س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟ ج/ أنا... 💬 أقوال دار نشر أحرفنا المنيرة 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ دار نشر أحرفنا المنيرة 📖
█ س يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟ ج أنا عبدالناصر الحاتمي أسير بين الكلمات كفارسٍ لا يهاب الظلال أتنفس الحروف وتغني روحي لحنًا مكتوبًا أوراق الرياح أنا الذي يجد نفسه كل نص وكل كلمة هي قطعة من المبعثرة أخلق عوالم الفضاء الفارغ وأبعثر نفسي السطور كأنني هواء يمر الأصابع انتظار يتحول إلى نغمة تنتهي س متى بدأت الكتابة؟ ج الكتابة حين كانت الفكرة تعوي رأسي كطائر ضل الطريق عام 2020 خرجت كما تخرج النجوم جوف الليل لتضيء دربي المظلم لحظة الولادة ولادة تعرف الزمان ولا المكان فقط أفكار مشتعلة تنتظر تصبغ الورق بألوان جديدة لم تكن خيارًا بل تلك اللحظة التي اكتشف فيها الإنسان سره هدوء شجعك أولى خطواتك هذا المجال؟ ج وجدت أكون الموجه والمرشد الصوت يأمر الصمت بالحديث كان خيالي هو الحافز وقلبي دفعني لأول خطوة تجرؤ العصف بالأشجار حافزي الداخلي يُرى لكنه أقوى أي شيء آخر كنت المعلم يعلّم والسفر يعترف بالحدود لديك أعمال منشورة ورقيًا؟ ج أوراقي كالنجوم تتلألأ السماء لكنها تزال بعيدة تلمس كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟ ج/ أنا عبدالناصر الحاتمي، أسير بين الكلمات كفارسٍ لا يهاب الظلال، أتنفس الحروف وتغني روحي لحنًا مكتوبًا على أوراق الرياح. أنا الذي يجد نفسه في كل نص، وكل كلمة هي قطعة من روحي المبعثرة. أخلق عوالم في الفضاء الفارغ، وأبعثر نفسي بين السطور، كأنني هواء يمر من بين الأصابع في انتظار أن يتحول إلى نغمة لا تنتهي.
س/ متى بدأت الكتابة؟ ج/ الكتابة بدأت حين كانت الفكرة تعوي في رأسي كطائر ضل الطريق. في عام 2020، خرجت الكلمات كما تخرج النجوم من جوف الليل، لتضيء دربي المظلم. كانت لحظة الولادة، ولادة لا تعرف الزمان ولا المكان، فقط أفكار مشتعلة تنتظر أن تصبغ الورق بألوان جديدة. الكتابة لم تكن خيارًا، بل هي تلك اللحظة التي اكتشف فيها الإنسان سره في هدوء.
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟ ج/ وجدت نفسي أكون الموجه والمرشد، الصوت الذي يأمر الصمت بالحديث. كان خيالي هو الحافز، وقلبي هو الذي دفعني لأول خطوة. كما تجرؤ الرياح على العصف بالأشجار، كان حافزي الداخلي هو الذي لا يُرى، لكنه أقوى من أي شيء آخر. كنت أنا المعلم الذي يعلّم نفسه، والسفر الذي لا يعترف بالحدود.
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟ ج/ أوراقي كالنجوم التي تتلألأ في السماء لكنها لا تزال بعيدة، لم تلمس الرفوف بعد. في هذا العالم، حروفي تخرج إلكترونيًا، تُعرض على مسارح الإنترنت حيث لا ترى العيون سوى الكلمات المشعة. الكتب التي في الطريق كالزهور التي تشتاق للمطر لتتفتح، وعندما يأتي يومها ستُصبح غزارة حروف لا تقوى على إخفائها رفوف المكتبات.
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟ ج/ الكاتب المثالي هو نحات الكلمات، يركب كل حرف ليبني قلاعًا من المعاني. هو الفارس الذي يقود الخيال في رحلة لا نهاية لها. هو من يرى في اللغة أكثر من مجرد كلمات، يرى فيها حياة جديدة، وينحت الأمل من جلاميد الصمت. هو من يكتب كمن يعزف على أوتار قلبه، وجعل من النصوص لوحات فنية تدعو للتأمل.
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟ ج/ واجهت صعوبات كانت كظلال ثقيلة تظلم النور، كأنني كنت أبحث عن طريقي في ليلٍ دامس. لكنني تعلمت أن الضوء لا يأتي إلا من الداخل، وأن الصعوبات ما هي إلا دروب ضيقة تؤدي إلى سعة الآفاق. زرعت الثقة في قلبي كما يزرع الفلاح الزهور في أرضٍ قاحلة، وحولت كل معركة مع الذات إلى قصيدة نضجت مع الزمن.
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟ ج/ الكلمة كالسهم، إذا خرجت، لا يمكن أن تعود، لكنها تظل حاضرة في القلوب. أعيش على يقين أن كل فكرة تُولد هي وعدٌ بالتحول إلى شيءٍ أعظم. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد مهنة، بل هي احتراق مستمر يتحول إلى نارٍ تشعل الأرواح.
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟ ج/ تأثرت بالكثير من الكُتاب الذين كانوا نجومًا في سماء الأدب، يضيئون طريقي كلما شعرت بالضياع. أسامة المسلم الذي علمنا كيف نرى الغموض جمالًا، حسن الجندي الذي رسم لنا خريطة الرعب بخيوط من دهشة، أيمن العتوم الذي يجعلك تغوص في أعماق المشاعر كغواص يبحث عن لؤلؤة نادرة، وأحمد آل حمدان الذي يجسد الحلم ثورةً في كلماته. هناك أيضًا أدهم شرقاوي الذي حوّل الحكمة إلى أغنية بسيطة تصل لكل قلب، وفدك ياسين التي تجعل الحروف تنبض بالحياة. مروة جوهر ومريم الحيسي، كاتبتان تملكان قدرة ساحرة على خلق عوالم مليئة بالتفاصيل المبهرة. عمرو عبد الحميد، ذلك الذي نسج خيالًا يلامس الواقع، وأعادنا إلى عالم مليء بالأسرار مع كل كلمة. وليس هذا كل شيء؛ هناك أسماء أخرى تركت بصمتها على روحي: أحلام مستغانمي التي حوّلت الحروف إلى عطر لا ينطفئ، غيوم ميسو الذي يدمج الغموض بالحب بطريقة آسرة، ويوسف زيدان الذي جعلنا نرى الفلسفة في كل تفصيل بسيط. وهناك المزيد والمزيد، أسماء كثيرة قد لا تكفي صفحات لأذكرها، لكنهم جميعًا قطع من الضوء أضاءت دربي.
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟ ج/ إنجازاتي تتناثر كما تتناثر بذور الرياح، بعضها نما ليصبح أشجارًا في قلب الفكرة. داخل الكتابة، خلقت عوالم كالأنهار التي تجري دون توقف، وزرعت شجيرات من الأحلام التي يتناثر ثمرها في قلبي أولًا ثم في قلوب الآخرين. خارج الكتابة، أعيش هذا العالم بكل تفاصيله، أمشي في الشوارع كما أمشي في قصصي، أسعى أن أكون جزءًا من الرواية التي تُكتب في كل لحظة.
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟ ج/ الكتابة هي كالنهر الذي يفيض من داخلي، لا يمكنه أن يوقفه شيء. هي أكثر من مجرد هواية أو موهبة، هي شكل آخر من أشكال الوجود. هي الشغف الذي لا ينطفئ، والحرف الذي يترك أثره في القلب قبل الورق.
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟ ج/ مثلي الأعلى هو كل من خرج من الصمت ليكون صوته أداة للثورة على الجمود. هو الذي يرى في الظلام ضوءًا، وفي الفوضى معنى. مثلي الأعلى هو من جعل من خياله جسرًا يصل إلى أبعد الأماكن.
س/ هل لديك مواهب أخرى؟ ج/ قد أكون كالمحيط، تخفي أعماقه أشياء لا تظهر إلا للمغامرين. أرسم بالكلمات، أغني بأفكارٍ لا تنتهي، وأزرع في النفس طموحات تطير بعيدًا. لكن كل شيء ينبع من ينبوع واحد: الكتابة، التي تمسك بتلابيب حياتي.
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟ ج/ أعمالي القادمة كالأشجار التي أزرعها الآن، تنتظر أن تنمو وتثمر. رواية في الطريق، مثل طفل ينتظر أن يُحضن بأذرع الأمل. هي رحلة عبر الزمان والمكان، أبحث فيها عن النفس وأرويها في قصيدة نثرية تختبئ في ثنايا الرواية.
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟ ج/ حلمي هو أن أكتب نصًا يبقى بعد أن يتلاشى كل شيء، كالشمس التي تشرق في عيون الناس وتظل دافئة حتى وإن غابت. أن أترك أثراً يجعل من كل كلمة كتبت، حجرًا في بناء عالمي الخاص.
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟ ج/ الكتابة ليست اختيارًا، إنها القدر. إذا كنت تملك حروفًا في قلبك، فلا تنتظر. اكتب وكأنك تخوض معركة مع الزمن. اترك الحبر ينسكب من روحك، والورق يحكي قصة لا تنتهي. لا تخف من الفشل، لأن الحروف التي تكتبها هي التي ستبني لك العالم.
في رحلة الحروف، لا يتوقف القلم إلا حين يتنفس آخر حرف ويكتمل النص. الكلمة ليست مجرد مجموعة من الأحرف؛ هي حياة تتنقل بين السطور، هي نبض يسكن بين الضلوع. كما أضاءت الكلمات دربًا مظلمًا، أملنا أن تظل هذه الأحرف التي سطرناها لكم تلامس قلوبكم وتظل بين أيديكم سراجًا في عتمة الأيام. لا تسيروا في دروب الكتابة إلا إذا كنتم مستعدين لأن تصبحوا جزءًا من الخيال، لأن كل كلمة تكتبونها هي نافذة لعالم آخر، وإضاءة لما قد يبدو مظلمًا. شكرًا لكم على وجودكم، ولجريدة ˝أحرفنا المنيرة˝ على إتاحة الفرصة لنا لإحياء هذا الحوار بيننا. نأمل أن تكون هذه الكلمات قد أثرت فيكم كما أثرت فينا، وأن تظل الكلمات سراجًا في طريقكم، ورفيقًا مخلصًا في كل خطوة.
إلى اللقاء، وإلى أحرف جديدة تنتظر أن تُكتب.
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝
❞ س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟ ج/ أنا عبدالناصر الحاتمي، أسير بين الكلمات كفارسٍ لا يهاب الظلال، أتنفس الحروف وتغني روحي لحنًا مكتوبًا على أوراق الرياح. أنا الذي يجد نفسه في كل نص، وكل كلمة هي قطعة من روحي المبعثرة. أخلق عوالم في الفضاء الفارغ، وأبعثر نفسي بين السطور، كأنني هواء يمر من بين الأصابع في انتظار أن يتحول إلى نغمة لا تنتهي. س/ متى بدأت الكتابة؟ ج/ الكتابة بدأت حين كانت الفكرة تعوي في رأسي كطائر ضل الطريق. في عام 2020، خرجت الكلمات كما تخرج النجوم من جوف الليل، لتضيء دربي المظلم. كانت لحظة الولادة، ولادة لا تعرف الزمان ولا المكان، فقط أفكار مشتعلة تنتظر أن تصبغ الورق بألوان جديدة. الكتابة لم تكن خيارًا، بل هي تلك اللحظة التي اكتشف فيها الإنسان سره في هدوء. س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟ ج/ وجدت نفسي أكون الموجه والمرشد، الصوت الذي يأمر الصمت بالحديث. كان خيالي هو الحافز، وقلبي هو الذي دفعني لأول خطوة. كما تجرؤ الرياح على العصف بالأشجار، كان حافزي الداخلي هو الذي لا يُرى، لكنه أقوى من أي شيء آخر. كنت أنا المعلم الذي يعلّم نفسه، والسفر الذي لا يعترف بالحدود. س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟ ج/ أوراقي كالنجوم التي تتلألأ في السماء لكنها لا تزال بعيدة، لم تلمس الرفوف بعد. في هذا العالم، حروفي تخرج إلكترونيًا، تُعرض على مسارح الإنترنت حيث لا ترى العيون سوى الكلمات المشعة. الكتب التي في الطريق كالزهور التي تشتاق للمطر لتتفتح، وعندما يأتي يومها ستُصبح غزارة حروف لا تقوى على إخفائها رفوف المكتبات. س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟ ج/ الكاتب المثالي هو نحات الكلمات، يركب كل حرف ليبني قلاعًا من المعاني. هو الفارس الذي يقود الخيال في رحلة لا نهاية لها. هو من يرى في اللغة أكثر من مجرد كلمات، يرى فيها حياة جديدة، وينحت الأمل من جلاميد الصمت. هو من يكتب كمن يعزف على أوتار قلبه، وجعل من النصوص لوحات فنية تدعو للتأمل. س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟ ج/ واجهت صعوبات كانت كظلال ثقيلة تظلم النور، كأنني كنت أبحث عن طريقي في ليلٍ دامس. لكنني تعلمت أن الضوء لا يأتي إلا من الداخل، وأن الصعوبات ما هي إلا دروب ضيقة تؤدي إلى سعة الآفاق. زرعت الثقة في قلبي كما يزرع الفلاح الزهور في أرضٍ قاحلة، وحولت كل معركة مع الذات إلى قصيدة نضجت مع الزمن. س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟ ج/ الكلمة كالسهم، إذا خرجت، لا يمكن أن تعود، لكنها تظل حاضرة في القلوب. أعيش على يقين أن كل فكرة تُولد هي وعدٌ بالتحول إلى شيءٍ أعظم. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد مهنة، بل هي احتراق مستمر يتحول إلى نارٍ تشعل الأرواح. س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟ ج/ تأثرت بالكثير من الكُتاب الذين كانوا نجومًا في سماء الأدب، يضيئون طريقي كلما شعرت بالضياع. أسامة المسلم الذي علمنا كيف نرى الغموض جمالًا، حسن الجندي الذي رسم لنا خريطة الرعب بخيوط من دهشة، أيمن العتوم الذي يجعلك تغوص في أعماق المشاعر كغواص يبحث عن لؤلؤة نادرة، وأحمد آل حمدان الذي يجسد الحلم ثورةً في كلماته. هناك أيضًا أدهم شرقاوي الذي حوّل الحكمة إلى أغنية بسيطة تصل لكل قلب، وفدك ياسين التي تجعل الحروف تنبض بالحياة. مروة جوهر ومريم الحيسي، كاتبتان تملكان قدرة ساحرة على خلق عوالم مليئة بالتفاصيل المبهرة. عمرو عبد الحميد، ذلك الذي نسج خيالًا يلامس الواقع، وأعادنا إلى عالم مليء بالأسرار مع كل كلمة. وليس هذا كل شيء؛ هناك أسماء أخرى تركت بصمتها على روحي: أحلام مستغانمي التي حوّلت الحروف إلى عطر لا ينطفئ، غيوم ميسو الذي يدمج الغموض بالحب بطريقة آسرة، ويوسف زيدان الذي جعلنا نرى الفلسفة في كل تفصيل بسيط. وهناك المزيد والمزيد، أسماء كثيرة قد لا تكفي صفحات لأذكرها، لكنهم جميعًا قطع من الضوء أضاءت دربي. س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟ ج/ إنجازاتي تتناثر كما تتناثر بذور الرياح، بعضها نما ليصبح أشجارًا في قلب الفكرة. داخل الكتابة، خلقت عوالم كالأنهار التي تجري دون توقف، وزرعت شجيرات من الأحلام التي يتناثر ثمرها في قلبي أولًا ثم في قلوب الآخرين. خارج الكتابة، أعيش هذا العالم بكل تفاصيله، أمشي في الشوارع كما أمشي في قصصي، أسعى أن أكون جزءًا من الرواية التي تُكتب في كل لحظة. س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟ ج/ الكتابة هي كالنهر الذي يفيض من داخلي، لا يمكنه أن يوقفه شيء. هي أكثر من مجرد هواية أو موهبة، هي شكل آخر من أشكال الوجود. هي الشغف الذي لا ينطفئ، والحرف الذي يترك أثره في القلب قبل الورق. س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟ ج/ مثلي الأعلى هو كل من خرج من الصمت ليكون صوته أداة للثورة على الجمود. هو الذي يرى في الظلام ضوءًا، وفي الفوضى معنى. مثلي الأعلى هو من جعل من خياله جسرًا يصل إلى أبعد الأماكن. س/ هل لديك مواهب أخرى؟ ج/ قد أكون كالمحيط، تخفي أعماقه أشياء لا تظهر إلا للمغامرين. أرسم بالكلمات، أغني بأفكارٍ لا تنتهي، وأزرع في النفس طموحات تطير بعيدًا. لكن كل شيء ينبع من ينبوع واحد: الكتابة، التي تمسك بتلابيب حياتي. س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟ ج/ أعمالي القادمة كالأشجار التي أزرعها الآن، تنتظر أن تنمو وتثمر. رواية في الطريق، مثل طفل ينتظر أن يُحضن بأذرع الأمل. هي رحلة عبر الزمان والمكان، أبحث فيها عن النفس وأرويها في قصيدة نثرية تختبئ في ثنايا الرواية. س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟ ج/ حلمي هو أن أكتب نصًا يبقى بعد أن يتلاشى كل شيء، كالشمس التي تشرق في عيون الناس وتظل دافئة حتى وإن غابت. أن أترك أثراً يجعل من كل كلمة كتبت، حجرًا في بناء عالمي الخاص. س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟ ج/ الكتابة ليست اختيارًا، إنها القدر. إذا كنت تملك حروفًا في قلبك، فلا تنتظر. اكتب وكأنك تخوض معركة مع الزمن. اترك الحبر ينسكب من روحك، والورق يحكي قصة لا تنتهي. لا تخف من الفشل، لأن الحروف التي تكتبها هي التي ستبني لك العالم. في رحلة الحروف، لا يتوقف القلم إلا حين يتنفس آخر حرف ويكتمل النص. الكلمة ليست مجرد مجموعة من الأحرف؛ هي حياة تتنقل بين السطور، هي نبض يسكن بين الضلوع. كما أضاءت الكلمات دربًا مظلمًا، أملنا أن تظل هذه الأحرف التي سطرناها لكم تلامس قلوبكم وتظل بين أيديكم سراجًا في عتمة الأيام. لا تسيروا في دروب الكتابة إلا إذا كنتم مستعدين لأن تصبحوا جزءًا من الخيال، لأن كل كلمة تكتبونها هي نافذة لعالم آخر، وإضاءة لما قد يبدو مظلمًا. شكرًا لكم على وجودكم، ولجريدة \"أحرفنا المنيرة\" على إتاحة الفرصة لنا لإحياء هذا الحوار بيننا. نأمل أن تكون هذه الكلمات قد أثرت فيكم كما أثرت فينا، وأن تظل الكلمات سراجًا في طريقكم، ورفيقًا مخلصًا في كل خطوة. إلى اللقاء، وإلى أحرف جديدة تنتظر أن تُكتب. وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام. جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟ ج/ أنا عبدالناصر الحاتمي، أسير بين الكلمات كفارسٍ لا يهاب الظلال، أتنفس الحروف وتغني روحي لحنًا مكتوبًا على أوراق الرياح. أنا الذي يجد نفسه في كل نص، وكل كلمة هي قطعة من روحي المبعثرة. أخلق عوالم في الفضاء الفارغ، وأبعثر نفسي بين السطور، كأنني هواء يمر من بين الأصابع في انتظار أن يتحول إلى نغمة لا تنتهي.
س/ متى بدأت الكتابة؟ ج/ الكتابة بدأت حين كانت الفكرة تعوي في رأسي كطائر ضل الطريق. في عام 2020، خرجت الكلمات كما تخرج النجوم من جوف الليل، لتضيء دربي المظلم. كانت لحظة الولادة، ولادة لا تعرف الزمان ولا المكان، فقط أفكار مشتعلة تنتظر أن تصبغ الورق بألوان جديدة. الكتابة لم تكن خيارًا، بل هي تلك اللحظة التي اكتشف فيها الإنسان سره في هدوء.
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟ ج/ وجدت نفسي أكون الموجه والمرشد، الصوت الذي يأمر الصمت بالحديث. كان خيالي هو الحافز، وقلبي هو الذي دفعني لأول خطوة. كما تجرؤ الرياح على العصف بالأشجار، كان حافزي الداخلي هو الذي لا يُرى، لكنه أقوى من أي شيء آخر. كنت أنا المعلم الذي يعلّم نفسه، والسفر الذي لا يعترف بالحدود.
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟ ج/ أوراقي كالنجوم التي تتلألأ في السماء لكنها لا تزال بعيدة، لم تلمس الرفوف بعد. في هذا العالم، حروفي تخرج إلكترونيًا، تُعرض على مسارح الإنترنت حيث لا ترى العيون سوى الكلمات المشعة. الكتب التي في الطريق كالزهور التي تشتاق للمطر لتتفتح، وعندما يأتي يومها ستُصبح غزارة حروف لا تقوى على إخفائها رفوف المكتبات.
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟ ج/ الكاتب المثالي هو نحات الكلمات، يركب كل حرف ليبني قلاعًا من المعاني. هو الفارس الذي يقود الخيال في رحلة لا نهاية لها. هو من يرى في اللغة أكثر من مجرد كلمات، يرى فيها حياة جديدة، وينحت الأمل من جلاميد الصمت. هو من يكتب كمن يعزف على أوتار قلبه، وجعل من النصوص لوحات فنية تدعو للتأمل.
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟ ج/ واجهت صعوبات كانت كظلال ثقيلة تظلم النور، كأنني كنت أبحث عن طريقي في ليلٍ دامس. لكنني تعلمت أن الضوء لا يأتي إلا من الداخل، وأن الصعوبات ما هي إلا دروب ضيقة تؤدي إلى سعة الآفاق. زرعت الثقة في قلبي كما يزرع الفلاح الزهور في أرضٍ قاحلة، وحولت كل معركة مع الذات إلى قصيدة نضجت مع الزمن.
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟ ج/ الكلمة كالسهم، إذا خرجت، لا يمكن أن تعود، لكنها تظل حاضرة في القلوب. أعيش على يقين أن كل فكرة تُولد هي وعدٌ بالتحول إلى شيءٍ أعظم. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد مهنة، بل هي احتراق مستمر يتحول إلى نارٍ تشعل الأرواح.
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟ ج/ تأثرت بالكثير من الكُتاب الذين كانوا نجومًا في سماء الأدب، يضيئون طريقي كلما شعرت بالضياع. أسامة المسلم الذي علمنا كيف نرى الغموض جمالًا، حسن الجندي الذي رسم لنا خريطة الرعب بخيوط من دهشة، أيمن العتوم الذي يجعلك تغوص في أعماق المشاعر كغواص يبحث عن لؤلؤة نادرة، وأحمد آل حمدان الذي يجسد الحلم ثورةً في كلماته. هناك أيضًا أدهم شرقاوي الذي حوّل الحكمة إلى أغنية بسيطة تصل لكل قلب، وفدك ياسين التي تجعل الحروف تنبض بالحياة. مروة جوهر ومريم الحيسي، كاتبتان تملكان قدرة ساحرة على خلق عوالم مليئة بالتفاصيل المبهرة. عمرو عبد الحميد، ذلك الذي نسج خيالًا يلامس الواقع، وأعادنا إلى عالم مليء بالأسرار مع كل كلمة. وليس هذا كل شيء؛ هناك أسماء أخرى تركت بصمتها على روحي: أحلام مستغانمي التي حوّلت الحروف إلى عطر لا ينطفئ، غيوم ميسو الذي يدمج الغموض بالحب بطريقة آسرة، ويوسف زيدان الذي جعلنا نرى الفلسفة في كل تفصيل بسيط. وهناك المزيد والمزيد، أسماء كثيرة قد لا تكفي صفحات لأذكرها، لكنهم جميعًا قطع من الضوء أضاءت دربي.
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟ ج/ إنجازاتي تتناثر كما تتناثر بذور الرياح، بعضها نما ليصبح أشجارًا في قلب الفكرة. داخل الكتابة، خلقت عوالم كالأنهار التي تجري دون توقف، وزرعت شجيرات من الأحلام التي يتناثر ثمرها في قلبي أولًا ثم في قلوب الآخرين. خارج الكتابة، أعيش هذا العالم بكل تفاصيله، أمشي في الشوارع كما أمشي في قصصي، أسعى أن أكون جزءًا من الرواية التي تُكتب في كل لحظة.
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟ ج/ الكتابة هي كالنهر الذي يفيض من داخلي، لا يمكنه أن يوقفه شيء. هي أكثر من مجرد هواية أو موهبة، هي شكل آخر من أشكال الوجود. هي الشغف الذي لا ينطفئ، والحرف الذي يترك أثره في القلب قبل الورق.
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟ ج/ مثلي الأعلى هو كل من خرج من الصمت ليكون صوته أداة للثورة على الجمود. هو الذي يرى في الظلام ضوءًا، وفي الفوضى معنى. مثلي الأعلى هو من جعل من خياله جسرًا يصل إلى أبعد الأماكن.
س/ هل لديك مواهب أخرى؟ ج/ قد أكون كالمحيط، تخفي أعماقه أشياء لا تظهر إلا للمغامرين. أرسم بالكلمات، أغني بأفكارٍ لا تنتهي، وأزرع في النفس طموحات تطير بعيدًا. لكن كل شيء ينبع من ينبوع واحد: الكتابة، التي تمسك بتلابيب حياتي.
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟ ج/ أعمالي القادمة كالأشجار التي أزرعها الآن، تنتظر أن تنمو وتثمر. رواية في الطريق، مثل طفل ينتظر أن يُحضن بأذرع الأمل. هي رحلة عبر الزمان والمكان، أبحث فيها عن النفس وأرويها في قصيدة نثرية تختبئ في ثنايا الرواية.
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟ ج/ حلمي هو أن أكتب نصًا يبقى بعد أن يتلاشى كل شيء، كالشمس التي تشرق في عيون الناس وتظل دافئة حتى وإن غابت. أن أترك أثراً يجعل من كل كلمة كتبت، حجرًا في بناء عالمي الخاص.
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟ ج/ الكتابة ليست اختيارًا، إنها القدر. إذا كنت تملك حروفًا في قلبك، فلا تنتظر. اكتب وكأنك تخوض معركة مع الزمن. اترك الحبر ينسكب من روحك، والورق يحكي قصة لا تنتهي. لا تخف من الفشل، لأن الحروف التي تكتبها هي التي ستبني لك العالم.
في رحلة الحروف، لا يتوقف القلم إلا حين يتنفس آخر حرف ويكتمل النص. الكلمة ليست مجرد مجموعة من الأحرف؛ هي حياة تتنقل بين السطور، هي نبض يسكن بين الضلوع. كما أضاءت الكلمات دربًا مظلمًا، أملنا أن تظل هذه الأحرف التي سطرناها لكم تلامس قلوبكم وتظل بين أيديكم سراجًا في عتمة الأيام. لا تسيروا في دروب الكتابة إلا إذا كنتم مستعدين لأن تصبحوا جزءًا من الخيال، لأن كل كلمة تكتبونها هي نافذة لعالم آخر، وإضاءة لما قد يبدو مظلمًا. شكرًا لكم على وجودكم، ولجريدة ˝أحرفنا المنيرة˝ على إتاحة الفرصة لنا لإحياء هذا الحوار بيننا. نأمل أن تكون هذه الكلمات قد أثرت فيكم كما أثرت فينا، وأن تظل الكلمات سراجًا في طريقكم، ورفيقًا مخلصًا في كل خطوة.
إلى اللقاء، وإلى أحرف جديدة تنتظر أن تُكتب.
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية\" بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍 اسمك//گ:-وفاء علي مندور (ريڨا) محافظتك/كفرالشيخ موهبتك/كتابة شعر، خواطر ،قصص،روايات وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم . نتمنى لكم قراءة ممتعة \"💕 س/ نبذه تعريفيه عنك؟ ج/\"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم الكاتبه:-وفاء علي مندور قمت بعمل كتاب خواطر ولاكن لن انشره حتي الان لاسبابي وكتبت ايضا ابيات من الشعر وحصلت علي المركز الاول في كتابة الشعر للعائلة الرضوانيه وحصلت ايضا علي المركز التاني في المسابقات اليوميه وايضا علي شهاده من مشروع أصبوحة وقمت بحضور كورس فن الكتابة اون لاين وايضا كورس فن القصص القصيرة وفن الخاطرة وفن المقال وفن الروايه كانت هذه نبذه صغيره عن انجازاتي.\"💜 س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟ ج/ \"ربنا سبحانه وتعالى عطاني موهبة الكتابة، بس الحقيقة اكتشفتها بعد فترة طويلة. كنت بعرف أكتب من وأنا في الإعدادية، لكن كنت دايمًا أخاف من ردود فعل الناس على كتاباتي فكنت أخبيها عن الجميع. ما كانش حد يعرف إني بكتب لحد ما دخلت السنة الأولى في الكلية وبدأت أكتب مذكراتي. بعد كده بدأت أتعلم أكتر عن الكتابة، فاخدت كورسات في فن المقال والرواية. مع دخولي الكلية بدأت أشارك في مسابقات وأدخل في قنوات وأمور تانية متعلقة بالكتابة. كمان أنشأت قناة خاصة بي لنشر أعمالي. حاليًا، بكتب كتاب شعر وكتاب خواطر خاصين بي.\" س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟ ج/ \"اتعرفت على مجموعة من الأصدقاء من محافظات مختلفة غير محافظتي، وكانوا هم أول من اكتشفوا موهبتي في الكتابة. اقترحوا عليّ أني أبدأ في كتابة أعمالي وأنشرها، وكانوا دايمًا يشجعوني ويدعمني معنويًا. كلما كانوا يرفعوا معنوياتي في الكتابة، كنت أكتب بشكل مستمر وأتحدى نفسي أكثر. هذا التشجيع كان بيديني دافع كبير للاستمرار في الكتابة، وكان لهم دور أساسي فدفعني لدخول المجال ده. هم كانوا السبب الرئيسي وراء وجودي في المجال الأدبي دلوقتي.\" س/ هل لديك اعمال ورقيه؟ ج/ \"حالياً، ما عنديش عمل ورقي منشور، لكن أنا في طريقي لإصدار كتاب شعر وكتاب خواطر. كمان بكتب حاليًا رواية، وإن شاء الله هأنشرهم في المعارض الدولية قريبًا.\" س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟ ج/ \"الكاتب المثالي في رأيي هو الشخص اللي عنده شغف حقيقي بالكلمة، وبيقدر يخلق تواصل حقيقي مع القارئ. أهم حاجة في الكاتب هي الأمانة في الكتابة، والقدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة مؤثرة وبسيطة. كمان، لازم يكون عنده قدرة على التطور المستمر والاهتمام بتحسين مهاراته، لأنه الكتابة رحلة مستمرة من التعلم والتطور.\" س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟ ج/ \"بالتأكيد، في بداية أي شخص في المجال، بيواجه صعوبات، خاصة في المجتمع اللي بيعتبر الكتابة أو القراءة غالبًا حاجة خاصة بعالم الخيال أو الهروب من الواقع. النظرة المجتمعية أحيانًا تكون معقدة، حيث يتم اعتبار الكاتب أو القارئ شخص بعيد عن الحياة اليومية أو عملي، لكن مع الوقت، بيبدأ الكاتب يثبت نفسه ويظهر أثر أعماله في المجتمع. في خططي، أنا حريص على أني أعمل على تحسين مهاراتي الكتابية بشكل مستمر وأكون مخلص في رسالتي، لأن الكتابة مش بس للخيال، هي وسيلة للتعبير عن الواقع، المواقف الإنسانية، والتغيير الإيجابي. ما بيجبش أن نظرة المجتمع تعيقني، بالعكس، لازم نواجهها ونحولها لدافع لنكون أفضل ونثبت أن الكتابة جزء مهم من الحياة.\" س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟ ج/ \"الحكمة التي أعيش بها هي: \'لا تنتظر الفرصة، بل اصنعها.\' في الحياة العملية والعامة، تعلمت أن الفرص مش دايمًا بتجي لينا على طبق من ذهب، لكن بالإصرار والاجتهاد والإيمان بالقدرات، بنقدر نصنع فرصنا الخاصة ونحول التحديات لصالحنا.\" س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟ ج/ \"في مجال الكتابة، من الشخصيات التي أثرت فيّ بشكل كبير هو الكاتب الكبير نجيب محفوظ، خاصة في طريقة سرد القصص والاهتمام بالتفاصيل الاجتماعية والنفسية للشخصيات. أيضًا، الكتابة الأدبية للشاعر أحمد شوقي كان لها تأثير فيّ، خاصة في كيفية التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية بأسلوب راقي. بخلاف هؤلاء، كان لأصدقائي الذين دعموني منذ البداية دور كبير في تشجيعي ومساندتي للكتابة، وكان لهم تأثير عميق في توجيهي نحو الاستمرار في هذا المجال.\" س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟ ج/\"داخل مجال الكتابة، بدأت رحلتي الأدبية منذ أيام الإعدادية، حيث كنت أكتب ولكن أخاف من نشر كتاباتي بسبب نظرة الناس. مع مرور الوقت، وتحديدًا بعد دخولي الكلية، بدأت أكتب مذكراتي وأخذت كورسات في فن المقال والرواية. بعدها، بدأت أشارك في مسابقات أدبية وأدخل قنوات مهتمة بالكتابة، وأنشأت قناة خاصة بي لنشر أعمالي الأدبية. حاليًا، أعمل على كتابة كتاب شعر وكتاب خواطر خاصين بي، بالإضافة إلى رواية تحت الكتابة. أما خارج المجال الأدبي، كان لدعمي من أصدقائي دور كبير في تشجيعي على الكتابة، حيث اكتشفوا موهبتي ودعموها منذ البداية. هذا الدعم كان له دور كبير في تشجيعي للاستمرار والتطور. إنجازي الأكبر هو قدرتي على التغلب على التحديات وتحقيق حلمي في أن أكون جزءًا من هذا المجال الأدبي.\" س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟ ج/\"في رأيي، الكتابة موهبة قبل أي شيء، لأنها نعمة من ربنا بتخلي الشخص يقدر يعبّر عن مشاعره وأفكاره بطريقة مميزة.\" س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟ ج/ \"نجيب محفوظ.\" س/ هل عندك موهبه تانيه؟ ج/ \"نعم،الرسم.\" س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟ ج/ \"باذن الله في طريقي لعمل كتب فرديه خاصه بي وايضا عم دار للنشر ومبادرة الكترونيه.\" س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟ ج/ \"حلمي إني أكون كاتب معروف وتوصل كتاباتي لقلوب الناس، وأقدر أشارك بأعمالي في المعارض الدولية. نفسي أكون سبب في تغيير نظرة الناس للكتابة، وأخلي كل كلمة بكتبها تسيب أثر حقيقي في حياة القارئ.\" س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟ ج/\"أنصح أي حد عايز يدخل مجال الكتابة إنه يكتب من قلبه، ويكون صادق مع نفسه ومع كلماته. ويقرأ كتير، ويتعلم من كل تجربة، ومايخافش من النقد. أهم حاجة إنه يفضل مؤمن بموهبته ومايستسلمش أبدًا، لأن كل كاتب كبير بدأ بخطوة بسيطة.\" وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام. المحررة/إسراء عيد المؤسسه/إسراء عيد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية˝ بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك//گ:-وفاء علي مندور (ريڨا) محافظتك/كفرالشيخ موهبتك/كتابة شعر، خواطر ،قصص،روايات
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم . نتمنى لكم قراءة ممتعة ˝💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟
ج/˝السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم الكاتبه:-وفاء علي مندور قمت بعمل كتاب خواطر ولاكن لن انشره حتي الان لاسبابي وكتبت ايضا ابيات من الشعر وحصلت علي المركز الاول في كتابة الشعر للعائلة الرضوانيه وحصلت ايضا علي المركز التاني في المسابقات اليوميه وايضا علي شهاده من مشروع أصبوحة وقمت بحضور كورس فن الكتابة اون لاين وايضا كورس فن القصص القصيرة وفن الخاطرة وفن المقال وفن الروايه كانت هذه نبذه صغيره عن انجازاتي.˝💜
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟
ج/ ˝ربنا سبحانه وتعالى عطاني موهبة الكتابة، بس الحقيقة اكتشفتها بعد فترة طويلة. كنت بعرف أكتب من وأنا في الإعدادية، لكن كنت دايمًا أخاف من ردود فعل الناس على كتاباتي فكنت أخبيها عن الجميع. ما كانش حد يعرف إني بكتب لحد ما دخلت السنة الأولى في الكلية وبدأت أكتب مذكراتي. بعد كده بدأت أتعلم أكتر عن الكتابة، فاخدت كورسات في فن المقال والرواية. مع دخولي الكلية بدأت أشارك في مسابقات وأدخل في قنوات وأمور تانية متعلقة بالكتابة. كمان أنشأت قناة خاصة بي لنشر أعمالي. حاليًا، بكتب كتاب شعر وكتاب خواطر خاصين بي.˝
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟
ج/ ˝اتعرفت على مجموعة من الأصدقاء من محافظات مختلفة غير محافظتي، وكانوا هم أول من اكتشفوا موهبتي في الكتابة. اقترحوا عليّ أني أبدأ في كتابة أعمالي وأنشرها، وكانوا دايمًا يشجعوني ويدعمني معنويًا. كلما كانوا يرفعوا معنوياتي في الكتابة، كنت أكتب بشكل مستمر وأتحدى نفسي أكثر. هذا التشجيع كان بيديني دافع كبير للاستمرار في الكتابة، وكان لهم دور أساسي فدفعني لدخول المجال ده. هم كانوا السبب الرئيسي وراء وجودي في المجال الأدبي دلوقتي.˝
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟
ج/ ˝حالياً، ما عنديش عمل ورقي منشور، لكن أنا في طريقي لإصدار كتاب شعر وكتاب خواطر. كمان بكتب حاليًا رواية، وإن شاء الله هأنشرهم في المعارض الدولية قريبًا.˝
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟ ج/ ˝الكاتب المثالي في رأيي هو الشخص اللي عنده شغف حقيقي بالكلمة، وبيقدر يخلق تواصل حقيقي مع القارئ. أهم حاجة في الكاتب هي الأمانة في الكتابة، والقدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة مؤثرة وبسيطة. كمان، لازم يكون عنده قدرة على التطور المستمر والاهتمام بتحسين مهاراته، لأنه الكتابة رحلة مستمرة من التعلم والتطور.˝
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟ ج/ ˝بالتأكيد، في بداية أي شخص في المجال، بيواجه صعوبات، خاصة في المجتمع اللي بيعتبر الكتابة أو القراءة غالبًا حاجة خاصة بعالم الخيال أو الهروب من الواقع. النظرة المجتمعية أحيانًا تكون معقدة، حيث يتم اعتبار الكاتب أو القارئ شخص بعيد عن الحياة اليومية أو عملي، لكن مع الوقت، بيبدأ الكاتب يثبت نفسه ويظهر أثر أعماله في المجتمع. في خططي، أنا حريص على أني أعمل على تحسين مهاراتي الكتابية بشكل مستمر وأكون مخلص في رسالتي، لأن الكتابة مش بس للخيال، هي وسيلة للتعبير عن الواقع، المواقف الإنسانية، والتغيير الإيجابي. ما بيجبش أن نظرة المجتمع تعيقني، بالعكس، لازم نواجهها ونحولها لدافع لنكون أفضل ونثبت أن الكتابة جزء مهم من الحياة.˝
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟ ج/ ˝الحكمة التي أعيش بها هي: ˝لا تنتظر الفرصة، بل اصنعها.˝ في الحياة العملية والعامة، تعلمت أن الفرص مش دايمًا بتجي لينا على طبق من ذهب، لكن بالإصرار والاجتهاد والإيمان بالقدرات، بنقدر نصنع فرصنا الخاصة ونحول التحديات لصالحنا.˝
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟ ج/ ˝في مجال الكتابة، من الشخصيات التي أثرت فيّ بشكل كبير هو الكاتب الكبير نجيب محفوظ، خاصة في طريقة سرد القصص والاهتمام بالتفاصيل الاجتماعية والنفسية للشخصيات. أيضًا، الكتابة الأدبية للشاعر أحمد شوقي كان لها تأثير فيّ، خاصة في كيفية التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية بأسلوب راقي. بخلاف هؤلاء، كان لأصدقائي الذين دعموني منذ البداية دور كبير في تشجيعي ومساندتي للكتابة، وكان لهم تأثير عميق في توجيهي نحو الاستمرار في هذا المجال.˝
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟ ج/˝داخل مجال الكتابة، بدأت رحلتي الأدبية منذ أيام الإعدادية، حيث كنت أكتب ولكن أخاف من نشر كتاباتي بسبب نظرة الناس. مع مرور الوقت، وتحديدًا بعد دخولي الكلية، بدأت أكتب مذكراتي وأخذت كورسات في فن المقال والرواية. بعدها، بدأت أشارك في مسابقات أدبية وأدخل قنوات مهتمة بالكتابة، وأنشأت قناة خاصة بي لنشر أعمالي الأدبية. حاليًا، أعمل على كتابة كتاب شعر وكتاب خواطر خاصين بي، بالإضافة إلى رواية تحت الكتابة.
أما خارج المجال الأدبي، كان لدعمي من أصدقائي دور كبير في تشجيعي على الكتابة، حيث اكتشفوا موهبتي ودعموها منذ البداية. هذا الدعم كان له دور كبير في تشجيعي للاستمرار والتطور. إنجازي الأكبر هو قدرتي على التغلب على التحديات وتحقيق حلمي في أن أكون جزءًا من هذا المجال الأدبي.˝
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟ ج/˝في رأيي، الكتابة موهبة قبل أي شيء، لأنها نعمة من ربنا بتخلي الشخص يقدر يعبّر عن مشاعره وأفكاره بطريقة مميزة.˝
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟
ج/ ˝نجيب محفوظ.˝
س/ هل عندك موهبه تانيه؟ ج/ ˝نعم،الرسم.˝
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ ˝باذن الله في طريقي لعمل كتب فرديه خاصه بي وايضا عم دار للنشر ومبادرة الكترونيه.˝
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ ˝حلمي إني أكون كاتب معروف وتوصل كتاباتي لقلوب الناس، وأقدر أشارك بأعمالي في المعارض الدولية. نفسي أكون سبب في تغيير نظرة الناس للكتابة، وأخلي كل كلمة بكتبها تسيب أثر حقيقي في حياة القارئ.˝
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟
ج/˝أنصح أي حد عايز يدخل مجال الكتابة إنه يكتب من قلبه، ويكون صادق مع نفسه ومع كلماته. ويقرأ كتير، ويتعلم من كل تجربة، ومايخافش من النقد. أهم حاجة إنه يفضل مؤمن بموهبته ومايستسلمش أبدًا، لأن كل كاتب كبير بدأ بخطوة بسيطة.˝
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.