وكان ﷺ يُشدّدُ في الغُلُولِ جداً ، ويقول ( هُوَ عار... 💬 أقوال محمد ابن قيم الجوزية 📖 كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل)
- 📖 من ❞ كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل) ❝ محمد ابن قيم الجوزية 📖
█ وكان ﷺ يُشدّدُ الغُلُولِ جداً ويقول ( هُوَ عار ونَارٌ وشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ولما أصيب غلامهُ مِدْعَمُ قالوا : هنيئاً لَهُ الجَنَّةُ قال كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا خَيْبَرَ مِنَ الغَنَائِمِ لَمْ تُصِبُهَا المَقَاسِمُ لَتَشْتَمِلُ عَلَيْهِ نَارَاً ) فجاء رجل بِشَرَاكِ أو شِرَاكَيْنِ لما سمِعَ ذَلِكَ فقال شِرَاكُ أَوْ شِرَاكَانِ مِن ناره وقال أبو هريرة قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ الغُلُولَ وَعَظَمهُ وَعَظْمَ أَمْرَهُ فَقَالَ لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُم رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ فَرَضٌ حَمْحَمَةٌ يَقُولُ يَا رَسُولَ أَعِتْنِي فَأَقُولُ لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ صَامَتُ فَيَقُولُ أَغِثْنِي شَيْئًا رِقَاعٌ تَخْفِقُ أَبْلَغْتُكَ) لمن كانَ ثَقَلِهِ وقد مات فِي كتاب زاد المعاد هدي خير العباد (كامل) مجاناً PDF اونلاين 2025 من تأليف ابن قيم الجوزية خمسة مجلدات يتناول الفقه وأصوله والسيرة والتاريخ وذكر فيه سيرة الرسول غزواته وحياته وبيّن هديه معيشته وعباداته ومعاملته لأصحابه وأعدائه ألف هذا الكتب أثناء السفر ولم تكن معه أية مصادر ينقل منها ما يحتاج إليه أحاديث وأقوال وآراء تتعلق بمواضيع الكتاب ومع ذلك فقد ضمن كتابه نبوية الصحاح والسنن والمعاجم والسير وأثبت كل حديث الموضوع الذي يخصه مع العلم أن القيم كان يحفظ مسند الإمام أحمد بن حنبل يضم أكثر ثلاثين
❞ وكان ﷺ يقول بعد الإستفتاح للصلاة : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم يقرأ الفاتحة ، وكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، تارة ، ويخفيها أكثر مما يجهر بها ، كانت قراءته مداً ، يقف عند كل آية ، ويَمُد بها صوته ، فإذا فرغ من قراءة الفاتحة قال : آمين ، فإن كان يجهر بالقراءة رفع بها صوته ، وقالها من خلفه ، وكان له سكتتان ، سكتة بين التكبير والقراءة ، وعنها سأله أبو هريرة ، واختلف في الثانية ، فروي أنها بعد الفاتحة ، وقيل إنها بعد القراءة وقبل الركوع ، وقيل هي سكتتان غير الأولى ، فتكون ثلاثاً ، والظاهر إنما هي اثنتان فقط ، وأما الثالثة فلطيفة جداً لأجل تَراد النّفس ، ولم يكن يَصِل القراءة بالركوع ، بخلاف السكتة الأولى ، فإنه كان يجعلها بقدر الاستفتاح ، والثانية قد قيل إنها لأجل قراءة المأموم ، فعلى هذا ينبغي تطويلها بقدر قراءة الفاتحة ، وأما الثالثة ، فللراحة والنفس فقط ، وهي سكتة لطيفة ، فمن لم يذكرها فلقصرها ، ومن اعتبرها جعلها سكتة ثالثة ، فلا اختلاف بين الروايتين ، فإذا فرغ من الفاتحة أخذ في سورة غيرها ، وكان يُطيلها تارة ، ويُخففها لعارض من سفر أو لغيره ، ويتوسط فيها غالبا .. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ وكان ﷺ يقول بعد الإستفتاح للصلاة : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم يقرأ الفاتحة ، وكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، تارة ، ويخفيها أكثر مما يجهر بها ، كانت قراءته مداً ، يقف عند كل آية ، ويَمُد بها صوته ، فإذا فرغ من قراءة الفاتحة قال : آمين ، فإن كان يجهر بالقراءة رفع بها صوته ، وقالها من خلفه ، وكان له سكتتان ، سكتة بين التكبير والقراءة ، وعنها سأله أبو هريرة ، واختلف في الثانية ، فروي أنها بعد الفاتحة ، وقيل إنها بعد القراءة وقبل الركوع ، وقيل هي سكتتان غير الأولى ، فتكون ثلاثاً ، والظاهر إنما هي اثنتان فقط ، وأما الثالثة فلطيفة جداً لأجل تَراد النّفس ، ولم يكن يَصِل القراءة بالركوع ، بخلاف السكتة الأولى ، فإنه كان يجعلها بقدر الاستفتاح ، والثانية قد قيل إنها لأجل قراءة المأموم ، فعلى هذا ينبغي تطويلها بقدر قراءة الفاتحة ، وأما الثالثة ، فللراحة والنفس فقط ، وهي سكتة لطيفة ، فمن لم يذكرها فلقصرها ، ومن اعتبرها جعلها سكتة ثالثة ، فلا اختلاف بين الروايتين ، فإذا فرغ من الفاتحة أخذ في سورة غيرها ، وكان يُطيلها تارة ، ويُخففها لعارض من سفر أو لغيره ، ويتوسط فيها غالبا. ❝