هديه ﷺ في الصيام وكان هدي رسول الله ﷺ فيه أكمل... 💬 أقوال محمد ابن قيم الجوزية 📖 كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل)
- 📖 من ❞ كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل) ❝ محمد ابن قيم الجوزية 📖
█ هديه ﷺ الصيام وكان هدي رسول الله ﷺ فيه أكمل الهدي وأعظم تحصيل للمقصود وأسهله النفوس ولما كان فَطمُ عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها تأخر فرضُه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة لما توطَّنَتِ التوحيد والصلاة وألفت أوامر القرآن فَنُقِلَت إليه بالتدريج وكان فرضه السنة الثانية فتوفّي وقدم صامَ تسع رمضانات وفُرِضَ أولاً وجه التخيير بينه وبين أن يُطعِم كُل يوم مسكيناً ثم نُقِلَ مِنْ ذلك تحتم الصوم وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا فإنهما يُفطران ويُطعمان كُلِّ ورخص للمريض والمسافر يُفطرا ويقضيا وللحامل والمرضع خافتا أنفسهما كَذَلِكَ فإن ولديهما زادتا مع القضاء إطعام مسكين لِكُلٍّ فطرهما يكن لخوف مرض وإنما الصحة فجبر بإطعام المسكين كفطر الصحيح أول للصوم رُتب ثلاث 🔸️إحداها إيجابه بوصف التخيير 🔸️والثانية تُحتمه لكن الصائم نام قبل يَطْعَمَ حَرُمَ عليه الطعام والشراب الليلة القابلة فنسخ بالرتبة الثالثة 🔸️ وهي التي استقر عليها الشرع القيامة كتاب زاد المعاد خير العباد (كامل) مجاناً PDF اونلاين 2025 تأليف ابن قيم الجوزية خمسة مجلدات يتناول الفقه وأصوله والسيرة والتاريخ وذكر سيرة الرسول غزواته وحياته وبيّن معيشته وعباداته ومعاملته لأصحابه وأعدائه وقد ألف هذا الكتب أثناء السفر ولم تكن معه أية مصادر ينقل منها ما يحتاج أحاديث وأقوال وآراء تتعلق بمواضيع الكتاب ومع فقد ضمن كتابه نبوية الصحاح والسنن والمعاجم والسير وأثبت كل حديث الموضوع الذي يخصه العلم القيم يحفظ مسند الإمام أحمد بن حنبل يضم أكثر ثلاثين
❞ هديه ˝ﷺ في الصيام وكان هدي رسول الله ﷺ فيه أكمل الهدي ، وأعظم تحصيل للمقصود ، وأسهله على النفوس ، ولما كان فَطمُ النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها ، تأخر فرضُه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ، لما توطَّنَتِ النفوس على التوحيد والصلاة ، وألفت أوامر القرآن ، فَنُقِلَت إليه بالتدريج ، وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة ، فتوفّي رسول الله ﷺ وقدم صامَ تسع رمضانات ، وفُرِضَ أولاً على وجه التخيير بينه وبين أن يُطعِم عن كُل يوم مسكيناً ، ثم نُقِلَ مِنْ ذلك التخيير إلى تحتم الصوم ، وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا الصيام ، فإنهما يُفطران ويُطعمان عن كُلِّ يوم مسكيناً ، ورخص للمريض والمسافر أن يُفطرا ويقضيا ، وللحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما كَذَلِكَ ، فإن خافتا على ولديهما ، زادتا مع القضاء إطعام مسكين لِكُلٍّ يوم ، فإن فطرهما لم يكن لخوف مرض ، وإنما كان مع الصحة ، فجبر بإطعام المسكين كفطر الصحيح في أول الإسلام ، وكان للصوم رُتب ثلاث ، 🔸️إحداها إيجابه بوصف التخيير ، 🔸️والثانية تُحتمه ، لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يَطْعَمَ حَرُمَ عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة فنسخ ذلك بالرتبة الثالثة ، 🔸️ وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة ، وكان من هديه ﷺ في شهر رمضان ، الإكثار من أنواع العبادات ، فكان جبريل عليه الصلاة والسلام یدارسه القرآن في رمضان ، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان ، يُكثر فيه من الصدقة والإحسان ، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر ، والاعتكاف ، وكان ﷺ يَخُصُّ رمضان من العبادة بما لا يَخُصُّ غیره به من الشهور ، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليُوَفِّرَ ساعات ليله ونهارهِ على العبادة ، وكان ﷺ ينهى أصحابه عن الوِصال ، فيقولون له : إنَّك تُواصل ، فيقول ( لَسْتُ كَهَيْتَتكُم إِنِّي أَبيتُ ، وفي رواية : إنِّي أَظلُّ ، عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُني وَيَسْقِيني ، وقد نهى رسول الله ﷺ عن الوصال رحمة للأمة ، وأذن فيه إلى السحر ، وفي «صحيح البخاري» ، عن أبي سعيد الخدري ، أنه سمع النبي ﷺ يقول ( لا تُواصِلوا فَأَيُّكُم أراد أَنْ يُواصِل فَلْيُوَاصِل إلى السَّحَر. ❝
❞ هديه ﷺ في الصيام وكان هدي رسول الله ﷺ فيه أكمل الهدي ، وأعظم تحصيل للمقصود ، وأسهله على النفوس ، ولما كان فَطمُ النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها ، تأخر فرضُه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ، لما توطَّنَتِ النفوس على التوحيد والصلاة ، وألفت أوامر القرآن ، فَنُقِلَت إليه بالتدريج ، وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة ، فتوفّي رسول الله ﷺ وقدم صامَ تسع رمضانات ، وفُرِضَ أولاً على وجه التخيير بينه وبين أن يُطعِم عن كُل يوم مسكيناً ، ثم نُقِلَ مِنْ ذلك التخيير إلى تحتم الصوم ، وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا الصيام ، فإنهما يُفطران ويُطعمان عن كُلِّ يوم مسكيناً ، ورخص للمريض والمسافر أن يُفطرا ويقضيا ، وللحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما كَذَلِكَ ، فإن خافتا على ولديهما ، زادتا مع القضاء إطعام مسكين لِكُلٍّ يوم ، فإن فطرهما لم يكن لخوف مرض ، وإنما كان مع الصحة ، فجبر بإطعام المسكين كفطر الصحيح في أول الإسلام ، وكان للصوم رُتب ثلاث ، 🔸️إحداها إيجابه بوصف التخيير ، 🔸️والثانية تُحتمه ، لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يَطْعَمَ حَرُمَ عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة فنسخ ذلك بالرتبة الثالثة ، 🔸️ وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة ، وكان من هديه ﷺ في شهر رمضان ، الإكثار من أنواع العبادات ، فكان جبريل عليه الصلاة والسلام یدارسه القرآن في رمضان ، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان ، يُكثر فيه من الصدقة والإحسان ، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر ، والاعتكاف ، وكان ﷺ يَخُصُّ رمضان من العبادة بما لا يَخُصُّ غیره به من الشهور ، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليُوَفِّرَ ساعات ليله ونهارهِ على العبادة ، وكان ﷺ ينهى أصحابه عن الوِصال ، فيقولون له : إنَّك تُواصل ، فيقول ( لَسْتُ كَهَيْتَتكُم إِنِّي أَبيتُ ، وفي رواية : إنِّي أَظلُّ ، عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُني وَيَسْقِيني ، وقد نهى رسول الله ﷺ عن الوصال رحمة للأمة ، وأذن فيه إلى السحر ، وفي «صحيح البخاري» ، عن أبي سعيد الخدري ، أنه سمع النبي ﷺ يقول ( لا تُواصِلوا فَأَيُّكُم أراد أَنْ يُواصِل فَلْيُوَاصِل إلى السَّحَر. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ هديه ˝ﷺ في الصيام وكان هدي رسول الله ﷺ فيه أكمل الهدي ، وأعظم تحصيل للمقصود ، وأسهله على النفوس ، ولما كان فَطمُ النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها ، تأخر فرضُه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ، لما توطَّنَتِ النفوس على التوحيد والصلاة ، وألفت أوامر القرآن ، فَنُقِلَت إليه بالتدريج ، وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة ، فتوفّي رسول الله ﷺ وقدم صامَ تسع رمضانات ، وفُرِضَ أولاً على وجه التخيير بينه وبين أن يُطعِم عن كُل يوم مسكيناً ، ثم نُقِلَ مِنْ ذلك التخيير إلى تحتم الصوم ، وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا الصيام ، فإنهما يُفطران ويُطعمان عن كُلِّ يوم مسكيناً ، ورخص للمريض والمسافر أن يُفطرا ويقضيا ، وللحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما كَذَلِكَ ، فإن خافتا على ولديهما ، زادتا مع القضاء إطعام مسكين لِكُلٍّ يوم ، فإن فطرهما لم يكن لخوف مرض ، وإنما كان مع الصحة ، فجبر بإطعام المسكين كفطر الصحيح في أول الإسلام ، وكان للصوم رُتب ثلاث ، 🔸️إحداها إيجابه بوصف التخيير ، 🔸️والثانية تُحتمه ، لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يَطْعَمَ حَرُمَ عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة فنسخ ذلك بالرتبة الثالثة ، 🔸️ وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة ، وكان من هديه ﷺ في شهر رمضان ، الإكثار من أنواع العبادات ، فكان جبريل عليه الصلاة والسلام یدارسه القرآن في رمضان ، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان ، يُكثر فيه من الصدقة والإحسان ، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر ، والاعتكاف ، وكان ﷺ يَخُصُّ رمضان من العبادة بما لا يَخُصُّ غیره به من الشهور ، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليُوَفِّرَ ساعات ليله ونهارهِ على العبادة ، وكان ﷺ ينهى أصحابه عن الوِصال ، فيقولون له : إنَّك تُواصل ، فيقول ( لَسْتُ كَهَيْتَتكُم إِنِّي أَبيتُ ، وفي رواية : إنِّي أَظلُّ ، عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُني وَيَسْقِيني ، وقد نهى رسول الله ﷺ عن الوصال رحمة للأمة ، وأذن فيه إلى السحر ، وفي «صحيح البخاري» ، عن أبي سعيد الخدري ، أنه سمع النبي ﷺ يقول ( لا تُواصِلوا فَأَيُّكُم أراد أَنْ يُواصِل فَلْيُوَاصِل إلى السَّحَر. ❝