*أراك بدرًا يُنير دربي* إلى من يِنير طريقي، إلى من... 💬 أقوال گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/انجى محمد \"أنجين\" 📖
█ *أراك بدرًا يُنير دربي* إلى من يِنير طريقي إلى جعلني حبيبته وطفلته البكر لم أرى مثلك هذا الزمان أعشقكَ بجنون أيها الرفيق تجعل أيامي أكثر فرحًا عند رؤيتك أرض واقعي؛ رَأيتُ بِهَا بَدرًا الأرضِ ماشِيًا ولمْ أرَ قطُّ يَمْشِي الأرضِ؛ وجهك يشع نورًا مثل: القمر المنير السماء والسّدِيم حولك تضيء الزاهية لا أعلم ماذا أفعل؟ لأحميكَ كل هذه العيون التي تتسلط عليكَ؛ فأنت ملكية خاصة ولا أريد أحدًا ينظر إليكَ أجعل قلبي مسكنًا لكَ أجعله سماءً تحلق بقا؛ فأنتَ البدر الذي يُضيء حياتي نعم أنتَ تستحق الاختلاف والتميز تلك العينان الخضروتان تشبه العُشب جماله تسحر وتجعل جليده يذوب كم الوقت استغرق عندما أنظر إليكَ؟ ولكن ما أعلمه أن الزمن يتوقف النظر عينيك أغوص بداخلهم وتتسل أمواجها؛ لتخترق وعقلي ها أنا الآن أُريد سوا قربك گ إنجي محمد "بنت الأزهر " كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
إلى من يِنير طريقي، إلى من جعلني حبيبته، وطفلته البكر، لم أرى مثلك في هذا الزمان، أعشقكَ بجنون أيها الرفيق، تجعل أيامي أكثر فرحًا، عند رؤيتك على أرض واقعي؛ رَأيتُ بِهَا بَدرًا على الأرضِ ماشِيًا ولمْ أرَ بَدرًا قطُّ يَمْشِي على الأرضِ؛ وجهك يشع نورًا مثل: القمر المنير في السماء، والسّدِيم من حولك تضيء السماء الزاهية، لا أعلم ماذا أفعل؟ لأحميكَ من كل هذه العيون التي تتسلط عليكَ؛ فأنت ملكية خاصة ولا أريد أحدًا ينظر إليكَ، أجعل قلبي مسكنًا لكَ، أجعله سماءً تحلق بقا؛ فأنتَ البدر الذي يُضيء حياتي، نعم، أنتَ من تستحق الاختلاف، والتميز، تلك العينان الخضروتان التي تشبه العُشب في جماله، تسحر قلبي وتجعل جليده يذوب، لا أعلم كم من الوقت استغرق عندما أنظر إليكَ؟ ولكن ما أعلمه أن الزمن يتوقف عند النظر في عينيك، أغوص بداخلهم وتتسل أمواجها؛ لتخترق قلبي، وعقلي، ها أنا الآن لا أُريد سوا قربك.
❞ *أراك بدرًا يُنير دربي* إلى من يِنير طريقي، إلى من جعلني حبيبته، وطفلته البكر، لم أرى مثلك في هذا الزمان، أعشقكَ بجنون أيها الرفيق، تجعل أيامي أكثر فرحًا، عند رؤيتك على أرض واقعي؛ رَأيتُ بِهَا بَدرًا على الأرضِ ماشِيًا ولمْ أرَ بَدرًا قطُّ يَمْشِي على الأرضِ؛ وجهك يشع نورًا مثل: القمر المنير في السماء، والسّدِيم من حولك تضيء السماء الزاهية، لا أعلم ماذا أفعل؟ لأحميكَ من كل هذه العيون التي تتسلط عليكَ؛ فأنت ملكية خاصة ولا أريد أحدًا ينظر إليكَ، أجعل قلبي مسكنًا لكَ، أجعله سماءً تحلق بقا؛ فأنتَ البدر الذي يُضيء حياتي، نعم، أنتَ من تستحق الاختلاف، والتميز، تلك العينان الخضروتان التي تشبه العُشب في جماله، تسحر قلبي وتجعل جليده يذوب، لا أعلم كم من الوقت استغرق عندما أنظر إليكَ؟ ولكن ما أعلمه أن الزمن يتوقف عند النظر في عينيك، أغوص بداخلهم وتتسل أمواجها؛ لتخترق قلبي، وعقلي، ها أنا الآن لا أُريد سوا قربك. گ/إنجي محمد \"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*أراك بدرًا يُنير دربي*
إلى من يِنير طريقي، إلى من جعلني حبيبته، وطفلته البكر، لم أرى مثلك في هذا الزمان، أعشقكَ بجنون أيها الرفيق، تجعل أيامي أكثر فرحًا، عند رؤيتك على أرض واقعي؛ رَأيتُ بِهَا بَدرًا على الأرضِ ماشِيًا ولمْ أرَ بَدرًا قطُّ يَمْشِي على الأرضِ؛ وجهك يشع نورًا مثل: القمر المنير في السماء، والسّدِيم من حولك تضيء السماء الزاهية، لا أعلم ماذا أفعل؟ لأحميكَ من كل هذه العيون التي تتسلط عليكَ؛ فأنت ملكية خاصة ولا أريد أحدًا ينظر إليكَ، أجعل قلبي مسكنًا لكَ، أجعله سماءً تحلق بقا؛ فأنتَ البدر الذي يُضيء حياتي، نعم، أنتَ من تستحق الاختلاف، والتميز، تلك العينان الخضروتان التي تشبه العُشب في جماله، تسحر قلبي وتجعل جليده يذوب، لا أعلم كم من الوقت استغرق عندما أنظر إليكَ؟ ولكن ما أعلمه أن الزمن يتوقف عند النظر في عينيك، أغوص بداخلهم وتتسل أمواجها؛ لتخترق قلبي، وعقلي، ها أنا الآن لا أُريد سوا قربك.
❞ *طواف المشاعر* خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها. > إنجي محمد \"أنجين\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*طواف المشاعر*
خلف ديجور الليل المرعب، السماء الملبدة بالغيوم، مزيجٌ بين اللون الأبيض والأزرق الذي يتناسب مع لون الأمواج؛ فيعطي شكلًا جذابًا، الصخورٌ تتناثر في كل مكانٍ كحُبيبات بلورية صغيرة، تشبه الزهور المزدهرة التي لا تذبل ولا تجف بمرورِ الزمن، تجذب الأنظار بألوانها الرائعة، خليطٌ بين الأحجار البيضاوية، والدائرية، وغيرها، التي تمثل اضطراب المشاعر، تسير خطوة تلو الأخرى على الشاطئ بهدوءٍ وتوجس، تخطو بقدميها نحوه، تريد أن تسقط أعبائها بداخل تلك الصخور الملونة؛ لتمتزج بها وتختفي من حياتها، تكمل خطواتها بهدوءٍ وكأنها تخشى أن تجرحهم بسيرها، الأمواج تثور بداخل البحرِ وكأن هناك معركة تدور بينهما، يتسابق كل منهما للفوز بملمس الصخور المتألقة؛ صخرة كبيرة تتميز بالشكل البيضاوي وسط المياه يعلوها الأمواج المتلاطمة من كل مكان، ثوران يعتري قلبها بمجرد رؤيتها عناق وتأرجح الأمواج لتحتضن الأحجار بحبٍ، فكل هذه الأشياء لا تمثل سوى صراع يجول بداخلها، حتى جلست بين حُبيبات الرمال الصفراء لتنظر إليهما بتودٍّ، وتنهمر الدموع من مقلتيها، تملس بكفيها على رأسها، تريد استمداد القوة التي افتقدتها من نفسها ولا تستطيع فعل ذلك، فكلِ ما تراه يذكرها بما مرت به، فالاضطرابات التي تحدث وسط الضفافِ تذكرها بالعواصف التي تعصر قلبها، عقلها الشارد يسترجع ما مضىٰ، هواء عليل يداعب وجنتيها، شعرها المتطاير أثر تضاربه في وجهها، تضمم يديها بقوةٍ وكأنها تأبى الفرار منها وتركها وحيدة مثل ما فعل الجميع، تتذكر تلك البسمة التي انتهت على تلك الضفة منذ سنوات طويلة، تلك الذكرة التي تُلاحقها، كانت تسير على حافة الشاطئ ممسكة بيده الدافئة، والحب يغمرهما في كل مكان، البسمة تعلو ثغرها، خدودها الوردية التي يحب أن يراها، ذكريات عديدة مُتداخلة في بعضها، شريط من الأحداث يمر داخل عقلها؛ ليجعلها في دوامةٍ لا تستيقظ منها أبدًا، تغمض عيناها بقوةٍ كي تقضي على كل شيءٍ يستحوذ عليها، تغوص في بحار أفكارها منفصلةً على العالم بأكمله، لم تستيقظ إلا بتضارب الأمواج قدميها، تنظر ببلاهةٍ لشروق الشمس، أيعقل هذا؟ متى ظهر الخيط الأبيض من النهار؟ ألم تشعر بكل هذا الوقت؟ أسئلة تدور في عقلها، والدموع تنساب منها بغزارة، حتى عزمت وجهتها نحو الضفة الأخرى؛ لتعيش بسلامٍ مُتناسيةٍ ما حدث معها.