❞ \"إنَّ الذي يُراق دمٌ وليس ماء
وإنَّ الذي يُقطعُ أطرافٌ لا أغصاناً
فمن أَلِفَ المشهدَ فقد خان
ومن اعتادَ المنظرَ فقد خذلَ\"
💔. ❝ ⏤🤍🌼𝕎𝔸𝕋𝕀ℕ
❞ ˝إنَّ الذي يُراق دمٌ وليس ماء
وإنَّ الذي يُقطعُ أطرافٌ لا أغصاناً
فمن أَلِفَ المشهدَ فقد خان
ومن اعتادَ المنظرَ فقد خذلَ˝
💔. ❝
00 : 21 : 46
الناس مع النفس صنفان .. احذر الصنف الثاني ! حلقة 29 من برنامج النداء لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حسان - القناة الرسمية للشيخ الدكتور محمد حسان
❞ ربك والحق
انا حابب أولّع عود كبريت واحدفه بالقصد على العالم
واقعد ف مكان عارفه لوحدي
انا وامي وحبة من اصحابي
اتأمل في المشهد واضحك
وكإن النار عرض اضاءة
اتخابث واضحك ببراءة
واتفرج على كل مشاكلي وهي بتخلص
والحفره اللي ف روحي بتنقص
وارجع بني ادم من تاني ... ❝ ⏤عمرو حسن
❞ ربك والحق
انا حابب أولّع عود كبريت واحدفه بالقصد على العالم
واقعد ف مكان عارفه لوحدي
انا وامي وحبة من اصحابي
اتأمل في المشهد واضحك
وكإن النار عرض اضاءة
اتخابث واضحك ببراءة
واتفرج على كل مشاكلي وهي بتخلص
والحفره اللي ف روحي بتنقص
وارجع بني ادم من تاني. ❝
❞ في قلب العدم، حيث يتلاشى الوقت وتغيب الحدود، يجلس كائنٌ بلا هوية، وجهه خالٍ من الملامح لكن عينيه حفرتين عميقتين تبتلعان كل من يتجرأ على النظر، تحيط به عرائس صغيرة، تتدلى من خيوطٍ حمراء، كأنها أرواح علقت بين الحياة والموت، تنتظر من يقرر مصيرها، يداه تعملان بصمت تنسجان خيطًا جديدًا، وكأنه يخلق حكايةً أخرى أو يكتب نهايةً لمجهول؛ الغرفة تضج بهمسات لا تُسمع، لغةٌ غامضة لا يفهمها إلا هو، الشموع المتناثرة من حوله تلقي ظلالًا راقصة على الجدران، كأنها أشباح تهيم في فضاءٍ لا نهاية له،
كل شيء في هذا المشهد يحمل ثقلًا لا يُحتمل، الخيوط، الشموع، حتى الهواء نفسه وكأن هذه الغرفة ليست سوى قلب القدر، حيث تُكتب النهايات وتُبعث البدايات، لكن السؤال الذي يطاردك، من هذا الكائن؟ هل هو صانعٌ أم مراقب؟ سيدٌ أم أسير لخيوطه؟
وفي لحظة، تشعر بشيءٍ يلتف حولك؛ خيطٌ دافئ وبارد في آن، يشدك نحو العرائس المعلقة، حينها فقط تدرك لا أحد يخرج من هنا كما دخل أنت الآن جزءٌ من اللعبة.
`نُورْهَان الزَّيَّات | لَافَنْدَر`💜💫. ❝ ⏤ڪ/`نُورهَان الزيّات | لَافَنْدَر`💜💫
❞ في قلب العدم، حيث يتلاشى الوقت وتغيب الحدود، يجلس كائنٌ بلا هوية، وجهه خالٍ من الملامح لكن عينيه حفرتين عميقتين تبتلعان كل من يتجرأ على النظر، تحيط به عرائس صغيرة، تتدلى من خيوطٍ حمراء، كأنها أرواح علقت بين الحياة والموت، تنتظر من يقرر مصيرها، يداه تعملان بصمت تنسجان خيطًا جديدًا، وكأنه يخلق حكايةً أخرى أو يكتب نهايةً لمجهول؛ الغرفة تضج بهمسات لا تُسمع، لغةٌ غامضة لا يفهمها إلا هو، الشموع المتناثرة من حوله تلقي ظلالًا راقصة على الجدران، كأنها أشباح تهيم في فضاءٍ لا نهاية له،
كل شيء في هذا المشهد يحمل ثقلًا لا يُحتمل، الخيوط، الشموع، حتى الهواء نفسه وكأن هذه الغرفة ليست سوى قلب القدر، حيث تُكتب النهايات وتُبعث البدايات، لكن السؤال الذي يطاردك، من هذا الكائن؟ هل هو صانعٌ أم مراقب؟ سيدٌ أم أسير لخيوطه؟
وفي لحظة، تشعر بشيءٍ يلتف حولك؛ خيطٌ دافئ وبارد في آن، يشدك نحو العرائس المعلقة، حينها فقط تدرك لا أحد يخرج من هنا كما دخل أنت الآن جزءٌ من اللعبة.
❞ يتكرر المشهد ولكن بسهم اخترق رأس الغراب هذه المرة، اقتربت من الحافة بحثًا عن مطلق السهام، حتى رأيته أسفل الشجرة، شابٌ يحمل قوسًا ويصوبها إلى غراب آخر يتوارى في مكان ما، ولكن العجيب أن الشاب كان شديد الضخامة، أردت أن أصرخ فيه ليتوقف عن قتل الغربان المسكينة، ولكن كلماتي ذابت حروفها ليخرج صوتي كأنه نعيق لغراب آخر، حاولت مرة أخرى إلى أن انتبه الشاب لي، اعتقدت أنه فهم ما أود قوله، ولكنه فاجأني بأن صوب سهمه نحوي، رفعت يدي لأحمي وجهي بحركة لا إرادية، لأجد أن ذراعي قد تحول إلى جناح له ريش رمادي، فصرخت فزعًا ليخرج من حنجرتي نعيق آخر، ظللت أصرخ، أحاول أن أخبره أنني لست غرابًا، أحاول أن أسأله ما الذي يحدث لي، ولكن النعيق أصبح هستيريًا، ففقدت أملي في أن يفهم الشاب كينونتي البشرية، ولم يعد أمامي إلا الفرار بهذا الجسد بعيدًا عن سهامه القاتلة، ولكن لم أعرف كيف أستخدم هذا الجسد في الطيران إلى مكان آخر، أخذت أضرب بجناحي الغراب -الذي أصبحته الآن- يمينًا ويسارًا دون فائدة، أحاول وأحاول، الشاب يسحب السهم للخلف ماطًا به القوس، أنعق بينما هو يحرك القوس ويدقق التصويب إليَّ، لا أدري إلى أي جزء يصوب سهمه، وانطلق السهم ممزقًا أوراق الغصن التي كنت أختبئ خلفها، أحاول الصراخ مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يصدر مني حتى النعيق، وشعرت بألم رهيب، قبل أن أفهم أن السهم قد استقر في رقبتي، رقبة الغراب الذي فقد أمله في النجاة، وأخذ يتهاوى وجسده يدور،. ❝ ⏤الكاتب محمود عبد العال
❞ يتكرر المشهد ولكن بسهم اخترق رأس الغراب هذه المرة، اقتربت من الحافة بحثًا عن مطلق السهام، حتى رأيته أسفل الشجرة، شابٌ يحمل قوسًا ويصوبها إلى غراب آخر يتوارى في مكان ما، ولكن العجيب أن الشاب كان شديد الضخامة، أردت أن أصرخ فيه ليتوقف عن قتل الغربان المسكينة، ولكن كلماتي ذابت حروفها ليخرج صوتي كأنه نعيق لغراب آخر، حاولت مرة أخرى إلى أن انتبه الشاب لي، اعتقدت أنه فهم ما أود قوله، ولكنه فاجأني بأن صوب سهمه نحوي، رفعت يدي لأحمي وجهي بحركة لا إرادية، لأجد أن ذراعي قد تحول إلى جناح له ريش رمادي، فصرخت فزعًا ليخرج من حنجرتي نعيق آخر، ظللت أصرخ، أحاول أن أخبره أنني لست غرابًا، أحاول أن أسأله ما الذي يحدث لي، ولكن النعيق أصبح هستيريًا، ففقدت أملي في أن يفهم الشاب كينونتي البشرية، ولم يعد أمامي إلا الفرار بهذا الجسد بعيدًا عن سهامه القاتلة، ولكن لم أعرف كيف أستخدم هذا الجسد في الطيران إلى مكان آخر، أخذت أضرب بجناحي الغراب -الذي أصبحته الآن- يمينًا ويسارًا دون فائدة، أحاول وأحاول، الشاب يسحب السهم للخلف ماطًا به القوس، أنعق بينما هو يحرك القوس ويدقق التصويب إليَّ، لا أدري إلى أي جزء يصوب سهمه، وانطلق السهم ممزقًا أوراق الغصن التي كنت أختبئ خلفها، أحاول الصراخ مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يصدر مني حتى النعيق، وشعرت بألم رهيب، قبل أن أفهم أن السهم قد استقر في رقبتي، رقبة الغراب الذي فقد أمله في النجاة، وأخذ يتهاوى وجسده يدور،. ❝