كتاب الإستنارة الكاملة هو سبيلك السليم للوصول... 💬 أقوال أحمد المشد 📖 كتاب الإستنارة الكاملة
- 📖 من ❞ كتاب الإستنارة الكاملة ❝ أحمد المشد 📖
█ كتاب الإستنارة الكاملة هو سبيلك السليم للوصول للإستنارة الحقيقية فهو سيساعدك تقويم فكرة بناء الإنسان القويّ المتحرر من قيود الفكر الضّال ومن الإستبداد بجميع مستوياته مجاناً PDF اونلاين 2025 أول عربي يكشف أسرار الوجود وصراع الشرّ والإستخلاف الأرض ويُجيب الأسئلة الوجودية المُعقّدة ويفتح خزائن العلوم القرءانية المخفية ويضع خطة متكاملة لرفع الإدراك والوعي لأبعادٍ جديدة ويرتقي بالعلاقة مع الله الخالق بشكلٍ عمليّ
❞ كتاب الإستنارة الكاملة هو سبيلك السليم للوصول للإستنارة الحقيقية الكاملة.فهو سيساعدك على تقويم فكرة بناء الإنسان القويّ المتحرر من قيود الفكر الضّال، ومن قيود الإستبداد بجميع مستوياته. ❝
❞ كتاب الإستنارة الكاملة هو سبيلك السليم للوصول للإستنارة الحقيقية الكاملة.فهو سيساعدك على تقويم فكرة بناء الإنسان القويّ المتحرر من قيود الفكر الضّال، ومن قيود الإستبداد بجميع مستوياته.. ❝ ⏤أحمد المشد
❞ كتاب الإستنارة الكاملة هو سبيلك السليم للوصول للإستنارة الحقيقية الكاملة.فهو سيساعدك على تقويم فكرة بناء الإنسان القويّ المتحرر من قيود الفكر الضّال، ومن قيود الإستبداد بجميع مستوياته. ❝
❞ لكن مَهْلاً يا إبليس.. إن كُنتَ فعلاً تشعُر بالغيرة من كوْن أنَّ آدم أو بعض ذُريّتِهِ ربما يصل لمرتبة أعلى منك عند الله، أليس من الأجْدَر أن تطْلُب مِن الله أن يسمح لك بالنزول معهم للأرض لِتَخْبُر نَفس تجربة آدم وذُريَّته، وتعبُد الله على الأرض وتنجح فالإبتلاءات وتُنافس عِباد الله الصالحين على الأرض في الوصول لأعلى المراتب عند الله؟. لماذا لم تفعل شيء كهذا بدلاً من كِبرِك وإعراضِك وحِقدِك غير المُبَرر؟ لكن الحقيقة أنّ إبليس لَجَأَ إلى حِيلةٍ خبيثة.. وهيَ أن يفترض هكذا بِكُل صِبيانية، أنهُ ليس مِنَ العَدْل أن يتفوق آدم عليه بأي شكلٍ كان. وأنه هو الأفضل مِنهُ. وتَجاهَلَ إبليس شيئاً مُهماً.. وهو أنّ الله يعلم ونَحنُ لانعلم!. وأنَّ الله يخلق مايشاء ويختار. هو الذي يختار ويصطفي بحكمته وعَدْلِهِ وَرَحمتِهِ. وأنَّ هذا الإختيار أو الإصطفاء لن يكون وِفق مِقياسك أنت يا إبليس!.. ❝ ⏤أحمد المشد
❞ لكن مَهْلاً يا إبليس.
إن كُنتَ فعلاً تشعُر بالغيرة من كوْن أنَّ آدم أو بعض ذُريّتِهِ ربما يصل لمرتبة أعلى منك عند الله، أليس من الأجْدَر أن تطْلُب مِن الله أن يسمح لك بالنزول معهم للأرض لِتَخْبُر نَفس تجربة آدم وذُريَّته، وتعبُد الله على الأرض وتنجح فالإبتلاءات وتُنافس عِباد الله الصالحين على الأرض في الوصول لأعلى المراتب عند الله؟. لماذا لم تفعل شيء كهذا بدلاً من كِبرِك وإعراضِك وحِقدِك غير المُبَرر؟
لكن الحقيقة أنّ إبليس لَجَأَ إلى حِيلةٍ خبيثة. وهيَ أن يفترض هكذا بِكُل صِبيانية، أنهُ ليس مِنَ العَدْل أن يتفوق آدم عليه بأي شكلٍ كان. وأنه هو الأفضل مِنهُ. وتَجاهَلَ إبليس شيئاً مُهماً.
وهو أنّ الله يعلم ونَحنُ لانعلم!. وأنَّ الله يخلق مايشاء ويختار. هو الذي يختار ويصطفي بحكمته وعَدْلِهِ وَرَحمتِهِ. وأنَّ هذا الإختيار أو الإصطفاء لن يكون وِفق مِقياسك أنت يا إبليس!. ❝