❞ حكت أمه كرمها الله قالت لما وضعت ولدي عبدالقادر رفض أن يلقم ثديي طيلة النهار, ثم أفتى المفتي في ذلك اليوم أن هلال رمضان قد ظهر وأن ذلك اليوم كان الأول من رمضان واشتهر من ذلك اليوم نبأ ذلك الوليد الذي رفض أن يأتي ثدي أمه في رمضان. ❝ ⏤مصطفى محمود
❞ حكت أمه كرمها الله قالت لما وضعت ولدي عبدالقادر رفض أن يلقم ثديي طيلة النهار, ثم أفتى المفتي في ذلك اليوم أن هلال رمضان قد ظهر وأن ذلك اليوم كان الأول من رمضان واشتهر من ذلك اليوم نبأ ذلك الوليد الذي رفض أن يأتي ثدي أمه في رمضان. ❝
❞ إلى طيف.. لم أعتزل الحب.. لا زلت أتابع حرفكِ.. لا زلتُ أقتصُ من نفسي لذاك البعد.. ها أنا أرسم خططي كي أصل جداريتك.. كي أصل شوارع دارك.. أحاول أن أشم عطرك.. أتتبعُ #أثرك.. أستبعدُ البعد عنكِ.. نعم طال بعد الحديث بيننا.. لكني أحُسكِ.. أشعرُ بالنبض يحضن نبضي.. تستهويني ضحكاتكِ التي لم ألمحها منذ زمنٍ مضىٰ.. لن تتكرري.. ولن يتكرر ذاك الهذيان الذي كان معكِ.. كلانا صادقاً.. لم نتغير طيلة السنوات التي مضت..
حين كانت طيف.. طابت الحياة
لا لون للشمس.. لو لون للحياة.. لا لون غير السواد.. غير الألم الذي يجرُ نزفاً.. يجرُ وجعاً.. يجرُ جرحاً تلو جرح..
غابت شمسها.. ضحكاتها.. رقصاتها.. الكم الهائل من السعادة والفرح هاجر من غير عودة..
وأَقسمَ الحزنُ أن يستقر على شواطئها.. في جوفها.. وفي عُمقها..
تصرخُ من عصفورٍ أرعبها ذات يومٍ.. وأود لو أقتله.. أحرقه.. أقتص منه..
غِبتُ عن عالم الحرف والكلمات.. إعتزلت القصيد.. وأرسم الدمع مداداً لبعض الحديث..
وتبقى طيفي.. سر جمال الدنيا رغم حزنها
أفتعلُ الحديث مع ذاتي في منتصف الليل.. ألمحُ طيفكِ.. أستنجدُ به.. أساله عنكِ.. فيُجيب.. لا زالت على تلك الحال.. الحزن يعاقرها كلها..
#خالد_الخطيب 💔. ❝ ⏤خالد الخطيب
❞ إلى طيف. لم أعتزل الحب. لا زلت أتابع حرفكِ. لا زلتُ أقتصُ من نفسي لذاك البعد. ها أنا أرسم خططي كي أصل جداريتك. كي أصل شوارع دارك. أحاول أن أشم عطرك. أتتبعُ #أثرك. أستبعدُ البعد عنكِ. نعم طال بعد الحديث بيننا. لكني أحُسكِ. أشعرُ بالنبض يحضن نبضي. تستهويني ضحكاتكِ التي لم ألمحها منذ زمنٍ مضىٰ. لن تتكرري. ولن يتكرر ذاك الهذيان الذي كان معكِ. كلانا صادقاً. لم نتغير طيلة السنوات التي مضت.
حين كانت طيف. طابت الحياة
لا لون للشمس. لو لون للحياة. لا لون غير السواد. غير الألم الذي يجرُ نزفاً. يجرُ وجعاً. يجرُ جرحاً تلو جرح.
غابت شمسها. ضحكاتها. رقصاتها. الكم الهائل من السعادة والفرح هاجر من غير عودة.
وأَقسمَ الحزنُ أن يستقر على شواطئها. في جوفها. وفي عُمقها.
تصرخُ من عصفورٍ أرعبها ذات يومٍ. وأود لو أقتله. أحرقه. أقتص منه.
غِبتُ عن عالم الحرف والكلمات. إعتزلت القصيد. وأرسم الدمع مداداً لبعض الحديث.
وتبقى طيفي. سر جمال الدنيا رغم حزنها
أفتعلُ الحديث مع ذاتي في منتصف الليل. ألمحُ طيفكِ. أستنجدُ به. أساله عنكِ. فيُجيب. لا زالت على تلك الحال. الحزن يعاقرها كلها.
❞ مهما اعتقدت في نفسك الموضوعية، وأنك أبرع وأذكى من أن يصيبك الغرور، فثمة لحظة لا شك فيها تفقد فيها تلك الدفة وتعتقد أن ما تقوم به هو الشيء الصحيح فقط. الآخرون مضللون لا يفهمون.
جربت هذا الشعور المقيت ذات مرة، عندما حضرت إحدى حفلات التكريم في مكتبة مشهورة، وكما يوضح العنوان فهو حفل تكريم، فلا مجال للمناقشة أو الانتقاد، وإنما هو حشد من ذكر المآثر والنقاط الإيجابية. ظللت جالسًا لمدة ساعة أصغي لعبارات الإطراء التي لا أستحق ربعها. صدق أو لا تصدق: شعرت بروحي تضيق وأفقي يضيق، ورأيت صورة وهمية لنفسي أكبر بمراحل من صورتي الحقيقية.
بدأت أعتقد أنني معصوم وأن من يجادلني مغيب لا يعي ما يقول. لقد ضاق صدري بأي انتقاد أو لوم مهما كان بسيطًا واهيًا، مع أنني دخلت المكان أقرب للتواضع والميل لتقليل شأن الذات. لهذا – وقد شعرت بأن نفسيتي تتغير فعلاً – بدأت أشكر الحضور ثم أتحدث عن النقاط السلبية التي لا تروق لي في شخصي وفي كتاباتي. تذكرت هنا ما يفعله بعض المتصوفين عندما يعمدون إلى تقبيل أيدي الفقراء على سبيل كسر كبرياء النفس. والنقطة الأخطر هي أن غرورًا من نوع آخر بدأ يتكون في ذاتي: الغرور لأنني متواضع ولأنني أفعل هذا كله!.
عندما عدت لبيتي خطر لي أن الأمر كان شبيهًا بالسحر.. هذا التغيير أحدثته في نفسي بعض عبارات الإطراء لمدة ساعة فقط، فأي اضطراب وتشويه يحدث لمسئول كبير عندما يتلقى المديح طيلة حياته، وهذا المديح قد يرتفع جدًا ليدنو من العبادة؟. لا شك أن لدينا – معشر المصريين والعرب عامة – استعدادًا فطريًا لإفساد كل مسئول بهذا المدح الزائد.. كل أفكاره عبقرية.. كل أعماله إنجازات.. كل خصومه مغيبون أو عملاء.. في النهاية أنت تخلق صنمًا لا يقبل النقاش ولا يعترف بالخطأ. لا شك في أن نقطة البدء الصحيحة تكمن في اعتبار الوزير أو الرئيس شخصًا عاديًا يرتكب أخطاء، ولابد من مصارحته بها.
في أعوامه العشرة الأولى كان حسني مبارك قابلاً للنقاش وكان يصغي لمعارضيه، ويعرف ما تقوله صحف المعارضة، ثم نال منه السحر المصري الشهير فلم يفلت من عقدة (كلي القدرة والحكمة) هذه. ❝ ⏤أحمد خالد توفيق
❞ مهما اعتقدت في نفسك الموضوعية، وأنك أبرع وأذكى من أن يصيبك الغرور، فثمة لحظة لا شك فيها تفقد فيها تلك الدفة وتعتقد أن ما تقوم به هو الشيء الصحيح فقط. الآخرون مضللون لا يفهمون.
جربت هذا الشعور المقيت ذات مرة، عندما حضرت إحدى حفلات التكريم في مكتبة مشهورة، وكما يوضح العنوان فهو حفل تكريم، فلا مجال للمناقشة أو الانتقاد، وإنما هو حشد من ذكر المآثر والنقاط الإيجابية. ظللت جالسًا لمدة ساعة أصغي لعبارات الإطراء التي لا أستحق ربعها. صدق أو لا تصدق: شعرت بروحي تضيق وأفقي يضيق، ورأيت صورة وهمية لنفسي أكبر بمراحل من صورتي الحقيقية.
بدأت أعتقد أنني معصوم وأن من يجادلني مغيب لا يعي ما يقول. لقد ضاق صدري بأي انتقاد أو لوم مهما كان بسيطًا واهيًا، مع أنني دخلت المكان أقرب للتواضع والميل لتقليل شأن الذات. لهذا – وقد شعرت بأن نفسيتي تتغير فعلاً – بدأت أشكر الحضور ثم أتحدث عن النقاط السلبية التي لا تروق لي في شخصي وفي كتاباتي. تذكرت هنا ما يفعله بعض المتصوفين عندما يعمدون إلى تقبيل أيدي الفقراء على سبيل كسر كبرياء النفس. والنقطة الأخطر هي أن غرورًا من نوع آخر بدأ يتكون في ذاتي: الغرور لأنني متواضع ولأنني أفعل هذا كله!.
عندما عدت لبيتي خطر لي أن الأمر كان شبيهًا بالسحر. هذا التغيير أحدثته في نفسي بعض عبارات الإطراء لمدة ساعة فقط، فأي اضطراب وتشويه يحدث لمسئول كبير عندما يتلقى المديح طيلة حياته، وهذا المديح قد يرتفع جدًا ليدنو من العبادة؟. لا شك أن لدينا – معشر المصريين والعرب عامة – استعدادًا فطريًا لإفساد كل مسئول بهذا المدح الزائد. كل أفكاره عبقرية. كل أعماله إنجازات. كل خصومه مغيبون أو عملاء. في النهاية أنت تخلق صنمًا لا يقبل النقاش ولا يعترف بالخطأ. لا شك في أن نقطة البدء الصحيحة تكمن في اعتبار الوزير أو الرئيس شخصًا عاديًا يرتكب أخطاء، ولابد من مصارحته بها.
في أعوامه العشرة الأولى كان حسني مبارك قابلاً للنقاش وكان يصغي لمعارضيه، ويعرف ما تقوله صحف المعارضة، ثم نال منه السحر المصري الشهير فلم يفلت من عقدة (كلي القدرة والحكمة) هذه. ❝
❞ رمضان ليس الانقطاع عما لذ وطاب، ولا الإغراق الحاصل فيهما.. إنه الولادة الجديدة التي تنتظرنا كلَّ عام على ناصيةٍ من نواصي حياتنا وأعمارنا..
إنه تجديد المعاني في كل ما نفعله طيلة السنة. إنه فرصة -مليئة بالمغريات والتنزيلات- من أجل أن نفهم ما يجب أن نفعله طيلة السنة..ـ. ❝ ⏤احمد خيرى العمرى
❞ رمضان ليس الانقطاع عما لذ وطاب، ولا الإغراق الحاصل فيهما. إنه الولادة الجديدة التي تنتظرنا كلَّ عام على ناصيةٍ من نواصي حياتنا وأعمارنا.
إنه تجديد المعاني في كل ما نفعله طيلة السنة. إنه فرصة -مليئة بالمغريات والتنزيلات- من أجل أن نفهم ما يجب أن نفعله طيلة السنة.ـ. ❝
❞ لم تكد اللحظات تمر في هذا المشهد المهيب، أولى عتبات نهاية غير متوقعة، منذ وقت يسير كانت السعادة ترفرف بجناحيها، ينهل كلانا من بئر متعة لا ينضب، رغم القلق الذي اعترانا، لكننا اقتنصنا ما تاقت إليه أرواحنا، طيلة الوقت لم تتجاوز العلاقة بيننا إطارها الطبيعي، رئيس عمل وإحدى الموظفات، رغم أنني اِلتفت منذ قدومها إلى جمالها الذي يناديني بعنفوانه. ❝ ⏤محمد كامل محمد حامد
❞ لم تكد اللحظات تمر في هذا المشهد المهيب، أولى عتبات نهاية غير متوقعة، منذ وقت يسير كانت السعادة ترفرف بجناحيها، ينهل كلانا من بئر متعة لا ينضب، رغم القلق الذي اعترانا، لكننا اقتنصنا ما تاقت إليه أرواحنا، طيلة الوقت لم تتجاوز العلاقة بيننا إطارها الطبيعي، رئيس عمل وإحدى الموظفات، رغم أنني اِلتفت منذ قدومها إلى جمالها الذي يناديني بعنفوانه. ❝