❞ رواية بوحت بحبي لله
البارت السابع
قالت الكلمه دي من هنا وديب انقض عليها زي الأسد لما بينقض عبي فريسته نزل فيها ضرب وكان بيضرب بغباء وعشان يكسرها لمسها وهي كانت قاعده تستحلفه بالله انه يسيبها
اسيل:-بالله عليك ي ديب سي بني انا اسفه والله استهلاك بالله ي ديب والله هموت هموت همو وقام اغمي عليها ديب لما لقاها فقدت الوعي وكانت سايحه في دمها بعد عنها وبعد كدا دخل الحمام استحمي ولبس وقام شايلها عشان يوديها المستشفي بس بقي أن هدومها متقطعة قام ملبسها ملحفه ولف ليها الخمار وركبها العربيه وراح علي المستشفي
ديب في المستشفي:-اي دكتوره بسرعه
واحده من الممرضات :- حضرتك الدكتور جاي
ديب بعصبيه:- أظن أن كلاامييييي واااضح انا قولت دكتورة
الممرضه:-انا اسفه ي بيه حاضر ونادت علي الدكتورة جات وكشفت عليها وطلعت لديب
الدكتورة:- دي حضرتك متعرضه لعنف لازم أبلغ البوليس
ديب بنبره حاده:- اياكي ثم اياكي حد يعرف خبر عن الموضوع دا فاهمه
الدكتورة :-لاءه بس حضرتك دا من واجبي وحضرتك لازم تقف وتشهد دا اذا بقي لو حضرتك اللي عامل كدا
ديب:-لو فكرتي بس مجرد تفكير إنك تقولي لحد ولو خيالك تبقي قولي علي نفسك يا رحمان يارحيم وعيالك دول هتلاقيهم ميتين ف احسن ليكي تتكتمي خاالص
الدكتورة بخوف :-حاضر وقامت سيباه وماشيه
ديب :-انتي مقولتليش هو فوق امته
الدكتورة:- دي صدمه علي حسب والله بس هي ممكن تفوق الصبح ان شاء الله
ديب:-ماشي
وقعدوا للصبح كانت هي لسه م فاقت ديب دخل عشان يشوفها لقاها لسه مفقتش كان في كوبايه ميه جنبها مسكها وقعد يتأمل فيها شويه
ديب ففي نفسه:- ملامحك برئيه اوييي وقعد يتأمل فيها وفي فاجاءه قام ماسك الكوبايه وقام كبها عليها
اسيل قامت مفزوعه :لا إله الا الله
ديب:- لا يقطه دا كله ولسه م فوقتي قلت افوقك
اسيل:-كتر خيرك احنا فين
ديب:-في المستشفي ي حلوه
اسيل كانت مرعوبه منه وخايفه من قربه ليها لانه كان قريب منها جدااا
ديب:-لسه ي حلوه لما نروح حسابك معايا في البيت
ومضي خروج من المستشفي وروح بيها
ديب\'-يلا جهازي ليا الاكل مش كفايه خلتيني مكلتش حاجه من امبارح
اسيل بصوت واطي:-تأكل السم الهاري ان شاء الله
ديب:-سمعتك ي حلوه ولو فكرتي تطولي لسانك دا تاني ياشاطره انتي عارفه انا هعمل اي اديكي جربتي
اسيل خافت حاضر حاضر وقامت محضره ليه الاكل وجات عشان تأكل عشان كانت هتموت من كتر الجوع
ديب:-انتي راحه فين ي حلوه
اسيل:-هاكل
ديب:-اااه لا ي حلوه لما تلاقيني باكل تفضلي واقفه مستنياني لحد م أخلص ولما أخلص تاكلي في المطبخ ماشي ي طعمه
اسيل:-هو انا كنت الخدامه اللي جايبها ليك أبوك
ديب قام ماسكها من شعرها :-شكلك ي قطه عاوزه تجربي تاني مصح
اسيل والدموع في عنيها من الوجع لا والله انا اسفه اسفه
ديب:-ايوا كدا انتي كدا شاطره كل اللي اقولك عليه يتسمع فاهمه وقال الكلمه الاخيره بزعيق
اسيل بدموع:-فاهمه
ديب:-ايوا كدا وأكل وخلص
ديب:-يلا لمي الاكل واعمليلي كوباية قهوه
اسيل:-حاضر حضرتك بتحبها ساده ولا مظبوطه
ديب:-ولا دي ولا دي بحبها مسكره وبسرعه يلا
اسيل عملتها وراحت تديهاله وهي بتدهاله هو بيمسكها منها قام بقصده مميل ايده وقعت نصها يعتبر علي اديها وكانت سخنه مولعه قامت راميه الكوبايه جات بقيتها علي رجل ديب ديب قام مصرخ فيها :-هاتي خلصي مطهر الجروح
اسيل راحت ولأنها متعرفش حاجه في البيت قعدت تدور عليه كتير ف اتأخرت وكان الجرح بتاعها بيسوء
ديب:-انتي متخلفة سنه عبال م تجيبي المطهر
اسيل:-اسفه بس م كنت عارفه مكانه
ديب \'؛خلصي طهري الجرح
اسيل طهرته وهو سابه وراح اوضته غير ونزل
اسيل شافته بس م عملت ليه اي اهتمام قعدت تطهر الجرح بتاعها بس كانت بتتالم وديب بيستمتع وهو بيشوفها بتتالم
ديب:-لعلمك اني ماشي رايح مشوار وهاجي متأخر يشك أجي الاقيكي نمتي فاهمه
اسيل بخوف:-حاضر
اسيل راحت اكلت وصلت عشان العصر كان اذن صلت الظهر والعصر عشان افتكرت ان هي م كانت صلت الظهر وروقت الشقه ونضفتها من الازاز ونامت صحت قبل العشاء صلت المغرب وقعدت تقراء شويه في المصحف ولقت العشاء اذنت صلت وخلصت وقامت فاتحه الشاشه علي قناة الكرتون وكانت بتسمع كراتين عشان تلهي نفسها نامت علي نفسها وهي نومها تقييل جدا بس كانت نايمه خايفه اصلا الساعه واحده بالليل ديب جيه وفتح الباب لقاها نايمه علي الكنبه
ياتري اي اللي هيحصل ديب هيعمل ليها أي و ادهم هل هيرجع زي الأول ولاءه
يارب يكون البارت عجبكم. ❝ ⏤
❞ رواية بوحت بحبي لله
البارت السابع
قالت الكلمه دي من هنا وديب انقض عليها زي الأسد لما بينقض عبي فريسته نزل فيها ضرب وكان بيضرب بغباء وعشان يكسرها لمسها وهي كانت قاعده تستحلفه بالله انه يسيبها
اسيل:-بالله عليك ي ديب سي بني انا اسفه والله استهلاك بالله ي ديب والله هموت هموت همو وقام اغمي عليها ديب لما لقاها فقدت الوعي وكانت سايحه في دمها بعد عنها وبعد كدا دخل الحمام استحمي ولبس وقام شايلها عشان يوديها المستشفي بس بقي أن هدومها متقطعة قام ملبسها ملحفه ولف ليها الخمار وركبها العربيه وراح علي المستشفي
ديب في المستشفي:-اي دكتوره بسرعه
واحده من الممرضات :- حضرتك الدكتور جاي
ديب بعصبيه:- أظن أن كلاامييييي واااضح انا قولت دكتورة
الممرضه:-انا اسفه ي بيه حاضر ونادت علي الدكتورة جات وكشفت عليها وطلعت لديب
الدكتورة:- دي حضرتك متعرضه لعنف لازم أبلغ البوليس
ديب بنبره حاده:- اياكي ثم اياكي حد يعرف خبر عن الموضوع دا فاهمه
الدكتورة :-لاءه بس حضرتك دا من واجبي وحضرتك لازم تقف وتشهد دا اذا بقي لو حضرتك اللي عامل كدا
ديب:-لو فكرتي بس مجرد تفكير إنك تقولي لحد ولو خيالك تبقي قولي علي نفسك يا رحمان يارحيم وعيالك دول هتلاقيهم ميتين ف احسن ليكي تتكتمي خاالص
الدكتورة بخوف :-حاضر وقامت سيباه وماشيه
ديب :-انتي مقولتليش هو فوق امته
الدكتورة:- دي صدمه علي حسب والله بس هي ممكن تفوق الصبح ان شاء الله
ديب:-ماشي
وقعدوا للصبح كانت هي لسه م فاقت ديب دخل عشان يشوفها لقاها لسه مفقتش كان في كوبايه ميه جنبها مسكها وقعد يتأمل فيها شويه
ديب ففي نفسه:- ملامحك برئيه اوييي وقعد يتأمل فيها وفي فاجاءه قام ماسك الكوبايه وقام كبها عليها
اسيل قامت مفزوعه :لا إله الا الله
ديب:- لا يقطه دا كله ولسه م فوقتي قلت افوقك
اسيل:-كتر خيرك احنا فين
ديب:-في المستشفي ي حلوه
اسيل كانت مرعوبه منه وخايفه من قربه ليها لانه كان قريب منها جدااا
ديب:-لسه ي حلوه لما نروح حسابك معايا في البيت
ومضي خروج من المستشفي وروح بيها
ديب˝-يلا جهازي ليا الاكل مش كفايه خلتيني مكلتش حاجه من امبارح
اسيل بصوت واطي:-تأكل السم الهاري ان شاء الله
ديب:-سمعتك ي حلوه ولو فكرتي تطولي لسانك دا تاني ياشاطره انتي عارفه انا هعمل اي اديكي جربتي
اسيل خافت حاضر حاضر وقامت محضره ليه الاكل وجات عشان تأكل عشان كانت هتموت من كتر الجوع
ديب:-انتي راحه فين ي حلوه
اسيل:-هاكل
ديب:-اااه لا ي حلوه لما تلاقيني باكل تفضلي واقفه مستنياني لحد م أخلص ولما أخلص تاكلي في المطبخ ماشي ي طعمه
اسيل:-هو انا كنت الخدامه اللي جايبها ليك أبوك
ديب قام ماسكها من شعرها :-شكلك ي قطه عاوزه تجربي تاني مصح
اسيل والدموع في عنيها من الوجع لا والله انا اسفه اسفه
ديب:-ايوا كدا انتي كدا شاطره كل اللي اقولك عليه يتسمع فاهمه وقال الكلمه الاخيره بزعيق
اسيل بدموع:-فاهمه
ديب:-ايوا كدا وأكل وخلص
ديب:-يلا لمي الاكل واعمليلي كوباية قهوه
اسيل:-حاضر حضرتك بتحبها ساده ولا مظبوطه
ديب:-ولا دي ولا دي بحبها مسكره وبسرعه يلا
اسيل عملتها وراحت تديهاله وهي بتدهاله هو بيمسكها منها قام بقصده مميل ايده وقعت نصها يعتبر علي اديها وكانت سخنه مولعه قامت راميه الكوبايه جات بقيتها علي رجل ديب ديب قام مصرخ فيها :-هاتي خلصي مطهر الجروح
اسيل راحت ولأنها متعرفش حاجه في البيت قعدت تدور عليه كتير ف اتأخرت وكان الجرح بتاعها بيسوء
ديب:-انتي متخلفة سنه عبال م تجيبي المطهر
اسيل:-اسفه بس م كنت عارفه مكانه
ديب ˝؛خلصي طهري الجرح
اسيل طهرته وهو سابه وراح اوضته غير ونزل
اسيل شافته بس م عملت ليه اي اهتمام قعدت تطهر الجرح بتاعها بس كانت بتتالم وديب بيستمتع وهو بيشوفها بتتالم
ديب:-لعلمك اني ماشي رايح مشوار وهاجي متأخر يشك أجي الاقيكي نمتي فاهمه
اسيل بخوف:-حاضر
اسيل راحت اكلت وصلت عشان العصر كان اذن صلت الظهر والعصر عشان افتكرت ان هي م كانت صلت الظهر وروقت الشقه ونضفتها من الازاز ونامت صحت قبل العشاء صلت المغرب وقعدت تقراء شويه في المصحف ولقت العشاء اذنت صلت وخلصت وقامت فاتحه الشاشه علي قناة الكرتون وكانت بتسمع كراتين عشان تلهي نفسها نامت علي نفسها وهي نومها تقييل جدا بس كانت نايمه خايفه اصلا الساعه واحده بالليل ديب جيه وفتح الباب لقاها نايمه علي الكنبه
ياتري اي اللي هيحصل ديب هيعمل ليها أي و ادهم هل هيرجع زي الأول ولاءه
يارب يكون البارت عجبكم. ❝
❞ لكنها عصبيَّة..!
قلتُ: نعم، هي كذلك، ولا أحد يُنكر ذلك البَتَّة؛ لذلك.. دعني أخبرك أن "العصبية" هذه.. هي نفسها تكرهها، وتنزعج منها، وتُعكِّر صفوها!
ولكنَّ المشكلة تكمن فيمَن حولها.. فهُم مَن وضعوها داخل دائرة مُغلَقة من الشدِّ والجذبِ وحُرقة الأعصاب؛ فتراها تهتم بأتفه الأشياء، وتنشغل بأدقِّ التفاصيل، وتفكِّر في الكلمة آلاف المرات؛ فتجدها تُفتِّش في حروفها ماذا قُصِدَ بها؟ وماذا وراءها؟ وما الهدف منها؟ تراها في صراعٍ قائم بين الماضي وحسراته، واليوم وخيباته، والغَدِ باضطراباته؛ كيف يأتي؟! وكيف سيرحل؟!
هي "عصبية" لكنها طيبةٌ إلى اللا حد؛ يكفي أنها تنفعِل وقتيًّا، وتُخرِج ما في قلبها وقتيًّا، وتبوح بما في صدرها وقتيًّا، لا تعرف التلوُّن، ولا النفاق، ولا تكتم في نفسها شيئًا ودَّت قوله، تملِك قلبًا أبيضَ، وروحًا نقيَّة، وصفاتٍ بريئة عفوية؛ فلوهلةٍ.. تشعُر وكأنها طفلة تغضب، وتنفعِل، وتثور!
-ولكن.. هذا يجعل الناس يأخذون عليها المآخذ!
=الناس! أيُّ ناس؟! يا عزيزي، لو أن ملَكًا مِن السماء هبط إلى الأرض.. لَعابَهُ الناس، ولأخرجوا منه العِبَر، الناس لا يرضون عن خالقهِم.. فكيف بالناسِ عن الناس؟!
الناس! هُم مَن أوصلوها للعصبيةِ بسوء ظنونهم فيها، وإفلات أياديهم منها، وإقصاء الكلمة الطيبة الرقيقة عنها، كأنها جماد؛ لا تشعُر ولا تحس، الناس هم مَن سلبوها الطُّمأنينة، وحرموها أن تكون في الحوار آمنة، أو في السؤالِ راضية، أو في الغياب مُعرَضًا عن النهشِ في عِرضها.. إنَّ عصبيتها داءٌ مُكتسَب مِن أفعال الآخرين تجاهها، ولولاهُم.. لكانت مرنة مُتزنة هادئة، لا تُلقي للأمورِ بالاً هكذا!
تلك "العصبية" هي أرحمُ مَن تكونُ بك، وألطفُ مَن تلجأ إليها، وأحنُّ مَن تواسيك، وأكرمُ مَن تُسانِدكَ في شدَّةٍ أو ضيق، فقط.. ألقِ على قلبِها السلام، وقل لها: "سلامًا لسلام"، أهدِها هديةً بسيطة، وقل لها: "هذهِ من أجلكِ"، قَدِّم لها وردةً، وقُل لها: "هذهِ تُشبِهكِ"، طَمئِنها بجملةٍ حانيةٍ، وقل لها: "أنا أمانُكِ"؛ حينها.. لن تجد فيها عصبيةً قطّ؛ سترى امرأةً لا تُضاهيها في اللُّطفِ نساءُ العالمين.. ❝ ⏤أحمد عبداللطيف
❞ لكنها عصبيَّة.!
قلتُ: نعم، هي كذلك، ولا أحد يُنكر ذلك البَتَّة؛ لذلك. دعني أخبرك أن ˝العصبية˝ هذه. هي نفسها تكرهها، وتنزعج منها، وتُعكِّر صفوها!
ولكنَّ المشكلة تكمن فيمَن حولها. فهُم مَن وضعوها داخل دائرة مُغلَقة من الشدِّ والجذبِ وحُرقة الأعصاب؛ فتراها تهتم بأتفه الأشياء، وتنشغل بأدقِّ التفاصيل، وتفكِّر في الكلمة آلاف المرات؛ فتجدها تُفتِّش في حروفها ماذا قُصِدَ بها؟ وماذا وراءها؟ وما الهدف منها؟ تراها في صراعٍ قائم بين الماضي وحسراته، واليوم وخيباته، والغَدِ باضطراباته؛ كيف يأتي؟! وكيف سيرحل؟!
هي ˝عصبية˝ لكنها طيبةٌ إلى اللا حد؛ يكفي أنها تنفعِل وقتيًّا، وتُخرِج ما في قلبها وقتيًّا، وتبوح بما في صدرها وقتيًّا، لا تعرف التلوُّن، ولا النفاق، ولا تكتم في نفسها شيئًا ودَّت قوله، تملِك قلبًا أبيضَ، وروحًا نقيَّة، وصفاتٍ بريئة عفوية؛ فلوهلةٍ. تشعُر وكأنها طفلة تغضب، وتنفعِل، وتثور!
- ولكن. هذا يجعل الناس يأخذون عليها المآخذ!
=الناس! أيُّ ناس؟! يا عزيزي، لو أن ملَكًا مِن السماء هبط إلى الأرض. لَعابَهُ الناس، ولأخرجوا منه العِبَر، الناس لا يرضون عن خالقهِم. فكيف بالناسِ عن الناس؟!
الناس! هُم مَن أوصلوها للعصبيةِ بسوء ظنونهم فيها، وإفلات أياديهم منها، وإقصاء الكلمة الطيبة الرقيقة عنها، كأنها جماد؛ لا تشعُر ولا تحس، الناس هم مَن سلبوها الطُّمأنينة، وحرموها أن تكون في الحوار آمنة، أو في السؤالِ راضية، أو في الغياب مُعرَضًا عن النهشِ في عِرضها. إنَّ عصبيتها داءٌ مُكتسَب مِن أفعال الآخرين تجاهها، ولولاهُم. لكانت مرنة مُتزنة هادئة، لا تُلقي للأمورِ بالاً هكذا!
تلك ˝العصبية˝ هي أرحمُ مَن تكونُ بك، وألطفُ مَن تلجأ إليها، وأحنُّ مَن تواسيك، وأكرمُ مَن تُسانِدكَ في شدَّةٍ أو ضيق، فقط. ألقِ على قلبِها السلام، وقل لها: ˝سلامًا لسلام˝، أهدِها هديةً بسيطة، وقل لها: ˝هذهِ من أجلكِ˝، قَدِّم لها وردةً، وقُل لها: ˝هذهِ تُشبِهكِ˝، طَمئِنها بجملةٍ حانيةٍ، وقل لها: ˝أنا أمانُكِ˝؛ حينها. لن تجد فيها عصبيةً قطّ؛ سترى امرأةً لا تُضاهيها في اللُّطفِ نساءُ العالمين. ❝