ملخص كتاب لماذا نصاب بالسمنة
منقول من x.com ، مساهمة من: حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ألخص لكم خلاصة ما أشار اليه الكتاب من معلومات وحقائق علمية تتعلق بالسمنة وعلاجها تختصر علينا دوامة التفكير الطويل فيما علينا فعله لحل معضلة زيادة الوزن
ومن أراد الوصول لمزيد من الفهم والتعمق فليرجع إلى الكتاب
أنا سأنقل فقط نقاط مهمة تساعدنا جمعيا لتحقيق الأمل المنشود في الحفاظ على صحتنا والعيش بشكل أفضل متجنبين بحول الله وقوته الأمراض المزمنة من السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان والزهايمر وغيرها والمرتبطة بالسمنة
ومن لا قدر الله أصيب بهذه الأمراض يمكنه تحسين حالته باتباع تلك النصائح مع اتباع ارشادات الطبيب المعالج عند اتباع أي حمية .
السعرات الحرارية المكتسبة او المفقودة
فكرة ان السعرات الحرارية المكتسبة او المفقودة هي المسؤولة عن السمنة غير منطقية فنحن لا نصاب بالسمنة لأننا نأكل أكثر ونتحرك أقل .
- هناك أسباب عديدة للاعتقاد بأن نمو نسيجنا الدهني الذي يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة تتحكم فيه الهرمونات أيضا وتحركه.
- عاملان رئيسان أساسيان يحددان كمية الدهون التي تتراكم بداخلنا وكلاهما متعلق بهرمون الأنسولين الأول : عندما ترتفع مستويات الأنسولين تتراكم الدهون في أنسجتنا الدهنية والثاني مستويات الأنسولين تحددها الكربوهيدرات التي نتناولها .
- يخبرنا العلم ان السمنة هي اضطراب هرموني وليس اضطراب في السعرات الحراريه فقط وخاصة إفراز الأنسولين الذي تسببه اطعمة سهلة الهضم غنية بالكربوهيدرات مثل الدقيق والسكّر والبطاطس .
- الكربوهيدرات تجعلنا بدناء حرفيا ومن خلال تراكم الدهون داخلنا تجعلنا نشعر بجوع أكبر ورغبة أكبر في الاسترخاء .
- ماذا افعل كي أحافظ على رشاقتي او انقص الدهون الزائدة ؟ الإجابة ؛ ابتعد عن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ، مثل الخبز والمكرونة والبطاطس والحلوى .
- عادة تعمل الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات على استبدال بالكربوهيدرات نسبة كبيرة من المنتجات الحيوانية بداية من البيض على الإفطار مرورا باللحم او السمك او الدجاج .
- مع البيئة السامة التي نعيشها من تشجيع على الإسراف في الطعام وعدم القيام بجهد بدني خاصة الأطفال الصغار الذين يقضون اغلب ساعات يومهم أمام الشاشات ومنع الآباء لهم من الخروج للعب صارت السمنة نتيجة طبيعية لذلك .
- الرخاء وارتفاع الدخل ليس له علاقة بالسمنة بل العكس . فمن الممكن ان تصبح سمينا رغم الفقر والعمل الشاق وحتى سوء التغذية.
- تقليل الطعام بشكل عام لا يغير الكثير في علاج السمنة. وإنما هو طريقة لتقليل اغلب الأعراض الواضحة بشكل مؤقت . وان كان تقليل الطعام ليس العلاج فهذا حتما يشير إلى أن الإسراف في تناوله ليس سببا .
- النظم الغذائية منخفضة السعرات الحرارية هي نظم شبه تجويع لا يمكن ان نعيش عليه كنظام مستمر والنتيجة الاستسلام ثم اكتساب ما فقدناه من وزن وان النظام الغذائي يجب ان يكون شيئا يمكننا اتباعه مدى الحياة .
الرياضة والكربوهيدرات
الرياضة مهمة فتجعلنا نشعر بمزيد من الرضا عن انفسنا والمتعة غير فوائدها الصحية والنفسية، ولكنها لا تساعدنا على الحفاظ عى أوزاننا في حالة نحافتنا او إنقاصها ان كنا نعاني السمنة . الفكرة أننا إذا زدنا من مستوى نشاطنا البدني فإننا بذلك نزيد من شهيتنا .
- ثلاثين دقيقة من ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة خمسة أيام في الأسبوع ضرورية للحفاظ على الصحة وتعزيرها .
- قد ننقص أوزاننا من خلال ممارسة رياضة رفع الأثقال او تمارين المقاومة وليس من خلال التمارين الهوائية مثل الركض من خلال بناء عضلاتنا وإنقاص الدهون ثم تقوم العضلات ايضاً بحرق سعرات اكبر لان العضلات اكثر نشاطا على مستوى عملية الأيض . ولكن نعود مرة أخرى من جديد لفكرة انه من الأسهل التخلي عن تناول شريحة خبز والتخلي ايضاً عن رفع الأثقال في الوقت نفسه !
- تقليل تناول الطعام و/ أو زيادة التمارين الرياضية ليس علاجا متاحا للسمنة او زيادة الوزن ويجب عدم التعامل معهما على هذا النحو . قد تكون لها نتائج على المدى القصير ولكنها لن تستمر لأكثر من بضعة أشهر او عام في النهاية سوف تعوض .
- نحن لا نصاب بالسمنة لأننا نسرف في تناول الطعام ، ولكننا نسرف في تناول الطعام لأننا نصاب بالسمنة ؛ فالسمنة لا تحدث نتيجة الشراهة والكسل وإنما نتيجة تغير ضبط النسيج الدهني فقط . النسيج الدهني في حالة السمنة يشبه الأورام الخبيثة .
- انت لا تصبح ثمينا بسبب تراجع التمثيل الغذائي لديك ، ولكن تمثيلك الغذائي يتراجع لأنك تزداد سمنة .
- القابلية للسمنة او الحفاظ على النحافة تحددها صفاتنا الوراثية إلى حد كبير .
- إذا اردنا اخراج الدهون من نسيجنا الدهني وحرقه هو ان نقلل مستويات الأنسولين وان نفرز كمية اقل من الأنسولين في البداية ، وعندما نعاني من مقاومة الأنسولين فإننا نفرز المزيد من الأنسولين ونخزن المزيد من الدهون ؛ وهذا يشير إلى ان شيء يجعلنا نفرز المزيد من الأنسولين سوف يطيل الفترات التي تعمل فيها أجسامنا على تخزين الدهون ويقصر فيها الفترات التي تعمل فيها أجسامنا على حرقها .
- عند إفراز الكثير من الأنسولين استجابة إلى تناول كربوهيدرات سهلة الهضم على سبيل المثال تصبح خلاياك عرضة لمقاومة الأنسولين.
- كونك ولدت ولديك استعدادا للإصابة بالسمنة هو أمر خارج عن سيطرتك إلا ان ما نتعلمه من مباديء البدانة هو ان هذا الاستعداد يبداً بكمية ونوعية الكربوهيدرات التي نتناولها .
الأطعمة التي تسبب السمنة
لا تصيبنا جميع الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات بالسمنة بالقدر نفسه وهذه نقطة مهمة فاغلب الأطعمة التي تسبب السمنة هي تلك التي لها اكبر تاثير على سكر الدم ومستويات الأنسولين وهي المصادر الغنية بالكربوهيدات خاصة تلك التي نهضمها بسرعة : أي شيء مصنوع من الدقيق الأبيض ( كالخبز والحبوب والمكرونة ) والكربوهيدرات السائلة ( كعصائر الفاكهة والصودا) والنشويات ( كالبطاطس والأرز والذرة ) فهذه الأطعمة تغمر مجرى الدم بالجلوكوز بسرعة فترفع نسبة السكر في الدم وترتفع معها نسبة الأنسولين ما يصيبنا بالسمنة لذلك ليس من الغريب ان هذه الأطعمة تعد من مسببات السمنة منذ مائتي عام تقريبا كما ان هذه الأطعمة هي ارخص السعرات المتاحة تقريبا وهذا هو التفسير الواضح الذي يجعلنا كلما ازددنا فقرا عانينا السمنة بصورة اكبر .
الخضراوات والفاكهة
الكربوهيدرات الموجودة في الخضراوات الورقية الخضراء كالسبانخ والكرنب غنية بألياف غير قابلة للهضم وتحتاج لوقت اطول بكثير لهضمها قبل ان تصل لمجرى الدم وتحتوي على قدر اكبر من الماء .
- الكربوهيدرات الموجودة في الفاكهة بسيطة نسبيا في هضمها ؛ مخففة بالماء مما يجعل تركيزها اقل بكثير من الكربوهيدرات الموجودة في النشويات ولكن هذا لا يعني ان الفاكهة لا تسبب السمنة لبعض الناس خاصة إذا كان لديهم استعداد لاكتساب الوزن .
- الأطعمة المسئولة عن جعلنا بدناء هي نفسها التي نصنّفها على راس قائمة الأطعمة التي نتوق لتناولها والتي لا نتصور حياتنا من دونها وهي المكرونة والخبز والبطاطس المقلية والحلويات .
- عندما نتناول السكر فإنه يثير استجابة في الجزء نفسه من المخ الذي يستهدفه الكوكايين والكحوليات والنيكوتين وهو الجزء الذي يعرف بمركز المكافأة وللخروج من دائرته نحتاج لبذل الجهود والمثابرة المستمرة تماما مثل الاقلاع عن التدخين .
-الكربوهيدرات تصيبنا بالسمنة لكن الدهون والبروتينات لا تفعل ذلك.
- جذور السمنة واضحة أولها الاستعداد الطبيعي للسمنة وثانيها النشويات والدقيق الذي يستخدمه الإنسان كأساس للتغذية اليومية .
- الكربوهيدرات هي التي تحرك الأنسولين الذي يحرك بدوره الدهون .
-لا يعد وجود الكربوهيدرات ضروريا في أي نظام غذائي صحي.
47% من الدهون الموجودة في الدهون الموجودة في الشحوم الحيوانية احادية غير مشبعة وهي دهون مفيدة و اكثر من 40% مشبعة لكن ثلثها هي نفسها حمض ستياريك ويعتبر دهنا مفيدا . بل ان اكثر من 70% من الدهون الموجودة بالشحوم سوف تحسن نسب الكوليسترول لديك . مقارنة بالكربوهيدرات .
الزبد استثناء فنصف الدهون الموجودة فيه سوف تحسن اجمالي الكوليسترول لديك .
- الكربوهيدرات تسبب متلازمة التمثيل الغذائي من أعراضها كبر محيط الخصر فقدان السيطرة على سكر الدم وأكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وامراض القلب والسكتات الدماغية وانخفاض HDL ( الكوليسترول النافع ) وارتفاع الدهون الثلاثية وصغر وكثافة LDL ( الكوليسترول الضار)
- الأشخاص النحفاء ايضاً يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي فرغم نحافتهم يعانون من ما يسمى الدهون الحشوية وهي التي تحيط بالأعضاء خاصة الكبد وهذه تحددها نسبة الكربوهيدرات في غذائهم فيكونون عرضة ايضاً للأمراض المصاحبة للمتلازمة .
- زيادة دهون الجسم ترتبط بالإصابة بأنواع عديدة من السرطان .
- يمكنك ان تأكل ما يحلو لك من البروتين والدهون وبالتالي لا تعاني من الجوع ولا تحرق قدرا اقل من الطاقة والتحدي الأكبر هو توقك إلى الكربوهيدرات فالتوق لها اشبه بالادمان تحتاج إلى ربما عام إلى ١٨ شهر لتتوقف عن التوق للحلوى ومن الممكن أسبوع او أسبوعين ولكن تحتاج لبذل الجهد والصبر الكافيين .
- الهدف هو تزيل سبب سمنتك المفرطة وهي الكربوهيدرات كي تحقق التوازن بين حرق الطاقة واستهلاكها وعندئذ ينبغي لك ان تأكل عندما تشعر بالجوع وان تأكل حتى تبدأ تشعر بالشبع . فعندما تحد من الكربوهيدرات تخرج الدهون من النسيج الدهني ويتم حرقها لاستمداد الوقود كما تنخفض الشهية لتناول الطعام نتيجة لذلك وبالتالي يتم حرق قدر اكبر من الطاقة .
للاستزادة من المعلومات عن أمثلة للوجبات المقترحة والإجابة عن مزيد من الاسئلة المتكررة والنقاط غير الواضحة يرجع إلى الكتاب فهو مرجع رائع جدا.