❞ 💕 #أحبگ أو لا ؟ لا تسألني،
💕 #فالحب يظهر في الأفعالِ
💕 هو إبتسامة في لحظة ضِيق،
💕 هو دعمگ في أصعب الأحوالِ
💕 إن كنت تسأل عن #الحب حقًا،
💕 فانظر إلى عيناي دون سؤالِ
💕 ستجد الإجابة في صمتهما،
💕 وفي نبض #القلب بلا جدالِ
« ℰℒՏℍᗅℰℛ ». ❝ ⏤إسلام فتحي الشندويلي
❞ 💕 #أحبگ أو لا ؟ لا تسألني،
💕 #فالحب يظهر في الأفعالِ
💕 هو إبتسامة في لحظة ضِيق،
💕 هو دعمگ في أصعب الأحوالِ
💕 إن كنت تسأل عن #الحب حقًا،
💕 فانظر إلى عيناي دون سؤالِ
💕 ستجد الإجابة في صمتهما،
💕 وفي نبض #القلب بلا جدالِ
« ℰℒՏℍᗅℰℛ ». ❝
❞ حين تتأمل الصورة بتمعن، تكتشف عالمًا متداخلًا من المشاعر، ترى فيها وهج الحياة وخفوت السنين، تتجلى فيها أنغام التناسق ونشاز التناقض، تشمخ فيها العزة وينحني فيها الألم.
إن الشموخ فينا فطرة، كأننا رضعناه مع اللبن، وكأنه العنصر الأثقل وزنًا في مكونات الحياة، نسير به مختالين لا تباهيًا، بل لأن في عروقنا مجرى الكبرياء، وأما الانكسار، فهو ضيف ثقيل يحل علينا لا دعوة له إلا واقع مرير يفرض نفسه، يُحكم قبضته على أفراحنا، فلا يترك للفرحة إلا ظلًا باهتًا وسط ليل من الأحزان.
لطالما تخيلت هذا اليوم لحظة تتويج وانتصار، لحظة تليق بسنوات الاجتهاد والتعب، ولكن ما كان بيني وبين هذا المشهد إلا سراب يبدد الأمل، فرح انتظرته طويلاً، لكنه جاء يتيماً وسط زحام الخيبات، كأن بينه وبين الحزن عهدًا لا ينقض!
أنتم لا ترون هذا في الصورة بنظرة عابرة، لا تكفي لمحة خاطفة لتكشف الحقيقة، لكنني سأدلكم على الطريقة… اقتربوا أكثر، حدقوا جيدًا، اقتربوا من الوجه، دققوا في العينين، نعم… هنا تكمن الحكاية.
ماذا ترون؟ إنها تنطق بلسان لا يُكذب، تحكي الحقيقة كما هي، ليست مشوشة بالكلمات، ولا مشوبة بالمجاز. ألم يقولوا قديمًا إن العيون نوافذ الروح؟ لا، بل هي الروح ذاتها، هي جوهر الحقيقة… فانظروا إليها، ففيها كل ما لم أستطع قوله، وفيها أكثر مما أردت إخفاءه!
د. عبدالله شارب ✍🏻. ❝ ⏤د. عبدالله راجح شارب الحايطي
❞ حين تتأمل الصورة بتمعن، تكتشف عالمًا متداخلًا من المشاعر، ترى فيها وهج الحياة وخفوت السنين، تتجلى فيها أنغام التناسق ونشاز التناقض، تشمخ فيها العزة وينحني فيها الألم.
إن الشموخ فينا فطرة، كأننا رضعناه مع اللبن، وكأنه العنصر الأثقل وزنًا في مكونات الحياة، نسير به مختالين لا تباهيًا، بل لأن في عروقنا مجرى الكبرياء، وأما الانكسار، فهو ضيف ثقيل يحل علينا لا دعوة له إلا واقع مرير يفرض نفسه، يُحكم قبضته على أفراحنا، فلا يترك للفرحة إلا ظلًا باهتًا وسط ليل من الأحزان.
لطالما تخيلت هذا اليوم لحظة تتويج وانتصار، لحظة تليق بسنوات الاجتهاد والتعب، ولكن ما كان بيني وبين هذا المشهد إلا سراب يبدد الأمل، فرح انتظرته طويلاً، لكنه جاء يتيماً وسط زحام الخيبات، كأن بينه وبين الحزن عهدًا لا ينقض!
أنتم لا ترون هذا في الصورة بنظرة عابرة، لا تكفي لمحة خاطفة لتكشف الحقيقة، لكنني سأدلكم على الطريقة… اقتربوا أكثر، حدقوا جيدًا، اقتربوا من الوجه، دققوا في العينين، نعم… هنا تكمن الحكاية.
ماذا ترون؟ إنها تنطق بلسان لا يُكذب، تحكي الحقيقة كما هي، ليست مشوشة بالكلمات، ولا مشوبة بالمجاز. ألم يقولوا قديمًا إن العيون نوافذ الروح؟ لا، بل هي الروح ذاتها، هي جوهر الحقيقة… فانظروا إليها، ففيها كل ما لم أستطع قوله، وفيها أكثر مما أردت إخفاءه!
د. عبدالله شارب ✍🏻. ❝
❞ لأن صديقِ
اليوم رأيتُ صديقي...،
لديهُ صديقاً أخر غيري،
و يحضتنه و يشاركه كل شي كنا نتشاركه سوياً،
لكنني كنت أنظر إليه فقد لم اعاتبه كما كنت افعل،
لم يعد صديقِ،
و لم نعد نحتضن بعضنا كلما رأينا بعض،
اصبحنا ننظر لعيون بعضاً و ندير وجهنا كأننا لسنا كناً أمس سويا و تجمعنا صوره تذكريا سوياً.
⤶ لـِ ڪاتـبة تُـدعي : مــــــريم ايمن الحفناوي ↻°. ❝ ⏤wr /Maraim Ayman Elhfnawey
❞ لأن صديقِ
اليوم رأيتُ صديقي..،
لديهُ صديقاً أخر غيري،
و يحضتنه و يشاركه كل شي كنا نتشاركه سوياً،
لكنني كنت أنظر إليه فقد لم اعاتبه كما كنت افعل،
لم يعد صديقِ،
و لم نعد نحتضن بعضنا كلما رأينا بعض،
اصبحنا ننظر لعيون بعضاً و ندير وجهنا كأننا لسنا كناً أمس سويا و تجمعنا صوره تذكريا سوياً.
❞ « ذهبت ابتسامتي مع غدر الايام
وتحولت حياتي بسجن لا يوجد في الاحلام
وفقدت احساس الأمان
واصبحت حياتي روايه يتحدث بها الزمان
واصبحت الجروح تتوسع داخلي
واصبتُ باكتئاب يدمر مفاصلي
والخوف تملك روحي
والقدر اغمض عيوني
فذهبت في وادي النسيان
فلم يتذكرني احد في ذالك الزمان
وحفرت في قلوب الناس
شئ يشبه الماس
وتركت الزمن يقرر مصيري
وذهبت في طريق لا اعرف له اساس
فسقطت في بلوره من الماس
خارجها يلمع ولكن يقتل في داخلك الاحساس
مررت صدفه ولكن ما اجمل الصدف
صدف تقوي ما بداخل البشر
فتلمع العين من الفرح
ونري اشراق الشمس من جديد
فتتجدد الاماني والحب يملأ المكان
ويصبح الناس في زمن الاحلام
وتسمع التغريد في هذه الايام
وتحقق ما كان في الاحلام
ويصبح حقيقه لكل الناس
وتري نجاحك وسط الحشود ينتشر
فتبتسم لأجل اليوم
وتنسي هموم العالم
وتبدا من جديد
باشراق يوم سعيد
وتنتهي قصه الاحلام
في عز ما الناس بتنام
وتروح لابعد مكان
تفكر في اللي كان
ومهما مر الزمان
مش هتنسي الايام.»
ك/مي محمود أبوالعز. ❝ ⏤🤍𝕄𝔸𝕀 𝕄𝔸ℍ𝕄𝕆𝕌𝔻 𝔸𝔹𝕆𝔼𝕃𝔼ℤℤ🤍
❞ ? ذهبت ابتسامتي مع غدر الايام
وتحولت حياتي بسجن لا يوجد في الاحلام
وفقدت احساس الأمان
واصبحت حياتي روايه يتحدث بها الزمان
واصبحت الجروح تتوسع داخلي
واصبتُ باكتئاب يدمر مفاصلي
والخوف تملك روحي
والقدر اغمض عيوني
فذهبت في وادي النسيان
فلم يتذكرني احد في ذالك الزمان
وحفرت في قلوب الناس
شئ يشبه الماس
وتركت الزمن يقرر مصيري
وذهبت في طريق لا اعرف له اساس
فسقطت في بلوره من الماس
خارجها يلمع ولكن يقتل في داخلك الاحساس
مررت صدفه ولكن ما اجمل الصدف
صدف تقوي ما بداخل البشر
فتلمع العين من الفرح
ونري اشراق الشمس من جديد
فتتجدد الاماني والحب يملأ المكان
ويصبح الناس في زمن الاحلام
وتسمع التغريد في هذه الايام
وتحقق ما كان في الاحلام
ويصبح حقيقه لكل الناس
وتري نجاحك وسط الحشود ينتشر
فتبتسم لأجل اليوم
وتنسي هموم العالم
وتبدا من جديد
باشراق يوم سعيد
وتنتهي قصه الاحلام
في عز ما الناس بتنام
وتروح لابعد مكان
تفكر في اللي كان
ومهما مر الزمان
مش هتنسي الايام.»
❞ واقع ينهش قلبي
لقد أقفلت المكان المطمئن بداخلي جعلت التساؤلات تدور في عقلي، أسأل نفسي لماذا أنا ؟!
لماذا يحدث كل هذا ؟!
هل لخوفي الزائد أم إهتمامي المفرط بعض الشيء ؟!
هل أنا فعلاً أستحق كل ما يحدث ؟!
أم هل هذا خطأي حقاً ؟!
أصبح الرعب يحاوطني لا أستطيع إغماض عيناي خوفاً من أن تنصهر من بشاعة ما أعتقدت أنه كان حلماً، لذلك أبقي صفحات عيوني مفتوحة لعلي أجد من يقرأها، فقد أُرهقت روحي، وأصبح حديثي مع نفسي في منتصف الليل يمزقني، أُذناي تكاد أن تنفجر من صدى صرخات قلبي الذي أُشبع سوء .
لقد فقدت رغبتي بكل شيء، داخلي ينزف من شدة الألم، العالم أجمع يؤلمني ولكن كان هناك شخصٌ واحدٌ فقط يسعدني، ولكن الآن للأسف أصبح هو ذاك نفسه من يؤلمني بل يكاد أن يمزقني، مات كل شيء بداخلي، وأصبح العالم أجمع عاجز عن إحيائي و إسعادي .
لقد أصبحت أتعب من قوة تحملي، جسدي أعلن الحرب وها هو يشنها بداخلي، واستطاع تدمير جزءًا مني والباقي يكاد أن ينعدم، وأصبحت النيران تلتهم رئتي .
أشعر بأنني أختنق، أحبال صوتي تقطعت من شدة البكاء، لماذا ؟!
لماذا كل هذا يحدث ؟!
أنني لا أعترض ولكن لم يعد في قلبي نياظ، أصبح حجم الضغوطات بداخلي أضعاف حجمي بكثير، أوراق قلبي تمزقت، وحبر عيناي قد نفذ، جميع أحلامي تبخرت لم يبقى لي بهذا العالم الموحش حولٌ ولا قوة، ولكن أصبح لدي يقين بأن العتاب ليس بقدر المحبة بل هو حزامٌ يضيق علينا ليمزقنا أكثر فأكثر، لهذا أصبح هدوئي هو عتابي الوحيد لمن خاب الظن بهم .
ولكن وأخيراً انتصرت لكن هذا الإنتصار مختلف عن باقي الإنتصارات التي مررتُ بها فهذا الإنتصار كلفني خسارة نفسي والتخلي عني، وجعل الصمت يعم بي ليتحول إلى ألمٍ عميق ينهش قلبي ومعدتي .
أصبحت أتساءل، متى سيأتي ذاك اليوم التي ستصبح به أحلامنا على خير وينام وجعنا ؟!
متى سيعود حديثنا كالسابق دون الإقتصار على كيف الحال ؟!
هل فعلا حالي هو كل ما يهم، أم أن ضميرك لا يتساءل عما يفعله بي ؟!
أنا حقاً أصبحت لا أعلم ما إذا كان هذا ليس بنصيبي، أم أنني فعلاً متمسكة بنصيبي لهذا يلهمني اللّٰه الصبر للتمسك به لآخر قطرة ؟!
فيا الله أرزقني غيثاً يذيب هماً بين أضلعي، ويغسلني من تساؤلات ترهقني .
أفنان الحوراني. ❝ ⏤أفنان الحوراني
❞ واقع ينهش قلبي
لقد أقفلت المكان المطمئن بداخلي جعلت التساؤلات تدور في عقلي، أسأل نفسي لماذا أنا ؟!
لماذا يحدث كل هذا ؟!
هل لخوفي الزائد أم إهتمامي المفرط بعض الشيء ؟!
هل أنا فعلاً أستحق كل ما يحدث ؟!
أم هل هذا خطأي حقاً ؟!
أصبح الرعب يحاوطني لا أستطيع إغماض عيناي خوفاً من أن تنصهر من بشاعة ما أعتقدت أنه كان حلماً، لذلك أبقي صفحات عيوني مفتوحة لعلي أجد من يقرأها، فقد أُرهقت روحي، وأصبح حديثي مع نفسي في منتصف الليل يمزقني، أُذناي تكاد أن تنفجر من صدى صرخات قلبي الذي أُشبع سوء .
لقد فقدت رغبتي بكل شيء، داخلي ينزف من شدة الألم، العالم أجمع يؤلمني ولكن كان هناك شخصٌ واحدٌ فقط يسعدني، ولكن الآن للأسف أصبح هو ذاك نفسه من يؤلمني بل يكاد أن يمزقني، مات كل شيء بداخلي، وأصبح العالم أجمع عاجز عن إحيائي و إسعادي .
لقد أصبحت أتعب من قوة تحملي، جسدي أعلن الحرب وها هو يشنها بداخلي، واستطاع تدمير جزءًا مني والباقي يكاد أن ينعدم، وأصبحت النيران تلتهم رئتي .
أشعر بأنني أختنق، أحبال صوتي تقطعت من شدة البكاء، لماذا ؟!
لماذا كل هذا يحدث ؟!
أنني لا أعترض ولكن لم يعد في قلبي نياظ، أصبح حجم الضغوطات بداخلي أضعاف حجمي بكثير، أوراق قلبي تمزقت، وحبر عيناي قد نفذ، جميع أحلامي تبخرت لم يبقى لي بهذا العالم الموحش حولٌ ولا قوة، ولكن أصبح لدي يقين بأن العتاب ليس بقدر المحبة بل هو حزامٌ يضيق علينا ليمزقنا أكثر فأكثر، لهذا أصبح هدوئي هو عتابي الوحيد لمن خاب الظن بهم .
ولكن وأخيراً انتصرت لكن هذا الإنتصار مختلف عن باقي الإنتصارات التي مررتُ بها فهذا الإنتصار كلفني خسارة نفسي والتخلي عني، وجعل الصمت يعم بي ليتحول إلى ألمٍ عميق ينهش قلبي ومعدتي .
أصبحت أتساءل، متى سيأتي ذاك اليوم التي ستصبح به أحلامنا على خير وينام وجعنا ؟!
متى سيعود حديثنا كالسابق دون الإقتصار على كيف الحال ؟!
هل فعلا حالي هو كل ما يهم، أم أن ضميرك لا يتساءل عما يفعله بي ؟!
أنا حقاً أصبحت لا أعلم ما إذا كان هذا ليس بنصيبي، أم أنني فعلاً متمسكة بنصيبي لهذا يلهمني اللّٰه الصبر للتمسك به لآخر قطرة ؟!
فيا الله أرزقني غيثاً يذيب هماً بين أضلعي، ويغسلني من تساؤلات ترهقني .