█ لغة الضياء كَمْ ذَا أُسَاءَلُ عنها! وَ هْيَ فِي شَفَتِي تسْبِيْحَةٌ آثَرَتْ فِيْ الرُّوحِ مَعْنَاهَا بُوْرِكْتِ مِنْ لُغَةٍ مَا إِنْ نَطَقْتُ بِهَا حَتَّى تَنَاثَرَ الْأَرْجَاءِ لَألَاهَا فَالمُبْتَدَا أَلِفٌ أفْضَى بِبَسْمَلَةٍ حُرُوفُهَا عَطّرَتْ بِالذَّكْرِ أفْوَاهَا و بَيْنَ بِدْءٍ خَتْمٍ ومْضُ مُعْجِزَةٍ طُوبَى لِمَنْ بِلسَانِ الضَّادِ قَدْ بَاهَى تَبَارَكَ اللهُ ربُّ العَرْشِ قَدّسَهَا فَليْسَ يُسْمَعُ فَي الفِرْدَوسِ إلَّاهَا كمْ تَلَوْنَا بِهَا آيَاتِ مصْحَفِنَا؟! كَمْ ابْتَهلْنَا نَاجَيْنَا اللهَ؟! فِي سِدْرَةِ المُنْتَهَى جَاءَتْ مَنَزّهةً فَطَابَ شَفَتَيْكَ الضَّادُ يَا طَهَ منْ غَيْرهَا لُغَاتِ الكَوْنِ أجْمَعِهَا قَدْ أسْكَنَتْنَا بِحُبٍّ حَنَايَاهَا؟! الشِّعْرُ رَفْرَفَ آفاقِ فِتْنَتِهَا وَ خَطَّ بِالضَّوْءِ إنَّ القَلْبَ سُكناها تَرْنِيمَةُ العِطْرِ فَاحَتْ فَوْقَ أسْطُرِنَا أبْجَدِيَّةُ سِحْرٍ طَابَ مَسْرَاهَا انتصار حسن كتاب لعينيك شعري مجاناً PDF اونلاين 2025 ديوان شعر فصحى يحوي قصائد عمودية خليلية وجدانية واجتماعية ووطنية