اقتباس 1 من كتاب كشف الشبهات في التوحيد 💬 أقوال محمد بن عبد الوهاب 📖 كتاب كشف الشبهات في التوحيد
- 📖 من ❞ كتاب كشف الشبهات في التوحيد ❝ محمد بن عبد الوهاب 📖
█ كتاب كشف الشبهات التوحيد مجاناً PDF اونلاين 2025 التوحيد كشف التوحيد مؤلف الكتاب: محمد بن عبد الوهاب التميمي كشف الشبهات المؤلف: الوهاب الناشر: دار الإيمان الفهرس : الموضوع بيان أن المهمة الأولي للرسل هي تحقيق توحيد العبادة الأدلة علي المشركين الذين قاتلهم الرسول صلي الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية توحيد هو معني لا إله إلا نعمة العبد بالتوحيد توجب الفرح به والخوف من سلبه منه اقتضت حكمة يجعل لأنبيائه وأوليائه أعداء الإنس والجن وجوب التسليح بالكتاب والسنة لدحض شبهات الأعداء الرد أهل الباطل إجمالا وتفصيلا زعم الدعاء ليس بعبادة الفرق بين الشفاعة الشرعية والشركية إثبات الالتجاء إلي الصالحين شرك الأولين أخف زماننا كشف شبهة أدي بعض واجبات الدين يكون كافرا حكم وقع المسلمين نوع من الشرك جهلا ثم تاب تطبيق بالقلب واللسان والجوارح وصف الكتاب: الرسالة عبارة عن أربعة أقسام: القسم الأول: المقدمة: وهي طويلة بيان اعتقاد زمن الرسول وطبيعة تدينهم واعتقادهم والألوهية والاختلاف تعريف الألوهية والجهل والتأويل وبعض سنن عداوة وهو يشمل أحد عشر مقطعا المقطع الأول إلى نهاية الحادي القسم الثاني: الرد الشبه: ما يُقارب تسع شُبه ورد عليها بالأدلة منها أربع شبة كبار كما قال المصنف وقبل ذلك ذكر الإجمالي الشبه الثالث: ردّ أدلة المعارضين أدله الرابع : الخاتمة بيَّن فيها أهمية وركنية العمل به وركز هذا الجانب وتحدّث الأعذار الواهية المانعة
❞ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) قوله تعالى : من الجنة والناس أخبر أن الموسوس قد يكون من الناس . قال الحسن : هما شيطانان ؛ أما شيطان الجن فيوسوس في صدور الناس ، وأما شيطان الإنس فيأتي علانية . وقال قتادة : إن من الجن شياطين ، وإن من الإنس شياطين ؛ فتعوذ بالله من شياطين الإنس والجن . وروي عن أبي ذر أنه قال لرجل : هل تعوذت بالله من شياطين الإنس ؟ فقال : أومن الإنس شياطين ؟ قال : نعم ؛ لقوله تعالى : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن . . . الآية . وذهب قوم إلى أن الناس هنا يراد به الجن . سموا ناسا كما سموا رجلا في قوله : وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن - وقوما ونفرا . فعلى هذا يكون ( والناس ) عطفا على الجنة ، ويكون التكرير لاختلاف اللفظين . وذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث : جاء قوم من الجن فوقفوا . فقيل : من أنتم ؟ فقالوا : ناس من الجن . وهو معنى قول الفراء . وقيل : الوسواس هو الشيطان . وقوله : من الجنة بيان أنه من الجن والناس معطوف على الوسواس . والمعنى : قل أعوذ برب الناس من شر الوسواس ، الذي هو من الجنة ، ومن شر الناس . فعلى هذا أمر بأن يستعيذ من شر الإنس والجن . والجنة : جمع جني ؛ كما يقال : إنس وإنسي . والهاء لتأنيث الجماعة . وقيل : إن إبليس يوسوس في صدور الجن ، كما يوسوس في صدور الناس . فعلى هذا يكون في صدور الناس عاما في الجميع . و من الجنة والناس بيان لما يوسوس في صدره . وقيل : معنى من شر الوسواس أي الوسوسة التي تكون من الجنة والناس ، وهو حديث النفس . وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إن الله - عز وجل - تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به . رواه أبو هريرة ، أخرجه مسلم . فالله تعالى أعلم بالمراد من ذلك. ❝ ⏤محمد بن عبد الوهاب
❞ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) قوله تعالى : من الجنة والناس أخبر أن الموسوس قد يكون من الناس . قال الحسن : هما شيطانان ؛ أما شيطان الجن فيوسوس في صدور الناس ، وأما شيطان الإنس فيأتي علانية . وقال قتادة : إن من الجن شياطين ، وإن من الإنس شياطين ؛ فتعوذ بالله من شياطين الإنس والجن . وروي عن أبي ذر أنه قال لرجل : هل تعوذت بالله من شياطين الإنس ؟ فقال : أومن الإنس شياطين ؟ قال : نعم ؛ لقوله تعالى : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن . . . الآية . وذهب قوم إلى أن الناس هنا يراد به الجن . سموا ناسا كما سموا رجلا في قوله : وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن - وقوما ونفرا . فعلى هذا يكون ( والناس ) عطفا على الجنة ، ويكون التكرير لاختلاف اللفظين . وذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث : جاء قوم من الجن فوقفوا . فقيل : من أنتم ؟ فقالوا : ناس من الجن . وهو معنى قول الفراء . وقيل : الوسواس هو الشيطان . وقوله : من الجنة بيان أنه من الجن والناس معطوف على الوسواس . والمعنى : قل أعوذ برب الناس من شر الوسواس ، الذي هو من الجنة ، ومن شر الناس . فعلى هذا أمر بأن يستعيذ من شر الإنس والجن . والجنة : جمع جني ؛ كما يقال : إنس وإنسي . والهاء لتأنيث الجماعة . وقيل : إن إبليس يوسوس في صدور الجن ، كما يوسوس في صدور الناس . فعلى هذا يكون في صدور الناس عاما في الجميع . و من الجنة والناس بيان لما يوسوس في صدره . وقيل : معنى من شر الوسواس أي الوسوسة التي تكون من الجنة والناس ، وهو حديث النفس . وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إن الله - عز وجل - تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به . رواه أبو هريرة ، أخرجه مسلم . فالله تعالى أعلم بالمراد من ذلك. ❝