█ _ محمد بن عبد الرحمن الخميس 1992 حصريا كتاب ❞ إعتقاد الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ❝ عن دار العاصمة للنشر والتوزيع 2025 وأحمد: من التوحيد والعقيدة * محتوي الكتاب : اعتقاد الأربعة: وأحمد المقدمة المبحث الأول: بيان أن اعتقاد واحد مسائل أصول الدين ما عدا مسألة الإيمان المبحث الثاني: عقيدة الإمام حنيفة أ أقوال التوحيد: ب القدر ج الإيمان د قول الصحابة هـ نهيه الكلام والخصومات الدين المبحث الثالث: مالك أنس أ قوله القدر: جـ الإيمان: د الصحابة: هـ الدين: المبحث الرابع: الشافعي أ الصحابة: المبحث الخامس: أحمد حنبل أ القدر: ج الدين: الخاتمة وأحمد د الخميس * المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا يهده الله فلا مضل له ومن يضلل هادي وأشهد لا إله إلا وحده شريك محمدًا عبده ورسوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102] النَّاسُ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1] وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70 71] أما بعد فقد قمت ببحث موسع لنيل درجة الدكتوراه عند – رحمه تعالى وقد ضمنت تلخيص الثلاثة طلب مني بعض الفضلاء إفراد هؤلاء ولاستكمال ذكر رأيت أضم إلى ذكرته مقدمة بحثي بسطته والقدر والإيمان والصحابة وموقفه علم والله أسأل يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن يوفقنا جميعًا لهدي كتابه والسير سُنَّة رسوله صلى عليه وسلم والله وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل وآخر دعوانا رب العالمين كتب مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه العقيده يحتوي علي العديد الكتب المتميزة المجال ويشمل القسم جميع والعقيده والتَّوحِيد : هو لُغةً جعلُ الشيءِ واحدًا غيرَ متعدِّد وفي اصطلاح المُسلمين هو الاعتقاد بأنَّ واحدٌ ذاته وصفاته وأفعاله شريكَ مُلكه وتدبيره وأنّه وحدَه المستحقّ للعبادة تُصرَف لغيره ويُعتبر التَّوحيد المسلمين محور العقيدة الإسلاميّة بل الدِّين كلّه حيثُ ورد القرآن: «وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلِكَ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ أَنَا فَاعْبُدُونِ» والتَّوحيد يشكِّل نصف الشهادتين التي ينطق بها مَن أراد الدخول الإسلام كما يُعتَبر الأساس الذي يُبنى باقي المعتقدات التوحيد القرآن كثيرٌ جدًّا إنه تخلو سورة سور ولا صفحة صفحاته ذِكر صفات وأسمائه فتجده مرة يُذكِّر مختلف موضوعاته؛ توحيد وعبادة وتشريع مقام أمره ونَهيه ووعْده ووعيده وقَصصه وأمثاله[7] جمع جملة هذه الصفات الإخلاص وآية الكرسي وآخر الحشر فقال سبحانه ﴿ اللَّهُ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا الْأَرْضِ مَنْ ذَا يَشْفَعُ عِنْدَهُ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ خَلْفَهُمْ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ عِلْمِهِ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ وَالْأَرْضَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255]