ملخص كتاب " 60 ثانية ويتم توظيفك "
منقول من x.com ، مساهمة من: حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ - الأسئلة التي يجب عليك أن تسألها دائمًا.
- كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تساعد أو تضر ؟
- أكثر من 100 إجابة لأسئلة المقابلة الصعبة.
- أساليب التفاوض التي تضمن الحصول على رواتب أعلى.
1- ركز على نقاط قوتك خلال الستين ثانية الأولى من الإجابة
عملية التوظيف تشكل تحديًا مهمًا لكل من صاحب العمل والباحث عن وظيفة. بالنسبة لصاحب العمل، اختيار الموظف المناسب هو أمر بالغ الأهمية لتفادي استنزاف الموارد في البحث المستمر عن موظفين جدد. أما بالنسبة لك كمتقدم للوظيفة، عليك إقناع صاحب العمل بأنك الشخص الأنسب بأسرع وقتٍ ممكنٍ، ويفضل أن يكون ذلك خلال ستين ثانية فقط. لماذا؟ لأن عالم اليوم سريع الوتيرة، ومدة الانتباه والتركيز أصبحت محدودة، وهذا يتطلب منك إتقان توصيل فكرتك بسرعة وفعالية.
للاستفادة من هذا الوقت القصير، يجب أن تركز على أبرز خمس مزايا في سيرتك الذاتية، أو خبرتك، أو مهاراتك التي تتوافق مع الوظيفة المطلوبة. التحضير المسبق ضروري؛ اسأل نفسك عن نقاط قوتك واكتبها، ثم احفظها جيدًا. استخدم هذه النقاط بشكل متكرر في إجاباتك خلال المقابلة لتبرز كمرشح قوي، مع الالتزام بمدة الإجابة المحددة بستين ثانية.
2- استعد مسبقا قبل تواصل الشركة معك فنجاح مقابلتك يعتمد على ذلك
عادةً يتم التواصل عبر الهاتف أو الإيميل لتحديد موعد للمقابلة، ومن الأفضل ترك الخيار لصاحب العمل لاختيار الوقت المناسب. تُعد المقابلة الهاتفية بدايةً خطوةً تمهيديةً لتقييم مدى ملاءمة المتقدم للوظيفة واستبعاد غير المؤهلين بناءً على المهارات والمتطلبات الأساسية.
إذا تلقيت اتصالاً مفاجئًا لإجراء مقابلة ولم تكن جاهزًا، لا تقلق. ببساطة، رحّب بالمتصل واطلب منه العودة بعد عشر دقائق لأنك مشغولٌ بشيءٍ ما. خلال هذا الوقت، اجلس في مكان هادئ، أحضر قلمًا وورقة لتدوين الملاحظات، وكن جاهزًا للإجابة عن الأسئلة في حدود ستين ثانية. حاول الاستفسار عن تفاصيل الوظيفة، واسم الشخص الذي سيقابلك ومنصبه، واجمع أكبر قدرٍ ممكنٍ من المعلومات لتحضّر نفسك. ولا تنسَ التأكد من عنوان الموقع لتجنب التأخير.
قبل الذهاب للمقابلة، احرص على التحضير جيدًا. راجع المعلومات المتعلقة بالشركة من خلال موقعها الإلكتروني، وتعرف على صاحب العمل وطبيعة عمل الشركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. اقرأ عن تجارب الآخرين في المقابلات مع هذه الشركة، واسأل أصدقاءك إذا كان لديهم معرفة بالشركة أو بمن يعمل فيها. أخيرًا، قم بكتابة إنجازاتك وخبراتك السابقة، وقارن بين المهام التي قمت بها والمهام المطلوبة في الوظيفة الجديدة، وابحث عن نقاط مشتركة لتسليط الضوء عليها أثناء المقابلة.
3- لا يقتصر اختيار الشخص الأنسب على الخبرات العملية والعلمية
أصحاب العمل يبحثون عن أكثر من السيرة الذاتية الغنية. بالإضافة إلى الخبرة الأكاديمية والعملية، يقدّرون الصفات الشخصية مثل الثقة بالنفس، مهارات التواصل الجيدة، والأخلاق الحميدة كالصّدق والأمانة. من الضروري أن يمتلك المرشح مهارات أساسية مثل استخدام الحاسوب وكتابة التقارير، ويظهر شغفًا للوظيفة والقدرة على المبادرة.
هناك أيضًا تفاصيل غير منطوقة تساهم في نجاح المقابلة مثل الوصول في الوقت المحدد، ارتداء الملابس الرسمية، والتحلي بالثقة دون مبالغة، والانتباه للغة الجسد. اجعل انطباعك الأول إيجابيًا واستعد للإجابة على الأسئلة الشائعة التي قد تُطرح.
4- استغل دورك بالأسئلة للاستفسار عما لا يتضمنه عقد العمل
في نهاية المقابلة، استفد من فرصة طرح الأسئلة لتحديد ما إذا كانت الشركة مناسبة لك. تجنب سؤال الأسئلة حول الإجازات والتعويضات، فهذه التفاصيل ستوضح أثناء توقيع العقد. بدلاً من ذلك، اسأل عن:
- ثقافة الشركة ونوعيّة الأشخاص العاملين.
- التحديات المحتملة التي قد تواجهها.
- المهارات المطلوبة للوظيفة.
- فرص التدريب والتطوير مثل الدورات وورشات العمل.
- فريق العمل وهيكل المسؤوليات.
تجنب الاستفسار عن الراتب أو الامتيازات حتى بعد عرض الوظيفة.
5- بإمكانك التفاوض على عرض العمل بعد أن تقبل في الوظيفة
عند قبولك عرض العمل، رد على الإيميل بشكرهم وحدد موعدًا لمناقشة التفاصيل. إذا كان الرد عبر الهاتف ولم يُذكر الراتب، اسأل عنه وحدد موعدًا لمناقشة العرض.
عادةً ما تقبل النساء عروض العمل دون التفاوض، ما يؤدي إلى تفاوت في الرواتب بين الجنسين. قد لا يكون هناك مجال للتفاوض في بعض الشركات، ولكن يمكنك التفاوض على الراتب، ساعات العمل، الإجازات، المهام، والتأمين الصحي.
للتفاوض بثقة، اطلع على قانون العمل، معلومات عن الشركة، ومتوسط الرواتب والامتيازات. اجعل التفاوض حول الراتب الأساسي أولوية، وكن صريحًا في التعبير عن اهتمامك بالوظيفة، حتى إذا كنت بحاجة شديدة لها.