˝قد يكون حلماً فظيعاً له قوة حضور الواقع, أو وقعاً... 💬 أقوال د. محمد المخزنجي 📖 كتاب البستان
- 📖 من ❞ كتاب البستان ❝ د. محمد المخزنجي 📖
█ “قد يكون حلماً فظيعاً له قوة حضور الواقع, أو وقعاً غريباً كالحلم, هذا ما لم أحسمه, لعلي لن أحسمه أبداً, لهذا أحاول تحسس حكايتي هذه من جديد, أتبين فيها حدوداً فاصله” كتاب البستان مجاناً PDF اونلاين 2025 يري الدكتور محمد المخزنجي وجودنا الإنساني متجليا حالات ثلاث متكاملة هي: الملموس والنفسي وما وراء النفسي الخفي الخارق وهو يَعْبُر الحالات فنيا بمهارة فيشير إلى السياسي والاجتماعي اليومي والكوني منتبهًا مكامن الشعر كل ذلك
❞ قد يكون حلماً فظيعاً له قوة حضور الواقع, أو وقعاً غريباً كالحلم, هذا ما لم أحسمه, و لعلي لن أحسمه أبداً, لهذا أحاول تحسس حكايتي هذه من جديد, لعلي أتبين فيها حدوداً فاصله”. ❝
❞ “قد يكون حلماً فظيعاً له قوة حضور الواقع, أو وقعاً غريباً كالحلم, هذا ما لم أحسمه, و لعلي لن أحسمه أبداً, لهذا أحاول تحسس حكايتي هذه من جديد, لعلي أتبين فيها حدوداً فاصله”. ❝ ⏤د. محمد المخزنجي
❞ قد يكون حلماً فظيعاً له قوة حضور الواقع, أو وقعاً غريباً كالحلم, هذا ما لم أحسمه, و لعلي لن أحسمه أبداً, لهذا أحاول تحسس حكايتي هذه من جديد, لعلي أتبين فيها حدوداً فاصله”. ❝
❞ “أنظر فى عينيه مباشرة بإحساس يتصاعد بالشفقة إلى حد الابتسام , فيبادلنى الابتسام الشفوق , و ما يلبث ابتسامنا المتبادل حتى يأخذ شكل برهة من الرضا , هذا الرضا الذى يسرُّ أن :- مع ذلك , ورغم ذلك , يظل وجودنا فى هذه الحياة على تكاثر آلامها و تضاؤل و ابتعاد أصغر الأمانى فيها .. يظل جديراً ببعض الفرح .. على الأقل فرح التنفس من هواء الصبح الطازج كل يوم جديد .. أليس كذلك ؟ أليس كذلك ؟ أسأله بإيماءة مبتسمة فيجيب علىَّ مبتسماً بمثلها , ثم أكرر سؤالى بصوت مسموع و أنا أستدير متأهباً للخروج , لكن إجابته لا تأتينى . فيبدو لى وكأنه تبخر مع سريان تيار الهواء الصباحى الذى اكتسح الغرفة آتياً من النافذة المفتوحة إلى الباب المفتوح . و أفكر فى أنه اختفى أيضاً من صفحة المرآة التى استدرت للتو عنها”. ❝ ⏤د. محمد المخزنجي
❞ أنظر فى عينيه مباشرة بإحساس يتصاعد بالشفقة إلى حد الابتسام , فيبادلنى الابتسام الشفوق , و ما يلبث ابتسامنا المتبادل حتى يأخذ شكل برهة من الرضا , هذا الرضا الذى يسرُّ أن :- مع ذلك , ورغم ذلك , يظل وجودنا فى هذه الحياة على تكاثر آلامها و تضاؤل و ابتعاد أصغر الأمانى فيها . يظل جديراً ببعض الفرح . على الأقل فرح التنفس من هواء الصبح الطازج كل يوم جديد . أليس كذلك ؟
أليس كذلك ؟ أسأله بإيماءة مبتسمة فيجيب علىَّ مبتسماً بمثلها , ثم أكرر سؤالى بصوت مسموع و أنا أستدير متأهباً للخروج , لكن إجابته لا تأتينى . فيبدو لى وكأنه تبخر مع سريان تيار الهواء الصباحى الذى اكتسح الغرفة آتياً من النافذة المفتوحة إلى الباب المفتوح .
و أفكر فى أنه اختفى أيضاً من صفحة المرآة التى استدرت للتو عنها”. ❝