بعدَ تناولِ الطّعامِ، نهضَ عمّهُ قائلاً: هذا بيتُكَ يا... 💬 أقوال عبد الباقي يوسف 📖 رواية الملحد

- 📖 من ❞ رواية الملحد ❝ عبد الباقي يوسف 📖

█ بعدَ تناولِ الطّعامِ نهضَ عمّهُ قائلاً: هذا بيتُكَ يا دلشاد واتّجهَ إلى غرفتِهِ ثمّ ما لبثتْ أن نهضَتْ زوجتُه واتّجهتْ إحدى الغُرف عند ذاك قال: الوقتُ تأخّرَ سَروة ولا بدّ أنْ أرجعَ للبيتِ لم تستطعْ تتخيَّلَ بأنّه سيخرجُ مرةً أخرى ويغيبُ عن أنظارِها يبتعدُ عنها وهذا البابُ الذي دخلَهُ سيُخرجه كما دخلهُ وغدَتْ مجدّداً تتساءَلُ بينها وبين نفسِها وهي تنظرُ إليه: تُرى هو السرّ الغريبُ يجذبُني نحوكَ بكلّ هذه القوّةِ نحوَكَ دونَ غيركَ لماذا فقطْ عندما تكونُ قريباً مني أشعُرُ بأمانِ العالمِ بأيّ قلبٍ ستتركنِي وأنا مُستعدّةٌ لأن أسافرَ أبعدِ موضعٍ حتى أراكَ ولو لنصفِ ساعةٍ ألا تعلم تلكَ الأيّام المجيدة التي أمضيتَها بيتنَا كانتْ من أعظمِ أيام حياتِي كل البيت كانَ سحريّاً بالنسبةِ لي لمجرَّدِ شعوري بأنّكَ كنتَ مُقيماً فيهِ قالت: نمْ عندنَا وفي الصّباحِ يمكنكَ تذهَبَ قال: تسلمي أريدُ أرجِعَ ثم بعد صمتٍ لم يدمْ طويلاً أردفَ: جئتكِ بنة عمّي بحاجةٍ مساعدتَكِ إذا كنتِ قادرةً اعتراها إرباكٌ إليهِ: جاءَ ليفاتحَنِي بمشاعرِهِ نحوي جاء ليعرفَ إن كنتُ علاقةٍ بشخصٍ كي ينسحبَ كتاب الملحد مجاناً PDF اونلاين 2025 الملحد رواية للكاتب عبد الباقي يوسف من إصدارات اسكرايب للنشر والتوزيع كانت مَشارف الثّانية والعشرين عمرِها وكان يكبَرُها بخمسِ سَنواتٍ عِندما وَقَعَتْ عينَاهَا عليهِ لأوَّل مرَّة تِلكَ النَّظرة الأولى كَانَتْ الأساسَ شَيَّدَتْ عِمارةَ عائِلَتِها الصّغيرة عَائلتها أصبحَتْ عَالمهَا كلّهُ مِن يومِهَا غَدَتْ تَثِق بأهمّيَّةِ النَّظرَةِ ومَا يُمكِن لَهَا تفْعَلَه سواء سَلباً أو إيجاب

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات

عبد الباقي يوسف

مساهمة من: هيام فهيم
منذ 2 سنوات