❞ 25-الحجة القوية الدامغة علي فكر
الأشاعرة والماتريدية المعطلة
أيها الإخوة الكرام لما صرنا إلي آخر الزمان حيث عم الجهل وعلت رايات التعطيل في كل مكان وتجرأ دعاة التعطيل علي عقيدة النبي وراحوا يدعون بالتعطيل الذي دعي إليه الجعد بن درهم في سالف العصر و الأوان.
كان حري بنا معاشر أهل الإسلام أن نغار لدين الله ونجهر بعقيدة نبينا أمام الناس لإظهار دين الحق ونفي منهج التعطيل الذي يعتقده هؤلاء الأشعرية والماتريدية وهم يخدعون الناس أن هذه عقيدة النبي المصطفي التي كان عليها نبينا والتي ترضي ربنا الرحمن
ونحن نبين حجتنا للناس قاطبة أن الأشعرية والماتريدية ليست مذاهب فقهية كالمالكية والشافعية و الحنفية والحنبلية
وإلا فلا يوجد خلاف بيننا وبينهم في مسائل فقهية يسعنا فيها الخلاف.
إنما مذهب الأشاعرة والماتريدية هو مذهب اعتقادي قائم علي تعطيل صفات الله إلا القليل منها فقد حولوا الذات الإلهية إلي هواء حل في كونه فصار لا خالق ولا مخلوق كما قال كبيرهم محي الدين ابن عربي اول من تكلم بوحدة الوجود
أو جعلوه كالروح التي حلت في أجساد ألاولياء ثم أعطوا هؤلاء الأولياء علي أثر هذه العقيدة الفاسدة من صفات الرحمن .
وما قال أحد بهذا إلا كبيرهم حسين بن منصور الحلاج الذي عارضه أهل العلم في زمانه كما تبعه علي منهجه كل من اعتقد بمنهج الحلول والاتحاد منذ ظهر حتي الآن
وما قال هؤلاء بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود إلا بعد أن قال الجعد بن درهم بعقيدة التعطيل التي هدم بها دين الرحمن
فلا تخدعوا الناس وتوهموهم أنكم أصحاب مذهب فقهي وأن ما تقولون به هو اعتقاد النبي والصحابة الكرام لكنها عقيدة أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي الذي عاش بعد النبي والصحابة والتابعين الكرام
فقد ولد أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي في آخر القرن الثالث الهجري فأين هم من عقيدة النبي والصحابة الكرام
فوالله حجتكم مردودة عليكم كما ردها ربنا تبارك وتعالي علي الكتابيين أهل الضلال فقد قالوا في خليل الرحمن أنه كان يهوديا أو كان نصرانيا فكيف يكون هذا وقد كان بين إبراهيم خليل الرحمن وبين دياناتهم الوضعية مئات السنين والأيام فإن إبراهيم هو الجد السابع لموسي بن عمران وقد نسبوا اليهودية لموسي كليم الله فهل من العقل أن يكون موسي تابع لجده إبراهيم أم أن إبراهيم جاء علي دين حفيده موسي وهو (موسي بن عمران بن قاهث ابن لاوي ابن يعقوب ابن اسحق ابن ابراهيم خليل الرحمن )
بل من ضلالهم زعموا أن إبراهيم كان نصرانيا علي دين الروم الذي حرفوه بعد رفع المسيح فأي عقل يقول بهذا أيها الضلال فقد أقام عليهم ربنا الحجة القوية الدامغة في كتاب الله حيث قال (قل يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65)هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67)
فأي حجة قوية أقامها ربنا تبارك وتعالي علي هؤلاء الضلال أشد من هذا إذ كيف يكون إبراهيم يهوديا أو نصرانيا وقد نزلت التوراة والإنجيل من بعد وفاة إبراهيم عليه السلام
وهي نفس الحجة القوية الدامغة التي نقيمها عليكم يا أيها المعطلة أصحاب دعوي الحلول والاتحاد ووحدة الوجود
الذين يدلسون علي الناس أن هذه الأشعرية والماتريدية هي عقيدة النبي والصحابة الكرام
إذا كان أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي عاشا في أواخر القرن الثالث الهجري وهم من تكلموا بالتعطيل ومن معهم ممن تكلموا بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود فكيف يكون هذا هو اعتقاد النبي والصحابة الكرام ؟ أفلا تعقلون
هل تعلم النبي من أبى الحسن الأشعري وأبى منصور الماتريدي
أم أن أبا الحسن الأشعري كان سابقا لحياة رسول الله
فوالله إنها نفس الحجة التي نقيمها عليكم .فلو كان إبراهيم يهوديا أو نصرانيا فإن نقركم أن سيدنا محمد رسول الله كان أشعريا أو ماتريديا فإن لم يكن إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا فلماذا تصرون علي كذبكم أن محمد كان أشعريا أو ماتريديا فإن لم يكن رسول الله هكذا فلماذا تدعونا إلي الباطل وتزخرفوه للناس علي أنه الحق
ألا فتوبوا إلي ربكم ولا تتمثلوا أمام الناس أنكم أصحاب مذهب النبي والصحابة
فإن التعطيل والحلول والاتحاد ووحدة الوجود ليست مذاهب فقهية ولا علاقة لها بالمالكية ولا الشافعية.إنما هي انحرافات اعتقادية ظهرت علي يد أهل التعطيل في القرن الثالث الهجري
فلا تخدعوا الناس
فمن أراد أن يناظر فليعلم أننا نناظره في منهج التعطيل والحلول والاتحاد ووحدة الوجود نناظره في كلام ابن عربي والحلاج والجعد ابن درهم واضعي أصول المنهج الذي سار عليه أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي
وليست المناظرة في عدد من الأحاديث الفقهية أو جانبا من خلافات جائزة في فقه العبادات أو المعاملات .ألا فكفوا عن تضليلكم للناس ولا نجد لكم كلمة سواء إلا ما نادي بها ربنا تبارك وتعالي الكتابيين فقال تعالي قل يا أهل الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فإن تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون [آل عمران:64]؟فليس هناك كلمة سواء إلا ما ندعوكم إليه من ترك أتباع رؤوس أقمتموها لأنفسكم والدخول فيما قال به النبي وما كان عليه الصحابة الكرام فإن دعوة الرسل هي الحجة علي البشر وما خلا ذلك إنما هي من ضلال الشيطان
هداني الله وإياكم إلي الحق انتهي....... ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ 25-الحجة القوية الدامغة علي فكر
الأشاعرة والماتريدية المعطلة
أيها الإخوة الكرام لما صرنا إلي آخر الزمان حيث عم الجهل وعلت رايات التعطيل في كل مكان وتجرأ دعاة التعطيل علي عقيدة النبي وراحوا يدعون بالتعطيل الذي دعي إليه الجعد بن درهم في سالف العصر و الأوان.
كان حري بنا معاشر أهل الإسلام أن نغار لدين الله ونجهر بعقيدة نبينا أمام الناس لإظهار دين الحق ونفي منهج التعطيل الذي يعتقده هؤلاء الأشعرية والماتريدية وهم يخدعون الناس أن هذه عقيدة النبي المصطفي التي كان عليها نبينا والتي ترضي ربنا الرحمن
ونحن نبين حجتنا للناس قاطبة أن الأشعرية والماتريدية ليست مذاهب فقهية كالمالكية والشافعية و الحنفية والحنبلية
وإلا فلا يوجد خلاف بيننا وبينهم في مسائل فقهية يسعنا فيها الخلاف.
إنما مذهب الأشاعرة والماتريدية هو مذهب اعتقادي قائم علي تعطيل صفات الله إلا القليل منها فقد حولوا الذات الإلهية إلي هواء حل في كونه فصار لا خالق ولا مخلوق كما قال كبيرهم محي الدين ابن عربي اول من تكلم بوحدة الوجود
أو جعلوه كالروح التي حلت في أجساد ألاولياء ثم أعطوا هؤلاء الأولياء علي أثر هذه العقيدة الفاسدة من صفات الرحمن .
وما قال أحد بهذا إلا كبيرهم حسين بن منصور الحلاج الذي عارضه أهل العلم في زمانه كما تبعه علي منهجه كل من اعتقد بمنهج الحلول والاتحاد منذ ظهر حتي الآن
وما قال هؤلاء بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود إلا بعد أن قال الجعد بن درهم بعقيدة التعطيل التي هدم بها دين الرحمن
فلا تخدعوا الناس وتوهموهم أنكم أصحاب مذهب فقهي وأن ما تقولون به هو اعتقاد النبي والصحابة الكرام لكنها عقيدة أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي الذي عاش بعد النبي والصحابة والتابعين الكرام
فقد ولد أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي في آخر القرن الثالث الهجري فأين هم من عقيدة النبي والصحابة الكرام
فوالله حجتكم مردودة عليكم كما ردها ربنا تبارك وتعالي علي الكتابيين أهل الضلال فقد قالوا في خليل الرحمن أنه كان يهوديا أو كان نصرانيا فكيف يكون هذا وقد كان بين إبراهيم خليل الرحمن وبين دياناتهم الوضعية مئات السنين والأيام فإن إبراهيم هو الجد السابع لموسي بن عمران وقد نسبوا اليهودية لموسي كليم الله فهل من العقل أن يكون موسي تابع لجده إبراهيم أم أن إبراهيم جاء علي دين حفيده موسي وهو (موسي بن عمران بن قاهث ابن لاوي ابن يعقوب ابن اسحق ابن ابراهيم خليل الرحمن )
بل من ضلالهم زعموا أن إبراهيم كان نصرانيا علي دين الروم الذي حرفوه بعد رفع المسيح فأي عقل يقول بهذا أيها الضلال فقد أقام عليهم ربنا الحجة القوية الدامغة في كتاب الله حيث قال (قل يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65)هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67)
فأي حجة قوية أقامها ربنا تبارك وتعالي علي هؤلاء الضلال أشد من هذا إذ كيف يكون إبراهيم يهوديا أو نصرانيا وقد نزلت التوراة والإنجيل من بعد وفاة إبراهيم عليه السلام
وهي نفس الحجة القوية الدامغة التي نقيمها عليكم يا أيها المعطلة أصحاب دعوي الحلول والاتحاد ووحدة الوجود
الذين يدلسون علي الناس أن هذه الأشعرية والماتريدية هي عقيدة النبي والصحابة الكرام
إذا كان أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي عاشا في أواخر القرن الثالث الهجري وهم من تكلموا بالتعطيل ومن معهم ممن تكلموا بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود فكيف يكون هذا هو اعتقاد النبي والصحابة الكرام ؟ أفلا تعقلون
هل تعلم النبي من أبى الحسن الأشعري وأبى منصور الماتريدي
أم أن أبا الحسن الأشعري كان سابقا لحياة رسول الله
فوالله إنها نفس الحجة التي نقيمها عليكم .فلو كان إبراهيم يهوديا أو نصرانيا فإن نقركم أن سيدنا محمد رسول الله كان أشعريا أو ماتريديا فإن لم يكن إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا فلماذا تصرون علي كذبكم أن محمد كان أشعريا أو ماتريديا فإن لم يكن رسول الله هكذا فلماذا تدعونا إلي الباطل وتزخرفوه للناس علي أنه الحق
ألا فتوبوا إلي ربكم ولا تتمثلوا أمام الناس أنكم أصحاب مذهب النبي والصحابة
فإن التعطيل والحلول والاتحاد ووحدة الوجود ليست مذاهب فقهية ولا علاقة لها بالمالكية ولا الشافعية.إنما هي انحرافات اعتقادية ظهرت علي يد أهل التعطيل في القرن الثالث الهجري
فلا تخدعوا الناس
فمن أراد أن يناظر فليعلم أننا نناظره في منهج التعطيل والحلول والاتحاد ووحدة الوجود نناظره في كلام ابن عربي والحلاج والجعد ابن درهم واضعي أصول المنهج الذي سار عليه أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي
وليست المناظرة في عدد من الأحاديث الفقهية أو جانبا من خلافات جائزة في فقه العبادات أو المعاملات .ألا فكفوا عن تضليلكم للناس ولا نجد لكم كلمة سواء إلا ما نادي بها ربنا تبارك وتعالي الكتابيين فقال تعالي قل يا أهل الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فإن تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون [آل عمران:64]؟فليس هناك كلمة سواء إلا ما ندعوكم إليه من ترك أتباع رؤوس أقمتموها لأنفسكم والدخول فيما قال به النبي وما كان عليه الصحابة الكرام فإن دعوة الرسل هي الحجة علي البشر وما خلا ذلك إنما هي من ضلال الشيطان
هداني الله وإياكم إلي الحق انتهي. ❝
❞ (قالت الأعرابُ آمنا قُل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يَدخُل الإيمان في قلوبكم)
هناك فرق بين الإسلام والإيمان.. حتى الإيمان ذاته درجات ومقامات.. فقد أخبرنا الحبيب ﷺ أن الإيمان يزيد وينقص.. وفي القرآن آيات كثيرة تتحدث عن زيادة الإيمان.
لذلك حين قال أحد الأطباء أن المؤمن لا تُصيبه أمراض الاكتئاب، قام عليه مجتمع علم النفس وبعض مرضى الاكتئاب الذين يُقيمون شعائر الإسلام مستنكرين قوله.. ذلك لأنهم جمعوا الإسلام والإيمان ودرجات الإيمان في جعبة واحدة.. والحقيقة أن التفاوت بينهم كبير.
الاطمئنان هو أعلى درجات الإيمان.. وهو الذي سأله خليل الرحمن إبراهيم -عليه السلام- حين قال ربي أرني كيف تُحي الموتى.. قيل له أو لم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي.. إذن هو مؤمن لكنه طلب أعلى درجات الإيمان (الاطمئنان).. وبعد أن أدرك ذلك المقام -مقام الاطمئنان- أصبح معصوماً من الجزع (أو ما نُسميه الآن اكتئاب).. فأُلقي في النار ولم يهتز.. وأمِر بذبح ابنه ولم يجزع.. وترك أهله في صحراء خالية دون أن يفزع.. لأنه مطمئنٌ بالله.
كذلك كليم الله موسى -عليه السلام- الذي أباح بخوفه في مشاهد كثيرة.. لكنه حين أدرك مقام الاطمئنان بالله.. أصبح معصوماً من الخوف والجزع وهو في أشد المشاهد حين وجد البحر أمامه وفرعون وجيشه خلفه.. وقتها جزع الجميع إلا هو عليه السلام فقال: كلّا إن معي ربي سيهدين.
فالمؤمن الذي أدرك مقام الاطمئنان في الإيمان لا يُصيبه العجز والجزع.. ومن ذاق عرف.. بأن ذلك المقام لا يُدرك بطول قيام ولا كثرة صيام.. إنما هو حالة قلبية خالصة.. لذلك قيل للأعراب قولوا أسلمنا ولمّا يَدخُل الإيمان في قلوبكم.
#لكنود
#إسلام_جمال. ❝ ⏤إسلام جمال
❞ (قالت الأعرابُ آمنا قُل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يَدخُل الإيمان في قلوبكم)
هناك فرق بين الإسلام والإيمان. حتى الإيمان ذاته درجات ومقامات. فقد أخبرنا الحبيب ﷺ أن الإيمان يزيد وينقص. وفي القرآن آيات كثيرة تتحدث عن زيادة الإيمان.
لذلك حين قال أحد الأطباء أن المؤمن لا تُصيبه أمراض الاكتئاب، قام عليه مجتمع علم النفس وبعض مرضى الاكتئاب الذين يُقيمون شعائر الإسلام مستنكرين قوله. ذلك لأنهم جمعوا الإسلام والإيمان ودرجات الإيمان في جعبة واحدة. والحقيقة أن التفاوت بينهم كبير.
الاطمئنان هو أعلى درجات الإيمان. وهو الذي سأله خليل الرحمن إبراهيم -عليه السلام- حين قال ربي أرني كيف تُحي الموتى. قيل له أو لم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. إذن هو مؤمن لكنه طلب أعلى درجات الإيمان (الاطمئنان). وبعد أن أدرك ذلك المقام -مقام الاطمئنان- أصبح معصوماً من الجزع (أو ما نُسميه الآن اكتئاب). فأُلقي في النار ولم يهتز. وأمِر بذبح ابنه ولم يجزع. وترك أهله في صحراء خالية دون أن يفزع. لأنه مطمئنٌ بالله.
كذلك كليم الله موسى -عليه السلام- الذي أباح بخوفه في مشاهد كثيرة. لكنه حين أدرك مقام الاطمئنان بالله. أصبح معصوماً من الخوف والجزع وهو في أشد المشاهد حين وجد البحر أمامه وفرعون وجيشه خلفه. وقتها جزع الجميع إلا هو عليه السلام فقال: كلّا إن معي ربي سيهدين.
فالمؤمن الذي أدرك مقام الاطمئنان في الإيمان لا يُصيبه العجز والجزع. ومن ذاق عرف. بأن ذلك المقام لا يُدرك بطول قيام ولا كثرة صيام. إنما هو حالة قلبية خالصة. لذلك قيل للأعراب قولوا أسلمنا ولمّا يَدخُل الإيمان في قلوبكم.
❞ قصة سيدنا يحي بن زكريا شاهدة علي طفولة
المسيح بن مريم وفق ماجاء في القرآن الكريم
بقلم د محمد عمر
أيها السادة لا يخفي علي كل مسلم ما جاء عن النبي صلي الله عليه وسلم في حديثه عن ليلة أسري به فكان مما قال : ( ثُمَّ صَعدَ حَتَّى إِذَا أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاستَفتَحَ ، قِيلَ مَن هَذَا ؟ قَالَ : جِبرِيلُ . قِيلَ : وَمَن مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : وَقَد أُرسِلَ إِلَيهِ ؟ قَالَ : نَعَم . قِيلَ : مَرحَبًا بِهِ ، فَنِعمَ المَجِيءُ جَاءَ . فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصتُ إِذَا يَحيَى وَعِيسَى - وَهُمَا ابنَا الخَالَةِ - ، قَالَ : هَذَا يَحيَى وَعِيسَى ، فَسَلِّمَ عَلَيهِمَا ، فَسَلَّمتُ ، فَرَدَّا ، ثُمَّ قَالا : مَرحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ) رواه البخاري (3207) وهذا لفظه ومسلم (164)
وفي الحديث ما يدل علي أن مريم هي خالة يحي وان زكريا هو زوج اختها وكما جاء في كتاب الله ان زوجة زكريا كانت عاقرا لا تلد وقد كان زكريا كفيلا لمريم في القدس الشريف كونه زوج اختها وانه كلما دخل علي مريم في خلوتها وجد عندها من الرزق الكثير فكلما سالها من اين لك هذا كانت تجيب هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب هنالك دعا زكريا ربه ان يرزقه الولد الصالح فقال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء فسرعان ما استجاب له ربه فنادته الملائكة وهم قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحي مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين .
ومن هذا السياق يستدل علي ان حمل زوجة زكريا بيحي كان سابقا لحمل مريم بالمسيح بقرابة اسابيع أو أشهر
ومن هنا تبدوا المفاجأة أن مريم لما وضعت طفلها لم يكن هناك عداوة بين هيرودس حاكم الرومان علي فلسطين وبين أطفال بني إسرائيل عامة ولا بينه وبين طفلها علي الخصوص كما يزعم أولئك الضالون المكذبون
إذ انه لو كان هناك عداوة بين هيرودس والمسيح والذي دفع بمريم الي الفرار بطفلها برفقة يوسف النجار فرار من فلسطين الي مصر فلماذا لم تفر زوجة زكريا بطفلها يحي وبصحبة زوجها زكريا من فلسطين فرار من وجه هيرودس؟
أليس كلا الطفلين من بني إسرائيل فلماذا كان هناك ثمة عداوة للمسيح وحده علي حد زعم القوم ولم يكن هناك عداوة ليحي وهما كما بينا ابني خالة ؟
ولو فرضنا انه لابد لمريم من الفرار الم يكن اولي لها أن تفر مع اختها وابنها وابن اختها وزوج اختها زكريا الثابت انه كفلها؟
الي يستحق هذا الامر آلاف بل ملايين من علامات الاستفهام ؟
ولكن الحقيقة الجلية عندنا أن قصة الاضطهاد وقتل الاطفال كانت من قبل الفرعون لاطفال بني إسرائيل في مصر زمن حياة سيدنا موسي علي أثر رؤيا الفرعون حين رأي أن نارا جاءت من قبل بيوت بني إسرائيل فاحرقت عرش الفرعون فاولها له المؤولون أن طفلا سوف يولد من بني إسرائيل سوف يكون زوال ملكك علي يديه
من أجل ذلك أمر الفرعون القابلات في بني إسرائيل بقتل كل الأطفال الذكور واستحياء الاناث فقط .
ولما استمر الوضع علي قتل كل الذكور انما خشي بني إسرائيل من انقراض نسلهم فرفعوا شكواهم الي الفرعون الذي أصدر امره بالعفو عام والقتل عام.
فولد هارون اخو موسي في عام العفو وولد موسي في عام القتل من أجل ذلك خافت عليه امه والقته في أليم كما بين لنا ربنا تبارك وتعالي في كتابه
قال تعالي
(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7)
نعم أيها الإخوة فهذا خبر الله عن القصة المحقق
فمن اين جاء هؤلاء الكتابيون بأن حاكم الرومان هيرودس أمر بقتل الأطفال فمن أجل هذا خافت مريم علي ولدها فهربت به بصحبة خطيبها المزعوم في رحلة مكذوبة ظاهرها انها رحلة سياحية وليست رحلة فرار
فلو كانت مريم فارة بطفلها اما كان ينبغي عليها أن تبحث عن مكانا بعيدا عن سطوة الرومان وان تتجه صوب المشرق نحو بلاد المجوس خصوصا انهم سطروا في كتبهم قصة الثلاثة المجوس الذين تتبعوا نجما في السماء حتي وصلوا الي المسيح فقدموا له الهدايا وسجدوا له ثم عادوا
فلم لم تفر مريم مع هولاء المجوس الي بلاد فارس خاصة لو عرفنا أن مصر وفلسطين كانتا تحت حكم الرومان
ولو كانت هذه الرحلة رحلة فرار لما تحركت مريم علي حد زعم القوم في حرية بالغة في ربوع مصرنا المحروسة ما بين كهوف سيناء وصولا لوادي النطرون في الصحراء الغربية ثم جنوبا في صعيد مصر حتي قلب اسيوط في اديرة منتشرة ما بين شرقي نهرالنيل وغربه وكانها تتحرك بالبراق وليست تركب بطفلها جحش اتان فمن اين جاء القوم بهذه الحلقة من المسلسل التاريخي الذي أن دل علي شئ يشير الي انها كانت رحلة سياحة وليست فرار من بطش هيرودس كما يتحدث هؤلاء المورخون
فالمغذي الحقيقي للقصة المزعومة هو جعل مزارات لليونسكوا التراثيةوليس تخليدا لذكري أنبياء الرحمن
فإن من الثابت عندنا أن يوسف الصديق وابوه يعقوب جاءوا الي مصر كما جاء جدهم ابراهيم خليل الرحمن وإن موسي كليم الله واخوه هارون ولدوا في مصر وعاشوا فيها فاين مزاراتهم يا أيها المؤرخون الشجعان ؟
الا فتوبوا الي ربكم وكفوا عن اضلال العوام ودعو تاريخ هولاء الأنبياء فلا تدلسوا عليهم هداني الله وإياكم الي طريق السلام انتهي..... ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ قصة سيدنا يحي بن زكريا شاهدة علي طفولة
المسيح بن مريم وفق ماجاء في القرآن الكريم
بقلم د محمد عمر
أيها السادة لا يخفي علي كل مسلم ما جاء عن النبي صلي الله عليه وسلم في حديثه عن ليلة أسري به فكان مما قال : ( ثُمَّ صَعدَ حَتَّى إِذَا أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاستَفتَحَ ، قِيلَ مَن هَذَا ؟ قَالَ : جِبرِيلُ . قِيلَ : وَمَن مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : وَقَد أُرسِلَ إِلَيهِ ؟ قَالَ : نَعَم . قِيلَ : مَرحَبًا بِهِ ، فَنِعمَ المَجِيءُ جَاءَ . فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصتُ إِذَا يَحيَى وَعِيسَى - وَهُمَا ابنَا الخَالَةِ - ، قَالَ : هَذَا يَحيَى وَعِيسَى ، فَسَلِّمَ عَلَيهِمَا ، فَسَلَّمتُ ، فَرَدَّا ، ثُمَّ قَالا : مَرحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ) رواه البخاري (3207) وهذا لفظه ومسلم (164)
وفي الحديث ما يدل علي أن مريم هي خالة يحي وان زكريا هو زوج اختها وكما جاء في كتاب الله ان زوجة زكريا كانت عاقرا لا تلد وقد كان زكريا كفيلا لمريم في القدس الشريف كونه زوج اختها وانه كلما دخل علي مريم في خلوتها وجد عندها من الرزق الكثير فكلما سالها من اين لك هذا كانت تجيب هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب هنالك دعا زكريا ربه ان يرزقه الولد الصالح فقال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء فسرعان ما استجاب له ربه فنادته الملائكة وهم قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحي مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين .
ومن هذا السياق يستدل علي ان حمل زوجة زكريا بيحي كان سابقا لحمل مريم بالمسيح بقرابة اسابيع أو أشهر
ومن هنا تبدوا المفاجأة أن مريم لما وضعت طفلها لم يكن هناك عداوة بين هيرودس حاكم الرومان علي فلسطين وبين أطفال بني إسرائيل عامة ولا بينه وبين طفلها علي الخصوص كما يزعم أولئك الضالون المكذبون
إذ انه لو كان هناك عداوة بين هيرودس والمسيح والذي دفع بمريم الي الفرار بطفلها برفقة يوسف النجار فرار من فلسطين الي مصر فلماذا لم تفر زوجة زكريا بطفلها يحي وبصحبة زوجها زكريا من فلسطين فرار من وجه هيرودس؟
أليس كلا الطفلين من بني إسرائيل فلماذا كان هناك ثمة عداوة للمسيح وحده علي حد زعم القوم ولم يكن هناك عداوة ليحي وهما كما بينا ابني خالة ؟
ولو فرضنا انه لابد لمريم من الفرار الم يكن اولي لها أن تفر مع اختها وابنها وابن اختها وزوج اختها زكريا الثابت انه كفلها؟
الي يستحق هذا الامر آلاف بل ملايين من علامات الاستفهام ؟
ولكن الحقيقة الجلية عندنا أن قصة الاضطهاد وقتل الاطفال كانت من قبل الفرعون لاطفال بني إسرائيل في مصر زمن حياة سيدنا موسي علي أثر رؤيا الفرعون حين رأي أن نارا جاءت من قبل بيوت بني إسرائيل فاحرقت عرش الفرعون فاولها له المؤولون أن طفلا سوف يولد من بني إسرائيل سوف يكون زوال ملكك علي يديه
من أجل ذلك أمر الفرعون القابلات في بني إسرائيل بقتل كل الأطفال الذكور واستحياء الاناث فقط .
ولما استمر الوضع علي قتل كل الذكور انما خشي بني إسرائيل من انقراض نسلهم فرفعوا شكواهم الي الفرعون الذي أصدر امره بالعفو عام والقتل عام.
فولد هارون اخو موسي في عام العفو وولد موسي في عام القتل من أجل ذلك خافت عليه امه والقته في أليم كما بين لنا ربنا تبارك وتعالي في كتابه
قال تعالي
(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7)
نعم أيها الإخوة فهذا خبر الله عن القصة المحقق
فمن اين جاء هؤلاء الكتابيون بأن حاكم الرومان هيرودس أمر بقتل الأطفال فمن أجل هذا خافت مريم علي ولدها فهربت به بصحبة خطيبها المزعوم في رحلة مكذوبة ظاهرها انها رحلة سياحية وليست رحلة فرار
فلو كانت مريم فارة بطفلها اما كان ينبغي عليها أن تبحث عن مكانا بعيدا عن سطوة الرومان وان تتجه صوب المشرق نحو بلاد المجوس خصوصا انهم سطروا في كتبهم قصة الثلاثة المجوس الذين تتبعوا نجما في السماء حتي وصلوا الي المسيح فقدموا له الهدايا وسجدوا له ثم عادوا
فلم لم تفر مريم مع هولاء المجوس الي بلاد فارس خاصة لو عرفنا أن مصر وفلسطين كانتا تحت حكم الرومان
ولو كانت هذه الرحلة رحلة فرار لما تحركت مريم علي حد زعم القوم في حرية بالغة في ربوع مصرنا المحروسة ما بين كهوف سيناء وصولا لوادي النطرون في الصحراء الغربية ثم جنوبا في صعيد مصر حتي قلب اسيوط في اديرة منتشرة ما بين شرقي نهرالنيل وغربه وكانها تتحرك بالبراق وليست تركب بطفلها جحش اتان فمن اين جاء القوم بهذه الحلقة من المسلسل التاريخي الذي أن دل علي شئ يشير الي انها كانت رحلة سياحة وليست فرار من بطش هيرودس كما يتحدث هؤلاء المورخون
فالمغذي الحقيقي للقصة المزعومة هو جعل مزارات لليونسكوا التراثيةوليس تخليدا لذكري أنبياء الرحمن
فإن من الثابت عندنا أن يوسف الصديق وابوه يعقوب جاءوا الي مصر كما جاء جدهم ابراهيم خليل الرحمن وإن موسي كليم الله واخوه هارون ولدوا في مصر وعاشوا فيها فاين مزاراتهم يا أيها المؤرخون الشجعان ؟
الا فتوبوا الي ربكم وكفوا عن اضلال العوام ودعو تاريخ هولاء الأنبياء فلا تدلسوا عليهم هداني الله وإياكم الي طريق السلام انتهي. ❝
❞ امرأةٌ من نوعٍ آخر!
أنتِ أيضاً صحابيَّة،
تُحبين أن تُرافقي نبيَّكِ وحبيبكِ ﷺ في أسفاره،
تعرفين أن السَّفر معه مُتعة،
رؤية وجهه تُنسيكِ عناء الطريق،
وحُلو حديثه يُبدّد مشقّة الدَّرب!
وها أنتِ الآن معه في سفرٍ،
وقد نزلَ ﷺ في ضيافة أعرابيٍّ فأكرمه وأحسن ضيافته،
ولأنَّ نبيُّكِ وحبيبُكِ ﷺ لا ينس معروفاً أُسديَ إليه،
قال ﷺ للأعرابي: يا أعرابيُّ ائتنا!
بأبي هو وأمي يريدُ أن يردَّ معروف الأعرابي،
وبالفعل لم تطلْ المُدّة بالأعرابي حتى جاء،
فقال له النبيُّ ﷺ: يا أعرابي سلني حاجتكَ!
فقال: ناقة نركبها، وأعنزٌ يحلبها أهلي!
ولأنه نبيُّ ﷺ يُحِبُّ معالي الأمور
قال للأعرابي كالمُعاتب: أعجزتَ أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل؟!
لا شكَّ أن الفضول يتملككِ الآن!
وتريدين أن تعرفي ما شأن عجوز بني إسرائيل؟
وهذا هو حال الصحابة أيضاً!
إنهم يسارعون بالسؤال: وما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟
فأخبرهم أن يوسف عليه السلام كان قد أوصى قومه،
إذا خرجوا من مصر أن يحملوه معهم ليُدفن في فلسطين،
ومضت الأعوام، سنة وراء سنة، وقرن وراء قرن!
وأعلمَ موسى عليه السَّلام بني إسرائيل،
أنَّ وقت الخروج من مصر قد حان!
فأخبروه بوصية أخيه يوسف التي توارثوها جيلاً بعد جيل،
فسألهم عن قبر يوسف ليأخذ جثمانه وينفذ وصيته،
ولكن المفاجأة كانت أنه لا أحد يعرف مكان القبر!
إلا عجوزاً من بني إسرائيل عرفت هذا من أجدادها،
فطلب منها موسى عليه السلام أن تدله على مكان القبر،
فرفضتْ أن تخبره حتى يعطيها وعداً،
أن تكون رفيقته في الجنة!
فرفضَ موسى عليه السَّلام هذا الشرط،
لأنه لا يملك أن يُدخل الناس الجنة!
فأوحى الله تعالى إليه أن أعطِها ما طلبتْ!
فدلتهم على مستنقعٍ، وقالت:
جففوا الماء هذا، فإنَّ تحته قبر يوسف عليه السلام،
وهكذا كان!
يا صحابيّة،
إذا أسدى إليكِ أحدٌ معروفاً فلا تنسيه،
وابقي متحينة الفرصة لترديه،
هكذا كان دأبُ نبيُّكِ وحبيبُكِ ﷺ دوماً!
ضيافة عابرة من أعرابي لم يتركها واحدة عليه،
طلب من الأعرابي أن يأتيه ليكرمه،
احفظي للناس معروفهم وانتظري دورة الأيام،
فإذا حان دوركِ فكوني على الموعد!
وحتى إذا لم تُسعفكِ اللحظة أن تردي المعروف،
فكوني أرقى من أن تنكريه!
ناكر المعروف لا يحترمه أحد!
عندما رُجم النبيُّ ﷺ في الطائف،
وأراد العودة إلى مكة،
وجد أن زعماءها قرروا أن يمنعوه من دخولها،
فطلبَ من المطعم بن عديٍّ أن يجيره،
وكان المطعم بن عدي رجلاً شهماً رغم شركه وكفره،
فأجار النبيَّ ﷺ،
وأدخله إلى مكة تحت حمايته ورعايته،
وماتَ المطعم بن عديٍّ قبل أن يردَّ له النبيُّ ﷺ معروفه!
ولكنه بعد معركة بدر نظر في أسرى قريش،
وقال: لو أن المطعم بن عديٍّ كلمني في هؤلاء النتنى،
لأطلقتهم له!
انظري للوفاء يا صحابيَّة،
قوم جاؤوا لقتاله ولو اُتيحت لهم الفرصة لقتله لفعلوا،
ولكنه على استعداد أن يُطلق سراحهم!
لو طلب منه ذلك الرجل الذي أسدى إليه معروفاً!
يا صحابيّة،
الرَّبُ الذي كان يوحي إلى موسى عليه السَّلام،
كان قادراً أن يدله على مكان قبر يوسف عليه السَّلام،
ويوفر عليه عناء المفاوضات مع امرأة عجوز،
ولكن الرَّبَّ الرَّحيم الذي يُجازي على النوايا الحسنة،
علِمَ تعلّقَ هذه المرأة به وشوقها إلى الجنّة،
فلم يكشف لرسوله ما تعرفه هذه المرأة،
وإنما تركَ علمها مخفياً عن رسوله ليعطيها الجنّة!
ضعي الله في نيَّتكِ وقصدكِ،
اصدقي في طلب رضوانه وجنته،
وسيعطيكِ هذا على أيسر الطرق وأهون الأسباب!
الصدق مع الله فقط هو السر،
ولا أحد أكرم من الله يا صحابيَّة!
جاء أعرابيُّ لا يعرفه من الصحابة أحد،
فبايع النبيَّ ﷺ على الجهاد والهجرة،
وخرجَ معه في قتالٍ منَّ الله تعالى فيه بالنصر على المسلمين،
وقسم النبيُّ ﷺ الغنائم بين أصحابه،
وكان الأعرابي غائباً فتركَ له النبيُّ ﷺ نصيبه،
فلما جاء قيل له: ترك لكَ النبيُّ ﷺ هذا!
فأخذ الغنائم وذهبَ إلى النبي ﷺ وقال له:
ما هذا يا رسول الله؟
فقال له: قسمته لكَ!
فقال: يا رسول الله، ما على هذا بايعتُكَ!
ولكني بايعتُكَ على أن أُرمي بسهمٍ ها هنا
يخرج من ها هنا فأدخل الجنة وأشار إلى رقبته!
فقال له النبيُّ ﷺ: إن تصدق الله يصدقك!
ثم كانتْ غزوة أخرى خرج هذا الأعرابي فيها ،
فجيء به شهيداً والسَّهم مغروز في رقبته حيث أشار،
فقال النبيُّ ﷺ: أهو هو؟
فقالوا: نعم يا رسول الله!
فقال: صدقَ اللهَ، فصدقه اللهُ!
يا صحابيّة،
كوني طموحة واغتنمي الفُرص!
ولا تكوني كالأعرابي الذي سنحتْ له فرصة ذهبيّة،
بإمكانه أن يستغلها أحسن استغلال،
فطلبَ شيئاً زائلاً من دنيا زائلة!
صحيح أن اللهَ يُحِبُّ أن يُسأل،
وقد أوحى إلى موسى عليه السلام فقال:
يا موسى سلني علفَ دابتكَ، وملح عجينتك، وشِراك نعلك
ولكن الفكرة أن تُعلقي قلبكِ بالجنَّة!
كل ما حال بينكِ وبينها فاتركيه!
وكل ما أبعدكِ عنها فدعيه غير مأسوفٍ عليه!
ومن الله العوض!
يا صحابيّة،
اسألي عما لا تعرفينه،
لا عيب في هذا أبداً !
العيب أن يعتبر الإنسان نفسه علاَّمة زمانه،
فهذا موسى عليه السلام كليم الله،
يسأل عن مكان قبر يوسف عليه السلام لأنه لا يعرف مكانه،
لم يولد أحدٌ متعلماً!
ولكنا نجهل أشياء كثيرة،
فاعبدي الله على بينة،
اسألي عن أمور دينك لتعبدي الله عن علم!
اقرئي، وتثقفي، وازدادي علماً ومعرفة،
المعرفة قوة!. ❝ ⏤أدهم شرقاوي
❞ امرأةٌ من نوعٍ آخر!
أنتِ أيضاً صحابيَّة،
تُحبين أن تُرافقي نبيَّكِ وحبيبكِ ﷺ في أسفاره،
تعرفين أن السَّفر معه مُتعة،
رؤية وجهه تُنسيكِ عناء الطريق،
وحُلو حديثه يُبدّد مشقّة الدَّرب!
وها أنتِ الآن معه في سفرٍ،
وقد نزلَ ﷺ في ضيافة أعرابيٍّ فأكرمه وأحسن ضيافته،
ولأنَّ نبيُّكِ وحبيبُكِ ﷺ لا ينس معروفاً أُسديَ إليه،
قال ﷺ للأعرابي: يا أعرابيُّ ائتنا!
بأبي هو وأمي يريدُ أن يردَّ معروف الأعرابي،
وبالفعل لم تطلْ المُدّة بالأعرابي حتى جاء،
فقال له النبيُّ ﷺ: يا أعرابي سلني حاجتكَ!
فقال: ناقة نركبها، وأعنزٌ يحلبها أهلي!
ولأنه نبيُّ ﷺ يُحِبُّ معالي الأمور
قال للأعرابي كالمُعاتب: أعجزتَ أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل؟!
لا شكَّ أن الفضول يتملككِ الآن!
وتريدين أن تعرفي ما شأن عجوز بني إسرائيل؟
وهذا هو حال الصحابة أيضاً!
إنهم يسارعون بالسؤال: وما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟
فأخبرهم أن يوسف عليه السلام كان قد أوصى قومه،
إذا خرجوا من مصر أن يحملوه معهم ليُدفن في فلسطين،
ومضت الأعوام، سنة وراء سنة، وقرن وراء قرن!
وأعلمَ موسى عليه السَّلام بني إسرائيل،
أنَّ وقت الخروج من مصر قد حان!
فأخبروه بوصية أخيه يوسف التي توارثوها جيلاً بعد جيل،
فسألهم عن قبر يوسف ليأخذ جثمانه وينفذ وصيته،
ولكن المفاجأة كانت أنه لا أحد يعرف مكان القبر!
إلا عجوزاً من بني إسرائيل عرفت هذا من أجدادها،
فطلب منها موسى عليه السلام أن تدله على مكان القبر،
فرفضتْ أن تخبره حتى يعطيها وعداً،
أن تكون رفيقته في الجنة!
فرفضَ موسى عليه السَّلام هذا الشرط،
لأنه لا يملك أن يُدخل الناس الجنة!
فأوحى الله تعالى إليه أن أعطِها ما طلبتْ!
فدلتهم على مستنقعٍ، وقالت:
جففوا الماء هذا، فإنَّ تحته قبر يوسف عليه السلام،
وهكذا كان!
يا صحابيّة،
إذا أسدى إليكِ أحدٌ معروفاً فلا تنسيه،
وابقي متحينة الفرصة لترديه،
هكذا كان دأبُ نبيُّكِ وحبيبُكِ ﷺ دوماً!
ضيافة عابرة من أعرابي لم يتركها واحدة عليه،
طلب من الأعرابي أن يأتيه ليكرمه،
احفظي للناس معروفهم وانتظري دورة الأيام،
فإذا حان دوركِ فكوني على الموعد!
وحتى إذا لم تُسعفكِ اللحظة أن تردي المعروف،
فكوني أرقى من أن تنكريه!
ناكر المعروف لا يحترمه أحد!
عندما رُجم النبيُّ ﷺ في الطائف،
وأراد العودة إلى مكة،
وجد أن زعماءها قرروا أن يمنعوه من دخولها،
فطلبَ من المطعم بن عديٍّ أن يجيره،
وكان المطعم بن عدي رجلاً شهماً رغم شركه وكفره،
فأجار النبيَّ ﷺ،
وأدخله إلى مكة تحت حمايته ورعايته،
وماتَ المطعم بن عديٍّ قبل أن يردَّ له النبيُّ ﷺ معروفه!
ولكنه بعد معركة بدر نظر في أسرى قريش،
وقال: لو أن المطعم بن عديٍّ كلمني في هؤلاء النتنى،
لأطلقتهم له!
انظري للوفاء يا صحابيَّة،
قوم جاؤوا لقتاله ولو اُتيحت لهم الفرصة لقتله لفعلوا،
ولكنه على استعداد أن يُطلق سراحهم!
لو طلب منه ذلك الرجل الذي أسدى إليه معروفاً!
يا صحابيّة،
الرَّبُ الذي كان يوحي إلى موسى عليه السَّلام،
كان قادراً أن يدله على مكان قبر يوسف عليه السَّلام،
ويوفر عليه عناء المفاوضات مع امرأة عجوز،
ولكن الرَّبَّ الرَّحيم الذي يُجازي على النوايا الحسنة،
علِمَ تعلّقَ هذه المرأة به وشوقها إلى الجنّة،
فلم يكشف لرسوله ما تعرفه هذه المرأة،
وإنما تركَ علمها مخفياً عن رسوله ليعطيها الجنّة!
ضعي الله في نيَّتكِ وقصدكِ،
اصدقي في طلب رضوانه وجنته،
وسيعطيكِ هذا على أيسر الطرق وأهون الأسباب!
الصدق مع الله فقط هو السر،
ولا أحد أكرم من الله يا صحابيَّة!
جاء أعرابيُّ لا يعرفه من الصحابة أحد،
فبايع النبيَّ ﷺ على الجهاد والهجرة،
وخرجَ معه في قتالٍ منَّ الله تعالى فيه بالنصر على المسلمين،
وقسم النبيُّ ﷺ الغنائم بين أصحابه،
وكان الأعرابي غائباً فتركَ له النبيُّ ﷺ نصيبه،
فلما جاء قيل له: ترك لكَ النبيُّ ﷺ هذا!
فأخذ الغنائم وذهبَ إلى النبي ﷺ وقال له:
ما هذا يا رسول الله؟
فقال له: قسمته لكَ!
فقال: يا رسول الله، ما على هذا بايعتُكَ!
ولكني بايعتُكَ على أن أُرمي بسهمٍ ها هنا
يخرج من ها هنا فأدخل الجنة وأشار إلى رقبته!
فقال له النبيُّ ﷺ: إن تصدق الله يصدقك!
ثم كانتْ غزوة أخرى خرج هذا الأعرابي فيها ،
فجيء به شهيداً والسَّهم مغروز في رقبته حيث أشار،
فقال النبيُّ ﷺ: أهو هو؟
فقالوا: نعم يا رسول الله!
فقال: صدقَ اللهَ، فصدقه اللهُ!
يا صحابيّة،
كوني طموحة واغتنمي الفُرص!
ولا تكوني كالأعرابي الذي سنحتْ له فرصة ذهبيّة،
بإمكانه أن يستغلها أحسن استغلال،
فطلبَ شيئاً زائلاً من دنيا زائلة!
صحيح أن اللهَ يُحِبُّ أن يُسأل،
وقد أوحى إلى موسى عليه السلام فقال:
يا موسى سلني علفَ دابتكَ، وملح عجينتك، وشِراك نعلك
ولكن الفكرة أن تُعلقي قلبكِ بالجنَّة!
كل ما حال بينكِ وبينها فاتركيه!
وكل ما أبعدكِ عنها فدعيه غير مأسوفٍ عليه!
ومن الله العوض!
يا صحابيّة،
اسألي عما لا تعرفينه،
لا عيب في هذا أبداً !
العيب أن يعتبر الإنسان نفسه علاَّمة زمانه،
فهذا موسى عليه السلام كليم الله،
يسأل عن مكان قبر يوسف عليه السلام لأنه لا يعرف مكانه،
لم يولد أحدٌ متعلماً!
ولكنا نجهل أشياء كثيرة،
فاعبدي الله على بينة،
اسألي عن أمور دينك لتعبدي الله عن علم!
اقرئي، وتثقفي، وازدادي علماً ومعرفة،
المعرفة قوة!. ❝
❞ الرحلات المقدسة وفق رؤية
منظمة اليونسكو التراثية
بقلم د محمد عمر
أيها الإخوة الأحباب دعوني أدعوكم أهل التوحيد للبحث خلف هذه المنظمة التراثية العالمية التي تزن الرحلات البشرية من حيث القداسة أو غيرها وأؤكد في البداية أن هذا الميزان لا يؤمن به إلا أهل التوحيد وهم المعنيون بهذا الميزان
فإن القداسة عندنا ميزانها درجة القرب من الله عز وجل ولا شك عندنا أن أفضل البشر هم الرسل ثم الأنبياء ثم الصديقين ثم الشهداء ثم الصالحين الامثل فالامثل
فهذا هو ميزان الله في البشر فإن أفضل البشر بعد نبينا صلي الله عليه وسلم هو خليل الرحمن إبراهيم الذي جعله ربنا إماما للناس واصطفاه بالخله قال تعالي
) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا)
أما عن إبراهيم فهو إمام الناس صاحب الملة الموحدة التي مال بها عن كل ملل الكفر والشرك والضلال قال تعالي ( هواجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ )
وقد ولد خليل الرحمن إبراهيم في أسرة مشركة في أورو الكلدانيين بالعراق حيث كان أبوه يصنع الأصنام ويبيعها لقومه وتزوج إبراهيم من سارة ابنة عمه الموحدة والتي خالفت دين قومها وتزوجت من إمام الموحدين فخرج بها من بين قومها مهاجرا إلي الأرض التي بارك الله فيها للعالمين وهي أرض الشام قال تعالي (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71)
هذه الهجرة التي خرج فيها إبراهيم وسارة زوجته ولوطا ابن أخيه من أرض العراق إلي أرض القدس الشريف. ألا تعد هذه رحلة مقدسة والتي خرج فيها إبراهيم خليل الرحمن ولوطا ابن أخيه وهو نبي ورسول كريم ومعهم سارة التي قال فيها ربنا تبارك وتعالي لما تعجبت من بشارة الملائكة لها بإسحاق ومن وراء إسحق يعقوب ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73)
فهي سارة زوجة الخليل إبراهيم وأم نبي الله إسحق وجدة نبي الله يعقوب وجدة نبي الله يوسف فأي شرف لها بين نساء زمانها وأي مكانة لها بين الصالحين؟
فلم لم تر اليونسكو الماسونية في هذه الرحلة أنها للعائلة المقدسة أم أنها لا تري فيها القداسة؟
فهي لا تخدم إلا مصالح الماسونيين
نعم أيها السادة فقد خرج إبراهيم في هذه الهجرة من العراق إلي فلسطين ثم خرج في رحلة أخري من فلسطين إلي مصر بر فقة زوجته سارة والرحلة ثابتة في كتاب صحيح البخاري حيث عاد علي أثرها من مصر بزوجته الثانية هاجر المصرية وهي أم نبي الله إسماعيل أبو العرب وجد نبينا صلي الله عليه وسلم
فلم لم تر اليونسكو الماسونية أن هذه الرحلة إلي مصر هي أحد الرحلات المقدسة دخولا إلي مصر وخروجا منها وهذه الرحلة ثابتة عندنا بالسنة الصحيحة بل خرج نبي الله إبراهيم بزوجته هاجر وابنها اسماعيل من فلسطين إلي أرض مكة المكرمة حيث استوطنها . فلم لا تعد هذه أيضا من الرحلات المقدسة وفق رؤية اليونسكو الماسونية؟
بل إن من الثابت عندنا وعند الكتابيين سواء في قرءاننا أو في كتب السابقين أن سيدنا يوسف بن يعقوب جاء في رحلة إلي مصر حيث استوطنها ثم تبعه أبوه يعقوب ومن معه من بني إسرائيل فجاءوا إلي مصر حيث استوطنوها بكنف يوسف وفي وجود نبي الله يعقوب بين ظهرانيهم قال تعالي ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ )
هذه الرحلة الثابتة عندنا بالكتاب والسنة والتي جاء فيها يعقوب بزوجاته وأبناءه وأحفاده فاستوطنوا مصر قرابة أربعة قرون ولد خلالها سيدنا موسي وهارون ألا تعد رحلة مقدسة ؟
ثم لما بلغ موسي أشده وجري ما جري من نزاع بين أحد المصريين وبين رجل من بني إسرائيل فقتل المصري وكان علي أثرها أن خرج موسي إلي مدين فرارا من بطش فرعون حيث مكث في مدين عشر سنين ثم عاد بعدها بزوجته وأبناءه إلي مصر مرورا بصحراء سيناء هناك حيث تجلي له ربه عند جبل الطور وهناك حيث أرسله الله رسولا إلي فرعون وملأه. فلم لم يعتبروها رحلة مقدسة رغم أنها ثابتة في الكتاب والسنة وعند الكتابيين وهي رحلة كليم الله موسي ومعه زوجته وأبناءه الشرعيين ولم لم يحددوا لكل هذه الرحلات محطات وكهوف ومغارات ويحولوها إلي مزارات؟
بل إن رحلة هجرة النبي من مكة إلي المدينة برفقة أبى بكر الصديق والتي استغرقت عشرة أيام منهم ثلاثة أيام مدة المكث في غار ثور فلم لم يعدوها من الرحلات المقدسة ؟
لكنها اليونسكوا التراثية التي ما نظرت إلا للرحلة المزعومة لمريم ابنة عمران برفقة ابنها الرضيع وبصحبة هذا الرجل الذي قالو عنه خطيبها ولا دليل علي كلامهم إلا ما قالوه بأنفسهم فلسنا نؤمن أنها مخطوبة ولسنا نؤمن أنها خرجت مع رجل غريب إلي بلاد غريبة ومكثت معه ثلاث سنوات ما بين كهوف ومغارات فهي العذراء الصديقة المبرأة من فوق سبع سموات والتي نطق ابنها وهو رضيع في المهد براءة لها أمام قومها
لكن اليونسكو تريد أن تخدعنا بنصب المزارات وتشييد الكهوف والمغارات لخدمة أغراض لا علاقة لها بالمسيح ولا بأمه الصديقة سيدة نساء العالمين
انتهي...... ❝ ⏤محمد عمر عبد العزيز محمد
❞ الرحلات المقدسة وفق رؤية
منظمة اليونسكو التراثية
بقلم د محمد عمر
أيها الإخوة الأحباب دعوني أدعوكم أهل التوحيد للبحث خلف هذه المنظمة التراثية العالمية التي تزن الرحلات البشرية من حيث القداسة أو غيرها وأؤكد في البداية أن هذا الميزان لا يؤمن به إلا أهل التوحيد وهم المعنيون بهذا الميزان
فإن القداسة عندنا ميزانها درجة القرب من الله عز وجل ولا شك عندنا أن أفضل البشر هم الرسل ثم الأنبياء ثم الصديقين ثم الشهداء ثم الصالحين الامثل فالامثل
فهذا هو ميزان الله في البشر فإن أفضل البشر بعد نبينا صلي الله عليه وسلم هو خليل الرحمن إبراهيم الذي جعله ربنا إماما للناس واصطفاه بالخله قال تعالي
) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا)
أما عن إبراهيم فهو إمام الناس صاحب الملة الموحدة التي مال بها عن كل ملل الكفر والشرك والضلال قال تعالي ( هواجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ )
وقد ولد خليل الرحمن إبراهيم في أسرة مشركة في أورو الكلدانيين بالعراق حيث كان أبوه يصنع الأصنام ويبيعها لقومه وتزوج إبراهيم من سارة ابنة عمه الموحدة والتي خالفت دين قومها وتزوجت من إمام الموحدين فخرج بها من بين قومها مهاجرا إلي الأرض التي بارك الله فيها للعالمين وهي أرض الشام قال تعالي (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71)
هذه الهجرة التي خرج فيها إبراهيم وسارة زوجته ولوطا ابن أخيه من أرض العراق إلي أرض القدس الشريف. ألا تعد هذه رحلة مقدسة والتي خرج فيها إبراهيم خليل الرحمن ولوطا ابن أخيه وهو نبي ورسول كريم ومعهم سارة التي قال فيها ربنا تبارك وتعالي لما تعجبت من بشارة الملائكة لها بإسحاق ومن وراء إسحق يعقوب ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73)
فهي سارة زوجة الخليل إبراهيم وأم نبي الله إسحق وجدة نبي الله يعقوب وجدة نبي الله يوسف فأي شرف لها بين نساء زمانها وأي مكانة لها بين الصالحين؟
فلم لم تر اليونسكو الماسونية في هذه الرحلة أنها للعائلة المقدسة أم أنها لا تري فيها القداسة؟
فهي لا تخدم إلا مصالح الماسونيين
نعم أيها السادة فقد خرج إبراهيم في هذه الهجرة من العراق إلي فلسطين ثم خرج في رحلة أخري من فلسطين إلي مصر بر فقة زوجته سارة والرحلة ثابتة في كتاب صحيح البخاري حيث عاد علي أثرها من مصر بزوجته الثانية هاجر المصرية وهي أم نبي الله إسماعيل أبو العرب وجد نبينا صلي الله عليه وسلم
فلم لم تر اليونسكو الماسونية أن هذه الرحلة إلي مصر هي أحد الرحلات المقدسة دخولا إلي مصر وخروجا منها وهذه الرحلة ثابتة عندنا بالسنة الصحيحة بل خرج نبي الله إبراهيم بزوجته هاجر وابنها اسماعيل من فلسطين إلي أرض مكة المكرمة حيث استوطنها . فلم لا تعد هذه أيضا من الرحلات المقدسة وفق رؤية اليونسكو الماسونية؟
بل إن من الثابت عندنا وعند الكتابيين سواء في قرءاننا أو في كتب السابقين أن سيدنا يوسف بن يعقوب جاء في رحلة إلي مصر حيث استوطنها ثم تبعه أبوه يعقوب ومن معه من بني إسرائيل فجاءوا إلي مصر حيث استوطنوها بكنف يوسف وفي وجود نبي الله يعقوب بين ظهرانيهم قال تعالي ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ )
هذه الرحلة الثابتة عندنا بالكتاب والسنة والتي جاء فيها يعقوب بزوجاته وأبناءه وأحفاده فاستوطنوا مصر قرابة أربعة قرون ولد خلالها سيدنا موسي وهارون ألا تعد رحلة مقدسة ؟
ثم لما بلغ موسي أشده وجري ما جري من نزاع بين أحد المصريين وبين رجل من بني إسرائيل فقتل المصري وكان علي أثرها أن خرج موسي إلي مدين فرارا من بطش فرعون حيث مكث في مدين عشر سنين ثم عاد بعدها بزوجته وأبناءه إلي مصر مرورا بصحراء سيناء هناك حيث تجلي له ربه عند جبل الطور وهناك حيث أرسله الله رسولا إلي فرعون وملأه. فلم لم يعتبروها رحلة مقدسة رغم أنها ثابتة في الكتاب والسنة وعند الكتابيين وهي رحلة كليم الله موسي ومعه زوجته وأبناءه الشرعيين ولم لم يحددوا لكل هذه الرحلات محطات وكهوف ومغارات ويحولوها إلي مزارات؟
بل إن رحلة هجرة النبي من مكة إلي المدينة برفقة أبى بكر الصديق والتي استغرقت عشرة أيام منهم ثلاثة أيام مدة المكث في غار ثور فلم لم يعدوها من الرحلات المقدسة ؟
لكنها اليونسكوا التراثية التي ما نظرت إلا للرحلة المزعومة لمريم ابنة عمران برفقة ابنها الرضيع وبصحبة هذا الرجل الذي قالو عنه خطيبها ولا دليل علي كلامهم إلا ما قالوه بأنفسهم فلسنا نؤمن أنها مخطوبة ولسنا نؤمن أنها خرجت مع رجل غريب إلي بلاد غريبة ومكثت معه ثلاث سنوات ما بين كهوف ومغارات فهي العذراء الصديقة المبرأة من فوق سبع سموات والتي نطق ابنها وهو رضيع في المهد براءة لها أمام قومها
لكن اليونسكو تريد أن تخدعنا بنصب المزارات وتشييد الكهوف والمغارات لخدمة أغراض لا علاقة لها بالمسيح ولا بأمه الصديقة سيدة نساء العالمين
انتهي. ❝