❞ \"حين تهمس الروح\"
في زحام الأيام، وبين ضجيج الحياة، هناك صوت خافت لا يسمعه أحد سواك… صوت روحك. تلك الهمسات التي تخبرك بأنك أقوى مما تظن، وأنك تستحق أكثر مما تتخيل. لا تدع الأيام تمضي وأنت تائه بين ما يريدونه هم، وما تريده أنت. اصغِ لقلبك، امنح نفسك لحظات من الصمت، وراقب كيف أن الإجابات التي بحثت عنها طويلًا كانت دائمًا بداخلك.. ❝ ⏤الكاتبه / ندي عصام
❞ ˝حين تهمس الروح˝
في زحام الأيام، وبين ضجيج الحياة، هناك صوت خافت لا يسمعه أحد سواك… صوت روحك. تلك الهمسات التي تخبرك بأنك أقوى مما تظن، وأنك تستحق أكثر مما تتخيل. لا تدع الأيام تمضي وأنت تائه بين ما يريدونه هم، وما تريده أنت. اصغِ لقلبك، امنح نفسك لحظات من الصمت، وراقب كيف أن الإجابات التي بحثت عنها طويلًا كانت دائمًا بداخلك. ❝
❞ يكفي..يكفي تلك المحاولات التي نبذل فيها أعمارنا لنثبت لهم فقط أنَّنا أُناس صالحون..مثاليون..جيدون كما يريدوننا،دون أن نفكر للحظة واحدة أنهم لو أرادونا يوماً لتقبلونا يما نحن عليه،ولما كانوا ليتركونا علي الجانب المظلم و يعبروا علي أجسادنا إلي الجانب الآخر..حيث أحلامهم التي لم و لن نكون إحداها علي الإطلاق!.. ❝ ⏤دعاء عبد الرحمن
❞ يكفي.يكفي تلك المحاولات التي نبذل فيها أعمارنا لنثبت لهم فقط أنَّنا أُناس صالحون.مثاليون.جيدون كما يريدوننا،دون أن نفكر للحظة واحدة أنهم لو أرادونا يوماً لتقبلونا يما نحن عليه،ولما كانوا ليتركونا علي الجانب المظلم و يعبروا علي أجسادنا إلي الجانب الآخر.حيث أحلامهم التي لم و لن نكون إحداها علي الإطلاق!. ❝
❞ النفاق الفكري الجديد و دعوة المتنورين(الشيخ هشام المحجوبي)
بسم الله الرحمن الرحيم
إن دعوة الإلحاد في العالم الإسلامي بعد موت الإيديولوجيات التي صنعت و أعدت بعناية في مراكز الدراسات و البحوث لإستحمار البشرية كالبعثية و الشيوعية أنتجت هذه المراكز نسخة خاصة بالعالم العربي و الاسلامي يجددون بها دعوة الإلحاد و العجب أنهم يريدون ادخال المعتقدات الإلحادية من باب القرآن الكريم و مرتكز هذه الإيديولوجية الشيطانية الخبيثة العمل على التنقيص و الطعن في السنة النبوية و رواتها و أئمة السلف الصالح و العلماء مع إدعاء زائف بحب القرأن الكريم فصاحب العقل السليم يفهم أن القرآن الكريم وصل الينا من الطريق الصحابة و السلف الصالح إذن هذه الدعوة هدفها الحقيقي إخراج الناس من الدين و هدم أركانه و ذلك بعمل مستمر و دؤوب لتشويه صورة السلف الصالح و علمهم و كل من تشبع بهذا الفكر الباطل تميل نفسه للإلحاد و الإنسلاخ من الدين و كره مجتمعات الملسمين و هؤولاء صنفان
الصنف الأول : منافق يتلقى الدعم و الأموال لنشر هذا الفكر
الصنف الثاني : تجد أصحابه مصابين بعقد نفسية و بسخط على الوضع لا يستطيعون أن يعيشوا إلا بعدو يحقدون عليه و بعضهم من أصحاب الفكر الشيوعي سابقا .
The new intellectual hypocrisy and the call of the Illuminati (Sheikh Hisham Al Mahjoubi)
In the name of God, the most gracious, the most merciful
The call to atheism in the Islamic world, after the death of ideologies that were carefully created and prepared in centers of studies and research to subjugate humanity, such as Baathism and Communism, produced a version specific to the Arab and Islamic world in which they renew the call to atheism. It is surprising that they want to introduce atheistic beliefs through the Holy Qur’an and based on it. This malicious, satanic ideology works to diminish and challenge the Sunnah of the Prophet, its narrators, the imams of the righteous predecessors, and the scholars, with a false claim of love for the Holy Qur’an. The person with a sound mind understands that the Holy Qur’an came to us through the path of the Companions and the righteous predecessors. Therefore, this call’s real goal is to remove people from the religion. And he demolished its pillars, with continuous and diligent work to distort the image of the righteous predecessors and their knowledge, and everyone who is imbued with this false thought tends himself to atheism, detachment from religion, and hatred of the societies of Muslims, and these are two types.
The first category: a hypocrite who receives support and money to spread this thought
The second type: You find its companions suffering from psychological complexes and dissatisfaction with the situation. They cannot live without an enemy they hate, and some of them are former communist thinkers.
#النفاق_الفكري_الجديد
#دعوة_المتنورين
#الإلحاد_في_العالم_الإسلامي
#المراكز_التحريف
#السنة_النبوية
#هدم_أركان_الدين
#الصنفان_المنافق_والمصاب_بعقد_نفسية
#التشويه_للسلف_الصالح
#الإنسلاخ_من_الدين
#كره_مجتمعات_الملسمين
#الحقيقة_عن_دعوة_الإلحاد
#New_Intellectual_Hypocrisy
#Enlightenment_Call
#Atheism_in_the_Islamic_World
#Distortion_Centers
#Prophetic_Tradition
#Destruction_of_Religious_Foundations
#Hypocrites_and_Psychological_Disorders
#Defaming_the_Righteous_Predecessors
#Detachment_from_Religion
#Hatred_towards_Muslim_Communities
#Unveiling_the_Truth_about_Atheism_Call. ❝ ⏤بستان علم النبوءة
❞ النفاق الفكري الجديد و دعوة المتنورين(الشيخ هشام المحجوبي)
بسم الله الرحمن الرحيم
إن دعوة الإلحاد في العالم الإسلامي بعد موت الإيديولوجيات التي صنعت و أعدت بعناية في مراكز الدراسات و البحوث لإستحمار البشرية كالبعثية و الشيوعية أنتجت هذه المراكز نسخة خاصة بالعالم العربي و الاسلامي يجددون بها دعوة الإلحاد و العجب أنهم يريدون ادخال المعتقدات الإلحادية من باب القرآن الكريم و مرتكز هذه الإيديولوجية الشيطانية الخبيثة العمل على التنقيص و الطعن في السنة النبوية و رواتها و أئمة السلف الصالح و العلماء مع إدعاء زائف بحب القرأن الكريم فصاحب العقل السليم يفهم أن القرآن الكريم وصل الينا من الطريق الصحابة و السلف الصالح إذن هذه الدعوة هدفها الحقيقي إخراج الناس من الدين و هدم أركانه و ذلك بعمل مستمر و دؤوب لتشويه صورة السلف الصالح و علمهم و كل من تشبع بهذا الفكر الباطل تميل نفسه للإلحاد و الإنسلاخ من الدين و كره مجتمعات الملسمين و هؤولاء صنفان
الصنف الأول : منافق يتلقى الدعم و الأموال لنشر هذا الفكر
الصنف الثاني : تجد أصحابه مصابين بعقد نفسية و بسخط على الوضع لا يستطيعون أن يعيشوا إلا بعدو يحقدون عليه و بعضهم من أصحاب الفكر الشيوعي سابقا .
The new intellectual hypocrisy and the call of the Illuminati (Sheikh Hisham Al Mahjoubi)
In the name of God, the most gracious, the most merciful
The call to atheism in the Islamic world, after the death of ideologies that were carefully created and prepared in centers of studies and research to subjugate humanity, such as Baathism and Communism, produced a version specific to the Arab and Islamic world in which they renew the call to atheism. It is surprising that they want to introduce atheistic beliefs through the Holy Qur’an and based on it. This malicious, satanic ideology works to diminish and challenge the Sunnah of the Prophet, its narrators, the imams of the righteous predecessors, and the scholars, with a false claim of love for the Holy Qur’an. The person with a sound mind understands that the Holy Qur’an came to us through the path of the Companions and the righteous predecessors. Therefore, this call’s real goal is to remove people from the religion. And he demolished its pillars, with continuous and diligent work to distort the image of the righteous predecessors and their knowledge, and everyone who is imbued with this false thought tends himself to atheism, detachment from religion, and hatred of the societies of Muslims, and these are two types.
The first category: a hypocrite who receives support and money to spread this thought
The second type: You find its companions suffering from psychological complexes and dissatisfaction with the situation. They cannot live without an enemy they hate, and some of them are former communist thinkers.
❞ علم الطاقة قد توسع ليشمل كل العلوم، ويلبس ثوب الراهب، والشيخ، والكاهن، تستر بالكتب السماوية، ووضع تحريفًا طفيفًا لايرى بعين العقل المجردة من اليقين والإيمان الخالص بالعقيدة، فأدخل معلوماته الشيطانية،
قوة العقل الباطن بعد تشغيله، سيجذب لك كل ماتتمنى وستعرف المستقبل من خلال توقعاتك الخارقة، وستخاطب الطبيعة بالتأمل المستمر... بل ستخاطب الشياطين.
تفعيل الهالة، والشاكرات يجعلك ترتقي، حتى أنهم يدعون أن الصلوات الخمس تُفعل الشاكرات، وهذا تدليس، وتلبيس ليجعلوا نيّة الصلاة لتفعيلها، لكي لاتكون خالصة لله عز وجل؛ بل للعلاج الجديد... العقل يملك طاقة الجذب، والجلب، والتخاطر، والإستببصار، أنت تحتاج للتمرينات فقط، والتصديق بقدراتك والتواصل مع الكون... وبعد أن يصبح إيمانك بعقلك، وليس بربك، وبقدراتك وليس بالقادر على كل شيء؛ يصبح الشيطان خادمك، لأنك أصبحت أحد أتباعه، وأحد عبّدة طاغوت العصر الجديد (العقل الباطن والطاقة الكونية)
وكل هذا، وأنت في غفلة عن حقيقية ماتفعله، وما أقدمت عليه.
قانونهم الأساسي: لتصل للشفاء الذاتي، وتحصل على الصحة الجسدية، والعقلية، يجب أن تُصدق أنك مريض، ثم تصبح إلّه بعد أن يتم تدريبك، ومعالجتك... تصبح قادرًا على معالجة الناس، ومعرفة أمراضهم وخفاياهم، ونواياهم هذا هو الشرط السخيف.
من مريض إلى معالج، وللأسف هناك من يُصدق بعلاج المريضيين، وكراماتهم.
هذا مثل كافيّ لحقارة إدعات المعالجيّن وكراماتهم سواءً كانوا مُعالجين بالقرآن، أو بعلم النفس، أو بأي أسم سرقوه ظُلمًا وعلوًا، لم يكرم الله إولئك المرييضين، بل الشيطان أصبح خادمًا لهم، ولسخافة مُجتمعاتنا أصبحوا يعتقدون بعلاج هؤلاء المريضين، وكل تلك القلوب أصبحت مريضة...
قال تعالى:
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا }
[ سورة النساء : 60 ]. ❝ ⏤FATMA🖊📚
❞ علم الطاقة قد توسع ليشمل كل العلوم، ويلبس ثوب الراهب، والشيخ، والكاهن، تستر بالكتب السماوية، ووضع تحريفًا طفيفًا لايرى بعين العقل المجردة من اليقين والإيمان الخالص بالعقيدة، فأدخل معلوماته الشيطانية،
قوة العقل الباطن بعد تشغيله، سيجذب لك كل ماتتمنى وستعرف المستقبل من خلال توقعاتك الخارقة، وستخاطب الطبيعة بالتأمل المستمر.. بل ستخاطب الشياطين.
تفعيل الهالة، والشاكرات يجعلك ترتقي، حتى أنهم يدعون أن الصلوات الخمس تُفعل الشاكرات، وهذا تدليس، وتلبيس ليجعلوا نيّة الصلاة لتفعيلها، لكي لاتكون خالصة لله عز وجل؛ بل للعلاج الجديد.. العقل يملك طاقة الجذب، والجلب، والتخاطر، والإستببصار، أنت تحتاج للتمرينات فقط، والتصديق بقدراتك والتواصل مع الكون.. وبعد أن يصبح إيمانك بعقلك، وليس بربك، وبقدراتك وليس بالقادر على كل شيء؛ يصبح الشيطان خادمك، لأنك أصبحت أحد أتباعه، وأحد عبّدة طاغوت العصر الجديد (العقل الباطن والطاقة الكونية)
وكل هذا، وأنت في غفلة عن حقيقية ماتفعله، وما أقدمت عليه.
قانونهم الأساسي: لتصل للشفاء الذاتي، وتحصل على الصحة الجسدية، والعقلية، يجب أن تُصدق أنك مريض، ثم تصبح إلّه بعد أن يتم تدريبك، ومعالجتك.. تصبح قادرًا على معالجة الناس، ومعرفة أمراضهم وخفاياهم، ونواياهم هذا هو الشرط السخيف.
من مريض إلى معالج، وللأسف هناك من يُصدق بعلاج المريضيين، وكراماتهم.
هذا مثل كافيّ لحقارة إدعات المعالجيّن وكراماتهم سواءً كانوا مُعالجين بالقرآن، أو بعلم النفس، أو بأي أسم سرقوه ظُلمًا وعلوًا، لم يكرم الله إولئك المرييضين، بل الشيطان أصبح خادمًا لهم، ولسخافة مُجتمعاتنا أصبحوا يعتقدون بعلاج هؤلاء المريضين، وكل تلك القلوب أصبحت مريضة..