˝إلى قُرة عيني المجهول ˝ أُحبك كثيرًا من قبل معرفتي... 💬 أقوال گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖
█ "إلى قُرة عيني المجهول " أُحبك كثيرًا من قبل معرفتي بك أُحبك حتي ولو لم أُقابلك أراك دائمًا مُخيلتي؛ فلا أُريد أحد غيرك سند لي كثرة حُبي لك؛ سأجعلك عصفور سجين قفصي؛ سأُدعبكُ وأُهون عليك حُزنك وهمك؛ سأكتفي بإبتسامتك التي تُنيرُ حياتي؛ بملمس يدك يدي الذي يُشغرني بالأمان والراحة والطمأنينة؛ سأكون لكَ الأم والأخت والبنت والصديقة والحبيبة والزوجة؛ كل هؤلاء أدعو بكَ؛ فأنت تُنسيني العالم وجودك أبي وأخي وصديقي وكل الأشياء الجميلة أُعاهدك بأنني سأحفظ قلبي لكَ؛ حتى ألقاك؛ تستحق حبي مشاعري؛ يستحق أن يدخل السند الصاحب أنت شيء أتسائل: كم بقي الوقت لألقاك؟ وجدت الجواب إنك موجود مُخيلتي نعم؛ فأنا أعرفك بعد؛ ولكن أشعر بأنك توجد حولي مكان أنتظر اليوم فيه حينها سأُحبك يا المجهول؛ سأتمسك بكَ كثيرًا؛ ولا أترك أبدًا؛ بجانبك دائمًا؛ المَسكن الراحة؛ الملجأ الوحيد؛ شيء؛ سأختارك بين العالم؛ لتكون وأكون لك كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
أُحبك كثيرًا من قبل معرفتي بك، أُحبك كثيرًا حتي ولو لم أُقابلك من قبل، أراك دائمًا في مُخيلتي؛ فلا أُريد أحد غيرك سند لي، من كثرة حُبي لك؛ سأجعلك عصفور سجين في قفصي؛ سأُدعبكُ كثيرًا، وأُهون عليك حُزنك، وهمك؛ سأكتفي بإبتسامتك التي تُنيرُ حياتي؛ سأكتفي بملمس يدك على يدي الذي يُشغرني بالأمان، والراحة، والطمأنينة؛ سأكون لكَ الأم، والأخت، والبنت، والصديقة، والحبيبة، والزوجة؛ سأكون لكَ كل هؤلاء، أدعو لكَ كثيرًا من قبل معرفتي بكَ؛ فأنت من تُنسيني العالم في وجودك، فأنت أبي، وأخي، وصديقي، وكل الأشياء الجميلة، أُعاهدك بأنني سأحفظ قلبي لكَ؛ حتى ألقاك؛ فأنت من تستحق قلبي، حبي، مشاعري؛ فلا أحد غيرك يستحق أن يدخل قلبي، فأنت السند، الصاحب، أنت كل شيء، دائمًا أتسائل: كم بقي من الوقت لألقاك؟ وجدت الجواب إنك موجود في مُخيلتي، نعم؛ فأنا لم أعرفك بعد؛ ولكن أشعر بأنك توجد حولي في كل مكان، أنتظر اليوم الذي أُقابلك فيه، حينها سأجعلك عصفور في قفصي؛ سأُحبك كثيرًا يا قُرة عيني المجهول؛ سأتمسك بكَ كثيرًا؛ ولا أترك يدك أبدًا؛ سأكون بجانبك دائمًا؛ سأكون لكَ المَسكن، الراحة؛ سأكون لكَ الملجأ الوحيد؛ فأنت تستحق كل شيء؛ سأختارك من بين كل العالم؛ لتكون لي كل شيء، وأكون لك كما تُحب.
❞ \"إلى قُرة عيني المجهول\" أُحبك كثيرًا من قبل معرفتي بك، أُحبك كثيرًا حتي ولو لم أُقابلك من قبل، أراك دائمًا في مُخيلتي؛ فلا أُريد أحد غيرك سند لي، من كثرة حُبي لك؛ سأجعلك عصفور سجين في قفصي؛ سأُدعبكُ كثيرًا، وأُهون عليك حُزنك، وهمك؛ سأكتفي بإبتسامتك التي تُنيرُ حياتي؛ سأكتفي بملمس يدك على يدي الذي يُشغرني بالأمان، والراحة، والطمأنينة؛ سأكون لكَ الأم، والأخت، والبنت، والصديقة، والحبيبة، والزوجة؛ سأكون لكَ كل هؤلاء، أدعو لكَ كثيرًا من قبل معرفتي بكَ؛ فأنت من تُنسيني العالم في وجودك، فأنت أبي، وأخي، وصديقي، وكل الأشياء الجميلة، أُعاهدك بأنني سأحفظ قلبي لكَ؛ حتى ألقاك؛ فأنت من تستحق قلبي، حبي، مشاعري؛ فلا أحد غيرك يستحق أن يدخل قلبي، فأنت السند، الصاحب، أنت كل شيء، دائمًا أتسائل: كم بقي من الوقت لألقاك؟ وجدت الجواب إنك موجود في مُخيلتي، نعم؛ فأنا لم أعرفك بعد؛ ولكن أشعر بأنك توجد حولي في كل مكان، أنتظر اليوم الذي أُقابلك فيه، حينها سأجعلك عصفور في قفصي؛ سأُحبك كثيرًا يا قُرة عيني المجهول؛ سأتمسك بكَ كثيرًا؛ ولا أترك يدك أبدًا؛ سأكون بجانبك دائمًا؛ سأكون لكَ المَسكن، الراحة؛ سأكون لكَ الملجأ الوحيد؛ فأنت تستحق كل شيء؛ سأختارك من بين كل العالم؛ لتكون لي كل شيء، وأكون لك كما تُحب. گ/إنجى محمد \"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞ ˝إلى قُرة عيني المجهول˝
أُحبك كثيرًا من قبل معرفتي بك، أُحبك كثيرًا حتي ولو لم أُقابلك من قبل، أراك دائمًا في مُخيلتي؛ فلا أُريد أحد غيرك سند لي، من كثرة حُبي لك؛ سأجعلك عصفور سجين في قفصي؛ سأُدعبكُ كثيرًا، وأُهون عليك حُزنك، وهمك؛ سأكتفي بإبتسامتك التي تُنيرُ حياتي؛ سأكتفي بملمس يدك على يدي الذي يُشغرني بالأمان، والراحة، والطمأنينة؛ سأكون لكَ الأم، والأخت، والبنت، والصديقة، والحبيبة، والزوجة؛ سأكون لكَ كل هؤلاء، أدعو لكَ كثيرًا من قبل معرفتي بكَ؛ فأنت من تُنسيني العالم في وجودك، فأنت أبي، وأخي، وصديقي، وكل الأشياء الجميلة، أُعاهدك بأنني سأحفظ قلبي لكَ؛ حتى ألقاك؛ فأنت من تستحق قلبي، حبي، مشاعري؛ فلا أحد غيرك يستحق أن يدخل قلبي، فأنت السند، الصاحب، أنت كل شيء، دائمًا أتسائل: كم بقي من الوقت لألقاك؟ وجدت الجواب إنك موجود في مُخيلتي، نعم؛ فأنا لم أعرفك بعد؛ ولكن أشعر بأنك توجد حولي في كل مكان، أنتظر اليوم الذي أُقابلك فيه، حينها سأجعلك عصفور في قفصي؛ سأُحبك كثيرًا يا قُرة عيني المجهول؛ سأتمسك بكَ كثيرًا؛ ولا أترك يدك أبدًا؛ سأكون بجانبك دائمًا؛ سأكون لكَ المَسكن، الراحة؛ سأكون لكَ الملجأ الوحيد؛ فأنت تستحق كل شيء؛ سأختارك من بين كل العالم؛ لتكون لي كل شيء، وأكون لك كما تُحب.
❞ *طواف المشاعر* خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها. > إنجي محمد \"أنجين\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*طواف المشاعر*
خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها.