كانت نظرتها له مليئة بالذهول، وجعاً يعتصر قلبها. بلل... 💬 أقوال وداد جلول 📖 رواية أحببت معذبي

- 📖 من ❞ رواية أحببت معذبي ❝ وداد جلول 📖

█ كانت نظرتها له مليئة بالذهول وجعاً يعتصر قلبها بلل شفتيه وتقدّم نحوها بنظرة تحذيرية تشي بشيء خطير قائلاً: "استمعي إليَّ جيداً حياة لقد كنت رحيماً بكِ ولم أحرّمكِ من رهف بل عرضت عليكِ العيش معنا والعودة لي فقط أجلها أما الآن إذا كنتِ مصممةً الطلاق فليكن لكن لا تحلمي برؤية ظفر سآخذها لتنعم بنوم هادئ وعندما أعود سيكون لديكِ القرار الذي أنتظره فكّري الأمر " أنهى حديثه وكأنما بصق بأفكاره وجهها مما جعلها تتجمد مكانها وكأن الزمان قد توقف حمل ابنته التي بدت ملامحها علامات النعاس وصعد بها إلى الغرفة تاركاً الأريكة تتخبط دوامة أفكارها تعرف متيقنة بأنها لن تستطيع مواجهة جبروته وأن شيء سيمنعه تحقيق ما يريده فأفكارها تتأرجح بين شدة الموقف وواقع ابنتها فتكررت ذهنها كصدى مزلزل: جيد هي تحبه ولا تعشقه إنما ستبقى هنا لأجل وحدها هو يعني لها شيئاً ولن تأبه تلك الكلمات كالعقدة تكبل روحها كتاب أحببت معذبي مجاناً PDF اونلاين 2025 الشيء الوحيد جاءني دون اختيار لكنه رسخ أعماقي كإيمان راسخ آمنت بأن الحب لعنة واعتقدت أن هذه اللعنة سكنت قلبي فأصبح قدري المظلم كنت اللحظة ساذجة أُخطئ الفهم فيما يتعلق بالحب الحياة والناس حولي يؤسفني أقول إن محبوبي لم يكن أكثر وجه شبحي سلب مني وسرق شبابي وحبي للحياة لقد سلبني كل حتى بات أسيراً قبضته بحيث يعد لدي القدرة فعل أي أصبحت جزءاً وجودي

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

وداد جلول

منذ 5 شهور