❞ كلما تملك الخوف منك ستواجه أصعب مخاوفك .
بك تكمن أشباحك وخوفك يطلق لها العنان .لا تصدق كل ما تراه .
وفى الأخير ..لا تظن بى السوء ، بل تيقن أننى أسوأ مما تظن بكثير. ❝ ⏤أميرة البطل
❞ كلما تملك الخوف منك ستواجه أصعب مخاوفك .
بك تكمن أشباحك وخوفك يطلق لها العنان .لا تصدق كل ما تراه .
وفى الأخير .لا تظن بى السوء ، بل تيقن أننى أسوأ مما تظن بكثير. ❝
❞ استدعاني سيدي فحضرت ملبيًا لاهثًا تاركًا خلفي كل شيء؛ وعند حضوري تم تكليفي بمهمة صغيرة، ألا وهي بث الخوف في قلوب سكان إحدى الشقق، ففرحت فرحًا شديدًا لذلك، وذهبت فورًا لتنفيذ المهمة.
كانت الشقة راقية بمعنى الكلمة شاسعة المساحة مكونة من ثلاث غرف وبهو كبير، ومطبخ محمل بما لذ وطاب من أصناف الطعام والشراب ودورة مياه رائعة، وهناك ولدان وفتاة يلعبون ويلهون سويًا بمرح، فشاركتهم اللعب فكنت أتسبب في سقوط أحدهم أو أسقط مقتنيات نفيسة فيعاقبهم والدهم؛ وفي المساء أحرك أثاث المنزل وأفتح صنابير الماء أخفي الأطعمة والمقتنيات.
نعم لا تشك في ذلك فأنا (فحيل) أنا من الجنّ وهم من البشر فأراهم ولكنهم لا يروني.
تملّك الخوف منهم ولجؤوا لصديق الأسرة لعله يستطيع إرشادهم للصواب فنصحهم بإحضار أحد المشايخ للقضاء على تلك الظواهر؛ فتملك الرعب مني. وفي المساء حضر سيدي، ففرحت لذلك وأخذ يتمتم بكلمات وأنا أضحك ومن بين كلماته يصدر لي الأمر ببث الرعب، فأفتح النوافذ وأقلب الأثاث وهو يظهر لهم الخوف والهلع ويبلغ رجل البيت بضرورة الفرار من هذا المنزل فهم أمام قوى خفية لا يؤثر فيها شيء؛ وحتى يكون له من الناصحين، شار عليه ببيع الشقة والرحيل فورًا وبالفعل يرسل سيدي أحد إخوته لشراء الشقة بثمنٍ بخسٍ ويأخذ هو الشقة ليجعلها ماخورًا لملذاته الشخصية؛ وكنت أنا خادمَ الشقة الأمين المكلف بحمايتها، وبذلك أكون قد أتممت أول جزءٍ من المهمة التي كلفت بها، وتمت مكافأتي من سيدي بأن أستدعي أبي وكبير مدينتنا ليجعل لي قسمَ تحضير بدلًا من اسمي فكنت قبل هذا القسم يتم استدعائي فقط بنطق اسمي وبهذا أصبحت أصغر جني له قسم لتحضيره.. ❝ ⏤محمود زيدان حافظ
❞ استدعاني سيدي فحضرت ملبيًا لاهثًا تاركًا خلفي كل شيء؛ وعند حضوري تم تكليفي بمهمة صغيرة، ألا وهي بث الخوف في قلوب سكان إحدى الشقق، ففرحت فرحًا شديدًا لذلك، وذهبت فورًا لتنفيذ المهمة.
كانت الشقة راقية بمعنى الكلمة شاسعة المساحة مكونة من ثلاث غرف وبهو كبير، ومطبخ محمل بما لذ وطاب من أصناف الطعام والشراب ودورة مياه رائعة، وهناك ولدان وفتاة يلعبون ويلهون سويًا بمرح، فشاركتهم اللعب فكنت أتسبب في سقوط أحدهم أو أسقط مقتنيات نفيسة فيعاقبهم والدهم؛ وفي المساء أحرك أثاث المنزل وأفتح صنابير الماء أخفي الأطعمة والمقتنيات.
نعم لا تشك في ذلك فأنا (فحيل) أنا من الجنّ وهم من البشر فأراهم ولكنهم لا يروني.
تملّك الخوف منهم ولجؤوا لصديق الأسرة لعله يستطيع إرشادهم للصواب فنصحهم بإحضار أحد المشايخ للقضاء على تلك الظواهر؛ فتملك الرعب مني. وفي المساء حضر سيدي، ففرحت لذلك وأخذ يتمتم بكلمات وأنا أضحك ومن بين كلماته يصدر لي الأمر ببث الرعب، فأفتح النوافذ وأقلب الأثاث وهو يظهر لهم الخوف والهلع ويبلغ رجل البيت بضرورة الفرار من هذا المنزل فهم أمام قوى خفية لا يؤثر فيها شيء؛ وحتى يكون له من الناصحين، شار عليه ببيع الشقة والرحيل فورًا وبالفعل يرسل سيدي أحد إخوته لشراء الشقة بثمنٍ بخسٍ ويأخذ هو الشقة ليجعلها ماخورًا لملذاته الشخصية؛ وكنت أنا خادمَ الشقة الأمين المكلف بحمايتها، وبذلك أكون قد أتممت أول جزءٍ من المهمة التي كلفت بها، وتمت مكافأتي من سيدي بأن أستدعي أبي وكبير مدينتنا ليجعل لي قسمَ تحضير بدلًا من اسمي فكنت قبل هذا القسم يتم استدعائي فقط بنطق اسمي وبهذا أصبحت أصغر جني له قسم لتحضيره. ❝
❞ إقتباس
يجلس بهيبته المعتادة والفريدة من نوعها فكل من يجلس معه على هذه المائدة الضخمة يتمنى لو يكن بمكانه ولو للحظة واحدة وبتمتع بذلك الترف و النعيم والطغيان الذي يملكه .. نظر لكل شخص يجلس معه على هذه المائدة لا يتحمل الجلوس في إجتماع يعلم غرضه في النهاية فهو يريد إنهاء الأمر سريعًا، وهو معاقبتهم جميعًا ... لا يدري لماذا يرى صورتها أمامه؟؟ .. يتذكر كل ألفاظها الخارجة والبذيئة التي سمعها منها .. لا يدري لما لم يقتطع رأسها فورًا .. إستفاق من تفكيره ثم نظر لكل الجالسين معه على تلك المائدة، يجب أن يُنهي الأمر وسريعًا...
ياسين بهدوء:\"أنا جايبكم هنا عشان نتكلم في الأمور إللي بتخص حياتنا بشكل عام.\"
تعجب الجميع مما يقول؛ فلأول مرة يتكلم ياسين المغربي بهذه الطريقة .. هناك شئ وراء ذلك .. وذلك الشك دب الرعب في قلوبهم بشكل قوي .. أشار ياسين بعينيه للخدم بأن يضعوا الطعام على المائدة الضخمة ... بعدما وضع الخدم جميع الأصناف على المائدة .. نظر لهم ياسين بنظرة فهموها وقاموا بالإنسحاب فورًا وأغلقوا جميع الأبواب التي تخص تلك الغرفة الضخمة .. إرتجف بعضهم من هذا التصرف والبعض الآخر حاول تجاهل الأمر ولكن تملك الخوف منهم مما يخطط له ... أكمل ياسين حديثه ..
ياسين بإستفسار:\"ماحدش هيسألني إيه هي الأمور إللي بتخص حياتنا بشكل عام؟\"
تحدث أحدهم بإرتجاف ...
؟؟:\"إيه هي الأمور إللي حضرتك تقصدها وإللي تخص حياتنا بشكل عام يا ياسين بيه؟\"
ياسين بإبتسامة مُرعبة وهو يتطلع إلى أحدهم:\"يعني على سبيل المثال, رجل الأعمال لبيب مهران حياته عاملة إزاي الفترة دي؟\"
إرتجف ذلك الشخص الذي يُدعى لبيب من شدة الخوف ...
لبيب بخوف واضح:\"بخير الحمدلله.\"
ياسين بهدوء مخيف:\"سمعت إن إبنك عمل مشكلة كبيرة الفترة دي.\"
لبيب بمرح مع خوف حاول إخفاؤه:\"مش مشكلة ولا حاجة، ده شاب طايش بيعيش حياته.\"
ياسين بهمهمة وغضب خافي:\"على كده بقا نجيبله كام بنت يغتصبهم الفترات الجاية عشان يعيش حياته بشكل أريح؟؟\"
لبيب بتوتر:\"هو مغتصبهاش .. البنت عايزه تلبسه قضية وأنا إبني مش كده أنا إبني مالوش في الشمال، والدكتورة إللي بتشتغل عندك في المستشفى هي إللي شجعت البنت على إنها تعمل التمثيليه دي وتقنعها ترفع قضية عشان يقبضوا من وراه ماهو أبوه يبقى أنا.\"
قام ياسين من مجلسه بهدوء وتحرك ببطئ شديد نحو لبيب الذى زادت ضربات قلبه من شدة الخوف .. عندما وصل ياسين نحوه هبط براسه تجاه أذن لبيب وتحدث بغضب دفين ..
ياسين:\"عرفت منين إن في دكتورة عندي في المستشفى هي إللي حرضت البنت على كده؟؟ إلا لو إنت مخلي حد يراقب البنت دي عشان تعمل حسابك في كل حركة هتحصل بعدها، صح ولا أنا غلط؟\"
تأهب جميع الحرس الموجودين بالغرفة وتحركوا نحو المائدة بهدوء ... نظر ياسين للجميع ..
ياسين بغضب خافي وهو يعتدل في وقفته:\"كل واحد في القاعة دي، قتل ونهب وإغتصب ورشى وعمل حاجات تانية ظلم بيها ناس كتير .. وعشان كده.........\"
بحركة سريعة حمل ياسين سكين الطعام الذى كان بجانب لبيب ونحر عنقه دون أدنى رحمة ..
ياسين:\"لازم تموتوا.\"
كاد أن يهرب الجميع ولكن الحرس الموجودين خلفهم أطلقوا النيران على رؤوسهم ... ولم يتبقى أحدٌ منهم حي.. ❝ ⏤
❞ إقتباس
يجلس بهيبته المعتادة والفريدة من نوعها فكل من يجلس معه على هذه المائدة الضخمة يتمنى لو يكن بمكانه ولو للحظة واحدة وبتمتع بذلك الترف و النعيم والطغيان الذي يملكه . نظر لكل شخص يجلس معه على هذه المائدة لا يتحمل الجلوس في إجتماع يعلم غرضه في النهاية فهو يريد إنهاء الأمر سريعًا، وهو معاقبتهم جميعًا .. لا يدري لماذا يرى صورتها أمامه؟؟ . يتذكر كل ألفاظها الخارجة والبذيئة التي سمعها منها . لا يدري لما لم يقتطع رأسها فورًا . إستفاق من تفكيره ثم نظر لكل الجالسين معه على تلك المائدة، يجب أن يُنهي الأمر وسريعًا..
ياسين بهدوء:˝أنا جايبكم هنا عشان نتكلم في الأمور إللي بتخص حياتنا بشكل عام.˝
تعجب الجميع مما يقول؛ فلأول مرة يتكلم ياسين المغربي بهذه الطريقة . هناك شئ وراء ذلك . وذلك الشك دب الرعب في قلوبهم بشكل قوي . أشار ياسين بعينيه للخدم بأن يضعوا الطعام على المائدة الضخمة .. بعدما وضع الخدم جميع الأصناف على المائدة . نظر لهم ياسين بنظرة فهموها وقاموا بالإنسحاب فورًا وأغلقوا جميع الأبواب التي تخص تلك الغرفة الضخمة . إرتجف بعضهم من هذا التصرف والبعض الآخر حاول تجاهل الأمر ولكن تملك الخوف منهم مما يخطط له .. أكمل ياسين حديثه .
ياسين بإستفسار:˝ماحدش هيسألني إيه هي الأمور إللي بتخص حياتنا بشكل عام؟˝
تحدث أحدهم بإرتجاف ..
؟؟:˝إيه هي الأمور إللي حضرتك تقصدها وإللي تخص حياتنا بشكل عام يا ياسين بيه؟˝
ياسين بإبتسامة مُرعبة وهو يتطلع إلى أحدهم:˝يعني على سبيل المثال, رجل الأعمال لبيب مهران حياته عاملة إزاي الفترة دي؟˝
إرتجف ذلك الشخص الذي يُدعى لبيب من شدة الخوف ..
لبيب بخوف واضح:˝بخير الحمدلله.˝
ياسين بهدوء مخيف:˝سمعت إن إبنك عمل مشكلة كبيرة الفترة دي.˝
لبيب بمرح مع خوف حاول إخفاؤه:˝مش مشكلة ولا حاجة، ده شاب طايش بيعيش حياته.˝
ياسين بهمهمة وغضب خافي:˝على كده بقا نجيبله كام بنت يغتصبهم الفترات الجاية عشان يعيش حياته بشكل أريح؟؟˝
لبيب بتوتر:˝هو مغتصبهاش . البنت عايزه تلبسه قضية وأنا إبني مش كده أنا إبني مالوش في الشمال، والدكتورة إللي بتشتغل عندك في المستشفى هي إللي شجعت البنت على إنها تعمل التمثيليه دي وتقنعها ترفع قضية عشان يقبضوا من وراه ماهو أبوه يبقى أنا.˝
قام ياسين من مجلسه بهدوء وتحرك ببطئ شديد نحو لبيب الذى زادت ضربات قلبه من شدة الخوف . عندما وصل ياسين نحوه هبط براسه تجاه أذن لبيب وتحدث بغضب دفين .
ياسين:˝عرفت منين إن في دكتورة عندي في المستشفى هي إللي حرضت البنت على كده؟؟ إلا لو إنت مخلي حد يراقب البنت دي عشان تعمل حسابك في كل حركة هتحصل بعدها، صح ولا أنا غلط؟˝
تأهب جميع الحرس الموجودين بالغرفة وتحركوا نحو المائدة بهدوء .. نظر ياسين للجميع .
ياسين بغضب خافي وهو يعتدل في وقفته:˝كل واحد في القاعة دي، قتل ونهب وإغتصب ورشى وعمل حاجات تانية ظلم بيها ناس كتير . وعشان كده.....˝
بحركة سريعة حمل ياسين سكين الطعام الذى كان بجانب لبيب ونحر عنقه دون أدنى رحمة .
ياسين:˝لازم تموتوا.˝
كاد أن يهرب الجميع ولكن الحرس الموجودين خلفهم أطلقوا النيران على رؤوسهم .. ولم يتبقى أحدٌ منهم حي. ❝