اقتباس 1 من كتاب زرادشت والزرادشتية 💬 أقوال د. الشفيع الماحي أحمد 📖 كتاب زرادشت والزرادشتية

- 📖 من ❞ كتاب زرادشت والزرادشتية ❝ د. الشفيع الماحي أحمد 📖

█ كتاب زرادشت والزرادشتية مجاناً PDF اونلاين 2025 (بالأفستية: Zaraϑuštra) هو رجل دين فارسي يعد مؤسس الديانة الزرادشتية وقد عاش مناطق أذربيجان وكردستان وإيران الحالية وظلت تعاليمه وديانته هي المنتشرة واسعة من وسط آسيا إلى موطنه الأصلي إيران حتى ظهور الإسلام الزرادشتية وتعرف بالمجوسية وهي إحدى أديان المجوسية ولم يبقَ غيرها ديانة إيرانية قديمة وفلسفة دينية آسيوية كانت الدين الرسمي للإمبراطوريات الأخمينية والبارثية والساسانية واحدة أقدم الأديان العالم والتي لم تنقطع ممارستها نسبت مؤسسها وتعد الديانات التوحيدية إذ ظهرت بلاد فارس قبل 3500 سنة المنطقة الشرقية الإمبراطورية عندما قام الفيلسوف بتبسيط مجمع الآلهة الفارسي القديم مثنوية كونية: سبتامينو (العقلية التقدمية) وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر) تحت إله واحد وهو أهورامزدا (الحكمة المضيئة) وأهم نصوص الآفستا التي تتضمن كتابات المعروفة باسم الجاثاس قصائد طقوسية غامضة تحدد مفاهيم ياسنا خدمة العبادة الرئيسية للزرادشتية الحديثة ومن خصائص هذا تقديس عناصر الطبيعة وللشمس عند حُرمة عظيمة غير أنَّ النار أعظم شأنًا لذلك دخلت كعاملٍ رئيسيٍّ عباداتهم وبُيوتُ النَّار عندهم مراكز والتقديس يعتقد المجوس بوجود إلهٍ للخير والنور خالقٍ يُسمّونه «أهورامزدا» وإلهٌ للشر والظُلمة «آهرمان» ولكنَّهُ ليس بمُستوى فالزرادشتيَّة بهذا تقومُ الثنويَّة والنزاع الدائم بين الخير وإله الشر لكنَّ النصر النهاية سيكون للإله الأوَّل بما يبذله الإنسان أعمالٍ حسنةٍ للتغلُّب روح الشَّر هناك اعتقاد خاطئ ساد أتباع الإبراهيمية أنهم يعبدون ولكنهم الحقيقة يعتبرون والماء أدوات طقوس الطهارة الروحية أفكار أدت تبلور رسمي يحمل إسمه قرابة القرن السادس الميلاد ويجادل بعض علماء أن أفكاره أثرت توحيدية لاحقة مثل اليهودية والغنوصية والمسيحية والإسلام هناك اختلافات كبيرة يظل الزرادشتيون أقرب للأديان الهندية القديمة ولكن أوجه التشابه يُعتقد بشكل واسع اليهود تعلموها منهم خلال السبي البابلي والديانة الزرداشتية نفسها تأثرت بالفلسفة الدينية لحضارة بابل العراقية كانت الدولة الفارسية ما لأكثر ألف عام ومن حوالي 600 650 بعد تراجعت منذ السابع الفتح الإسلامي لفارس الفترة 633 وعام 654 ومع بدأ التمييز والمضايقة وحملات الإضطهاد للزرداشتيين أشكال العنف متقطع والتحولات القسرية وقامت الأنظمة الإسلامية بتدمير معابد وكان الذين يعيشون الحكم مطالبين بدفع ضريبة تسمى الجزية تشير التقديرات 2012 العدد الحالي للزرادشتيين يتراوح 110,000 120,000 شخص حيث يعيش معظمهم الهند وفي جانب مجتمعات أقل عدداً المهجر الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والمملكة وباكستان ويُعتقد عددهم انخفاض قرر يدعو قومه والإيمان بها واستمر دعوتهم عشر سنوات لقي فيها عنتًا واضطهادًا يؤمن به أحد وتخلت عنه عشيرته وأسرته بل طرد بلده فتنقل البلاد والأقاليم إلا الناس تجنبوه وأغلقوا دونه الأبواب؛ لأنه يسب والكهنة فتطرق اليأس قلبه وتزعم الأساطير ظهر له وأن الملائكة لقنته أصول الحكمة وحقيقة المقدسة وكثيرًا الأسرار؛ فبدأت سحابة المظلمة تنقشع عن بعدما آمن ابن عمه "ميتوماه" الذي نصحه المتعلمين تعاليمه؛ لأن الجديدة صعبة فهم استرعت نصيحة ميتوماه وعزم يبدأ بالمتعلمين لدعوته وعلى رأسهم الملك "كاشتاسب" وزوجته؛ لذا انطلق مقر إقامة وشرح دعوته ودعاه الإيمان وعقد مناظرات والسحرة آخر واستمرت المناظرات لمدة ثلاثة أيام أجاب جميع أسئلتهم أخذ العهد والميثاق يتبع ويتخلى عبادة الأصنام إذا انتصر هؤلاء الكهنة ولما تحقق نصر عليهم قال الملك: "إنما نبي حكيم" فآمن وانتشرت وأقبلت جموع للإيمان الجديد فملأت السعادة نفسه؛ والأوثان لكن فترة تآمر عليه ودبروا مكيدة انتهت بأن أصدر كاشتاسب أمرًا بالقبض وإلقائه السجن وأمر يعودوا الآباء والأجداد ونفض بأهورامزدا وتصادف ذلك الوقت إصابة جواد بمرض عضال عجز الأطباء علاجه تنفع دعوات للآلهة شفائه وعلم بالأمر فأرسل أنه يستطيع شفاء الجواد شرط يعود هجرها أي التعاليم ويوحي بالسيادة ووافق وشُفي وصدر الأمر بالإفراج وعاد وآمنت المملكة وازداد إيمان رأى كثيرًا المعجزات تتحقق يد أصبح كبير كهنة بلخ بإيران ويقول الزرادشيتون: "إن أمر بذبح اثنتي عشرة بقرة دُبغت جلودها ورُبطت بخيوط الذهب الخالص وكُتب عليها بحروف تعاليم عرفت "الآفيستا" ويزعمون الإسكندر الأكبر أحرقها فتح 330 ق م بقايا الأفيستا جمعت وتمت ترجمتها اللغة كما مخطوط لهذا الكتاب 1258 ميلادية وكان لزرادشت ابنة صغيرة جميلة عاقلة "بوروكيستا" نالت إعجاب الأسرة المالكة أعجب رئيس الوزراء وتزوجها وبذلك دعم الرجل مركزه الديني بمصاهرة سياسية ثم تشجع وحضّ ينشر كل مكان؛ أرسل الرسل الممالك المجاورة للدعوة ووصلت هذه أنحاء وإلى اليونان والهند كتاب والزرداشتية تأليف د الشفيع الماحي أحمد ويعرض لنا زرادشت: الرسول والرسالة وفيه يحدثنا الطفولة والصبا والشباب والدعوة الله والوحي ونهاية وأما الفصل الثاني فيعرض الدين: الله: الأسماء والصفات والثنائية العقيدة والملائكة والقيامة والبحث والحساب والفصل الثالث يطرح فيه فروع والعبادة والأسرة والأعياد وينتقل المؤلف الرابع للحديث تدهور الزرادشتي ويخصص الخامس والأخير لعرض المعاصرة وما وكيف تغيرت الأولى

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

د. الشفيع الماحي أحمد

مساهمة من: محمد عبيد
منذ 3 سنوات