يوم زارهم أمجد طالبًا يدها، اختار الأب أن يدخل عليه وهو... 💬 أقوال عمر طاهر 📖 كتاب بعد ما يناموا العيال

- 📖 من ❞ كتاب بعد ما يناموا العيال ❝ عمر طاهر 📖

█ يوم زارهم أمجد طالبًا يدها اختار الأب أن يدخل عليه وهو يستند كتفها كانت رسالته واضحة: «ستأخذ يديَّ وقدميَّ» كان ذكيًّا بما يكفي ليقوم ويساعد يسرا الرد فكان الرضا عن العريس كتاب بعد ما يناموا العيال مجاناً PDF اونلاين 2025 «أنا هنا لأنني لم أعرف مكانًا آخر يمكنني أختبئ فيه! قتلتُ زوجتي هربتُ وظللت أجري حتى اختبأت سفينة كنت أعتقد أنها مهجورة الميناء مشغولًا بحريق ضخم فتسللت ونمت ثم استيقظت آلام رطوبة شديدة رقبتي تغادرها اليوم كنا عرض البحر وعرفت الوجهة نيكاراجوا من طبَّاخ السفينة الذي تعاطف مع قصتي فسمح لي غرفته وكان يُقدِّم سرًّا الطعامَ والسجائرَ والخمورَ التي ساعدتني كيّ جراح روحي لا لماذا هذه المرأة حاربتُ الجميع أجلها قال أبي: «ستقضي عليك» فقاطعته وهربت معها إلى مدينتها البعيدة وأعدنا تشغيل مطعم عائلتها القديم ماهرة طهي الأسماك وكنت ماهرًا الحسابات وتدليك ساقيها كل مساء بزيت اللافندر رجال المدينة يلتفون حول موائد الطعام يتغزلون سيقانها اللامعة فعلها أحدهم أمامي وقال: "نحسدك" رأيته بعيد يحك ذراعه بها وأزعجني تغضب قلت لها : "نترك المدينة" قالت وجهها لئيمًا للمرة الأولى: "ليس حلًا ستظل تطاردك" ليلتها أنم سكبت فوق الزيت المغلي الصدمة قاتلة! "

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات