[مراجعات] 📘 ❞ "قطيع الذئاب "الرواية الثالثة من (سلسلة ورد الياسمين) الجزء الاول ❝ رواية ــ ياسمين خاطر اصدار 2024
- 📖 فيديوهات رواية ❞ "قطيع الذئاب "الرواية الثالثة من (سلسلة ورد الياسمين) الجزء الاول ❝ ــ ياسمين خاطر 📖
█ _ ياسمين خاطر 2024 حصريا رواية ❞ "قطيع الذئاب "الرواية الثالثة من (سلسلة ورد الياسمين) الجزء الاول ❝ 2025 الاول: سفر الابن والزواج اجنبيه وانجاب 9فتيات مجاناً PDF اونلاين
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
❞ وجع بلا صوت ... في عالمٍ امتلأ بالضجيج، لم يعد أحد يسمع أنين القلوب المنكسرة، ولا صدى الآهات المدفونة خلف الابتسامات الزائفة. كانت الأرواح تئن، لكنها أرهقت من الصراخ، فاختارت أن تتألم في صمت. الصوت ليس دائمًا ما يُعبّر عن الألم، فبعض الأوجاع لا تصرخ... بل تختبئ خلف النظرات، خلف الصمت، خلف التصرفات الباردة أو الكلمات العابرة. وهناك لحظات، يكون فيها الألم أعمق من أن يُقال، وأقسى من أن يُبكى. حين يضيع الحب في طريق مجهول، أو حين يتنكّر الأبناء للبرّ، أو حين تتقاطع قسوة القلب مع غياب الرحمة... يصبح للوجع لغة لا يسمعها إلا من عاشه. في زوايا الحكايات المبعثرة، تكمن قلوب تعيش، تُحب، تُخذل، وتبحث عن نور... دون أن تصرخ. حين ينشغل القلب بمن يحب، تُنسى عواقب الدنيا وما تُخفيه. تلك القلوب هي مفتاح الأوجاع والراحة. فهناك قلوبٌ تنعم بالحب وتتودّد لعَبراته التي تُنعش الفؤاد، وهناك من يُخفي حبه في قلبه ولا يريد له أن يخرج للنور، ومنهم من تمرد على نفسه وقلبه، وأعلن الحب في داخله قبل أن ينطق به لسانه. ومنهم الحزين المهموم، فالحب لا يقتصر على الحبيب فقط، بل حب الأهل من أعظم المحبات، برٌّ ومودةٌ مقدسة من الله. فذلك الحزين الذي يبحث عن والده في كل زاوية من النجع والنجوع المقابلة، لم يرَ له أثرًا. يعلم أن والده في مأزق، ولم يُريحه اختفاؤه، ولم يطمئن لما يشغل فكر أبيه، لكن لكل محب هناك محبوب، فلم تتركه حبيبته لشيطانه يُسيطر عليه، بل كانت تحتويه تحت جناحيها، كان حضنها سلامًا له، تُواسيه وتُداويه، تهدّئ قلبه وعقله من شرود وقلق لا ينقطع. غبيٌ من ظن أن الدنيا باقية، أو أنها تمنح أحدًا كل ما يتمنى. فالحب لا يُشترى بالمال، ولا المال يشتري المحبة. وليس كل الأبناء أبرارًا بوالديهم، فهناك من يتظاهر بالبر لأن الأهل مصدر المال بالنسبة لهم.. ❝ ⏤ياسمين خاطر
❞ وجع بلا صوت
.. في عالمٍ امتلأ بالضجيج، لم يعد أحد يسمع أنين القلوب المنكسرة، ولا صدى الآهات المدفونة خلف الابتسامات الزائفة. كانت الأرواح تئن، لكنها أرهقت من الصراخ، فاختارت أن تتألم في صمت. الصوت ليس دائمًا ما يُعبّر عن الألم، فبعض الأوجاع لا تصرخ.. بل تختبئ خلف النظرات، خلف الصمت، خلف التصرفات الباردة أو الكلمات العابرة. وهناك لحظات، يكون فيها الألم أعمق من أن يُقال، وأقسى من أن يُبكى.
حين يضيع الحب في طريق مجهول، أو حين يتنكّر الأبناء للبرّ، أو حين تتقاطع قسوة القلب مع غياب الرحمة.. يصبح للوجع لغة لا يسمعها إلا من عاشه.
في زوايا الحكايات المبعثرة، تكمن قلوب تعيش، تُحب، تُخذل، وتبحث عن نور.. دون أن تصرخ.
حين ينشغل القلب بمن يحب، تُنسى عواقب الدنيا وما تُخفيه. تلك القلوب هي مفتاح الأوجاع والراحة.
فهناك قلوبٌ تنعم بالحب وتتودّد لعَبراته التي تُنعش الفؤاد، وهناك من يُخفي حبه في قلبه ولا يريد له أن يخرج للنور، ومنهم من تمرد على نفسه وقلبه، وأعلن الحب في داخله قبل أن ينطق به لسانه.
ومنهم الحزين المهموم، فالحب لا يقتصر على الحبيب فقط، بل حب الأهل من أعظم المحبات، برٌّ ومودةٌ مقدسة من الله. فذلك الحزين الذي يبحث عن والده في كل زاوية من النجع والنجوع المقابلة، لم يرَ له أثرًا. يعلم أن والده في مأزق، ولم يُريحه اختفاؤه، ولم يطمئن لما يشغل فكر أبيه، لكن لكل محب هناك محبوب، فلم تتركه حبيبته لشيطانه يُسيطر عليه، بل كانت تحتويه تحت جناحيها، كان حضنها سلامًا له، تُواسيه وتُداويه، تهدّئ قلبه وعقله من شرود وقلق لا ينقطع.
غبيٌ من ظن أن الدنيا باقية، أو أنها تمنح أحدًا كل ما يتمنى. فالحب لا يُشترى بالمال، ولا المال يشتري المحبة. وليس كل الأبناء أبرارًا بوالديهم، فهناك من يتظاهر بالبر لأن الأهل مصدر المال بالنسبة لهم. ❝