02 : 07 : 05
آيات الشفاء من كل داء بإذن الله رب الآرض والسماء (مكررة) للشيخ عبد الباسط عبد الصمد جودة عالية HD - روائع فضيلة الشيخ/ عبد الباسط عبد الصمد
❞ على مرأى من العالم السفلي.. وعلى مقربةٍ من البشر.. أعلنُ أني قرباناً بات يشهق آخر حروفه
في الجانب المُشرق من تلك العلاقة.. والتي دامت سنيناً ضوئيةً كثيرةً..
أقولها صِدقاً.. لا زالت تتعافىٰ بي..
هذا ما يجبر بعض كسر كسري ويسُرُ بعض خاطري
إنني أضعُ ملامحي أمام مرآتي
لا أريد نسياني
لا أرغب تركي ضائعاً هناك..
عن نفسي بكل ما أُوتيتُ من حب.. لا زلتُ قيد العهد
لا ضرر ولا ضِرار
لا زلتُ قيد البقاء معها.. ربما سنلتقي في أرضٍ غير هذه الأرض
أو في سماءٍ غير هذه السماء.. سنلتقي بموعدٍ أو دون موعد.. بقصدٍ أو دون قصد.. محض نصيبٍ كُتب في ملامح القدر
أقرأ بين الحرف والحرف.. وأكتبُ شوقي بعد كل فاصلةٍ وحدّ
أستعذبُ همسكِ.. وأرحل بلا شعورٍ نحوكِ..
فطريٌ ذاك الوله المُتخم بالتفاصيل الصغيرة التي طالما أحببت السؤال عنها
فعلى سبيل الحب.. كيف أنتِ..؟ وكيف لون بكلتكِ..؟ أرقصتِ على أنغام حرفي في هذا الصباح أو مساءً ليلة أمس..؟
وبينما الصبح يتنفس كنتُ أتنفسكِ.. كنت أبتلعُ غصة المسافات بيننا.. غصة الحدود والقيود..
أتجرع ألم الهجر منكِ دون ذنب.. كنتُ ولا زلتُ أبكي كل ليلةٍ تمر دونكِ دون ضجيجٍ.. غير أن صوتي إخترق مجال الصوت ضائعاً خلف المجرات
أسِجنُ نفسي بين ركام الورق.. أتطرقُ كثيراً لذكر مشاكساتكِ.. ضحكاتكِ تلك الطويلة
وأظنُ ذات مرةٍ علا صوتكِ حتى سابع جار
ليظن الجميع أن لحن الخلود قريباً منهم
فأنا لا أُحسبُ رقماً بالقرب منكٍ..
#خالد_الخطيب. ❝ ⏤خالد الخطيب
❞ على مرأى من العالم السفلي. وعلى مقربةٍ من البشر. أعلنُ أني قرباناً بات يشهق آخر حروفه
في الجانب المُشرق من تلك العلاقة. والتي دامت سنيناً ضوئيةً كثيرةً.
أقولها صِدقاً. لا زالت تتعافىٰ بي.
هذا ما يجبر بعض كسر كسري ويسُرُ بعض خاطري
إنني أضعُ ملامحي أمام مرآتي
لا أريد نسياني
لا أرغب تركي ضائعاً هناك.
عن نفسي بكل ما أُوتيتُ من حب. لا زلتُ قيد العهد
لا ضرر ولا ضِرار
لا زلتُ قيد البقاء معها. ربما سنلتقي في أرضٍ غير هذه الأرض
أو في سماءٍ غير هذه السماء. سنلتقي بموعدٍ أو دون موعد. بقصدٍ أو دون قصد. محض نصيبٍ كُتب في ملامح القدر
أقرأ بين الحرف والحرف. وأكتبُ شوقي بعد كل فاصلةٍ وحدّ
أستعذبُ همسكِ. وأرحل بلا شعورٍ نحوكِ.
فطريٌ ذاك الوله المُتخم بالتفاصيل الصغيرة التي طالما أحببت السؤال عنها
فعلى سبيل الحب. كيف أنتِ.؟ وكيف لون بكلتكِ.؟ أرقصتِ على أنغام حرفي في هذا الصباح أو مساءً ليلة أمس.؟
وبينما الصبح يتنفس كنتُ أتنفسكِ. كنت أبتلعُ غصة المسافات بيننا. غصة الحدود والقيود.
أتجرع ألم الهجر منكِ دون ذنب. كنتُ ولا زلتُ أبكي كل ليلةٍ تمر دونكِ دون ضجيجٍ. غير أن صوتي إخترق مجال الصوت ضائعاً خلف المجرات
أسِجنُ نفسي بين ركام الورق. أتطرقُ كثيراً لذكر مشاكساتكِ. ضحكاتكِ تلك الطويلة
وأظنُ ذات مرةٍ علا صوتكِ حتى سابع جار
ليظن الجميع أن لحن الخلود قريباً منهم
فأنا لا أُحسبُ رقماً بالقرب منكٍ.
❞ “أن تعرف نفسك على هذه الدرجة، أن تتعرف على خياراتك فى الحياة، و أن تقبل بالنتائج، أن تمضى مرفوع الرأس رغم دودة الذنب التى تنخر روحك، أن تعرف كل هذه يعنى أن يصير الضعف ترفاً، و أن لا يعود بامكانك أن تكون إلا ضحية نفسك، أن تعرف ...نعم، أن تعرف بأن كل ما عليك فعله بعد المعرفة، هو أن تصفح، و أنا اتساءل: هل يمكن الصفح بلا معرفة؟ لقد عرفت، فهل سأصفح؟ هل استطيع؟ هل أريد؟”. ❝ ⏤بثينة العيسي
❞ أن تعرف نفسك على هذه الدرجة، أن تتعرف على خياراتك فى الحياة، و أن تقبل بالنتائج، أن تمضى مرفوع الرأس رغم دودة الذنب التى تنخر روحك، أن تعرف كل هذه يعنى أن يصير الضعف ترفاً، و أن لا يعود بامكانك أن تكون إلا ضحية نفسك، أن تعرف ..نعم، أن تعرف بأن كل ما عليك فعله بعد المعرفة، هو أن تصفح، و أنا اتساءل: هل يمكن الصفح بلا معرفة؟ لقد عرفت، فهل سأصفح؟ هل استطيع؟ هل أريد؟”. ❝
❞ على الأرض اليباب ينبت عشبٌ غريب المنظر يختلط فيه اللون الأخضر بحمرة قانية، تتحوَّر أوراق الشجر إلى أشواك مشرئبة ذات رؤوس دقيقة تقطر دماً..,في مساحة خالية على أطراف القرية، تعودوا على الجلوس هناك تحت شجرة أثل ضخمة..,في الصباح يستظلون بها ويجلسون ويتحدثون ويتناولون الشاي والقهوة حتى يتقاصر ظلها، ثم يتفرقون ويذهب كل واحد منهم إلى بيته. يمكثون في بيوتهم حتى يتكوّن ظلّها في الجهة الأخرى. بعد العصر، يعودون إليها، يأتون فيجلسون هناك ويتجاذبون أطراف الحديث حتى تبدأ الظلمة بالزحف على القرية، عندها ينهضون ويغادرون أماكنهم. ❝ ⏤مقبول العلوي
❞ على الأرض اليباب ينبت عشبٌ غريب المنظر يختلط فيه اللون الأخضر بحمرة قانية، تتحوَّر أوراق الشجر إلى أشواك مشرئبة ذات رؤوس دقيقة تقطر دماً.,في مساحة خالية على أطراف القرية، تعودوا على الجلوس هناك تحت شجرة أثل ضخمة.,في الصباح يستظلون بها ويجلسون ويتحدثون ويتناولون الشاي والقهوة حتى يتقاصر ظلها، ثم يتفرقون ويذهب كل واحد منهم إلى بيته. يمكثون في بيوتهم حتى يتكوّن ظلّها في الجهة الأخرى. بعد العصر، يعودون إليها، يأتون فيجلسون هناك ويتجاذبون أطراف الحديث حتى تبدأ الظلمة بالزحف على القرية، عندها ينهضون ويغادرون أماكنهم. ❝