إلى دخان من السعادة ، أسرعت ممرضة قصيرة القامة تبدو عينها من بعيد تنزف دماء التعب ، تعطرت من رائحة الموت ، أوقفها شاب بتسريحة شعره التي تشبه الديك الرومي ، يسأل عن أبيه الذي توفي منذ أسبوع ،ولم يعلم أنه نقل إلى المستشفى إلا بعد أن عاد من عطلته مع أصدقاء كانوا يحتسون المشروبات ويتغزلون بالنساء في الشوارع واليوم يفيق على نبأ نعي والده .
نهاية الطريق !
ضجيج الأحزان ، همسات الرحيل الأخيرة ، لقد أوشكت الرحلة على النهاية ، الأكسجين في نقصان والطواقم تفقد السيطرة ، نغمات مفعمة باليأس تعزف بين جدران كل غرفة ، أخير ا اتقن الظل رقصة الرحيل وبدأ يعزف أوتار الماضي ، سنين الدراسة، لقيا الأحبة ، صور أعياد الميلاد مع العائلة .. كل شيء هنا يشير إلى النهاية ، وفجأة انقطع الكهرباء عن المستشفى ، أطلقت صفارة الإنذار قبل الكارثة ، مسحت التسعينية على جبين الرجل العجوز وهي تقول كانت حياةً جميلة أتمنى لك رحلة طيبة إلى عالم الآخرة ، تمتم ممرض بكلمات متقطعة لا يفهم منها إلا أن الجميع قد ماتوا دون وداع ، أديت الرقصة الاخيرة انتهى كل شيء !. ❝
❞ «رقصة الموت»
\"أيا قمري، هلا رقصنا معًا؟ ندمج أجسادنا كما دمجنا أرواحنا، هل تدرك كم يسعدني أن أضع يدي في يدك؟ هل شعرت بنبضات قلبي، بحرارة دمي وهي تتسارع؟ كلما أراك بعد غياب، يراودني حلم إلقاء روحي بين ذراعيك، وها قد تحقق المراد، شعرت بقربك يا ملاكي، أنغام تحيط بنا، ويدي في يدك نرقص على لحن الأحلام، لكن، ماذا حدث؟ أين أنت الآن؟ كنت أشعر بالسلام حين تلاقت أيدينا، لكن فجأةً اختفيت، لمن تنتمي تلك العظام بين يدي؟ يا قمري، أين ذهبت؟ هل كان حلمًا زائفًا؟ أم أصبحت سرابًا دون أن أدرك؟ أم كانت رقصة الموت هي ما جمعتنا في النهاية؟\"
لـِ ندى العطفي
بيلا. ❝ ⏤Nada Elatfe
❞«رقصة الموت» ˝أيا قمري، هلا رقصنا معًا؟ ندمج أجسادنا كما دمجنا أرواحنا، هل تدرك كم يسعدني أن أضع يدي في يدك؟ هل شعرت بنبضات قلبي، بحرارة دمي وهي تتسارع؟ كلما أراك بعد غياب، يراودني حلم إلقاء روحي بين ذراعيك، وها قد تحقق المراد، شعرت بقربك يا ملاكي، أنغام تحيط بنا، ويدي في يدك نرقص على لحن الأحلام، لكن، ماذا حدث؟ أين أنت الآن؟ كنت أشعر بالسلام حين تلاقت أيدينا، لكن فجأةً اختفيت، لمن تنتمي تلك العظام بين يدي؟ يا قمري، أين ذهبت؟ هل كان حلمًا زائفًا؟ أم أصبحت سرابًا دون أن أدرك؟ أم كانت رقصة الموت هي ما جمعتنا في النهاية؟˝
لـِ ندى العطفي
بيلا. ❝