*المسجد النبوي* بُني المسجد النبوي بعد هجرة رسولنا... 💬 أقوال گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖
█ *المسجد النبوي* بُني المسجد النبوي بعد هجرة رسولنا الكريم إلى المدينة المنورة السنة الأولى من الهجرة بناء مسجد قباء وكان ذلك أكثر المساجد التي يتردد عليها الرسول _صلّ الله عليه وسلم_ صلاته ولذلك سمي بالمسجد كان بجوار بيت أفضل الصلاة والسلام تلك القبة الخضراء كانت فوق قبر رسول الأمة مباشرةً؛ فذلك الشريف هو ثاني قبلة للمسلمين الكعبة المشرفة يذهبون إليه ويعتمرون به ومدة الإقامة العمرة ستة أيام؛ فيالهم محظوظين هولاء الذين ويتنعمون بتلك الراحة يحظون بها أتمنى لو يُكتب لي نصيب؛ لأذهب المكان الذي يبث قلوب زواره وأحظى برؤية رسولي وأشاهد الأماكن الجميلة أراها مُخيلتي دائمًا أقف مكبولة عند رؤيتها مأسورة بجمالها غير مبالية لما يحدث حولي الجدران تشبه الذهب وتلك الجملة تزين وهي جملة لا إله إلا ٱلله محمد أجد تتسلل بداخلي النظر أو رؤيته مُخيلتي؛ فليس شيء بجمال يسحر يزوره مرة ويتمنى العودة جديد؛ فهذا مُريح للقلب ممتع للعين كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
بُني المسجد النبوي بعد هجرة رسولنا الكريم إلى المدينة المنورة، في السنة الأولى من الهجرة، بعد بناء مسجد قباء، وكان ذلك المسجد من أكثر المساجد التي يتردد عليها الرسول صلّ الله عليه وسلم__ في صلاته، ولذلك سمي بالمسجد النبوي، ذلك المسجد كان بجوار بيت الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، تلك القبة الخضراء التي كانت فوق قبر رسول الأمة مباشرةً؛ فذلك المسجد الشريف هو ثاني قبلة للمسلمين من بعد الكعبة المشرفة، يذهبون إليه ويعتمرون به، ومدة الإقامة به في العمرة ستة أيام؛ فيالهم من محظوظين هولاء الذين يذهبون إليه، ويتنعمون بتلك الراحة التي يحظون بها، أتمنى لو يُكتب لي نصيب؛ لأذهب إلى ذلك المكان الذي يبث الراحة في قلوب زواره، وأحظى برؤية قبر رسولي الكريم، وأشاهد تلك الأماكن الجميلة، تلك الأماكن التي أراها في مُخيلتي دائمًا، أقف مكبولة عند رؤيتها، مأسورة بجمالها، غير مبالية لما يحدث حولي، تلك الجدران التي تشبه الذهب، وتلك الجملة التي تزين الجدران وهي جملة لا إله إلا ٱلله محمد رسول ٱلله، أجد الراحة تتسلل بداخلي عند النظر إلى ذلك المكان، أو رؤيته في مُخيلتي؛ فليس شيء بجمال ذلك المكان، الذي يسحر من يزوره مرة ويتمنى العودة إليه من جديد؛ فهذا المكان مُريح للقلب، ممتع للعين، أتمنى لو أذهب إليه قريبًا.
❞ *المسجد النبوي* بُني المسجد النبوي بعد هجرة رسولنا الكريم إلى المدينة المنورة، في السنة الأولى من الهجرة، بعد بناء مسجد قباء، وكان ذلك المسجد من أكثر المساجد التي يتردد عليها الرسول _صلّ الله عليه وسلم_ في صلاته، ولذلك سمي بالمسجد النبوي، ذلك المسجد كان بجوار بيت الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، تلك القبة الخضراء التي كانت فوق قبر رسول الأمة مباشرةً؛ فذلك المسجد الشريف هو ثاني قبلة للمسلمين من بعد الكعبة المشرفة، يذهبون إليه ويعتمرون به، ومدة الإقامة به في العمرة ستة أيام؛ فيالهم من محظوظين هولاء الذين يذهبون إليه، ويتنعمون بتلك الراحة التي يحظون بها، أتمنى لو يُكتب لي نصيب؛ لأذهب إلى ذلك المكان الذي يبث الراحة في قلوب زواره، وأحظى برؤية قبر رسولي الكريم، وأشاهد تلك الأماكن الجميلة، تلك الأماكن التي أراها في مُخيلتي دائمًا، أقف مكبولة عند رؤيتها، مأسورة بجمالها، غير مبالية لما يحدث حولي، تلك الجدران التي تشبه الذهب، وتلك الجملة التي تزين الجدران وهي جملة لا إله إلا ٱلله محمد رسول ٱلله، أجد الراحة تتسلل بداخلي عند النظر إلى ذلك المكان، أو رؤيته في مُخيلتي؛ فليس شيء بجمال ذلك المكان، الذي يسحر من يزوره مرة ويتمنى العودة إليه من جديد؛ فهذا المكان مُريح للقلب، ممتع للعين، أتمنى لو أذهب إليه قريبًا. گ/إنجي محمد \"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*المسجد النبوي*
بُني المسجد النبوي بعد هجرة رسولنا الكريم إلى المدينة المنورة، في السنة الأولى من الهجرة، بعد بناء مسجد قباء، وكان ذلك المسجد من أكثر المساجد التي يتردد عليها الرسول صلّ الله عليه وسلم__ في صلاته، ولذلك سمي بالمسجد النبوي، ذلك المسجد كان بجوار بيت الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، تلك القبة الخضراء التي كانت فوق قبر رسول الأمة مباشرةً؛ فذلك المسجد الشريف هو ثاني قبلة للمسلمين من بعد الكعبة المشرفة، يذهبون إليه ويعتمرون به، ومدة الإقامة به في العمرة ستة أيام؛ فيالهم من محظوظين هولاء الذين يذهبون إليه، ويتنعمون بتلك الراحة التي يحظون بها، أتمنى لو يُكتب لي نصيب؛ لأذهب إلى ذلك المكان الذي يبث الراحة في قلوب زواره، وأحظى برؤية قبر رسولي الكريم، وأشاهد تلك الأماكن الجميلة، تلك الأماكن التي أراها في مُخيلتي دائمًا، أقف مكبولة عند رؤيتها، مأسورة بجمالها، غير مبالية لما يحدث حولي، تلك الجدران التي تشبه الذهب، وتلك الجملة التي تزين الجدران وهي جملة لا إله إلا ٱلله محمد رسول ٱلله، أجد الراحة تتسلل بداخلي عند النظر إلى ذلك المكان، أو رؤيته في مُخيلتي؛ فليس شيء بجمال ذلك المكان، الذي يسحر من يزوره مرة ويتمنى العودة إليه من جديد؛ فهذا المكان مُريح للقلب، ممتع للعين، أتمنى لو أذهب إليه قريبًا.
❞ *طواف المشاعر* خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها. > إنجي محمد \"أنجين\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*طواف المشاعر*
خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها.