*غارقةٌ في أعماق الماضي* مكبولة بين دوامة الماضي ولا... 💬 أقوال گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖
█ *غارقةٌ أعماق الماضي* مكبولة بين دوامة الماضي ولا أستطيع الفرار منه أصبح جسدي يتلاشي غرقتُ ذلك المؤلم حتى شحب لون وأزرق من كثرة الألم دائمًا أتساءل: يمكنني فعل شيء؟ لأعود مرة أخرة أشعر وكأنني مغموسةً بحر دموعي أغرق بداخله الخروج الدجن يحاوطني كل مكان أصبحت لا الصمود وفي بعض اللحظات الأخرة وكأنه يتولد بداخلي قوة؛ لأتناسى ملابسي شديدة البياض تشعرني ملاك يسير الأرض جالسةً الجنة واستنشق رائحتها الجذابة وذلك الشعر الطويل يتطاير حولي كالفراشة التي تحلق السماء وكأن قلبي يتقافز السعادة ولكن سرعان ما تُطاردني تلك الذكريات تجعل يتمزق أصابني الكلالة وأصبحت مرهقةً شيء السبب الذي جعلني هٰكذا؟ لكنني أعلم قط أعلمه إنني فجوة ودوامة التخلص منها گ إنجي محمد "بنت الأزهر " كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
مكبولة بين دوامة الماضي ولا أستطيع الفرار منه، أصبح جسدي يتلاشي، غرقتُ في ذلك الماضي المؤلم حتى شحب لون جسدي، وأزرق من كثرة الألم، دائمًا أتساءل: هل يمكنني فعل شيء؟ لأعود مرة أخرة، أشعر وكأنني مغموسةً بين بحر من دموعي، أغرق بداخله ولا أستطيع الخروج منه، أصبح الدجن يحاوطني في كل مكان، أصبحت لا أستطيع الصمود، وفي بعض اللحظات الأخرة، أشعر وكأنه يتولد بداخلي قوة؛ لأتناسى ذلك الماضي، ملابسي شديدة البياض تشعرني وكأنني ملاك يسير على الأرض، وكأنني جالسةً في الجنة، واستنشق رائحتها الجذابة، وذلك الشعر الطويل يتطاير حولي كالفراشة التي تحلق في السماء، أشعر وكأن قلبي يتقافز من السعادة، ولكن سرعان ما تُطاردني تلك الذكريات التي تجعل قلبي يتمزق، أصابني الكلالة وأصبحت مرهقةً لا أستطيع فعل شيء، أتساءل: ما السبب الذي جعلني هٰكذا؟ لكنني لا أعلم شيء قط، ما أعلمه إنني في فجوة ودوامة لا أستطيع التخلص منها.
❞ *غارقةٌ في أعماق الماضي* مكبولة بين دوامة الماضي ولا أستطيع الفرار منه، أصبح جسدي يتلاشي، غرقتُ في ذلك الماضي المؤلم حتى شحب لون جسدي، وأزرق من كثرة الألم، دائمًا أتساءل: هل يمكنني فعل شيء؟ لأعود مرة أخرة، أشعر وكأنني مغموسةً بين بحر من دموعي، أغرق بداخله ولا أستطيع الخروج منه، أصبح الدجن يحاوطني في كل مكان، أصبحت لا أستطيع الصمود، وفي بعض اللحظات الأخرة، أشعر وكأنه يتولد بداخلي قوة؛ لأتناسى ذلك الماضي، ملابسي شديدة البياض تشعرني وكأنني ملاك يسير على الأرض، وكأنني جالسةً في الجنة، واستنشق رائحتها الجذابة، وذلك الشعر الطويل يتطاير حولي كالفراشة التي تحلق في السماء، أشعر وكأن قلبي يتقافز من السعادة، ولكن سرعان ما تُطاردني تلك الذكريات التي تجعل قلبي يتمزق، أصابني الكلالة وأصبحت مرهقةً لا أستطيع فعل شيء، أتساءل: ما السبب الذي جعلني هٰكذا؟ لكنني لا أعلم شيء قط، ما أعلمه إنني في فجوة ودوامة لا أستطيع التخلص منها. گ/إنجي محمد \"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*غارقةٌ في أعماق الماضي*
مكبولة بين دوامة الماضي ولا أستطيع الفرار منه، أصبح جسدي يتلاشي، غرقتُ في ذلك الماضي المؤلم حتى شحب لون جسدي، وأزرق من كثرة الألم، دائمًا أتساءل: هل يمكنني فعل شيء؟ لأعود مرة أخرة، أشعر وكأنني مغموسةً بين بحر من دموعي، أغرق بداخله ولا أستطيع الخروج منه، أصبح الدجن يحاوطني في كل مكان، أصبحت لا أستطيع الصمود، وفي بعض اللحظات الأخرة، أشعر وكأنه يتولد بداخلي قوة؛ لأتناسى ذلك الماضي، ملابسي شديدة البياض تشعرني وكأنني ملاك يسير على الأرض، وكأنني جالسةً في الجنة، واستنشق رائحتها الجذابة، وذلك الشعر الطويل يتطاير حولي كالفراشة التي تحلق في السماء، أشعر وكأن قلبي يتقافز من السعادة، ولكن سرعان ما تُطاردني تلك الذكريات التي تجعل قلبي يتمزق، أصابني الكلالة وأصبحت مرهقةً لا أستطيع فعل شيء، أتساءل: ما السبب الذي جعلني هٰكذا؟ لكنني لا أعلم شيء قط، ما أعلمه إنني في فجوة ودوامة لا أستطيع التخلص منها.
❞ *طواف المشاعر* خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها. > إنجي محمد \"أنجين\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*طواف المشاعر*
خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها.