*أغرق في عينيك* في كل هذا العالم لا أجد أحد يؤثر عليَّ،... 💬 أقوال گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖
█ *أغرق عينيك* في كل هذا العالم لا أجد أحد يؤثر عليَّ غير عينيك التي أغرق بحِرها عشقًا بها الأمان الراحة والطمأنية أغوص بهما مهتمة لما يحدث من حولي تُعد بحرًا لي وأنا أتوه فيها أجدف بعيدًا عن كما يغوص القبطان بسفينةٍ داخل أعماق البحار أعلم ماذا فعلت بي؟ لتجعلني أسيرة لعينيك تلك العينين الزرقاء تشبه لون مياه البحر السماء الصافية شيء إنني لها ولا أستطيع الفرار سحرها وتلك الرموش الكثيفة تمثل الشاطئ قلبي ينبض بشدة وأصوات دقاته تتعالى شوقًا عند رؤية أتمنى لو يتوقف الزمن وأظل أنظر إلى عينيك؛ فعينيك سحر يمدني بالقوة والاستمرار أريد أن احتضن لتشعرني بالسعادة أظل غارقة گ إنجي محمد "بنت الأزهر " كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
في كل هذا العالم لا أجد أحد يؤثر عليَّ، غير عينيك التي أغرق في بحِرها عشقًا، أجد بها الأمان، الراحة، والطمأنية، أغوص بهما غير مهتمة لما يحدث من حولي، تُعد عينيك بحرًا لي، وأنا من أتوه فيها، أجدف بعيدًا عن العالم، أغوص بها كما يغوص القبطان بسفينةٍ داخل أعماق البحار، لا أعلم ماذا فعلت بي؟ لتجعلني أسيرة لعينيك، تلك العينين الزرقاء التي تشبه لون مياه البحر، تشبه السماء الصافية، لا أعلم شيء غير إنني أسيرة لها، ولا أستطيع الفرار من سحرها، وتلك الرموش الكثيفة التي تمثل الشاطئ لعينيك، قلبي ينبض بشدة، وأصوات دقاته تتعالى شوقًا عند رؤية عينيك، أتمنى لو يتوقف الزمن، وأظل أنظر إلى عينيك؛ فعينيك بهما سحر يمدني بالقوة، والاستمرار، أريد أن احتضن عينيك؛ لتشعرني بالسعادة، أتمنى لو أظل غارقة في عينيك.
❞ *أغرق في عينيك* في كل هذا العالم لا أجد أحد يؤثر عليَّ، غير عينيك التي أغرق في بحِرها عشقًا، أجد بها الأمان، الراحة، والطمأنية، أغوص بهما غير مهتمة لما يحدث من حولي، تُعد عينيك بحرًا لي، وأنا من أتوه فيها، أجدف بعيدًا عن العالم، أغوص بها كما يغوص القبطان بسفينةٍ داخل أعماق البحار، لا أعلم ماذا فعلت بي؟ لتجعلني أسيرة لعينيك، تلك العينين الزرقاء التي تشبه لون مياه البحر، تشبه السماء الصافية، لا أعلم شيء غير إنني أسيرة لها، ولا أستطيع الفرار من سحرها، وتلك الرموش الكثيفة التي تمثل الشاطئ لعينيك، قلبي ينبض بشدة، وأصوات دقاته تتعالى شوقًا عند رؤية عينيك، أتمنى لو يتوقف الزمن، وأظل أنظر إلى عينيك؛ فعينيك بهما سحر يمدني بالقوة، والاستمرار، أريد أن احتضن عينيك؛ لتشعرني بالسعادة، أتمنى لو أظل غارقة في عينيك. گ/إنجي محمد \"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*أغرق في عينيك*
في كل هذا العالم لا أجد أحد يؤثر عليَّ، غير عينيك التي أغرق في بحِرها عشقًا، أجد بها الأمان، الراحة، والطمأنية، أغوص بهما غير مهتمة لما يحدث من حولي، تُعد عينيك بحرًا لي، وأنا من أتوه فيها، أجدف بعيدًا عن العالم، أغوص بها كما يغوص القبطان بسفينةٍ داخل أعماق البحار، لا أعلم ماذا فعلت بي؟ لتجعلني أسيرة لعينيك، تلك العينين الزرقاء التي تشبه لون مياه البحر، تشبه السماء الصافية، لا أعلم شيء غير إنني أسيرة لها، ولا أستطيع الفرار من سحرها، وتلك الرموش الكثيفة التي تمثل الشاطئ لعينيك، قلبي ينبض بشدة، وأصوات دقاته تتعالى شوقًا عند رؤية عينيك، أتمنى لو يتوقف الزمن، وأظل أنظر إلى عينيك؛ فعينيك بهما سحر يمدني بالقوة، والاستمرار، أريد أن احتضن عينيك؛ لتشعرني بالسعادة، أتمنى لو أظل غارقة في عينيك.
❞ *طواف المشاعر* خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها. > إنجي محمد \"أنجين\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*طواف المشاعر*
خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها.