❞ قال مؤلف الشعر الجاهلي في ص2: أريد أن أصطنع في الأدب هذا المنهج الفلسفي الذي أستحدثه ديكارت للبحث عن حقائق الأشياء في أول هذا العصر الحديث، والناس جميعًا يعلمون أن القاعدة الأساسية لهذا المنهج هي أن يتجرد صاحب البحث من كل شئ كان يعلمه من قبل، وأن يستقبل موضوع بحثه خالي الذهن مما قِيل فيه خلوّا تامًا. وهذا المنهج كان من أخصب المناهج وأقومها وأحسنها أثرًا، وأنه جدد العلم والفلسفة وغيّر مذاهب الأدباء والفنانين، وأنه هو الطابع الذي يمتاز به هذا العصر الحديث.. ❝ ⏤محمد لطفي جمعة
❞ قال مؤلف الشعر الجاهلي في ص2: أريد أن أصطنع في الأدب هذا المنهج الفلسفي الذي أستحدثه ديكارت للبحث عن حقائق الأشياء في أول هذا العصر الحديث، والناس جميعًا يعلمون أن القاعدة الأساسية لهذا المنهج هي أن يتجرد صاحب البحث من كل شئ كان يعلمه من قبل، وأن يستقبل موضوع بحثه خالي الذهن مما قِيل فيه خلوّا تامًا. وهذا المنهج كان من أخصب المناهج وأقومها وأحسنها أثرًا، وأنه جدد العلم والفلسفة وغيّر مذاهب الأدباء والفنانين، وأنه هو الطابع الذي يمتاز به هذا العصر الحديث. ❝
❞ حوار مع الكاتبة خلود أيمن | إعداد وتقديم أ. سفيان ل
عرفينا بنفسك في سطور :
خلود أيمن ، كاتبة ، بدأت الكتابة منذ مراحل الجامعة الأولى ، تخرجت من كلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية جامعة المنصورة عام ٢٠١٦ ، ثم تفرغت للكتابة ونُشر لي أول مقال عام ٢٠٢٠ ، وتوالى نشر المقالات والخواطر عبر المواقع المختلفة منذ ذاك الحين ، لي كتابان ( جرعات تنفس ) والذي نُشر عام ٢٠٢١ في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، ( على مشارف الحلم ) والذي شارك في معرض القاهرة لهذا العام ٢٠٢٣ وأحاول تكثيف جهودي كي تنال كتاباتي اِستحسان الجميع وكي أحظى بالقبول الذي أسعى إليه وأحقق النجاح الباهر الذي أبغاه فهذا هو حلم أي شخص …
كيف تختارين أفكار مقالاتك التي تُنشر في الكتب؟
أبحث دوماً عن الموضوعات الاجتماعية التي تمس الواقع ويمر بها الجميع. وأحاول تقديم الأفكار بشكل سلس مُبسَّط كي تصل للقارئ ويقتنع بوجهة نظري فيها، ولا أجنح إلى الخيال الجامح الذي يُبعِدك تماماً عمَّا يحدث على أرض الواقع ، أحب جانب التنمية البشرية فهي ما أكتب فيها طيلة الوقت رغبةً في تحفيز الجميع وبث طاقة الأمل في نفوسهم؛ كي يتمكنوا من اِستكمال مسيرة حياتهم بروح متفائلة نشطة بلا اِستسلام لأي لحظة إحباط قد يمر بها أي شخص …
ما هي التحديات التي واجهتها أثناء التحضير لكتبك؟
محاولة وضع تسلسل للأفكار بحيث ترتبط ببعضها البعض، ولا يسقط القارئ في فجوة التيه حينما تخرج الموضوعات عن التسلسل المفترض وكأنها حلقة تُسلِّم بعضها بعضاً دون أنْ تنفرط حبتاها فتُفقِدك التركيز والرغبة في المواصلة …
مَنْ هو جمهورك المستهدف ؟
فئة الشباب بشكل عام ، وأعتقد أن هذا الجانب الذي أُحبِّذه ربما يرغب الجميع في القراءة فيه فهو ليس مقتصراً على سن بعينه …
كيف يستقبل القرّاء كتبك ومقالاتك؟
بشغف واستحسان بفضل الله ، وأتمنى أنْ يزداد الجمهور الخاص بي في المستقبل القريب وأصير مِمَّن يكون لهم بصمة في قلوب البشر أجمعين في حياتي وعقب رحيلي …
حدثينا عن مشاريعك المستقبلية؟
أرغب في نشر كتاب خواطر ولكنها مجرد خطة لم تصل لمرحلة التنفيذ بَعْد …
كيف غيَّرت الكتابة حياتك؟
صار لحياتي هدف وصرت أكثر هدوءاً وسعادةً عن ذي قبل ، صار الحماس عنوانها فوقتما يصيبني أي ملل أتجه للكتابة فيتبخر في الحال ، لذا فهي المُنقذ الوحيد من المشاعر السلبية التي قد تجتاحني في بعض الأوقات رغماً عني ، وسيلة التنفيس عن الذات ويتبعها راحة غير معهودة فور تفريغ الأفكار على الأوراق …
ماهي الرسائل التي تريدين إيصالها للقارئ؟
بث الدعم في روح القارئ بحيث يكون أكثر قدرةً على مواصلة حياته ، أنْ يثق بذاته ، يستغل مَلكاته كي يصل للمكانة المرموقة التي يصبو إليها ، أنْ يدع الإحباط جانباً ويستمر في تحقيق بقية أهدافه ويتخذ من الأمل ترياقاً له ، أنْ يجعل له درباً خاصاً به دون محاولة تقليد الغير ، أنْ يفكر جيداً قبل اتخاذ أي قرار ، أنْ يحاول التقدم دون الرنو للماضي ، أنْ يتوكل على الله ويُحسن الظن فيه ويعمل لما هو قادم ، أنْ يختلي بذاته كل فترة حتى يُعيد ترتيب حساباته وتجديد طاقته وشحذ عقله بمزيد من الأفكار الإيجابية التي تُعزِّز همته وعزيمته ، أنْ يُكوِّن علاقات اجتماعية فهي ما تُمكِّنه من خوض العديد من التجارب دون خوف ، يُوطِّد علاقته بأهله والأقربين ، أنْ يهتم بالجانب النفسي الخاص به حتى لا يسقط في فجوة الحزن والألم الذي لا نهاية له والذي يتبعه أمراض مزمنة لا حصر لها أو شفاء منها ، أنْ يحاول الحفاظ على فكرة نشر الخير والسلام مهما تغيَّر المجتمع من حوله وهذا ما أحاول بثه من خلال المقالات والخواطر التي أكتبها بين الفينة والأخرى …
أخيراً لك كامل الحرية لو أحببتِ طرح فكرة أو إضافة نقطة تخص الأدب والأدباء؛ تثير اهتمامك
أتمنى أنْ يُركِّز كل شخص فيما يكتب حتى ينقذ الأدب من وحل الضياع والفسق والمجون الذي يكتب فيه الكثيرون والذي يساهم في تدهور أحوال الأدب أكثر مما هي عليه في الوقت الراهن ، ألا يتَّجه شخص للكتابة في مجال ما من أجل المكسب المادي ، فتلك الكُتب التجارية لن يدوم صداها للأبد فهي مُكرَّرة الأفكار ، رديئة الأسلوب ، مبتذلة السرد ، فلا بد أنْ نخرج من تلك الصومعة التي ننحصر داخلها حتى نُرضي أذواق الجميع فلكلِّ ذائقة أدبية مختلفة وعلينا اتباع النهج الذي يُرضينا فسوف نُحاسب عليه يوماً ما فيجب أنْ يكون ذا قيمة وهدف وتأثير فعال حتى لا يكون العقاب مشيناً …. ❝ ⏤Kholoodayman1994 Saafan
❞ حوار مع الكاتبة خلود أيمن | إعداد وتقديم أ. سفيان ل
عرفينا بنفسك في سطور :
خلود أيمن ، كاتبة ، بدأت الكتابة منذ مراحل الجامعة الأولى ، تخرجت من كلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية جامعة المنصورة عام ٢٠١٦ ، ثم تفرغت للكتابة ونُشر لي أول مقال عام ٢٠٢٠ ، وتوالى نشر المقالات والخواطر عبر المواقع المختلفة منذ ذاك الحين ، لي كتابان ( جرعات تنفس ) والذي نُشر عام ٢٠٢١ في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، ( على مشارف الحلم ) والذي شارك في معرض القاهرة لهذا العام ٢٠٢٣ وأحاول تكثيف جهودي كي تنال كتاباتي اِستحسان الجميع وكي أحظى بالقبول الذي أسعى إليه وأحقق النجاح الباهر الذي أبغاه فهذا هو حلم أي شخص …
كيف تختارين أفكار مقالاتك التي تُنشر في الكتب؟
أبحث دوماً عن الموضوعات الاجتماعية التي تمس الواقع ويمر بها الجميع. وأحاول تقديم الأفكار بشكل سلس مُبسَّط كي تصل للقارئ ويقتنع بوجهة نظري فيها، ولا أجنح إلى الخيال الجامح الذي يُبعِدك تماماً عمَّا يحدث على أرض الواقع ، أحب جانب التنمية البشرية فهي ما أكتب فيها طيلة الوقت رغبةً في تحفيز الجميع وبث طاقة الأمل في نفوسهم؛ كي يتمكنوا من اِستكمال مسيرة حياتهم بروح متفائلة نشطة بلا اِستسلام لأي لحظة إحباط قد يمر بها أي شخص …
ما هي التحديات التي واجهتها أثناء التحضير لكتبك؟
محاولة وضع تسلسل للأفكار بحيث ترتبط ببعضها البعض، ولا يسقط القارئ في فجوة التيه حينما تخرج الموضوعات عن التسلسل المفترض وكأنها حلقة تُسلِّم بعضها بعضاً دون أنْ تنفرط حبتاها فتُفقِدك التركيز والرغبة في المواصلة …
مَنْ هو جمهورك المستهدف ؟
فئة الشباب بشكل عام ، وأعتقد أن هذا الجانب الذي أُحبِّذه ربما يرغب الجميع في القراءة فيه فهو ليس مقتصراً على سن بعينه …
كيف يستقبل القرّاء كتبك ومقالاتك؟
بشغف واستحسان بفضل الله ، وأتمنى أنْ يزداد الجمهور الخاص بي في المستقبل القريب وأصير مِمَّن يكون لهم بصمة في قلوب البشر أجمعين في حياتي وعقب رحيلي …
حدثينا عن مشاريعك المستقبلية؟
أرغب في نشر كتاب خواطر ولكنها مجرد خطة لم تصل لمرحلة التنفيذ بَعْد …
كيف غيَّرت الكتابة حياتك؟
صار لحياتي هدف وصرت أكثر هدوءاً وسعادةً عن ذي قبل ، صار الحماس عنوانها فوقتما يصيبني أي ملل أتجه للكتابة فيتبخر في الحال ، لذا فهي المُنقذ الوحيد من المشاعر السلبية التي قد تجتاحني في بعض الأوقات رغماً عني ، وسيلة التنفيس عن الذات ويتبعها راحة غير معهودة فور تفريغ الأفكار على الأوراق …
ماهي الرسائل التي تريدين إيصالها للقارئ؟
بث الدعم في روح القارئ بحيث يكون أكثر قدرةً على مواصلة حياته ، أنْ يثق بذاته ، يستغل مَلكاته كي يصل للمكانة المرموقة التي يصبو إليها ، أنْ يدع الإحباط جانباً ويستمر في تحقيق بقية أهدافه ويتخذ من الأمل ترياقاً له ، أنْ يجعل له درباً خاصاً به دون محاولة تقليد الغير ، أنْ يفكر جيداً قبل اتخاذ أي قرار ، أنْ يحاول التقدم دون الرنو للماضي ، أنْ يتوكل على الله ويُحسن الظن فيه ويعمل لما هو قادم ، أنْ يختلي بذاته كل فترة حتى يُعيد ترتيب حساباته وتجديد طاقته وشحذ عقله بمزيد من الأفكار الإيجابية التي تُعزِّز همته وعزيمته ، أنْ يُكوِّن علاقات اجتماعية فهي ما تُمكِّنه من خوض العديد من التجارب دون خوف ، يُوطِّد علاقته بأهله والأقربين ، أنْ يهتم بالجانب النفسي الخاص به حتى لا يسقط في فجوة الحزن والألم الذي لا نهاية له والذي يتبعه أمراض مزمنة لا حصر لها أو شفاء منها ، أنْ يحاول الحفاظ على فكرة نشر الخير والسلام مهما تغيَّر المجتمع من حوله وهذا ما أحاول بثه من خلال المقالات والخواطر التي أكتبها بين الفينة والأخرى …
أخيراً لك كامل الحرية لو أحببتِ طرح فكرة أو إضافة نقطة تخص الأدب والأدباء؛ تثير اهتمامك
أتمنى أنْ يُركِّز كل شخص فيما يكتب حتى ينقذ الأدب من وحل الضياع والفسق والمجون الذي يكتب فيه الكثيرون والذي يساهم في تدهور أحوال الأدب أكثر مما هي عليه في الوقت الراهن ، ألا يتَّجه شخص للكتابة في مجال ما من أجل المكسب المادي ، فتلك الكُتب التجارية لن يدوم صداها للأبد فهي مُكرَّرة الأفكار ، رديئة الأسلوب ، مبتذلة السرد ، فلا بد أنْ نخرج من تلك الصومعة التي ننحصر داخلها حتى نُرضي أذواق الجميع فلكلِّ ذائقة أدبية مختلفة وعلينا اتباع النهج الذي يُرضينا فسوف نُحاسب عليه يوماً ما فيجب أنْ يكون ذا قيمة وهدف وتأثير فعال حتى لا يكون العقاب مشيناً …. ❝
❞ وكأن للذكريات قلبًا لا ينبضُ إلا ليلًا
ويبقئ اليل الوحيد الذي يسكن في جوف ذكرياتنا، يهمس لنا لنتذكر كل شيء، في آن واحد، وكأنما شريط يمُر لـ سنواتٍ عديدة، لا ينتهي بمجرد مروره؛ بل يعُيد لـيستقبل ليلاً آخر محملاً بذكرئ جديد، فـ الذكريات صامته لها ضجيج في عمق لياليه الهادئه، تنبض فجأة، بأصواتًا تراودنا بين الحين والآخر؛ فيكون اليل تذكارًا لها.
#كـ ريهام الحزمي. ❝ ⏤𝑹𝑬𝑯𝑨𝑴 𝑮𝑯𝑨𝑳𝑬𝑩 𝑨𝑳 𝑯𝑨𝒁𝑴𝑰
❞ وكأن للذكريات قلبًا لا ينبضُ إلا ليلًا
ويبقئ اليل الوحيد الذي يسكن في جوف ذكرياتنا، يهمس لنا لنتذكر كل شيء، في آن واحد، وكأنما شريط يمُر لـ سنواتٍ عديدة، لا ينتهي بمجرد مروره؛ بل يعُيد لـيستقبل ليلاً آخر محملاً بذكرئ جديد، فـ الذكريات صامته لها ضجيج في عمق لياليه الهادئه، تنبض فجأة، بأصواتًا تراودنا بين الحين والآخر؛ فيكون اليل تذكارًا لها.
❞ *بمفرده وغير تاريخ الإسلام*
يقولون أن شخص واحد لا يستطيع أن يحقق إنجازات كبيرة بمفرده، وأن العمل كفريق أفضل لتحقيق نجاحات أكثر، لكن سنتكلم اليوم عن شخص غير تاريخ الإسلام وكان له دور كبير بمفرده! بل مُستضعف بين يد قريش وحيدًا بعدما أعاده النبي معهم مرة أخرى!
الآن ستقولون كيف يفعل ذلك النبي-عليه أفضل الصلاة والسلام - ويُعيد هذا الشخص إلى قريش، والله أعلم ماذا ستفعل به أو ماذا سيكون مصيره بين يديهم؟
تعلمون عندما خرج النبي هو وأصحابه إلى أداء العمرة الأول مرة عام ٦ هجريًا بعد الهجرة إلى المدينة، لكن قريش منعتهم مِن الدخول في نفس العام، وحدثت بينهم مناقشات أنتهت بصلح الحديبية وكان مِن أهم شروطه: أن يرد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من يأتي إليه مِن قريش مسلمًا دون علم أهله، وألا ترد قريش مِن يأتيها مرتدًا
وتمر الآيام وهُناك شخص يُسمى \"أبو بصير\" كان قد أسلم وحبسته قريش عندها، لكن استطاع الهروب منهم وذهب إلى الرسول ليعلن إسلامه وأنا أعتقد أنه كان ينتظر هذه اللحظة مُنذ مدة بالتأكيد، لكن للأسف ما حدث أن قريش أرسلت رجلين منهم تذكر الرسول بالعهد الذين بينهم، وبالفعل أرسله الرسول معهم!
لم يكُن الأمر بهذه السهولة على الرسول ولا حتى على أبو بصير؛ لأنه أصبح في كنف قريش مرة أخرى بلا أن ينقذه أحد بسبب العهد بين الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش، ومر الرجلين على مكان يُسمى \"ذو الحليفة\" عائدين إلى مكة ومعهم سيدنا أبو بصير؛ ليستريحون مِن عناء الطريق، وإذ هم يتحدثون نظر أبو بصير إلى أحدهم وظل يشكر به وفي سيفه وكم هو قوي، والأخر بدأ يذكر ما فعله بهذا السيف القوي ويفتخر بنفسه، ثم أخبره أبو بصير أن ينظر إليه وبالفعل أخذ سيفه وقتل هذا الرجل بكُل قوة وبسيفه وهو وحيد بينهم ولا يملك شيء، والرجل الأخر الذي كان معهم خاف وهرب مسرعًا قبل أن يقتله هو الآخر، ذهب أبو بصير إلى الرسول ولكن لا شيء يستطيع أن يقدمه له لكن قال:وَيْل أمِّه ، مِسْعَر حَرْبٍ لو كان له أحد (البخاري)، يعني أن هذا الرجل سيكون قوي جدًا لو كان معه أحد، فهم أبو بصير ماذا يقصد النبي وذهب إلى مكان استراتيجي مهم جدًا في طريق تجارة قريش إلى الشام، ومِن هُنا أصبح هو النواة لمَن يعلن إسلامه ويستقبلهم بعدما لم يجد مَن يستقبله، أصبحت قريش تخاف منه بعدما كان مُستضعف بين يديهم،
وانضم له أبو جندل والكثير مِن المسلمون، وكلما عرفوا أن هُناك قافلة لقريش ستخرج وستمر في هذا الطريق بالتأكيد يهجموا عليها ويأخذون كُل ما معهم، ونحن نعرف جيدًا أهمية التجارة عند قريش، قطع لهم الطريق وأضعف تجارتهم، وهم لا يستطيعون أن يفعلوا له شيء، وفي النهاية ذهبت قريش إلى الرسول تخبره أن يأخذ أبو بصير ومَن معه مِن مسلمون إليه إلى المدينة متخيلين! (بالمعنى أننا تعبانا وخلصنا منهم) وليس ذلك فقط بل هذا الشرط الذي كان في الصلح في إعادة المسلمين قالت قريش لنبي أن يأخذ أي مسلم يأتي له(لا يرده ولا شيء لا يحتملون أي يخرج لهم أبو بصير أخر يهدد تجارتهم) ثم دخلوا المسلمون في الإسلام وذهبوا إلى الرسول بكُل بساطة بعد جهود كبيرة مِن أبو بصير البطل الشجاع، في الحقيقة نُريد أن نقف هُنا قليلًا وندرك أن رجل واحد فعل كُل ذلك بمفرده وتغلب على قريش كُلها، وجعل المسلمون أقوياء أحرار وتخلصوا مِن هذا البند أو الشرط الذي كان سبب في حبس المسلمين وتعذيبهم عند قريش، دون الذهاب لرسول الله،
لا تنتظر يا صديقي أن تجد الصحبة الصالحة أو شخص يشجعك على الطاعة أو الدراسة... أو أي شيء مفيد، كُن أنت نقطة البداية والنواة ومصدر الإلهام والتشجيع لمَن يريد صحبة صالحة تنفعه في دينة ودنياه، لا تستهن بقدراتك البسيطة رُبما تكون ذات يوم سند وملجأ بعد الله لم كان في نفس حالتك، أنت قوة لا يستهان بها فقط توكل على الله وانطلق ومضي في طريقك.
#لنكون مثل سيدنا أبو بصير
#ساعة تاريخ
ك/ملك مصطفى. ❝ ⏤𝓜𝓛𝓚 𝓜𝓢𝓣𝓕𝓐
❞*بمفرده وغير تاريخ الإسلام*
يقولون أن شخص واحد لا يستطيع أن يحقق إنجازات كبيرة بمفرده، وأن العمل كفريق أفضل لتحقيق نجاحات أكثر، لكن سنتكلم اليوم عن شخص غير تاريخ الإسلام وكان له دور كبير بمفرده! بل مُستضعف بين يد قريش وحيدًا بعدما أعاده النبي معهم مرة أخرى!
الآن ستقولون كيف يفعل ذلك النبي-عليه أفضل الصلاة والسلام - ويُعيد هذا الشخص إلى قريش، والله أعلم ماذا ستفعل به أو ماذا سيكون مصيره بين يديهم؟
تعلمون عندما خرج النبي هو وأصحابه إلى أداء العمرة الأول مرة عام ٦ هجريًا بعد الهجرة إلى المدينة، لكن قريش منعتهم مِن الدخول في نفس العام، وحدثت بينهم مناقشات أنتهت بصلح الحديبية وكان مِن أهم شروطه: أن يرد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من يأتي إليه مِن قريش مسلمًا دون علم أهله، وألا ترد قريش مِن يأتيها مرتدًا
وتمر الآيام وهُناك شخص يُسمى ˝أبو بصير˝ كان قد أسلم وحبسته قريش عندها، لكن استطاع الهروب منهم وذهب إلى الرسول ليعلن إسلامه وأنا أعتقد أنه كان ينتظر هذه اللحظة مُنذ مدة بالتأكيد، لكن للأسف ما حدث أن قريش أرسلت رجلين منهم تذكر الرسول بالعهد الذين بينهم، وبالفعل أرسله الرسول معهم!
لم يكُن الأمر بهذه السهولة على الرسول ولا حتى على أبو بصير؛ لأنه أصبح في كنف قريش مرة أخرى بلا أن ينقذه أحد بسبب العهد بين الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش، ومر الرجلين على مكان يُسمى ˝ذو الحليفة˝ عائدين إلى مكة ومعهم سيدنا أبو بصير؛ ليستريحون مِن عناء الطريق، وإذ هم يتحدثون نظر أبو بصير إلى أحدهم وظل يشكر به وفي سيفه وكم هو قوي، والأخر بدأ يذكر ما فعله بهذا السيف القوي ويفتخر بنفسه، ثم أخبره أبو بصير أن ينظر إليه وبالفعل أخذ سيفه وقتل هذا الرجل بكُل قوة وبسيفه وهو وحيد بينهم ولا يملك شيء، والرجل الأخر الذي كان معهم خاف وهرب مسرعًا قبل أن يقتله هو الآخر، ذهب أبو بصير إلى الرسول ولكن لا شيء يستطيع أن يقدمه له لكن قال:وَيْل أمِّه ، مِسْعَر حَرْبٍ لو كان له أحد (البخاري)، يعني أن هذا الرجل سيكون قوي جدًا لو كان معه أحد، فهم أبو بصير ماذا يقصد النبي وذهب إلى مكان استراتيجي مهم جدًا في طريق تجارة قريش إلى الشام، ومِن هُنا أصبح هو النواة لمَن يعلن إسلامه ويستقبلهم بعدما لم يجد مَن يستقبله، أصبحت قريش تخاف منه بعدما كان مُستضعف بين يديهم،
وانضم له أبو جندل والكثير مِن المسلمون، وكلما عرفوا أن هُناك قافلة لقريش ستخرج وستمر في هذا الطريق بالتأكيد يهجموا عليها ويأخذون كُل ما معهم، ونحن نعرف جيدًا أهمية التجارة عند قريش، قطع لهم الطريق وأضعف تجارتهم، وهم لا يستطيعون أن يفعلوا له شيء، وفي النهاية ذهبت قريش إلى الرسول تخبره أن يأخذ أبو بصير ومَن معه مِن مسلمون إليه إلى المدينة متخيلين! (بالمعنى أننا تعبانا وخلصنا منهم) وليس ذلك فقط بل هذا الشرط الذي كان في الصلح في إعادة المسلمين قالت قريش لنبي أن يأخذ أي مسلم يأتي له(لا يرده ولا شيء لا يحتملون أي يخرج لهم أبو بصير أخر يهدد تجارتهم) ثم دخلوا المسلمون في الإسلام وذهبوا إلى الرسول بكُل بساطة بعد جهود كبيرة مِن أبو بصير البطل الشجاع، في الحقيقة نُريد أن نقف هُنا قليلًا وندرك أن رجل واحد فعل كُل ذلك بمفرده وتغلب على قريش كُلها، وجعل المسلمون أقوياء أحرار وتخلصوا مِن هذا البند أو الشرط الذي كان سبب في حبس المسلمين وتعذيبهم عند قريش، دون الذهاب لرسول الله،
لا تنتظر يا صديقي أن تجد الصحبة الصالحة أو شخص يشجعك على الطاعة أو الدراسة.. أو أي شيء مفيد، كُن أنت نقطة البداية والنواة ومصدر الإلهام والتشجيع لمَن يريد صحبة صالحة تنفعه في دينة ودنياه، لا تستهن بقدراتك البسيطة رُبما تكون ذات يوم سند وملجأ بعد الله لم كان في نفس حالتك، أنت قوة لا يستهان بها فقط توكل على الله وانطلق ومضي في طريقك.