كانت كلمات الرسالة غامضة، لكنها أثارت فضول ليلى وقلقها... 💬 أقوال هدى عبد الحميد شلقامي 📖 رواية أطياف الحب الراحل - الجزء الأول
- 📖 من ❞ رواية أطياف الحب الراحل - الجزء الأول ❝ هدى عبد الحميد شلقامي 📖
█ كانت كلمات الرسالة غامضة لكنها أثارت فضول ليلى وقلقها آن واحد ما هو السر الذي لم يخبرني به يوسف؟ ولماذا ترك لي هذه الآن؟ لم تستطع الانتظار طويلًا حملت معها وغادرت المنزل متجهة إلى المكان ذكره يوسف: الحديقة الصغيرة المطلة الشاطئ حيث التقيا لأول مرة عندما وصلت هناك مهجورة تمامًا الأشجار بدت وكأنها تهمس مع الرياح والأرض مغطاة بأوراق شجر ذابلة تذكرت كيف كان هذا يعج بالحياة ذلك الوقت: صوت الأطفال روائح الزهور وضحكاتهما التي تملأ الأرجاء جلست المقعد الخشبي جلسا عليه أول لقاء لهما وبينما تحاول تهدئة نفسها لاحظت شيئًا غريبًا تحت انحنت لترى بوضوح ووجدت علبة معدنية صغيرة مدفونة جزئيًا التراب يدها ارتعشت وهي تخرج العلبة عندما فتحتها وجدت بداخلها دفترًا صغيرًا صفحاته قديمة ومصفرة بفعل الزمن بدأت تقلب الصفحات أن الدفتر يحتوي مذكرات يوسف لكنه يكن يتحدث فيها عن حبه لها فقط بل أشياء تكن تعرفها عنه "15 يونيو: كنت أريد أخبر بكل شيء اليوم لكنني أستطع يمكنني أقول إن حياتي ليست كما تبدو؟ إنني مطارد بذكريات ماضٍ أحدًا به؟ سأنتظر كتاب أطياف الحب الراحل الجزء الأول مجاناً PDF اونلاين 2025 رواية "أطياف الراحل" هي قصة تُحاكي أرواحًا تبحث معنى زمن الفقد تبدأ الرواية بطلتها تعيش وحيدة مدينة ساحلية غارقة عالم الذكريات والرسائل القديمة تركها حبيبها رغم مرور سنوات غيابه إلا حضوره يظل يتجسد أمامها كطيف يرافقها كل لحظة تتنقل بين واقع المليء بالوحدة والحزن وذكريات الماضي عاشت أعذب لحظاتها حمل معه وعدًا بالخلود انكسر فجأة ليلة تنسها أبدًا مع تقدم الأحداث مواجهة حبها القديم محاولة فك شيفرة حدث تلك الليلة الغامضة فرقت بينهما الرحيل بسبب الظروف؟ أم نفسه قد تحول سراب؟ الرواية تسلط الضوء الأثر النفسي للحب وكيف يتحول مرآة نرى أنفسنا وماضينا عبر السرد العميق تُقدَّم مشبعة بالألم والجمال تفتح تساؤلات حول قوة والقدرة المضي قدمًا وهل يمكن للروح تحب من جديد بعد عرفت ألم الفقد؟
❞ كانت كلمات الرسالة غامضة، لكنها أثارت فضول ليلى وقلقها في آن واحد. ما هو السر الذي لم يخبرني به يوسف؟ ولماذا ترك لي هذه الرسالة الآن؟
لم تستطع الانتظار طويلًا. حملت الرسالة معها وغادرت المنزل، متجهة إلى المكان الذي ذكره يوسف: الحديقة الصغيرة المطلة على الشاطئ، حيث التقيا لأول مرة.
عندما وصلت إلى هناك، كانت الحديقة مهجورة تمامًا. الأشجار بدت وكأنها تهمس مع الرياح، والأرض مغطاة بأوراق شجر ذابلة. تذكرت كيف كان هذا المكان يعج بالحياة في ذلك الوقت: صوت الأطفال، روائح الزهور، وضحكاتهما التي كانت تملأ الأرجاء.
جلست على المقعد الخشبي الذي جلسا عليه في أول لقاء لهما. وبينما كانت تحاول تهدئة نفسها، لاحظت شيئًا غريبًا تحت المقعد. انحنت لترى بوضوح ووجدت علبة معدنية صغيرة مدفونة جزئيًا في التراب.
يدها ارتعشت وهي تخرج العلبة. عندما فتحتها، وجدت بداخلها دفترًا صغيرًا، كانت صفحاته قديمة ومصفرة بفعل الزمن. بدأت تقلب الصفحات، ووجدت أن الدفتر يحتوي على مذكرات يوسف، لكنه لم يكن يتحدث فيها عن حبه لها فقط، بل عن أشياء غامضة لم تكن تعرفها عنه.
˝15 يونيو: كنت أريد أن أخبر ليلى بكل شيء اليوم، لكنني لم أستطع. كيف يمكنني أن أقول لها إن حياتي ليست كما تبدو؟ إنني مطارد بذكريات ماضٍ لم أخبر أحدًا به؟ سأنتظر حتى أجد اللحظة المناسبة، لكنني أخشى ألا تأتي أبدًا.˝
˝20 يوليو: أعلم أن الوقت ينفد، لكنني أريد أن أضمن أن ليلى ستبقى آمنة حتى لو اختفيت. هناك شيء أطارده.. أو ربما هو يطاردني. إذا حدث لي شيء، أرجو أن تفهم أنني فعلت ذلك لأحميها.˝*
صفحة بعد صفحة، شعرت ليلى أن حياتها كانت مجرد جزء صغير من عالم أكبر وأعقد عاشه يوسف. من الواضح أنه كان يخفي شيئًا خطيرًا، شيئًا ربما تسبب في رحيله المفاجئ.
وفي الصفحة الأخيرة، وجدت كلمات غامضة: ˝ليلى، إذا وصلت إلى هذا الجزء، فاعلمي أنني بحاجة إليك لتكملي ما لم أستطع إكماله. سر ماضينا مرتبط بمكان واحد: الكوخ القديم في الغابة. ستجدين هناك الإجابات.. وربما النهاية.˝
-
لم تستطع ليلى تصديق ما قرأته. الكوخ؟ الغابة؟ كانت تعرف المكان الذي يقصده، لكنه كان مهجورًا منذ سنوات، ولم تجرؤ يومًا على الذهاب إليه. رغم ذلك، شعرت أنها لا تملك خيارًا آخر.
في صباح اليوم التالي، قررت مواجهة كل مخاوفها. جهزت نفسها وانطلقت نحو الغابة، حيث ينتظرها الكوخ الذي يحمل كل أسرار يوسف.. وأسرارها هي أيضًا. ❝
❞ كانت كلمات الرسالة غامضة، لكنها أثارت فضول ليلى وقلقها في آن واحد. ما هو السر الذي لم يخبرني به يوسف؟ ولماذا ترك لي هذه الرسالة الآن؟ لم تستطع الانتظار طويلًا. حملت الرسالة معها وغادرت المنزل، متجهة إلى المكان الذي ذكره يوسف: الحديقة الصغيرة المطلة على الشاطئ، حيث التقيا لأول مرة. عندما وصلت إلى هناك، كانت الحديقة مهجورة تمامًا. الأشجار بدت وكأنها تهمس مع الرياح، والأرض مغطاة بأوراق شجر ذابلة. تذكرت كيف كان هذا المكان يعج بالحياة في ذلك الوقت: صوت الأطفال، روائح الزهور، وضحكاتهما التي كانت تملأ الأرجاء. جلست على المقعد الخشبي الذي جلسا عليه في أول لقاء لهما. وبينما كانت تحاول تهدئة نفسها، لاحظت شيئًا غريبًا تحت المقعد. انحنت لترى بوضوح ووجدت علبة معدنية صغيرة مدفونة جزئيًا في التراب. يدها ارتعشت وهي تخرج العلبة. عندما فتحتها، وجدت بداخلها دفترًا صغيرًا، كانت صفحاته قديمة ومصفرة بفعل الزمن. بدأت تقلب الصفحات، ووجدت أن الدفتر يحتوي على مذكرات يوسف، لكنه لم يكن يتحدث فيها عن حبه لها فقط، بل عن أشياء غامضة لم تكن تعرفها عنه. \"15 يونيو: كنت أريد أن أخبر ليلى بكل شيء اليوم، لكنني لم أستطع. كيف يمكنني أن أقول لها إن حياتي ليست كما تبدو؟ إنني مطارد بذكريات ماضٍ لم أخبر أحدًا به؟ سأنتظر حتى أجد اللحظة المناسبة، لكنني أخشى ألا تأتي أبدًا.\" \"20 يوليو: أعلم أن الوقت ينفد، لكنني أريد أن أضمن أن ليلى ستبقى آمنة حتى لو اختفيت. هناك شيء أطارده... أو ربما هو يطاردني. إذا حدث لي شيء، أرجو أن تفهم أنني فعلت ذلك لأحميها.\"* صفحة بعد صفحة، شعرت ليلى أن حياتها كانت مجرد جزء صغير من عالم أكبر وأعقد عاشه يوسف. من الواضح أنه كان يخفي شيئًا خطيرًا، شيئًا ربما تسبب في رحيله المفاجئ. وفي الصفحة الأخيرة، وجدت كلمات غامضة: \"ليلى، إذا وصلت إلى هذا الجزء، فاعلمي أنني بحاجة إليك لتكملي ما لم أستطع إكماله. سر ماضينا مرتبط بمكان واحد: الكوخ القديم في الغابة. ستجدين هناك الإجابات... وربما النهاية.\" --- لم تستطع ليلى تصديق ما قرأته. الكوخ؟ الغابة؟ كانت تعرف المكان الذي يقصده، لكنه كان مهجورًا منذ سنوات، ولم تجرؤ يومًا على الذهاب إليه. رغم ذلك، شعرت أنها لا تملك خيارًا آخر. في صباح اليوم التالي، قررت مواجهة كل مخاوفها. جهزت نفسها وانطلقت نحو الغابة، حيث ينتظرها الكوخ الذي يحمل كل أسرار يوسف... وأسرارها هي أيضًا.. ❝ ⏤هدى عبد الحميد شلقامي
❞ كانت كلمات الرسالة غامضة، لكنها أثارت فضول ليلى وقلقها في آن واحد. ما هو السر الذي لم يخبرني به يوسف؟ ولماذا ترك لي هذه الرسالة الآن؟
لم تستطع الانتظار طويلًا. حملت الرسالة معها وغادرت المنزل، متجهة إلى المكان الذي ذكره يوسف: الحديقة الصغيرة المطلة على الشاطئ، حيث التقيا لأول مرة.
عندما وصلت إلى هناك، كانت الحديقة مهجورة تمامًا. الأشجار بدت وكأنها تهمس مع الرياح، والأرض مغطاة بأوراق شجر ذابلة. تذكرت كيف كان هذا المكان يعج بالحياة في ذلك الوقت: صوت الأطفال، روائح الزهور، وضحكاتهما التي كانت تملأ الأرجاء.
جلست على المقعد الخشبي الذي جلسا عليه في أول لقاء لهما. وبينما كانت تحاول تهدئة نفسها، لاحظت شيئًا غريبًا تحت المقعد. انحنت لترى بوضوح ووجدت علبة معدنية صغيرة مدفونة جزئيًا في التراب.
يدها ارتعشت وهي تخرج العلبة. عندما فتحتها، وجدت بداخلها دفترًا صغيرًا، كانت صفحاته قديمة ومصفرة بفعل الزمن. بدأت تقلب الصفحات، ووجدت أن الدفتر يحتوي على مذكرات يوسف، لكنه لم يكن يتحدث فيها عن حبه لها فقط، بل عن أشياء غامضة لم تكن تعرفها عنه.
˝15 يونيو: كنت أريد أن أخبر ليلى بكل شيء اليوم، لكنني لم أستطع. كيف يمكنني أن أقول لها إن حياتي ليست كما تبدو؟ إنني مطارد بذكريات ماضٍ لم أخبر أحدًا به؟ سأنتظر حتى أجد اللحظة المناسبة، لكنني أخشى ألا تأتي أبدًا.˝
˝20 يوليو: أعلم أن الوقت ينفد، لكنني أريد أن أضمن أن ليلى ستبقى آمنة حتى لو اختفيت. هناك شيء أطارده.. أو ربما هو يطاردني. إذا حدث لي شيء، أرجو أن تفهم أنني فعلت ذلك لأحميها.˝*
صفحة بعد صفحة، شعرت ليلى أن حياتها كانت مجرد جزء صغير من عالم أكبر وأعقد عاشه يوسف. من الواضح أنه كان يخفي شيئًا خطيرًا، شيئًا ربما تسبب في رحيله المفاجئ.
وفي الصفحة الأخيرة، وجدت كلمات غامضة: ˝ليلى، إذا وصلت إلى هذا الجزء، فاعلمي أنني بحاجة إليك لتكملي ما لم أستطع إكماله. سر ماضينا مرتبط بمكان واحد: الكوخ القديم في الغابة. ستجدين هناك الإجابات.. وربما النهاية.˝
-
لم تستطع ليلى تصديق ما قرأته. الكوخ؟ الغابة؟ كانت تعرف المكان الذي يقصده، لكنه كان مهجورًا منذ سنوات، ولم تجرؤ يومًا على الذهاب إليه. رغم ذلك، شعرت أنها لا تملك خيارًا آخر.
في صباح اليوم التالي، قررت مواجهة كل مخاوفها. جهزت نفسها وانطلقت نحو الغابة، حيث ينتظرها الكوخ الذي يحمل كل أسرار يوسف.. وأسرارها هي أيضًا. ❝
❞ ظلت ليلى جالسة في مكانها، وقد تجمدت عيناها على الفراغ. الصوت الذي سمعتْه لم يكن وهمًا، بل بدا وكأنه نداء حقيقي من أعماق شيء مجهول. حاولت أن تهدئ نفسها، لكن قلبها ظل يخفق بجنون. مدت يدها نحو الصندوق الخشبي مرة أخرى وأخرجت الصورة التي تجمعها بيوسف. نظرت إليها طويلاً، تتأمل ضحكته التي كانت يومًا ما تمنحها الأمان. \"أكان كل شيء مجرد ذكرى؟ أم أن الحب قادر على تجاوز حدود الموت؟\" في تلك الليلة، قررت ليلى أن تبحث عن إجابة. ارتدت معطفها الثقيل وغادرت منزلها الصامت إلى حيث كانت وجهتها الوحيدة: الشاطئ الذي شهد لقائهما الأول. عندما وصلت إلى هناك، كانت الأمواج تعلو وتهبط بعنف، وكأنها تعكس اضطرابها الداخلي. جلست على صخرة كبيرة قريبة من الماء، وأخذت تتأمل الأفق المظلم. فجأة، شعرت بشيء غريب. النسيم البارد الذي كان يحيط بها تحول إلى دفء غير مبرر. \"ليلى...\" هذه المرة كان الصوت واضحًا وقريبًا جدًا. التفتت بسرعة، ورأت شيئًا جعل قلبها يتوقف للحظة: طيف رجل يقف بعيدًا على الشاطئ، ملامحه لم تكن واضحة تمامًا، لكن الطريقة التي وقف بها كانت مألوفة للغاية. \"يوسف؟\" همست ليلى، ولم تكن متأكدة إذا كان صوتها قد وصل إليه. الطيف لم يتحرك، لكنه بدا وكأنه ينظر إليها مباشرة. في عينيه، رأت شيئًا يشبه الحنين، أو ربما الندم. أرادت أن تقترب منه، لكن قدميها لم تستطيعا الحركة. \"ماذا تريد؟ لماذا عدت؟\" صرخت، لكن صوتها ضاع وسط صوت الأمواج. ظل الطيف صامتًا، ثم اختفى فجأة، تاركًا وراءه شعورًا غامضًا بالخسارة والأمل في آن واحد. عادت ليلى إلى المنزل تلك الليلة وهي محطمة، لكنها مصممة على فهم ما حدث. شعرت أن يوسف يحاول التواصل معها، لكن لماذا الآن؟ وما الذي يريده منها؟ وفي صباح اليوم التالي، بينما كانت تبحث في أوراق قديمة داخل المكتبة، وجدت شيئًا لم تره من قبل: رسالة بخط يد يوسف، لم تكن ضمن الرسائل التي احتفظت بها من قبل. فتحتها وقرأت: \"ليلى، إذا كنتِ تقرئين هذا الآن، فهذا يعني أنني لم أتمكن من قول كل شيء. هناك سر أخفيته عنك، وعليك أن تعرفيه. اذهبي إلى المكان الذي جمعنا لأول مرة. ستجدين الإجابة هناك.\". ❝ ⏤هدى عبد الحميد شلقامي
❞ ظلت ليلى جالسة في مكانها، وقد تجمدت عيناها على الفراغ. الصوت الذي سمعتْه لم يكن وهمًا، بل بدا وكأنه نداء حقيقي من أعماق شيء مجهول. حاولت أن تهدئ نفسها، لكن قلبها ظل يخفق بجنون.
مدت يدها نحو الصندوق الخشبي مرة أخرى وأخرجت الصورة التي تجمعها بيوسف. نظرت إليها طويلاً، تتأمل ضحكته التي كانت يومًا ما تمنحها الأمان. ˝أكان كل شيء مجرد ذكرى؟ أم أن الحب قادر على تجاوز حدود الموت؟˝
في تلك الليلة، قررت ليلى أن تبحث عن إجابة. ارتدت معطفها الثقيل وغادرت منزلها الصامت إلى حيث كانت وجهتها الوحيدة: الشاطئ الذي شهد لقائهما الأول.
عندما وصلت إلى هناك، كانت الأمواج تعلو وتهبط بعنف، وكأنها تعكس اضطرابها الداخلي. جلست على صخرة كبيرة قريبة من الماء، وأخذت تتأمل الأفق المظلم. فجأة، شعرت بشيء غريب. النسيم البارد الذي كان يحيط بها تحول إلى دفء غير مبرر.
˝ليلى..˝
هذه المرة كان الصوت واضحًا وقريبًا جدًا. التفتت بسرعة، ورأت شيئًا جعل قلبها يتوقف للحظة: طيف رجل يقف بعيدًا على الشاطئ، ملامحه لم تكن واضحة تمامًا، لكن الطريقة التي وقف بها كانت مألوفة للغاية.
˝يوسف؟˝ همست ليلى، ولم تكن متأكدة إذا كان صوتها قد وصل إليه.
الطيف لم يتحرك، لكنه بدا وكأنه ينظر إليها مباشرة. في عينيه، رأت شيئًا يشبه الحنين، أو ربما الندم. أرادت أن تقترب منه، لكن قدميها لم تستطيعا الحركة.
˝ماذا تريد؟ لماذا عدت؟˝ صرخت، لكن صوتها ضاع وسط صوت الأمواج.
ظل الطيف صامتًا، ثم اختفى فجأة، تاركًا وراءه شعورًا غامضًا بالخسارة والأمل في آن واحد.
عادت ليلى إلى المنزل تلك الليلة وهي محطمة، لكنها مصممة على فهم ما حدث. شعرت أن يوسف يحاول التواصل معها، لكن لماذا الآن؟ وما الذي يريده منها؟
وفي صباح اليوم التالي، بينما كانت تبحث في أوراق قديمة داخل المكتبة، وجدت شيئًا لم تره من قبل: رسالة بخط يد يوسف، لم تكن ضمن الرسائل التي احتفظت بها من قبل. فتحتها وقرأت:
˝ليلى، إذا كنتِ تقرئين هذا الآن، فهذا يعني أنني لم أتمكن من قول كل شيء. هناك سر أخفيته عنك، وعليك أن تعرفيه. اذهبي إلى المكان الذي جمعنا لأول مرة. ستجدين الإجابة هناك.˝. ❝