هديه ﷺ في زيارة القبور كان ﷺ إذا زار قبور أصحابه... 💬 أقوال محمد ابن قيم الجوزية 📖 كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل)
- 📖 من ❞ كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل) ❝ محمد ابن قيم الجوزية 📖
█ هديه ﷺ زيارة القبور كان إذا زار قبور أصحابه يزورها للدعاء لهم والترحم عليهم والاستغفار وهذه هي الزيارة التي سنها لأمته وشرعها وأمرهم أن يقولوا زاروها ( السَّلامُ عَليكُم أَهْلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ) وكان يقول ويفعل عند زيارتها من جنس ما يقوله الصلاة الميت الدعاء فَأبَى المشركون إلا دعاء والإشراك به والإقسام الله وسؤاله الحوائج والاستعانة والتوجه إليه بعكس فإنه هدي توحيد وإحسان إلى وهدي هؤلاء شرك وإساءة نفوسهم وإلى وهم ثلاثة أقسام : إما يدعوا أو عنده ويرون أوجب وأولى المساجد ومن تأمل رسول وأصحابه تبيَّن له الفرق بين الأمرين وبالله التوفيق تعزية أهل ولم يكن يجتمع للعزاء ويُقرأ القرآن لا قبره ولا غيره وكُلُّ هذا بدعة حادثة مكروهة السكون والرضى بقضاء والحمد والاسترجاع ويبرأ ممن خرَّق لأجل المُصيبة ثيابه رفع كتاب زاد المعاد خير العباد (كامل) مجاناً PDF اونلاين 2025 تأليف ابن قيم الجوزية خمسة مجلدات يتناول الفقه وأصوله والسيرة والتاريخ وذكر فيه سيرة الرسول غزواته وحياته وبيّن معيشته وعباداته ومعاملته لأصحابه وأعدائه وقد ألف الكتب أثناء السفر تكن معه أية مصادر ينقل منها يحتاج أحاديث وأقوال وآراء تتعلق بمواضيع الكتاب ومع ذلك فقد ضمن كتابه نبوية الصحاح والسنن والمعاجم والسير وأثبت كل حديث الموضوع الذي يخصه مع العلم القيم كان يحفظ مسند الإمام أحمد بن حنبل يضم أكثر ثلاثين
كان ﷺ إذا زار قبور أصحابه يزورها للدعاء لهم ، والترحم عليهم ، والاستغفار لهم ، وهذه هي الزيارة التي سنها لأمته وشرعها لهم ، وأمرهم أن يقولوا إذا زاروها ( السَّلامُ عَليكُم أَهْلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ) ، وكان هديه ﷺ أن يقول ويفعل عند زيارتها من جنس ما يقوله عند الصلاة على الميت ، من الدعاء والترحم ، والاستغفار ، فَأبَى المشركون إلا دعاء الميت والإشراك به ، والإقسام على الله به وسؤاله الحوائج ، والاستعانة به ، والتوجه إليه ، بعكس هديه ، فإنه هدي توحيد وإحسان إلى الميت ، وهدي هؤلاء شرك وإساءة إلى نفوسهم وإلى الميت وهم ثلاثة أقسام : إما أن يدعوا الميت ، أو يدعوا به ، أو عنده ، ويرون الدعاء عنده أوجب وأولى من الدعاء في المساجد ، ومن تأمل هدي رسول الله ﷺ وأصحابه ، تبيَّن له الفرق بين الأمرين وبالله التوفيق ، وكان من هديه ، تعزية أهل الميت ، ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء ، ويُقرأ له القرآن ، لا عند قبره ولا غيره ، وكُلُّ هذا بدعة حادثة مكروهة ، وكان من هديه السكون والرضى بقضاء الله ، والحمد الله ، والاسترجاع ، ويبرأ ممن خرَّق لأجل المُصيبة ثيابه ، أو رفع صوته بالندب ، والنياحة ، أو حلق لها شعره ، وكان من هديه ﷺ أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس ، بل أمر أن يصنع الناس لهم طعاماً يُرسلونه إليهم ، وهذا من أعظم مكارم الأخلاق والشيم ، والحمل عن أهل الميت ، فإنهم في شغل بمصابهم عن إطعام الناس ، وكان من هديه ، ترك نعي الميت ، بل كان ينهى عنه ، ويقول ( هو من عمل الجاهلية ) ، وقد كرِه حذيفة أن يُعلم به أهله الناس إذا مات وقال : أخاف أن يكون من النعي. ❝
❞ هديه ﷺ في زيارة القبور كان ﷺ إذا زار قبور أصحابه يزورها للدعاء لهم ، والترحم عليهم ، والاستغفار لهم ، وهذه هي الزيارة التي سنها لأمته وشرعها لهم ، وأمرهم أن يقولوا إذا زاروها ( السَّلامُ عَليكُم أَهْلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ) ، وكان هديه ﷺ أن يقول ويفعل عند زيارتها من جنس ما يقوله عند الصلاة على الميت ، من الدعاء والترحم ، والاستغفار ، فَأبَى المشركون إلا دعاء الميت والإشراك به ، والإقسام على الله به وسؤاله الحوائج ، والاستعانة به ، والتوجه إليه ، بعكس هديه ، فإنه هدي توحيد وإحسان إلى الميت ، وهدي هؤلاء شرك وإساءة إلى نفوسهم وإلى الميت وهم ثلاثة أقسام : إما أن يدعوا الميت ، أو يدعوا به ، أو عنده ، ويرون الدعاء عنده أوجب وأولى من الدعاء في المساجد ، ومن تأمل هدي رسول الله ﷺ وأصحابه ، تبيَّن له الفرق بين الأمرين وبالله التوفيق ، وكان من هديه ، تعزية أهل الميت ، ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء ، ويُقرأ له القرآن ، لا عند قبره ولا غيره ، وكُلُّ هذا بدعة حادثة مكروهة ، وكان من هديه السكون والرضى بقضاء الله ، والحمد الله ، والاسترجاع ، ويبرأ ممن خرَّق لأجل المُصيبة ثيابه ، أو رفع صوته بالندب ، والنياحة ، أو حلق لها شعره ، وكان من هديه ﷺ أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس ، بل أمر أن يصنع الناس لهم طعاماً يُرسلونه إليهم ، وهذا من أعظم مكارم الأخلاق والشيم ، والحمل عن أهل الميت ، فإنهم في شغل بمصابهم عن إطعام الناس ، وكان من هديه ، ترك نعي الميت ، بل كان ينهى عنه ، ويقول ( هو من عمل الجاهلية ) ، وقد كرِه حذيفة أن يُعلم به أهله الناس إذا مات وقال : أخاف أن يكون من النعي. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ هديه ﷺ في زيارة القبور
كان ﷺ إذا زار قبور أصحابه يزورها للدعاء لهم ، والترحم عليهم ، والاستغفار لهم ، وهذه هي الزيارة التي سنها لأمته وشرعها لهم ، وأمرهم أن يقولوا إذا زاروها ( السَّلامُ عَليكُم أَهْلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ) ، وكان هديه ﷺ أن يقول ويفعل عند زيارتها من جنس ما يقوله عند الصلاة على الميت ، من الدعاء والترحم ، والاستغفار ، فَأبَى المشركون إلا دعاء الميت والإشراك به ، والإقسام على الله به وسؤاله الحوائج ، والاستعانة به ، والتوجه إليه ، بعكس هديه ، فإنه هدي توحيد وإحسان إلى الميت ، وهدي هؤلاء شرك وإساءة إلى نفوسهم وإلى الميت وهم ثلاثة أقسام : إما أن يدعوا الميت ، أو يدعوا به ، أو عنده ، ويرون الدعاء عنده أوجب وأولى من الدعاء في المساجد ، ومن تأمل هدي رسول الله ﷺ وأصحابه ، تبيَّن له الفرق بين الأمرين وبالله التوفيق ، وكان من هديه ، تعزية أهل الميت ، ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء ، ويُقرأ له القرآن ، لا عند قبره ولا غيره ، وكُلُّ هذا بدعة حادثة مكروهة ، وكان من هديه السكون والرضى بقضاء الله ، والحمد الله ، والاسترجاع ، ويبرأ ممن خرَّق لأجل المُصيبة ثيابه ، أو رفع صوته بالندب ، والنياحة ، أو حلق لها شعره ، وكان من هديه ﷺ أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس ، بل أمر أن يصنع الناس لهم طعاماً يُرسلونه إليهم ، وهذا من أعظم مكارم الأخلاق والشيم ، والحمل عن أهل الميت ، فإنهم في شغل بمصابهم عن إطعام الناس ، وكان من هديه ، ترك نعي الميت ، بل كان ينهى عنه ، ويقول ( هو من عمل الجاهلية ) ، وقد كرِه حذيفة أن يُعلم به أهله الناس إذا مات وقال : أخاف أن يكون من النعي. ❝
❞ قدوم وفد الأزدِ على رسول الله ﷺ .. وقدم على رسول الله ﷺ صُرَدُ بنُ عبد الله الأزدي ، فأسلم وحسن إسلامه في وفد من الأزد ، فأمَّرَه رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه وأمره أن يُجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن ، فخرج صُرَدُ يسير بأمر رسول الله ﷺ حتى نزل بِجُرَش ، وهي يومئذ مدينة مغلقة ، وبها قبائل من قبائل اليمن ، وقد ضوت إليهم خَنْعَمُ ، فدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم ، فحاصروهم فيها قريباً من شهر وامتنعوا فيها ، فرجع عنهم قافلا ، حتى إذا كان في جبل لهم يقال له : شَكَرَ ، ظن أهل جُرَسٌ أنه إنما ولى عنهم منهزماً ، فخرجوا في طلبه حتى إذا أدركوه ، عطف عليهم ، فقاتلهم فقتلهم قتلاً شديداً ، وقد كان أهلُ جُرَش بعثُوا إلى رسول الله ﷺ رجلين منهم يرتادان وينظران ، فبينا هما عند رسول الله ﷺ عشية بعد العصر ، إذ قال رسول الله ﷺ ( بِأَيِّ بلادِ اللَّهِ شَكَر ؟ ) فقام الجُرشيان فقالا : يا رسول الله ! ببلادنا جبل يُقال له : كشر ، وكذلك تُسميه أهل جرش فقالﷺ إِنَّهُ لَيْسَ بِكَشَر ، ولكنه شَكَرَ ) ، قالا : فما شأنه يا رسول الله ؟ فقال ﷺ ( إِنَّ بُدْنَ اللَّهِ لتُنْحَرُ عِنْدَهُ الآن ) ، قال فجلس الرجلان إلى أبي بكر وإلى عثمان ، فقالا لهما : ويحكما إنَّ رسول الله ﷺ لينعى لكُما قومكما ، فقوما إليه فاسألاه أن يدعو الله أن يرفع عن قومكما ، فقاما إليه فسألاه ذلك ، فقال ﷺ ( اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنْهُمْ ) ، فخرجا من عند رسول الله ﷺ راجعين إلى قومهما ، فوجدا قومهما أصيبوا في اليوم الذي قال فيه رسول الله ﷺ ما قال وفي الساعة التي ذكر فيها ما ذكر ، فخرج وفد جُرش حتى قَدِمُوا على رسول الله ﷺ ، فأسلموا ، وحمى لهم حمى حول قريتهم. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ قدوم وفد الأزدِ على رسول الله ﷺ . وقدم على رسول الله ﷺ صُرَدُ بنُ عبد الله الأزدي ، فأسلم وحسن إسلامه في وفد من الأزد ، فأمَّرَه رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه وأمره أن يُجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن ، فخرج صُرَدُ يسير بأمر رسول الله ﷺ حتى نزل بِجُرَش ، وهي يومئذ مدينة مغلقة ، وبها قبائل من قبائل اليمن ، وقد ضوت إليهم خَنْعَمُ ، فدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم ، فحاصروهم فيها قريباً من شهر وامتنعوا فيها ، فرجع عنهم قافلا ، حتى إذا كان في جبل لهم يقال له : شَكَرَ ، ظن أهل جُرَسٌ أنه إنما ولى عنهم منهزماً ، فخرجوا في طلبه حتى إذا أدركوه ، عطف عليهم ، فقاتلهم فقتلهم قتلاً شديداً ، وقد كان أهلُ جُرَش بعثُوا إلى رسول الله ﷺ رجلين منهم يرتادان وينظران ، فبينا هما عند رسول الله ﷺ عشية بعد العصر ، إذ قال رسول الله ﷺ ( بِأَيِّ بلادِ اللَّهِ شَكَر ؟ ) فقام الجُرشيان فقالا : يا رسول الله ! ببلادنا جبل يُقال له : كشر ، وكذلك تُسميه أهل جرش فقالﷺ إِنَّهُ لَيْسَ بِكَشَر ، ولكنه شَكَرَ ) ، قالا : فما شأنه يا رسول الله ؟ فقال ﷺ ( إِنَّ بُدْنَ اللَّهِ لتُنْحَرُ عِنْدَهُ الآن ) ، قال فجلس الرجلان إلى أبي بكر وإلى عثمان ، فقالا لهما : ويحكما إنَّ رسول الله ﷺ لينعى لكُما قومكما ، فقوما إليه فاسألاه أن يدعو الله أن يرفع عن قومكما ، فقاما إليه فسألاه ذلك ، فقال ﷺ ( اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنْهُمْ ) ، فخرجا من عند رسول الله ﷺ راجعين إلى قومهما ، فوجدا قومهما أصيبوا في اليوم الذي قال فيه رسول الله ﷺ ما قال وفي الساعة التي ذكر فيها ما ذكر ، فخرج وفد جُرش حتى قَدِمُوا على رسول الله ﷺ ، فأسلموا ، وحمى لهم حمى حول قريتهم. ❝