❞مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة❝ المؤلِّف التركي - المكتبة

- ❞مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة❝ المؤلِّف التركي - المكتبة

█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال المؤلِّف ❞ مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2026 ❰ له مجموعة الإنجازات والمؤلفات أبرزها كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (ت إحياء التراث) (مقدمة) سلم الوصول إلى طبقات الفحول ج1 ج2 ج5 ج4 ج3 ج6 ج10 (ط الفرقان) الناشرين : دار التراث العربي مؤسسة الفرقان للتراث الاسلامي التاريخ ❱

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
المؤلِّف مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة
مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة
المؤلِّف
المؤلِّف مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة
مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة
المؤلِّف
1609م - 1657م الاقتباسات 1 الكتب 18
المؤلِّف تركي مؤلفون تركيون التركي
له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (ت. إحياء التراث) ❝ ❞ كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (مقدمة) ❝ ❞ سلم الوصول إلى طبقات الفحول ج1 ❝ ❞ سلم الوصول إلى طبقات الفحول ج2 ❝ ❞ سلم الوصول إلى طبقات الفحول ج5 ❝ ❞ سلم الوصول إلى طبقات الفحول ج4 ❝ ❞ سلم الوصول إلى طبقات الفحول ج3 ❝ ❞ سلم الوصول إلى طبقات الفحول ج6 ❝ ❞ كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ج10 (ط. الفرقان) ❝ الناشرين : ❞ دار إحياء التراث العربي ❝ ❞ مؤسسة الفرقان للتراث الاسلامي ❝ ❞ مؤسسة التاريخ العربي ❝

مصطفى بن عبد الله الشهير ب حاجي خليفة ويعرف كذلك بلقبه كاتب جلبي (1017 هـ/1609 م - 1068 هـ/1657 م) جغرافي ومؤرخ عثماني، عارف للكتب ومؤلفيها، مشارك في بعض العلوم. صنفه فرانز بابنجر كأكبر موسوعي بين العثمانيين، حيث اكتسب شهرة واسعة النطاق بمعجمه الببليوغرافي الكبير كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون.

ولد مصطفى بن عبد الله بالقسطنطينية عام 1017 هـ 1609م في أسرة كاتب صغير يعمل بديوان العسكرية. بعد أن أنهى التعليم الأولي المعهود آنذاك سلك خطى أبيه فالتحق منذ عام 1032 هـ / 1623م بالديوان ليتدرب على الأعمال الكتابية ولم يلبث أن شغل وظيفة كتابية متواضعة هي محاسب بوحدات الجيش بالأناضول وبهذا أخذ طرفا في الحملة العسكرية على بلاد الفرس التي لم توفق في حصارها لبغداد في عام 1035 هـ = 1626م، وشهد حصار أرضروم عام 1036 هـ-1037 هـ، كما شهد حرب كريت سنة 1055 هـ.

مات أبوه بالموصل سنة 1035 هـ ودفن في الجامع الكبير فرحل إلى ديار بكر ثم عاد إلى الأستانة سنة 1038 هـ، ورحل إلى الشام 1043 هـ.

تشرب الثقافة الإسلامية في جميع فروعها الثلاثة وهي الأدب العربي والفارسي والتركي. أحس حاجي خليفة بعاطفة جياشة نحو العلم فأولاه مخلصا كل جهده ونشاطه، ومنعته أمانته من أن يغمض عينيه عن التأثيرات والحقائق التي قدمت من الغرب فجهد دائما في أن يفيد منه ولم يخش في ذلك الاتهام بالبدعة أو الإدانة بالزيغ والضلال، ورغم ثقافته الشرقية الواسعة لم يرفض المصادر الغربية بل كان على استعداد ليتفهم ما وقع إليه منها عرضا عن طريق الآخرين وذلك وفقا لمنهجه الخاص ولمفهومه الثقافي، وهو وإن انتسب إلى عصر يعد بحق عصر تدهور إن لم يكن عصر سقوط تام بالنسبة للثقافة العربية.

مؤلفاته

انقطع في السنوات الأخيرة من حياته إلى تدريس العلوم على طريقة الشيوخ في ذلك العهد، ومن كتبه في التاريخ كتاب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون المعروف عند الغربيين بالعنوان اللاتينيlexicon bibliographicum. وهو من أهم الأعمال الببليوجرافية، هذه الموسوعة رصدت ما يقارب ثمانية عشر ألف عنوان من كتب التراث.

مؤلفاته المخصصة للجغرافيا، وعددها أربعة هي: معجمه الببليوغرافي الضخم الذي وضعه باللغة العربية والذي يحيط بجميع فروع العلم والأدب، ثم سفره الأساسي في الجغرافيا العامة باللغة التركية، وأخيرا مصنفان باللغة التركية يحملان طابعا أكثر تخصصا أحدهما صياغة معدلة لأطلس أوروبي للعصر القريب منه والآخر مصنف تاريخي يرتبط ارتباطا وثيقا بالجغرافيا الملاحية.

كما له عدة كتب أخرى منها:

  • تحفة الكبار في أسفار البحار
  • تقويم التواريخ
  • ميزان الحق في التصوف
  • سلم الوصول إلى طبقات الفحول
  • تحفة الأخيار في الحكم والأمثال والأشعار
  • صورة العالم واسمه بالتركية جهان نما
  • وفاته

    توفي حاجي خليفة في إسلامبول عام (1067 هـ/1657).

#2K

4 مشاهدة هذا اليوم

#1K

180 مشاهدة هذا الشهر

#2K

47K إجمالي المشاهدات
يعدّ كتاب «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» لمؤلّفه مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بكاتب چلبي وبحاجي خليفة (1067هـ)، أكبر معجم ببليوغرافي إلى عصر المؤلّف؛ استغرق مؤلفه عشرين سنة في جمع مادته وكتابته في مسودة، ثم بدأ بتبييضه، فكتب منه إلى أثناء حرف الدال ثم أدركته الوفاة، تاركا وراءه القطعة المبيضة وجميع المسودات.


عني المؤلّف بذكر أسماء الكتب والفنون، فكان يذكر الفنّ ويُعَرّف به اعتمادًا على «مفتاح السعادة» لطاش كبري زادة في الأغلب الأعمّ، مع استدراكات عليه، ثم يذكر أسماء الكتب مرتّبة على حروف المعجم، مع ذكر مؤلفيها إن وقع له ذلك، ويُتبع ذلك بالشروح والمختصرات والحواشي المتصلة بهذا الكتاب، وربما أشار إلى موضوع الكتاب، أو ذكر أوله، لا سيما في المؤلفات التي اطلع على نسخ منها.

وقد احتلّ هذا الكتاب أهمية كبيرة بين الباحثين والدارسين والمحقّقين، فكانوا كثيري الرجوع إليه والاعتماد عليه في أبحاثهم ودراساتهم وتحقيقاتهم.

ونتيجة لهذه الأهمية البالغة، عني الأوربيون بتحقيقه ونشره وترجمته إلى اللغة اللاتينية، لغة العلم في أوربا إلى عهد قريب، فقام المستشرق الألماني فلوجل بتحقيق المجلدين الأولين منه خلال السنوات 1858-1835 في ليبزك، ثم طُبعت مجلداته من الثالث إلى السابع - مع كشافاتها - في لندن.

ثم قام اثنان من العلماء الأتراك بإعادة نشر الكتاب، اعتمادًا على النشرة الأوربية، ومقابلتها على نسخة المؤلف الخطية من المبيضة والمسودة.

ومما يؤسف عليه أنَّ هاتين الطبعتين لم تستوفيا المنهج العلمي في تحقيق النصوص، إذ تصرفا في النص زيادةً وحذفًا، وقاما بتغيير الكثير من العبارات، ظنًّا منهما أنّ هذا ممّا ييسر فهم النص واستوائه، فضلًا عمّا وقع عندهما من تحريف وتصحيف لا تخلو منها صفحة من صفحات طبعاتهما.

ومن هنا رأى مركز دراسات المخطوطات الإسلامية بمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي ضرورة إصدار نشرة نقدية لهذا النص البالغ الأهمية، لا سيما بعد ملاحظة الأخطاء الكثيرة الواقعة في النشرتين السالفتين، إضافة إلى الأخطاء التي وقع فيها مؤلف الكتاب نفسه في أسماء الكتب وأسماء مؤلفيها ووفياتهم ونسبة الكثير من الكتب إلى غير مؤلفيها، خاصة وأنه لم تتح الفرصة له لإعادة النظر في المسودة التي وضعها، والتي أصبحت المورد الوحيد لهذا النص المهم.

إنّ النشرة التي تأمل مؤسّسة الفرقان للتراث الإسلامي أن تظهر قريبًا قد بُذل فيها من الجهد المحمود في اعتماد نسخة المؤلّف المبيّضة، وما لم يُبيض من المسودة، والتعليق عليها، وتصحيح آلاف الأخطاء الواقعة فيها، فضلًا عن تجلية ما أُبهم من نصوصها، سوف تكون - بعون الله ومَنِّه - أوّل نشرة علمية نقدية لهذا النصّ المهمّ.

هذا الكتاب يعد دائرة معارف في الكتب والعلوم وتعد أهم تصانيف المؤلف، وقد قضى حاجى خليفة أكثر من عشرين عاما في جمعها وكتبها بالعربية. تم وضع الجزء الأول منها عام 1064 هـ.

وقد أورد المصنف فيه عنوانات نحو خمسة عشر ألف (وقيل ثمانية عشر ألف) كتاب عربي وفارسي وتركي، لكن الغالبية العظمى هي كتب عربية. والكتب منسقة حسب العلوم المختلفة، وفي فاتحة كل قسم شرح فيها فائدة كل علم وفن، ويتعرض لنشأة العلم ومدارسه وإلى المشهورين من أربابه.

وقد طبع الكتاب

طبعاته:

قام المستشرق غوستاف فلوجل بنشر الكتاب في سبع مجلدات، طبعت على نفقة لجنة الترجمة الشرقية Oriental Translation Committee في لندن، 1835 - 1858 م. وقد قام فلوجل بتحقيق النص العربي، وترجمته إلى اللاتينية في أسفل الصفحات. وقد اعتمد في نشرته هذه - التي قضى في إنجازها أحد عشر عاماً - على مخطوطات في فيينا، وباريس، وبرلين. واستعان بفهارس المخطوطات وبمختلف المراجع من أجل تحقيق عنوانات الكتب.

وعن هذه النسخة لفلوجل، نقلت طبعة بولاق عام 1274 هـ، والآستانة عام 1310 - 1311 هـ. الطبعة الأكثر انتشارا هي بتصحيح محمد شرف الدين يالتقايا ورفعت بيلكه الكليسي.

وقد نظم معهد المخطوطات العربية مؤتمرا عن الحاجي خليفة وكتابه «كشف الظنون» في آذار 2015 م، وخلّص الباحثون فيه إلى ضرورة إعادة نشر الكتاب نشرةً علمية مُحْكمة.

ومنذ ذلك الحين انطلق الدكتور بشار عواد معروف حفظه الله إلى تحقيق الكتاب وقد طرح كل النسخ المعتمدة من قبل ونقَّب عن نسخ المصنف، فوفقه الله تعالى إلى العثور على مسودة المصنف كاملة وهي المحفوظة في مكتبة جار الله بتركيا (الرابط في التعليقات) كما عثر جزء المبيضة التي وصل فيها المؤلف إلى أثناء حرف الدال ثم توفي رحمه الله، وذكر د بشار لنا في محاضرة بمكتبة الإسكندرية أنه أثناء العمل في الجزء المقتصر على المسودة يشبه المشي على الشوك أو في حقل ألغام.

(كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون/ لِحاجي خليفة) مِ

وهو من أهم كتب (الببليوغرافيا) الْمَعنِيَّة بـ(فَهارِس الكتب وأَدِلَّتِها وعِلْم الْمكتبة) التي تُعَرِّفُ بالكُتُبِ وأَصحابِها.

ومؤلّف الكتاب هو مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني الْمعروف بـ(كاتب جلبي) وبـ(حاجي خليفة).

والكتاب من تحقيق: أ. د. أكمل الدين إحسان أوغلي و أ. د. بشار عواد معروف (وفريقه).

والكتاب واقع في 10 مجلدات أحدها مخصص لأخطاء حاجي خليفة في كتابه.

وناشر الكتاب هو (مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي).

عدد المشاهدات
1,712
نماذج من أعمال مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة:

منشورات من أعمال ❞مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة❝: