❞ قبل أيام عدة من موعد زفافه يتلقى دانيال مكالمة هاتفية من عروسه إنجي، لم يكن صوت بكائها وارتعاشها غريباً فقد اعتاد الأمر، انتصت لها كالمعتاد، كانت ترجوه أن يهرع لينقذها كالمعتاد أيضاً من عجوز تود قتلها بأداة حادة، بينما تكرس العجوز جل وقتها محاولة إفقادها عقلها، والذي ينقذها معجزة ما.
لكنه هذه المرة وصل ووجد أن الموت قد أرداها صريعة.
لم تكن إنجي هي الفتاة الأولى في حياة دانيال التي عانت من الشبح المذكور، بل هي الفتاة رقم أربعة، مما جعل دانيال يشك في تقييم صديقه الطبيب النفسي جورج بأن جميع الفتيات الاتي دخلن حياته يعانون من اضطرابات نفسية، إلى أن وصل به الشك بحقيقة عالم الماورائيات، ليعيش التجربة فيما بعد بكثير من الرعب والذعر والمغامرة. ❝ ⏤منى شكري العبود
❞ قبل أيام عدة من موعد زفافه يتلقى دانيال مكالمة هاتفية من عروسه إنجي، لم يكن صوت بكائها وارتعاشها غريباً فقد اعتاد الأمر، انتصت لها كالمعتاد، كانت ترجوه أن يهرع لينقذها كالمعتاد أيضاً من عجوز تود قتلها بأداة حادة، بينما تكرس العجوز جل وقتها محاولة إفقادها عقلها، والذي ينقذها معجزة ما.
لكنه هذه المرة وصل ووجد أن الموت قد أرداها صريعة.
لم تكن إنجي هي الفتاة الأولى في حياة دانيال التي عانت من الشبح المذكور، بل هي الفتاة رقم أربعة، مما جعل دانيال يشك في تقييم صديقه الطبيب النفسي جورج بأن جميع الفتيات الاتي دخلن حياته يعانون من اضطرابات نفسية، إلى أن وصل به الشك بحقيقة عالم الماورائيات، ليعيش التجربة فيما بعد بكثير من الرعب والذعر والمغامرة. ❝
❞ -\"صديقي انتبه جيدًا هذه المرة، فكل ما ذكرته لك سابقًا ما هو إلا بوابة للدخول إلى عالم المجهول، عالم اللا عودة، عالم المحظور والمسكوت عنه، لا تستغرب الذي سأرويه لك اليوم، أنا عن نفسى محتار في تصديقه أو تكذيبه فهو شيء يفوق الوصف والخيال، صدقني أنا لا أحاول إقناعك بأي فكرة أو نظرية، ولا أريدك أن تتبنى أفكاري أو تدافع عني، ولكن سأسرد لك ما أعرفه، قد يكون صوابًا وقد يكون خطأ، والمطلوب منك يا صديقي هو إعمال عقلك\".
-هذا ما بدأ به الكلام صديقي المجنون قبل سرده لي هذه القصة التي سأرويها لكم الآن بطريقتي مع بعض التصرف.
\"المنطقة 51. ....ِArea 51\"
-هذه المنطقة المجهولة عن العالم أجمع تقع في صحراء نيفادا بأمريكا، وغير مسموح لأحد بزيارتها أو الاقتراب منها أو تصويرها، وتتم حراستها بشتى الطرق الممكنة التي سأرويها لك فيما بعد.
-ولكن لماذا سُميت بهذا الاسم؟
-لقد تم تسميتها طبقًا لرقمها على الخريطة، فهي تحتل المربع رقم 51 من خريطة أمريكا، وهو اسم كودي ليس إلا، وليس له دلالة على ما أظن إلا إذا كان مجموع الرقمين 6 وهو رقم الشيطان 666 مكرر ثلاث مرات، ما عليك من كل هذا.
-متى! وكيف! ولماذا تم إنشاء هذه المنطقة؟!
-هناك من يقول تم إنشاؤها بعد هزيمة \"هتلر\" وتحويل علماء ألمانيا النازية إلى أمريكا، ليتم الاستفادة منهم في استكمال أبحاثهم وتجاربهم على تصنيع إنسان مهجن عملاق، لا يمكن أن يهزمه أحد كما كان يحلم هتلر ولم يتحقق حلمه.
واستكمال أبحاث الأطباق الطائرة التي جلب فكرتها هتلر من سكان جوف الأرض \"الرماديين\" وأمدوه بالعديد من الاختراعات، وهذا ما سنتكلم عنه المرة القادمة بإذن الله، نرجع إلى موضوعنا.
وبعض النظريات تقول: إنها قاعدة لهبوط الفضائيين الذين يتعاونون مع الحكومات الأمريكية، وهذا هو المرجح، لأنه تم إنشاء هذه المنطقة بعد حادثة \"روزويل\": وماهي تلك الحادثة؟
-هي عبارة عن سقوط وتحطم طبق طائر بالقرب من قرية روزويل الأمريكية، والتي تم العثور عليها وبها رواد فضائيين جاءوا من كواكب أخرى تبعد عن الأرض مئات السنيين الضوئية، بأشكال وأجسام غريبة، منهم من لقي حتفه ومنهم من كان مصابًا وتم إسعافه، وهذا أيضًا له جلسة أخرى.
نعود إلى موضوعنا كي لا نتشتت، هذه المنطقة محظور دخولها على أي إنسان على سطح الأرض مهما كانت رتبته أو علمه إلا شخصًا واحدًا فقط، أتدري من هو؟ إنه الرئيس الأمريكي فقط! وهذا ما قاله \"باراك أوباما\" إبان ترشحه لرئاسة أمريكا، حين قال: أريد أن أنجح لأحقق حلمي بالدخول إلى المنطقة 51 وأعرف ما بها، وحين نجح وبعد فترة سأله أحد الصحفيين كالعادة كما سأل كل من قبله من رؤساء أمريكا، فأجاب بضحكة عريضة وقال: يفضل ألا تعرف ما بها، لأنك لو علمت ستصبح رئيسًا مثلي.
-قال هذا ممازحًا الصحفي للتهرب من الإجابة الحقيقية، كما تهرب قبله العديد من الرؤساء الأمريكان.
فماذا تخبئ هذه المنطقة شديدة السرية غير المعلن عنها إلا في وقت قريب جدًا في العام 2013 ميلاديًا.
وذلك بعد الواقعة الشهيرة التي قام فيها شاب أمريكي بعمل صفحة على فيسبُك محرضًا الشعب الأمريكي على اقتحام المنطقة 51 ولقد انضم للصفحة حوالي مليوني شخص يريدون الاقتحام.
وفي اليوم المحدد توجه عدد غير قليل لدخول المنطقة عنوة، فما كان من الجيش الأمريكي سوى توجيه تهديد شديد اللهجة بأنهم سوف يبيدون كل من تسول له نفسه مجرد الاقتراب، وأن هذا أمن قومي بالدرجة الأولى، وبعدها ظهر الشاب المحرض لدخول المنطقة على شاشات التلفاز مبتسمًا كالأبله، وطلب من الناس الرجوع إلى منازلهم وكل ما قاله ما هو إلا مزحة كان يمزحها معهم وعليهم العودة لمنازلهم.. ❝ ⏤أحمد أبو تليح
❞
- ˝صديقي انتبه جيدًا هذه المرة، فكل ما ذكرته لك سابقًا ما هو إلا بوابة للدخول إلى عالم المجهول، عالم اللا عودة، عالم المحظور والمسكوت عنه، لا تستغرب الذي سأرويه لك اليوم، أنا عن نفسى محتار في تصديقه أو تكذيبه فهو شيء يفوق الوصف والخيال، صدقني أنا لا أحاول إقناعك بأي فكرة أو نظرية، ولا أريدك أن تتبنى أفكاري أو تدافع عني، ولكن سأسرد لك ما أعرفه، قد يكون صوابًا وقد يكون خطأ، والمطلوب منك يا صديقي هو إعمال عقلك˝.
- هذا ما بدأ به الكلام صديقي المجنون قبل سرده لي هذه القصة التي سأرويها لكم الآن بطريقتي مع بعض التصرف.
˝المنطقة 51. ..ِArea 51˝
- هذه المنطقة المجهولة عن العالم أجمع تقع في صحراء نيفادا بأمريكا، وغير مسموح لأحد بزيارتها أو الاقتراب منها أو تصويرها، وتتم حراستها بشتى الطرق الممكنة التي سأرويها لك فيما بعد.
- ولكن لماذا سُميت بهذا الاسم؟
- لقد تم تسميتها طبقًا لرقمها على الخريطة، فهي تحتل المربع رقم 51 من خريطة أمريكا، وهو اسم كودي ليس إلا، وليس له دلالة على ما أظن إلا إذا كان مجموع الرقمين 6 وهو رقم الشيطان 666 مكرر ثلاث مرات، ما عليك من كل هذا.
- متى! وكيف! ولماذا تم إنشاء هذه المنطقة؟!
- هناك من يقول تم إنشاؤها بعد هزيمة ˝هتلر˝ وتحويل علماء ألمانيا النازية إلى أمريكا، ليتم الاستفادة منهم في استكمال أبحاثهم وتجاربهم على تصنيع إنسان مهجن عملاق، لا يمكن أن يهزمه أحد كما كان يحلم هتلر ولم يتحقق حلمه.
واستكمال أبحاث الأطباق الطائرة التي جلب فكرتها هتلر من سكان جوف الأرض ˝الرماديين˝ وأمدوه بالعديد من الاختراعات، وهذا ما سنتكلم عنه المرة القادمة بإذن الله، نرجع إلى موضوعنا.
وبعض النظريات تقول: إنها قاعدة لهبوط الفضائيين الذين يتعاونون مع الحكومات الأمريكية، وهذا هو المرجح، لأنه تم إنشاء هذه المنطقة بعد حادثة ˝روزويل˝: وماهي تلك الحادثة؟
- هي عبارة عن سقوط وتحطم طبق طائر بالقرب من قرية روزويل الأمريكية، والتي تم العثور عليها وبها رواد فضائيين جاءوا من كواكب أخرى تبعد عن الأرض مئات السنيين الضوئية، بأشكال وأجسام غريبة، منهم من لقي حتفه ومنهم من كان مصابًا وتم إسعافه، وهذا أيضًا له جلسة أخرى.
نعود إلى موضوعنا كي لا نتشتت، هذه المنطقة محظور دخولها على أي إنسان على سطح الأرض مهما كانت رتبته أو علمه إلا شخصًا واحدًا فقط، أتدري من هو؟ إنه الرئيس الأمريكي فقط! وهذا ما قاله ˝باراك أوباما˝ إبان ترشحه لرئاسة أمريكا، حين قال: أريد أن أنجح لأحقق حلمي بالدخول إلى المنطقة 51 وأعرف ما بها، وحين نجح وبعد فترة سأله أحد الصحفيين كالعادة كما سأل كل من قبله من رؤساء أمريكا، فأجاب بضحكة عريضة وقال: يفضل ألا تعرف ما بها، لأنك لو علمت ستصبح رئيسًا مثلي.
- قال هذا ممازحًا الصحفي للتهرب من الإجابة الحقيقية، كما تهرب قبله العديد من الرؤساء الأمريكان.
فماذا تخبئ هذه المنطقة شديدة السرية غير المعلن عنها إلا في وقت قريب جدًا في العام 2013 ميلاديًا.
وذلك بعد الواقعة الشهيرة التي قام فيها شاب أمريكي بعمل صفحة على فيسبُك محرضًا الشعب الأمريكي على اقتحام المنطقة 51 ولقد انضم للصفحة حوالي مليوني شخص يريدون الاقتحام.
وفي اليوم المحدد توجه عدد غير قليل لدخول المنطقة عنوة، فما كان من الجيش الأمريكي سوى توجيه تهديد شديد اللهجة بأنهم سوف يبيدون كل من تسول له نفسه مجرد الاقتراب، وأن هذا أمن قومي بالدرجة الأولى، وبعدها ظهر الشاب المحرض لدخول المنطقة على شاشات التلفاز مبتسمًا كالأبله، وطلب من الناس الرجوع إلى منازلهم وكل ما قاله ما هو إلا مزحة كان يمزحها معهم وعليهم العودة لمنازلهم. ❝
❞ المرسال: لتوي تذكرت شيئاً غريباً
مجتبى: ما هو؟
المرسال: أتدري يا سيدي .. ذاك الذي أرسلني إليك لإتمام تلك المهمة لم يخبرني عن اسمك ولا أدري لماذا
مجتبى: ربما هذا لحسن حظي فلعل أحدهم يوقفك بالطريق ويعلم منك أثناء حديثه معك أنني أنا المرسل وبالطبع حينها لن يصل الكتاب إلى عثمان إذ أنه سيستولي عليه
ـ رواية بحر الضباب
ـ عمر حسين. ❝ ⏤عمر حسين
❞ المرسال: لتوي تذكرت شيئاً غريباً
مجتبى: ما هو؟
المرسال: أتدري يا سيدي . ذاك الذي أرسلني إليك لإتمام تلك المهمة لم يخبرني عن اسمك ولا أدري لماذا
مجتبى: ربما هذا لحسن حظي فلعل أحدهم يوقفك بالطريق ويعلم منك أثناء حديثه معك أنني أنا المرسل وبالطبع حينها لن يصل الكتاب إلى عثمان إذ أنه سيستولي عليه
ـ رواية بحر الضباب
ـ عمر حسين. ❝
❞ *هناك أشياء تسمعها ممكن أن تصدقها، وممكن لا ولكن سماعك قصتي لم تصدقها أبدًا، يقال للصبر حدود، ولكن هل سأستطيع الصمود أكثر من ذلك؟*
هزيلةٌ، ضعيفة، صعبةٌ للغاية، لم تستطيع الصمود أكثر من ذلك، كل شيء أصبح يقف أمامي، لم يعد هُناك شيءٍ يستحق العيش من أجله، أصبح كُل شيءٍ سراب بنسبة لي، أريد الهروب، نعم الهروب من الجميع، الذهاب إلي مكان ليس به أحد، ذهبتُ إلى غُرفتي ونمت علي سريري الذي أصبح مثل الجمرة، أغمضت عيناى وتركتُ نفسي؛ لكي أذهب إلى مكان بعيد عن هذا المكان، ولكن لحظة ما هذا المكان أنه مكان غريب للغاية، ولكن أشعر بسعادة مفرتة، تجعلني أسقط ميتة الان، نعم فأنا في مكان غريب، ولكن لما هذه السماء غامقة كثيرًا مثل هذه الحياة التي أعيشها، كُنت أُريدها زرقاء؛ لكي تُنير حياتي، تجمعت بعض الدموع في عيني، ولكن ليس هناك مشكلةٌ، لأرى شيءٍ آخر، هناك مكان به زرع كبير ينمو مثل حُلمي، ما هذه سعادة التي احتلت قلبي، ولكن الجهةُ الآخرة فالزرع بها واقف لا ينموا،
لماذا؟
أغلبية الأشياء التي هنا تذكرني بكل شيء، بكيت كثيرًاودموعي تحرق قلبي،
لماذا هذه العيون أصبحت تبكي كثيرًا؟ هكذا فهي تُريد هدوء فقط، ليس أكثر من ذلك، ولكن قمتُ ومسحتُ ادموعي، ووقفت قليلاً اتطلع إلي المياه التي تشبه السماء، ونظرتُ إليها وكانت صورتي تنعكس علي هذا المياه، ولقد تركزت عيني على نقطة، ولكن حركتها بصعوبة، وحركت رجلي وذهبت وجلستُ علي هذا الجسر القديم، ووضعت رجلي في المياه الباردة، وأغمضت عيناي وتركت بعض الدموع تنزل بهدوء، لعلها تتحرر وتذهب بعيدا عني، وتنساني قليلاً، وتركتُ كُل شيء وراء ظهري، وولكن بعد فترة من الوقت، أصبحتُ أشعر أن هذا الجسر الهزيل أصبح يهتز، ولكن ماذا حدث؟
هل سينتهي كل شيء الآن؟
أم ماذا؟
تركتُ نفسي إلي نصيبي ولقد كان لقد انكسر هذا الجسر مثل انكسار قلبي، وقعتُ في المياه ،وتركت نفسي لها ولكن في هذه اللحظة قررتُ أن تذهب روحي؟ لكي أشعر ببعض الراحة، وأصبحت المياه تأخذني إلى الاعماق ولكن إلي آخر لحظة، استوعبتُ كُل شيء، وأصبحتُ احارب المياه؛ لكي أنقذ روحي، وعندما وصلت، رأيت هذا السُلم الصغير، وصعدتُ من عليه، وممدت علي الارض؛ لكي أخذ بعض أنفاسي، في هذه اللحظة قمتُ من النوم أتنفس بطرقة غريبة كثيرًا أصبح كل شيءٍ غريب، حتي هذا المنام، أصبح كل شيء غريب من حولي، فجأة أصبحتُ أصرخ وبأعلي صوت،
لماذا؟
كل شيء مثل الديچور المهلك الذي يجعلك تقسوا كثيرًا على نفسك، ولكن لحظة هل سينتهي كل هذا؟
فنفسي أُهلكت ولم تعد تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك.
لـ أسماء الزغاوي ✍🏻
*الأميرة الصغيرة*. ❝ ⏤گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\
❞*هناك أشياء تسمعها ممكن أن تصدقها، وممكن لا ولكن سماعك قصتي لم تصدقها أبدًا، يقال للصبر حدود، ولكن هل سأستطيع الصمود أكثر من ذلك؟*
هزيلةٌ، ضعيفة، صعبةٌ للغاية، لم تستطيع الصمود أكثر من ذلك، كل شيء أصبح يقف أمامي، لم يعد هُناك شيءٍ يستحق العيش من أجله، أصبح كُل شيءٍ سراب بنسبة لي، أريد الهروب، نعم الهروب من الجميع، الذهاب إلي مكان ليس به أحد، ذهبتُ إلى غُرفتي ونمت علي سريري الذي أصبح مثل الجمرة، أغمضت عيناى وتركتُ نفسي؛ لكي أذهب إلى مكان بعيد عن هذا المكان، ولكن لحظة ما هذا المكان أنه مكان غريب للغاية، ولكن أشعر بسعادة مفرتة، تجعلني أسقط ميتة الان، نعم فأنا في مكان غريب، ولكن لما هذه السماء غامقة كثيرًا مثل هذه الحياة التي أعيشها، كُنت أُريدها زرقاء؛ لكي تُنير حياتي، تجمعت بعض الدموع في عيني، ولكن ليس هناك مشكلةٌ، لأرى شيءٍ آخر، هناك مكان به زرع كبير ينمو مثل حُلمي، ما هذه سعادة التي احتلت قلبي، ولكن الجهةُ الآخرة فالزرع بها واقف لا ينموا،
لماذا؟
أغلبية الأشياء التي هنا تذكرني بكل شيء، بكيت كثيرًاودموعي تحرق قلبي،
لماذا هذه العيون أصبحت تبكي كثيرًا؟ هكذا فهي تُريد هدوء فقط، ليس أكثر من ذلك، ولكن قمتُ ومسحتُ ادموعي، ووقفت قليلاً اتطلع إلي المياه التي تشبه السماء، ونظرتُ إليها وكانت صورتي تنعكس علي هذا المياه، ولقد تركزت عيني على نقطة، ولكن حركتها بصعوبة، وحركت رجلي وذهبت وجلستُ علي هذا الجسر القديم، ووضعت رجلي في المياه الباردة، وأغمضت عيناي وتركت بعض الدموع تنزل بهدوء، لعلها تتحرر وتذهب بعيدا عني، وتنساني قليلاً، وتركتُ كُل شيء وراء ظهري، وولكن بعد فترة من الوقت، أصبحتُ أشعر أن هذا الجسر الهزيل أصبح يهتز، ولكن ماذا حدث؟
هل سينتهي كل شيء الآن؟
أم ماذا؟
تركتُ نفسي إلي نصيبي ولقد كان لقد انكسر هذا الجسر مثل انكسار قلبي، وقعتُ في المياه ،وتركت نفسي لها ولكن في هذه اللحظة قررتُ أن تذهب روحي؟ لكي أشعر ببعض الراحة، وأصبحت المياه تأخذني إلى الاعماق ولكن إلي آخر لحظة، استوعبتُ كُل شيء، وأصبحتُ احارب المياه؛ لكي أنقذ روحي، وعندما وصلت، رأيت هذا السُلم الصغير، وصعدتُ من عليه، وممدت علي الارض؛ لكي أخذ بعض أنفاسي، في هذه اللحظة قمتُ من النوم أتنفس بطرقة غريبة كثيرًا أصبح كل شيءٍ غريب، حتي هذا المنام، أصبح كل شيء غريب من حولي، فجأة أصبحتُ أصرخ وبأعلي صوت،
لماذا؟
كل شيء مثل الديچور المهلك الذي يجعلك تقسوا كثيرًا على نفسك، ولكن لحظة هل سينتهي كل هذا؟
فنفسي أُهلكت ولم تعد تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك.
لـ أسماء الزغاوي ✍🏻
*الأميرة الصغيرة*. ❝