❞ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال { اللهم لك الحمد قيم السموات والارض ومن فيهن، ولك الحمد لك الحمد ملك السماوات والارض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ،ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق،ومحمد صلى الله عليه وسلم حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت وعليك توكلت ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت، فاغفر لى ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله}. ❝ ⏤هالةمحمود
❞ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال ﴿ اللهم لك الحمد قيم السموات والارض ومن فيهن، ولك الحمد لك الحمد ملك السماوات والارض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ،ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق،ومحمد صلى الله عليه وسلم حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت وعليك توكلت ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت، فاغفر لى ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله﴾. ❝
❞ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39)
قوله تعالى : والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم .
فيه ثلاث مسائل : والقمر يكون تقديره : وآية لهم القمر . ويجوز أن يكون \" والقمر \" مرفوعا بالابتداء . وقرأ الكوفيون \" والقمر \" بالنصب على إضمار فعل ، وهو اختيار أبي عبيد . قال : لأن قبله فعلا وبعده فعلا ، قبله \" نسلخ \" وبعده \" قدرناه \" . النحاس : وأهل العربية جميعا فيما علمت على خلاف ما قال : منهم الفراء قال : الرفع أعجب إلي ، وإنما كان الرفع عندهم أولى ; لأنه معطوف على ما قبله ومعناه : وآية لهم القمر . وقوله : إن قبله \" نسلخ \" فقبله ما هو أقرب منه وهو \" تجري \" وقبله \" والشمس \" بالرفع . والذي ذكره بعده وهو \" قدرناه \" قد عمل في الهاء . قال أبو حاتم : الرفع أولى ، لأنك شغلت الفعل عنه بالضمير فرفعته بالابتداء . ويقال : القمر ليس هو المنازل ، فكيف قال : \" قدرناه منازل \" ففي هذا جوابان : أحدهما قدرناه إذا منازل ، مثل : واسأل القرية . والتقدير الآخر : قدرنا له منازل ، ثم حذفت اللام ، وكان حذفها حسنا لتعدي الفعل إلى مفعولين ، مثل واختار موسى قومه سبعين رجلا . والمنازل ثمانية وعشرون منزلا ، ينزل القمر كل ليلة منها بمنزل ، وهي : الشرطان ، البطين ، الثريا ، الدبران ، الهقعة ، الهنعة ، الذراع . النثرة ، الطرف ، الجبهة ، الخراتان ، الصرفة ، العواء ، السماك ، الغفر ، الزبانيان ، الإكليل ، القلب ، الشولة ، النعائم ، البلدة ، سعد الذابح ، سعد بلع ، سعد السعود ، سعد الأخبية ، الفرغ المقدم ، الفرغ المؤجر ، بطن الحوت . فإذا صار القمر في آخرها عاد إلى أولها ، فيقطع الفلك في ثمان وعشرين ليلة ، ثم يستسر ثم يطلع هلالا ، فيعود في قطع الفلك على المنازل ، وهي منقسمة على البروج ، لكل برج منزلان وثلث . فللحمل الشرطان والبطين وثلث الثريا ، وللثور ثلثا الثريا والدبران وثلثا الهقعة ، ثم كذلك إلى سائرها .
وقد مضى في [ الحجر ] تسمية البروج والحمد لله . وقيل : إن الله تعالى خلق الشمس والقمر من نار ثم كسيا النور عند الطلوع ، فأما نور الشمس فمن نور العرش ، وأما نور القمر فمن نور الكرسي ، فذلك أصل الخلقة وهذه الكسوة . فأما الشمس فتركت كسوتها على حالها لتشعشع وتشرق ، وأما القمر فأمر الروح الأمين جناحه على وجهه فمحا ضوءه بسلطان الجناح ، وذلك أنه روح ، والروح سلطانه غالب على الأشياء . فبقي ذلك المحو على ما يراه الخلق ، ثم جعل في غلاف من ماء ، ثم جعل له مجرى ، فكل ليلة يبدو للخلق من ذلك الغلاف قمرا بمقدار ما يقمر لهم حتى ينتهي بدؤه ، ويراه الخلق بكماله واستدارته ، ثم لا يزال يعود إلى الغلاف كل ليلة شيء منه فينقص من الرؤية والإقمار بمقدار ما زاد في البدء ، ويبتدئ في النقصان من الناحية التي لا تراه الشمس ، وهي ناحية الغروب حتى يعود كالعرجون القديم ، وهو العذق المتقوس ليبسه ودقته . وإنما قيل القمر ; لأنه يقمر أي : يبيض الجو ببياضه إلى أن يستسر .
الثانية : حتى عاد كالعرجون القديم قال الزجاج : هو عود العذق الذي عليه الشماريخ ، وهو فعلون من الانعراج وهو الانعطاف ، أي : سار في منازله ، فإذا كان في آخرها دق واستقوس وضاق حتى صار كالعرجون . وعلى هذا فالنون زائدة . وقال قتادة : هو العذق اليابس المنحني من النخلة . ثعلب : \" كالعرجون القديم \" قال : العرجون الذي يبقى من الكباسة في النخلة إذا قطعت ، و \" القديم \" البالي . الخليل : في باب الرباعي : العرجون أصل العذق ، وهو أصفر عريض ، يشبه به الهلال إذا انحنى . الجوهري : العرجون أصل العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسا ، وعرجنه : ضربه بالعرجون . فالنون على قول هؤلاء أصلية ، ومنه شعر أعشى بني قيس :
شرق المسك والعبير بها فهي صفراء كعرجون القمر
فالعرجون إذا عتق ويبس وتقوس شبه القمر في دقته وصفرته به . ويقال له أيضا : الإهان والكباسة والقنو ، وأهل مصر يسمونه : الإسباطة . وقرئ : \" العرجون \" بوزن الفرجون ، وهما لغتان كالبزيون والبزيون ، ذكره الزمخشري وقال : هو عود العذق ما بين شماريخه إلى منبته من النخلة . واعلم أن السنة منقسمة على أربعة فصول ، لكل فصل سبعة منازل : فأولها الربيع ، وأوله خمسة عشر يوما من آذار ، وعدد أيامه اثنان وتسعون يوما ، تقطع فيه الشمس ثلاثة بروج : الحمل ، والثور ، والجوزاء ، وسبعة منازل : الشرطان ، والبطين ، والثريا ، والدبران ، والهقعة ، والهنعة ، والذراع . ثم يدخل فصل الصيف في خمسة عشر يوما من حزيران ، وعدد أيامه اثنان وتسعون يوما ، تقطع الشمس فيه ثلاثة بروج : الشرطان ، والأسد ، والسنبلة ، وسبعة منازل : وهي النثرة ، والطرف ، والجبهة ، والخراتان ، والصرفة ، والعواء ، والسماك . ثم يدخل فصل الخريف في خمسة عشر يوما من أيلول ، وعدد أيامه أحد وتسعون يوما ، تقطع فيه الشمس ثلاثة بروج ، وهي الميزان ، والعقرب ، والقوس ، وسبعة منازل : الغفر ، والزبانان ، والإكليل ، والقلب ، والشولة ، والنعائم ، والبلدة . ثم يدخل فصل الشتاء في خمسة عشر يوما من كانون الأول ، وعدد أيامه تسعون يوما ، وربما كان أحدا وتسعين يوما ، تقطع فيه الشمس ثلاثة بروج : وهي الجدي والدلو والحوت ، وسبعة منازل : سعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية والفرغ المقدم ، والفرغ المؤخر وبطن الحوت . وهذه قسمة السريانيين لشهورها : تشرين الأول ، تشرين الثاني ، كانون الأول ، كانون الثاني ، أشباط ، آذار ، نيسان ، أيار ، حزيران ، تموز ، آب ، أيلول ، وكلها أحد وثلاثون إلا تشرين الثاني ونيسان وحزيران وأيلول ، فهي ثلاثون ، وأشباط ثمانية وعشرون يوما وربع يوم . وإنما أردنا بهذا أن تنظر في قدرة الله تعالى : فذلك قوله تعالى : والقمر قدرناه منازل فإذا كانت الشمس في منزل أهل الهلال بالمنزل الذي بعده ، وكان الفجر بمنزلتين من قبله . فإذا كانت الشمس بالثريا في خمسة وعشرين يوما من نيسان ، كان الفجر بالشرطين ، وأهل الهلال بالدبران ، ثم يكون له في كل ليلة منزلة حتى يقطع في ثمان وعشرين ليلة ثمانيا وعشرين منزلة . وقد قطعت الشمس منزلتين فيقطعهما ، ثم يطلع في المنزلة التي بعد منزلة الشمس ف ذلك تقدير العزيز العليم . الثالثة : قوله تعالى : القديم قال الزمخشري : القديم المحول ، وإذا قدم دق وانحنى واصفر ، فشبه القمر به من ثلاثة أوجه . وقيل : أقل عدة الموصوف بالقديم الحول ، فلو أن رجلا قال : كل مملوك لي قديم فهو حر ، أو كتب ذلك في وصيته عتق من مضى له حول أو أكثر .
قلت : قد مضى في [ البقرة ] ما يترتب على الأهلة من الأحكام والحمد لله .. ❝ ⏤محمد بن صالح العثيمين
❞ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39)
قوله تعالى : والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم .
فيه ثلاث مسائل : والقمر يكون تقديره : وآية لهم القمر . ويجوز أن يكون ˝ والقمر ˝ مرفوعا بالابتداء . وقرأ الكوفيون ˝ والقمر ˝ بالنصب على إضمار فعل ، وهو اختيار أبي عبيد . قال : لأن قبله فعلا وبعده فعلا ، قبله ˝ نسلخ ˝ وبعده ˝ قدرناه ˝ . النحاس : وأهل العربية جميعا فيما علمت على خلاف ما قال : منهم الفراء قال : الرفع أعجب إلي ، وإنما كان الرفع عندهم أولى ; لأنه معطوف على ما قبله ومعناه : وآية لهم القمر . وقوله : إن قبله ˝ نسلخ ˝ فقبله ما هو أقرب منه وهو ˝ تجري ˝ وقبله ˝ والشمس ˝ بالرفع . والذي ذكره بعده وهو ˝ قدرناه ˝ قد عمل في الهاء . قال أبو حاتم : الرفع أولى ، لأنك شغلت الفعل عنه بالضمير فرفعته بالابتداء . ويقال : القمر ليس هو المنازل ، فكيف قال : ˝ قدرناه منازل ˝ ففي هذا جوابان : أحدهما قدرناه إذا منازل ، مثل : واسأل القرية . والتقدير الآخر : قدرنا له منازل ، ثم حذفت اللام ، وكان حذفها حسنا لتعدي الفعل إلى مفعولين ، مثل واختار موسى قومه سبعين رجلا . والمنازل ثمانية وعشرون منزلا ، ينزل القمر كل ليلة منها بمنزل ، وهي : الشرطان ، البطين ، الثريا ، الدبران ، الهقعة ، الهنعة ، الذراع . النثرة ، الطرف ، الجبهة ، الخراتان ، الصرفة ، العواء ، السماك ، الغفر ، الزبانيان ، الإكليل ، القلب ، الشولة ، النعائم ، البلدة ، سعد الذابح ، سعد بلع ، سعد السعود ، سعد الأخبية ، الفرغ المقدم ، الفرغ المؤجر ، بطن الحوت . فإذا صار القمر في آخرها عاد إلى أولها ، فيقطع الفلك في ثمان وعشرين ليلة ، ثم يستسر ثم يطلع هلالا ، فيعود في قطع الفلك على المنازل ، وهي منقسمة على البروج ، لكل برج منزلان وثلث . فللحمل الشرطان والبطين وثلث الثريا ، وللثور ثلثا الثريا والدبران وثلثا الهقعة ، ثم كذلك إلى سائرها .
وقد مضى في [ الحجر ] تسمية البروج والحمد لله . وقيل : إن الله تعالى خلق الشمس والقمر من نار ثم كسيا النور عند الطلوع ، فأما نور الشمس فمن نور العرش ، وأما نور القمر فمن نور الكرسي ، فذلك أصل الخلقة وهذه الكسوة . فأما الشمس فتركت كسوتها على حالها لتشعشع وتشرق ، وأما القمر فأمر الروح الأمين جناحه على وجهه فمحا ضوءه بسلطان الجناح ، وذلك أنه روح ، والروح سلطانه غالب على الأشياء . فبقي ذلك المحو على ما يراه الخلق ، ثم جعل في غلاف من ماء ، ثم جعل له مجرى ، فكل ليلة يبدو للخلق من ذلك الغلاف قمرا بمقدار ما يقمر لهم حتى ينتهي بدؤه ، ويراه الخلق بكماله واستدارته ، ثم لا يزال يعود إلى الغلاف كل ليلة شيء منه فينقص من الرؤية والإقمار بمقدار ما زاد في البدء ، ويبتدئ في النقصان من الناحية التي لا تراه الشمس ، وهي ناحية الغروب حتى يعود كالعرجون القديم ، وهو العذق المتقوس ليبسه ودقته . وإنما قيل القمر ; لأنه يقمر أي : يبيض الجو ببياضه إلى أن يستسر .
الثانية : حتى عاد كالعرجون القديم قال الزجاج : هو عود العذق الذي عليه الشماريخ ، وهو فعلون من الانعراج وهو الانعطاف ، أي : سار في منازله ، فإذا كان في آخرها دق واستقوس وضاق حتى صار كالعرجون . وعلى هذا فالنون زائدة . وقال قتادة : هو العذق اليابس المنحني من النخلة . ثعلب : ˝ كالعرجون القديم ˝ قال : العرجون الذي يبقى من الكباسة في النخلة إذا قطعت ، و ˝ القديم ˝ البالي . الخليل : في باب الرباعي : العرجون أصل العذق ، وهو أصفر عريض ، يشبه به الهلال إذا انحنى . الجوهري : العرجون أصل العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسا ، وعرجنه : ضربه بالعرجون . فالنون على قول هؤلاء أصلية ، ومنه شعر أعشى بني قيس :
شرق المسك والعبير بها فهي صفراء كعرجون القمر
فالعرجون إذا عتق ويبس وتقوس شبه القمر في دقته وصفرته به . ويقال له أيضا : الإهان والكباسة والقنو ، وأهل مصر يسمونه : الإسباطة . وقرئ : ˝ العرجون ˝ بوزن الفرجون ، وهما لغتان كالبزيون والبزيون ، ذكره الزمخشري وقال : هو عود العذق ما بين شماريخه إلى منبته من النخلة . واعلم أن السنة منقسمة على أربعة فصول ، لكل فصل سبعة منازل : فأولها الربيع ، وأوله خمسة عشر يوما من آذار ، وعدد أيامه اثنان وتسعون يوما ، تقطع فيه الشمس ثلاثة بروج : الحمل ، والثور ، والجوزاء ، وسبعة منازل : الشرطان ، والبطين ، والثريا ، والدبران ، والهقعة ، والهنعة ، والذراع . ثم يدخل فصل الصيف في خمسة عشر يوما من حزيران ، وعدد أيامه اثنان وتسعون يوما ، تقطع الشمس فيه ثلاثة بروج : الشرطان ، والأسد ، والسنبلة ، وسبعة منازل : وهي النثرة ، والطرف ، والجبهة ، والخراتان ، والصرفة ، والعواء ، والسماك . ثم يدخل فصل الخريف في خمسة عشر يوما من أيلول ، وعدد أيامه أحد وتسعون يوما ، تقطع فيه الشمس ثلاثة بروج ، وهي الميزان ، والعقرب ، والقوس ، وسبعة منازل : الغفر ، والزبانان ، والإكليل ، والقلب ، والشولة ، والنعائم ، والبلدة . ثم يدخل فصل الشتاء في خمسة عشر يوما من كانون الأول ، وعدد أيامه تسعون يوما ، وربما كان أحدا وتسعين يوما ، تقطع فيه الشمس ثلاثة بروج : وهي الجدي والدلو والحوت ، وسبعة منازل : سعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية والفرغ المقدم ، والفرغ المؤخر وبطن الحوت . وهذه قسمة السريانيين لشهورها : تشرين الأول ، تشرين الثاني ، كانون الأول ، كانون الثاني ، أشباط ، آذار ، نيسان ، أيار ، حزيران ، تموز ، آب ، أيلول ، وكلها أحد وثلاثون إلا تشرين الثاني ونيسان وحزيران وأيلول ، فهي ثلاثون ، وأشباط ثمانية وعشرون يوما وربع يوم . وإنما أردنا بهذا أن تنظر في قدرة الله تعالى : فذلك قوله تعالى : والقمر قدرناه منازل فإذا كانت الشمس في منزل أهل الهلال بالمنزل الذي بعده ، وكان الفجر بمنزلتين من قبله . فإذا كانت الشمس بالثريا في خمسة وعشرين يوما من نيسان ، كان الفجر بالشرطين ، وأهل الهلال بالدبران ، ثم يكون له في كل ليلة منزلة حتى يقطع في ثمان وعشرين ليلة ثمانيا وعشرين منزلة . وقد قطعت الشمس منزلتين فيقطعهما ، ثم يطلع في المنزلة التي بعد منزلة الشمس ف ذلك تقدير العزيز العليم . الثالثة : قوله تعالى : القديم قال الزمخشري : القديم المحول ، وإذا قدم دق وانحنى واصفر ، فشبه القمر به من ثلاثة أوجه . وقيل : أقل عدة الموصوف بالقديم الحول ، فلو أن رجلا قال : كل مملوك لي قديم فهو حر ، أو كتب ذلك في وصيته عتق من مضى له حول أو أكثر .
قلت : قد مضى في [ البقرة ] ما يترتب على الأهلة من الأحكام والحمد لله. ❝
❞ باب فَعِلتُ بكسر العين
قد قضمَتْ شعيرَها الحميرُ ... إن أكلتْ وأكلُها يسيرُ
وأصلْ ذاكَ الأكل بالمقدّم ... بالشفتين وبأسنان الفَمِ
والخضم أكل الشيء بالأضراس ... والفم أجمعَ كأكل الناس
وقد بلعتُ وسرطتُ مثلُه ... لكنّه فيما يليق أكلهُ
وقد زردتُ مثله في سرعهْ ... وقد لقمتُ لست تعني بلعهْ
وقد جرِعتُ جرعةً من ماءٍ ... شربتها كذاك في الصفاء
وقد عضضتُ أيْ شددتُ بفم ... أو بيدي أو بسواها فاعلم
وقد مسَستُ وهو لمسُ باليد ... وقد شممتُ ريحه من بعد. ❝ ⏤مالك بن عبد الرحمن بن المرحل المالقي الأندلسي
❞ باب فَعِلتُ بكسر العين
قد قضمَتْ شعيرَها الحميرُ .. إن أكلتْ وأكلُها يسيرُ
وأصلْ ذاكَ الأكل بالمقدّم .. بالشفتين وبأسنان الفَمِ
والخضم أكل الشيء بالأضراس .. والفم أجمعَ كأكل الناس
وقد بلعتُ وسرطتُ مثلُه .. لكنّه فيما يليق أكلهُ
وقد زردتُ مثله في سرعهْ .. وقد لقمتُ لست تعني بلعهْ
وقد جرِعتُ جرعةً من ماءٍ .. شربتها كذاك في الصفاء
وقد عضضتُ أيْ شددتُ بفم .. أو بيدي أو بسواها فاعلم
وقد مسَستُ وهو لمسُ باليد .. وقد شممتُ ريحه من بعد. ❝
❞ قصة قصيرة !
مستشفى الموت
ساعة بلا عقاربٍ ،يتحرك ظلُ ثلاثي على الجدان ،كأنه يحاول أن يتقن رقصة الموت الأخيرة يطير بجناحيه في كل اتجاه ،أصبح الأمر روتينا هنا داخل حجرة الموت ،سرائر من العجائز أصغرهم سنا في السبعين وأكبرهم تكمل غدا مئة عام من تجارب الحياة وسط بستان من الكآبة التي تنشر سمومها بين الحاضرين ، يبتسم عجوز لا يكاد يستقيم واقفا ، تساقط شعره بعد أن تزوج من المرض الخبيث ، يمسح على صدره المفتوح ناحية هدير البحر ، يرتفع صوت مذياعٍ لمقدم أخبار الصباح ، يحدث الناس عن وباء ، موت .... تنسد نفسه، تغيرت ملامح وجه ، ضخت العروق سموم الإرهاق ، انخفض السكر بدأت نبضات القلب تزداد دون توقف ، نادت سيدة فقدت كل شيء إلا الإنسانية ، الطبيب المداوم ، إنه مشهد متكرر هنا كل يوم !
رائحة الموت !
أصوات في كل مكان، تسابق وتدافع ، لوحة مبكية جاهزة للرسم ، عنوان كتاب ينتظر مؤلفا يعشق الروايات الحزينة ، سيارة الإسعاف لا تتوقف عن الحركة ، صوتها المخيف أضحى نغمة جوال لأهل المستشفى ، الدماء تسيل من سيدة في التسعين تبكي ماضي ولدها الذي تركها ورحل بحثا عن لقمة عيش في الغربة ، كانت تخبره مع كل اشراقة صباحية أن الوطن أم ومن لم يحافظ عليه لن يحافظ على أمه التي ولدته .
الكآبة !
ضيفة يكرها الجميع لا لشيء إلا لأنها تأتي بلا موعد ،ولا ترحل إلى بعد فترة من المقام ،داخل هذا المشفى الذي تهب فيه روائح الجنائز ، إنها الساعة العاشرة صباحاً ، بتوقيت الألم ،هنا حيث يتحرك جيش أبيض يحمل حقنا كبيرة ،يصرخ رجل أصبح قلبه صلبا من كثرة مشاهد الوفيات والحوادث داخل هذا المكان الذي يحتاج إلى دخان من السعادة ، أسرعت ممرضة قصيرة القامة تبدو عينها من بعيد تنزف دماء التعب ، تعطرت من رائحة الموت ، أوقفها شاب بتسريحة شعره التي تشبه الديك الرومي ، يسأل عن أبيه الذي توفي منذ أسبوع ،ولم يعلم أنه نقل إلى المستشفى إلا بعد أن عاد من عطلته مع أصدقاء كانوا يحتسون المشروبات ويتغزلون بالنساء في الشوارع واليوم يفيق على نبأ نعي والده .
نهاية الطريق !
ضجيج الأحزان ، همسات الرحيل الأخيرة ، لقد أوشكت الرحلة على النهاية ، الأكسجين في نقصان والطواقم تفقد السيطرة ، نغمات مفعمة باليأس تعزف بين جدران كل غرفة ، أخير ا اتقن الظل رقصة الرحيل وبدأ يعزف أوتار الماضي ، سنين الدراسة، لقيا الأحبة ، صور أعياد الميلاد مع العائلة .... كل شيء هنا يشير إلى النهاية ، وفجأة انقطع الكهرباء عن المستشفى ، أطلقت صفارة الإنذار قبل الكارثة ، مسحت التسعينية على جبين الرجل العجوز وهي تقول كانت حياةً جميلة أتمنى لك رحلة طيبة إلى عالم الآخرة ، تمتم ممرض بكلمات متقطعة لا يفهم منها إلا أن الجميع قد ماتوا دون وداع ، أديت الرقصة الاخيرة انتهى كل شيء !. ❝ ⏤ismail cheikh
❞ قصة قصيرة !
مستشفى الموت
ساعة بلا عقاربٍ ،يتحرك ظلُ ثلاثي على الجدان ،كأنه يحاول أن يتقن رقصة الموت الأخيرة يطير بجناحيه في كل اتجاه ،أصبح الأمر روتينا هنا داخل حجرة الموت ،سرائر من العجائز أصغرهم سنا في السبعين وأكبرهم تكمل غدا مئة عام من تجارب الحياة وسط بستان من الكآبة التي تنشر سمومها بين الحاضرين ، يبتسم عجوز لا يكاد يستقيم واقفا ، تساقط شعره بعد أن تزوج من المرض الخبيث ، يمسح على صدره المفتوح ناحية هدير البحر ، يرتفع صوت مذياعٍ لمقدم أخبار الصباح ، يحدث الناس عن وباء ، موت .. تنسد نفسه، تغيرت ملامح وجه ، ضخت العروق سموم الإرهاق ، انخفض السكر بدأت نبضات القلب تزداد دون توقف ، نادت سيدة فقدت كل شيء إلا الإنسانية ، الطبيب المداوم ، إنه مشهد متكرر هنا كل يوم !
رائحة الموت !
أصوات في كل مكان، تسابق وتدافع ، لوحة مبكية جاهزة للرسم ، عنوان كتاب ينتظر مؤلفا يعشق الروايات الحزينة ، سيارة الإسعاف لا تتوقف عن الحركة ، صوتها المخيف أضحى نغمة جوال لأهل المستشفى ، الدماء تسيل من سيدة في التسعين تبكي ماضي ولدها الذي تركها ورحل بحثا عن لقمة عيش في الغربة ، كانت تخبره مع كل اشراقة صباحية أن الوطن أم ومن لم يحافظ عليه لن يحافظ على أمه التي ولدته .
الكآبة !
ضيفة يكرها الجميع لا لشيء إلا لأنها تأتي بلا موعد ،ولا ترحل إلى بعد فترة من المقام ،داخل هذا المشفى الذي تهب فيه روائح الجنائز ، إنها الساعة العاشرة صباحاً ، بتوقيت الألم ،هنا حيث يتحرك جيش أبيض يحمل حقنا كبيرة ،يصرخ رجل أصبح قلبه صلبا من كثرة مشاهد الوفيات والحوادث داخل هذا المكان الذي يحتاج إلى دخان من السعادة ، أسرعت ممرضة قصيرة القامة تبدو عينها من بعيد تنزف دماء التعب ، تعطرت من رائحة الموت ، أوقفها شاب بتسريحة شعره التي تشبه الديك الرومي ، يسأل عن أبيه الذي توفي منذ أسبوع ،ولم يعلم أنه نقل إلى المستشفى إلا بعد أن عاد من عطلته مع أصدقاء كانوا يحتسون المشروبات ويتغزلون بالنساء في الشوارع واليوم يفيق على نبأ نعي والده .
نهاية الطريق !
ضجيج الأحزان ، همسات الرحيل الأخيرة ، لقد أوشكت الرحلة على النهاية ، الأكسجين في نقصان والطواقم تفقد السيطرة ، نغمات مفعمة باليأس تعزف بين جدران كل غرفة ، أخير ا اتقن الظل رقصة الرحيل وبدأ يعزف أوتار الماضي ، سنين الدراسة، لقيا الأحبة ، صور أعياد الميلاد مع العائلة .. كل شيء هنا يشير إلى النهاية ، وفجأة انقطع الكهرباء عن المستشفى ، أطلقت صفارة الإنذار قبل الكارثة ، مسحت التسعينية على جبين الرجل العجوز وهي تقول كانت حياةً جميلة أتمنى لك رحلة طيبة إلى عالم الآخرة ، تمتم ممرض بكلمات متقطعة لا يفهم منها إلا أن الجميع قد ماتوا دون وداع ، أديت الرقصة الاخيرة انتهى كل شيء !. ❝
❞ نظر لمقدمة السياره والتى استلمها للتو من مركز الصيانه ،وجدها قد صدمتها وشوهتها تماماً ،لولا الملامه لقتلها.
تحدث من بين اسنانه بغيظ:تشوفوا الشعرايه على كتف الراجل لكن العمود وانتو بتركنوا لأ.
رفعت كتفيها ببساطه وبرود كاد يصيب الآخر بالشلل وجاوبت باقتناع تام:الراجل بتاعنا لكن العمود مش بتاعنا.
#دماء_البتول
#سوما_العربى
اعتقد انك ستحب هذه الرواية. ❝ ⏤سوما العربي
❞ نظر لمقدمة السياره والتى استلمها للتو من مركز الصيانه ،وجدها قد صدمتها وشوهتها تماماً ،لولا الملامه لقتلها.
تحدث من بين اسنانه بغيظ:تشوفوا الشعرايه على كتف الراجل لكن العمود وانتو بتركنوا لأ.
رفعت كتفيها ببساطه وبرود كاد يصيب الآخر بالشلل وجاوبت باقتناع تام:الراجل بتاعنا لكن العمود مش بتاعنا.