حوار صحفي من "جريدة ملكة الإبداع" ترحيب **"أهلاً وسهلاً بك في جريدة ملكة الإبداع! يسعدنا أن نقدم هذه المساحة الفريدة للمواهب التي تُبدع وتُضيء عالم الكلمة والفن. وجودك معنا اليوم شرف كبير، ونحن متحمسون للغوص معًا في عالمك الإبداعي، واكتشاف أسرار موهبتك التي تلهمنا وتُثري الساحة الأدبية والفنية. هذا اللقاء ليس مجرد حوار، بل هو مساحة لإبراز شغفك ورحلتك التي تُضيء في عالم الأدب والفن، لنشاركها مع جمهور يعشق الكلمة الجميلة والفن الرفيع. نؤمن أن كل موهبة تحمل قصة تستحق أن تُروى، وأنت اليوم نجم هذه القصة. مرحبًا بك مرة أخرى، ونتمنى أن يكون هذا الحوار بداية لشراكة مليئة بالإبداع والإنجازات!"** الاسم : دعاء محمد خالد السن :35سنة الموهبة : الكتابة 1. كيف تصفين نفسك كشخص مبدع أو متميز في مجالك؟ ومن أينه تستمدين إلهامك في الإبداع؟** أصف نفسي ككاتبة شغوفة بالكلمة وتفاصيل الحياة، أبحث دائمًا عن القصص غير المكتشفة وأحاول تصويرها بكلماتي. أستمد إلهامي من تجارب الحياة. والعالم الملئ بالخيال والفانتازيا والأشخاص من حولي، والطبيعة، وحتى من الأمور الصغيرة التي قد تبدو غير مهمة. 2. ما هو السبب وراء دخولك مجال الكتابة؟ منذ صغري، كان لدي شغف كبير بالقراءة والكتابة. كنت أجد في الكتابة وسيلة للتعبير عن أفكاري ومشاعري، ولخلق عوالم جديدة تجعلني أعيش تجارب مختلفة. هذا الشغف تطور مع الوقت وأصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتي. 3. كيف كانت بدايتك مع الموهبة، وما هو أول أعمالك في المجال؟** بدأت الكتابة منذ كنت طفلة، وكانت أول تجربة لي هي كتابة قصص قصيرة خلال حصص الأدب في المدرسة. أول رواية نشرتها كانت "قوانين واشندي لعنة الاجيال " والتي صدرت في معرض القاهرة 2023الدولي للكتاب عام ، وكانت بمثابة خطوة هامة في مسيرتي الأدبية. والان سيتم عرض روايتي الجديدة "عندما تكشف الأقدار '" في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 مع دار نشر ابن معيط للطباعة والنشر 4. هل تكتبين عندما تشعرين بالإلهام فقط، أم أنك تكتبين في أي وقت؟** في الغالب أكتب عندما أشعر بالإلهام، ولكنني أحيانًا أجبر نفسي على الكتابة حتى عندما لا يكون الإلهام حاضراً. أعتقد أن الكتابة تحتاج إلى جهد وانضباط إلى جانب الإلهام. 5. ما هو أكبر تحدٍ واجهته أثناء العمل على مشروع أدبي، وكيف تغلبت عليه؟ أكبر تحدٍ واجهته كان العثور على الوقت المناسب للكتابة وسط التزامات الحياة اليومية. تغلبت على هذا التحدي من خلال تنظيم وقتي بشكل أفضل وتخصيص فترات محددة يوميًا للكتابة. 6. كيف تتعاملين مع حالات فقدانك للشغف؟ عندما أفقد الشغف، أحاول أخذ استراحة قصيرة والقيام بنشاطات أخرى تجلب لي السعادة مثل القراءة، أو مشاهدة الأفلام، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء. هذه الأشياء تساعدني في استعادة شغفي بالكتابة. 7. أيهما تفضلين: الكتابة من الواقع أم من وحي الخيال؟ ولماذا؟ أميل إلى الكتابة من وحي الخيال لأن ذلك يمنحني الحرية في خلق عوالم جديدة وشخصيات متنوعة، ولكنني أستلهم أيضًا الكثير من الواقع وأدمجه في كتاباتي لجعلها أكثر واقعية وقرباً من القراء. 8. هل تعتقدين أن هناك فكرة واحدة تغيّرت بفضل كتاباتك أو عمل أنجزته وعاد بالنفع على أحدهم؟ نعم هناك بعض الأصدقاء ومن تعاملت معهم احبوا حالة الشغف وحالة التطور التي اكون فيها وجعلهم يتغيرون ويطورون هم ايضا من حالهم ويحاولون ان يكونوا مثلي في الحياة العلمية و الأدبية. لقد كنت لبعض منهم دافع لتطوسر وتغيير حالهم للافضل 9. ما الرسالة التي تحاولين إيصالها من خلال أعمالك أو موهبتك؟ أحاول إيصال رسالة الأمل والتفاؤل، وأن الإنسان قادر على التغلب على التحديات وتحقيق أحلامه مهما كانت الصعوبات. 10. إذا كان لديك عمل أدبي مميز ومفضل لديك، فما هو؟ ولماذا تفضليه؟ أعتبر رواية "قوانين واشندي " مفضلة لدي لأنها كانت أول عمل أدبي نشرتُه وجعلني أشعر بالإنجاز الحقيقي. 11. كيف توازنين بين قوة الكلمات والتعبير عن شيء وبساطته ليصل إلى الجمهور بشكل أفضل؟ أحاول استخدام لغة بسيطة وعبارات واضحة دون تعقيد، مع الحفاظ على عمق الفكرة وقوة التعبير. 12. كيف ترين تأثير أعمالك على جمهورك؟ وهل كانت آراؤهم سببًا في تغيير طريقة تفكيرك أو إبداعك؟ أعتقد أن أعمالي لها تأثير إيجابي على جمهوري، وأستمع إلى آرائهم وتفاعلاتهم باستمرار. نقدهم وآراؤهم تساهم في تحسين أسلوبي وتطوير إبداعي. 13. ما رأيك في الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في إبراز المواهب الأدبية؟ أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورًا مهمًا في نشر الأعمال الأدبية والوصول إلى جمهور واسع. كما تساعد في التفاعل المباشر مع القراء وتلقي ملاحظاتهم. 14. ما هي أحلامك التي لم تحققيها بعد؟ وهل تعتقدين أنك قريبة من تحقيقها؟ وماذا تفعلين إذا فشلت في تحقيقها؟ أحد أحلامي هو كتابة رواية تُترجم إلى عدة لغات وتصل إلى جمهور عالمي وبالغعل قد قمت بترجمة اول رواية لي قوانين واشندي الى الانجليزية وقمت بنشرها على واتباد وقمت بترجمة نصفها الي الألمانية ولكني لم انتهي من الترجمة بالكامل بعد . أعتقد أنني أقترب من تحقيق هذا الحلم. إذا فشلت، سأحاول مجددًا ولن أستسلم. 15. إذا أتيحت لك فرصة التعاون مع كاتب/شاعر/فنان عالمي، من تختارين؟ ولماذا هو؟ أود التعاون مع الكاتب عمرو عبد الحميد أنني معجبة بأعماله وقدرته على خلق عوالم خيالية رائعة. 16. ما الذي تخططين له في الفترة القادمة؟ وهل هناك مشروع جديد تعملين على ظهوره لجمهورك؟ أخطط لإصدار روايتي الجديدة "عندما تكشف الأقدار" في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025. وما زلت اقوم على كتابة الجزء الثاني من قوانين واشندي والتي اتمنى ان انتهي من كتابتها هذا العام واقوم بنشرها.. لان هناك بعض القراء الذين ينتظرون الجزء الثاني من هذه الرواية 17. إذا كنت تستطيعين أن تلخصي موهبتك في جملة واحدة، ماذا تقولين؟ "موهبتي هي قدرتي على تحويل الأفكار والمشاعر إلى كلمات تسافر بالعقول وتلامس القلوب." 18. لو طُلب منك أن تكتبي رسالة لدعم نفسك، ماذا ستقولين؟ "ثقي بنفسك واستمرّي في السعي نحو أحلامك، فأنت قادرة على تحقيق ما تريدين مهما كانت الصعوبات." 19. من هو داعمك خلال مسيرتك الأدبية؟ عائلتي وأصدقائي كانوا دائمًا داعمين لي وأشعر بالامتنان الكبير لهم. 20. ما النصيحة التي تقدمينها للمواهب الشابة التي تسعى لإثبات نفسها؟ "كونوا دائمًا شغوفين بما تفعلون، ولا تستسلموا أمام الصعوبات، فالإصرار والعمل الجاد هما مفتاح النجاح." 21. أخيرًا، كيف ترين مستقبل الإبداع والمواهب في ظل التغيرات الثقافية الحالية؟ وما رأيك في دور جريدة ملكة الإبداع في دعم المواهب؟ أرى أن الإبداع والمواهب سيزدهران بشكل كبير في المستقبل مع توافر وسائل التواصل والاتصال الحديثة. دور جريدة "ملكة الإبداع" في دعم المواهب هو دور رائع ومهم لأنه يسلط الضوء على الأعمال الجديدة ويمنح المبدعين فرصة للوصول إلى جمهور أوسع. --- حوار صحفي من جريدة "ملكة الإبداع" التابعة لدار "شغف كاتب" للنشر والتوزيع الإلكتروني. مؤسسة الجريدة والدار: الكاتبة منار عبدالسلام سعد الشافعي ♕ملڪة الإبداع♕ من قام بالحوار: « الصحفية يارا علاء الدين » ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية