█ _ عمر طاهر 2021 حصريا ❞ بعد ما يناموا العيال ❝ عن دار الكرمة للنشر والتوزيع 2025 العيال: «أنا هنا لأنني لم أعرف مكانًا آخر يمكنني أن أختبئ فيه! قتلتُ زوجتي هربتُ وظللت أجري حتى اختبأت سفينة كنت أعتقد أنها مهجورة كان الميناء مشغولًا بحريق ضخم فتسللت ونمت ثم استيقظت آلام رطوبة شديدة رقبتي تغادرها اليوم كنا عرض البحر وعرفت الوجهة نيكاراجوا من طبَّاخ السفينة الذي تعاطف مع قصتي فسمح لي غرفته وكان يُقدِّم سرًّا الطعامَ والسجائرَ والخمورَ التي ساعدتني كيّ جراح روحي لا لماذا هذه المرأة حاربتُ الجميع أجلها قال أبي: «ستقضي عليك» فقاطعته وهربت معها إلى مدينتها البعيدة وأعدنا تشغيل مطعم عائلتها القديم كانت ماهرة طهي الأسماك وكنت ماهرًا الحسابات وتدليك ساقيها كل مساء بزيت اللافندر رجال المدينة يلتفون حول موائد الطعام يتغزلون سيقانها اللامعة فعلها أحدهم أمامي وقال: "نحسدك" رأيته بعيد يحك ذراعه بها وأزعجني تغضب قلت لها : "نترك المدينة" قالت وجهها لئيمًا للمرة الأولى: "ليس حلًا ستظل تطاردك" ليلتها أنم سكبت فوق الزيت المغلي الصدمة قاتلة! " كتب الروايات والقصص مجاناً PDF اونلاين الرواية هي سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية وأحداثاً شكل قصة متسلسلة كما أكبر الأجناس القصصية حيث الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث وقد ظهرت أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً القرن الثامن عشر والرواية حكاية تعتمد السرد بما فيه وصف وحوار وصراع بين وما ينطوي عليه ذلك تأزم وجدل وتغذيه كتب قصص اطفال روايات متنوعه وروايات بوليسية عالمية ادب ساخر ساخره لاعظم الكتاب مضحكه واقعيه قصائد وخواطر طويلة قصيرة قصيره
«أنا هنا لأنني لم أعرف مكانًا آخر يمكنني أن أختبئ فيه! بعد أن قتلتُ زوجتي هربتُ، وظللت أجري حتى اختبأت في سفينة كنت أعتقد أنها مهجورة. كان الميناء مشغولًا بحريق ضخم، فتسللت ونمت، ثم استيقظت على آلام رطوبة شديدة في رقبتي لم تغادرها حتى اليوم. كنا في عرض البحر، وعرفت أن الوجهة نيكاراجوا من طبَّاخ السفينة الذي تعاطف مع قصتي فسمح لي أن أختبئ في غرفته، وكان يُقدِّم لي سرًّا الطعامَ والسجائرَ والخمورَ التي ساعدتني في كيّ جراح روحي.
لا أعرف لماذا قتلتُ هذه المرأة التي حاربتُ الجميع من أجلها. قال أبي: «ستقضي عليك»، فقاطعته، وهربت معها إلى مدينتها البعيدة، وأعدنا تشغيل مطعم عائلتها القديم. كانت ماهرة في طهي الأسماك، وكنت ماهرًا في الحسابات، وتدليك ساقيها كل مساء بزيت اللافندر. كان رجال المدينة يلتفون حول موائد الطعام، يتغزلون في سيقانها اللامعة، فعلها أحدهم أمامي وقال: "نحسدك". ثم رأيته من بعيد يحك ذراعه بها. وأزعجني أنها لم تغضب. قلت لها : "نترك المدينة". قالت وكان وجهها لئيمًا للمرة الأولى: "ليس حلًا، ستظل المدينة تطاردك". ليلتها لم أنم حتى سكبت فوق ساقيها الزيت المغلي. كانت الصدمة قاتلة!."