تويتر هي منصة تواصل اجتماعي على الإنترنت تأسست في عام 2006. يتيح تويتر للمستخدمين إرسال واستقبال الرسائل القصيرة المعروفة باسم "تغريدات"، والتي يمكن أن تحتوي على نصوص أو وسائط متعددة مثل الصور ومقاطع الفيديو. يتم نشر هذه التغريدات على الصفحة الرئيسية للمستخدمين وتكون عامة بشكل افتراضي، ولكن يمكن للمستخدمين تحديد إعدادات الخصوصية.
تشتهر تويتر بتوفير وسيلة فعالة للتواصل ومشاركة الأخبار والأحداث الجارية بشكل سريع. يمكن للمستخدمين أيضًا متابعة حسابات الأشخاص والمنظمات التي يهتمون بها، والتفاعل مع تغريداتهم من خلال الإعجاب (like) أو إعادة التغريد (retweet)، وكتابة ردود تعليقية.
تويتر أصبحت مصدرًا هامًا للتواصل العام، وتلعب دورًا في نقل الأخبار والمحتوى الرقمي بشكل واضح.
❞المؤلِّف الذي يعزز من عمق الأفكار ويفتح أبواب الخيال، يقودنا في رحلات استكشاف إلى عوالم غامضة ومثيرة.❝ يسعدنا أن نقدم لكم فرصة التواصل المباشر مع شخصيات عامة مؤثرة رائجين في مجال التأليف، على المنصات الاجتماعية. ابقوا على اطلاع دائم بأحدث المحتويات والتحديثات مع عوالمهم الإبداعية والرؤى الفريدة.
go more
❞الكاتب الذي يجمع بين الكلمات والجمل بشغف، يُصِيغ العبارات ببراعة تجعل كل سطر يرتقي إلى مستوى فني.❝ يسعدنا أن نقدم لكم فرصة التواصل المباشر مع شخصيات عامة مؤثرة رائجين في مجال الكتابة، على المنصات الاجتماعية. ابقوا على اطلاع دائم بأحدث المحتويات والتحديثات مع عوالمهم الإبداعية والرؤى الفريدة.
❞ وجدوا الغرفة لا تشبه الغرف العادية؛ فقد كانت غرفة محيطة بثلاثة جدران فقط مما زاد من تعجبهم، أنوارها مضاءة على عكس الغرفة بشقتهم الغارقة في الظلام، لا يوجد بها سوى منضدة حديدية صغيرة عليها أشياء لم يستطع مصطفى رؤيتها من مكانه، ولكن سلمى اقتربت منها لتخبره أن بها أدوات حادة كالسكاكين والمدى.. دارت عينا مصطفى في الغرفة حتى وقعت عيناه على لوحة كبيرة معلقة على الحائط، دقق النظر بها فإذا به يجد صورة بالحجم الطبيعي لشخص يرتدى زيا عسكريا من حقبة زمنية قديمة، يمسك بيده سوط، ويقف في شموخ وتباهٍ، وبجواره امرأة ملقاة أسفل قدميه ممزقة الثياب، يملأ جسدها الجروح، تنظر له بذل وانكسار، ولكن ما لفت انتباه مصطفى هو وجود السلسال حول عنق المرأة ظاهرًا بوضوح... ❝ ⏤نورا حسين جاب الله
❞ وجدوا الغرفة لا تشبه الغرف العادية؛ فقد كانت غرفة محيطة بثلاثة جدران فقط مما زاد من تعجبهم، أنوارها مضاءة على عكس الغرفة بشقتهم الغارقة في الظلام، لا يوجد بها سوى منضدة حديدية صغيرة عليها أشياء لم يستطع مصطفى رؤيتها من مكانه، ولكن سلمى اقتربت منها لتخبره أن بها أدوات حادة كالسكاكين والمدى. دارت عينا مصطفى في الغرفة حتى وقعت عيناه على لوحة كبيرة معلقة على الحائط، دقق النظر بها فإذا به يجد صورة بالحجم الطبيعي لشخص يرتدى زيا عسكريا من حقبة زمنية قديمة، يمسك بيده سوط، ويقف في شموخ وتباهٍ، وبجواره امرأة ملقاة أسفل قدميه ممزقة الثياب، يملأ جسدها الجروح، تنظر له بذل وانكسار، ولكن ما لفت انتباه مصطفى هو وجود السلسال حول عنق المرأة ظاهرًا بوضوح. ❝